الفنتانيل سلاح دمار شامل عند ترمب… وبيلاروسيا تفتح أبوابها لمادورو

مقتل 8 في 3 غارات أميركية جديدة شرق المحيط الهادئ

طائرات «غراولر» تابعة للبحرية الأميركية تحلق فوق مطار خوسيه أبونتي دي لا توري المعروف سابقاً باسم «محطة روزفلت رودز البحرية» في سيبا ببورتوريكو (أ.ف.ب)
طائرات «غراولر» تابعة للبحرية الأميركية تحلق فوق مطار خوسيه أبونتي دي لا توري المعروف سابقاً باسم «محطة روزفلت رودز البحرية» في سيبا ببورتوريكو (أ.ف.ب)
TT

الفنتانيل سلاح دمار شامل عند ترمب… وبيلاروسيا تفتح أبوابها لمادورو

طائرات «غراولر» تابعة للبحرية الأميركية تحلق فوق مطار خوسيه أبونتي دي لا توري المعروف سابقاً باسم «محطة روزفلت رودز البحرية» في سيبا ببورتوريكو (أ.ف.ب)
طائرات «غراولر» تابعة للبحرية الأميركية تحلق فوق مطار خوسيه أبونتي دي لا توري المعروف سابقاً باسم «محطة روزفلت رودز البحرية» في سيبا ببورتوريكو (أ.ف.ب)

صنّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مادة الفنتانيل كسلاح دمار شامل، في تصعيد إضافي لحملته ضد عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، حيث قتلت القوات الأميركية 8 أشخاص في 3 غارات إضافية منفصلة استهدفت 3 قوارب في شرق المحيط الهادئ، بالتزامن مع ضغوط عسكرية متزايدة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي رحبت به بيلاروسيا إذا قرر اللجوء اليها.

وأعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي أن غارات جوية شُنت على 3 قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات في شرق المحيط الهادئ، الاثنين، ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص، موضحة أن 3 أشخاص كانوا على القارب الأول و3 على القارب الثاني و2 على القارب الثالث. وأضافت أن القوارب الثلاثة التي هوجمت كانت تسلك طريقاً معروفاً لتهريب المخدرات.

ولم تُبدِ الإدارة أي نية لوقف الهجمات، رغم التدقيق المكثف الذي خضعت له في الكونغرس، بما في ذلك من بعض الجمهوريين. وضغط الديمقراطيون من أجل نشر فيديو سري لأول عملية عسكرية أميركية استهدفت قارباً في البحر الكاريبي مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي. وأثارت غضباً واسعاً، لأن القوات الأميركية استهدفت ناجيين اثنين من ضربة أولى، ما عده البعض «جريمة حرب».

وجاءت الضربات الثلاث الجديدة بعد أيام قليلة من تقاعد قائد القيادة الجنوبية الأميرال ألفين هولسي بشكل مفاجئ. وهي تأتي أيضاً عشية مثول وزيري الخارجية ماركو روبيو والدفاع بيت هيغسيث ومسؤولين آخرين مجدداً أمام مجلسي النواب والشيوخ.

وفي مشروع قانون الدفاع السنوي، يعتزم الكونغرس حجب 25 في المائة من ميزانية سفر هيغسيث إلى حين نشره مقاطع الفيديو الكاملة للضربة التي استهدفت ناجيين اثنين من الغارة الأولى التي نفذتها القوات الأميركية في 2 سبتمبر الماضي وغيرها من المواد المتعلقة بهجمات القوارب. وأقرّ مجلس النواب التشريع، الذي أحيل إلى مجلس الشيوخ، الثلاثاء.

سلاح دمار شامل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

في غضون ذلك، وقّع الرئيس الأميركي قراراً تنفيذياً صنف فيه الفنتانيل ضمن فئة الأسلحة النووية والكيماوية، قائلاً خلال مناسبة في البيت الأبيض إنه «لا توجد قنبلة تُحدث ما يفعله هذا السلاح»، مضيفاً أن «ما بين 200 ألف و300 ألف شخص يموتون سنوياً» في الولايات المتحدة بسبب هذا المخدر. غير أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية الأميركية قدرت أن نحو 80 ألف شخص ماتوا في البلاد بسبب الجرعات الزائدة من المخدرات خلال عام 2024، بينهم نحو 48 ألفاً بسبب المواد الأفيونية الصناعية، وأبرزها الفنتانيل.

ونصّ الأمر التنفيذي على أن «الفنتانيل غير المشروع أقرب إلى السلاح الكيماوي منه إلى المخدر»، مضيفاً أن تصنيعه وتوزيعه «يُهدّدان أمننا القومي، ويُؤجّجان الفوضى في النصف الغربي من الكرة الأرضية وعلى حدودنا».

ويرتبط تصنيف الفنتانيل بحرب ترمب ضد من يصفهم بأنهم «إرهابيو مخدرات»، عبر حملة عسكرية واسعة النطاق استهدفت نحو 25 من قوارب التهريب في جنوب البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، ما أدى الى مقتل أكثر من 95 شخصاً منذ 2 سبتمبر الماضي.

لكن بينما يدّعي ترمب أن تدمير كل قارب ينقذ حياة 25 ألف أميركي، يُعتقد أن هذه القوارب كانت تنقل الكوكايين وليس الفنتانيل الأكثر فتكاً، والذي يُهرب إلى الولايات المتحدة بشكل أساسي من المكسيك وليس عبر القوارب من كولومبيا أو فنزويلا.

وأرفق ترمب هذه الضربات بحشد عسكري ضخم في منطقة الكاريبي، شمل أكبر حاملة طائرات في العالم «يو إس إس جيرالد فورد» وعدداً كبيراً من السفن الحربية الأخرى، بينما حلقت سلسلة من الطائرات الحربية الأميركية على طول ساحل فنزويلا، في خضم تهديدات أميركية مباشرة ضد مادورو، الذي تتهمه واشنطن بقيادة «كارتل الشمس»، وعرضت مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.

«مرحباً» بمادورو

الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بيشكيك بقيرغيزستان (رويترز)

وعرض الرئيس ترمب على مادورو التخلي عن الحكم خلال اتصال هاتفي أجري بينهما منذ أسابيع. ودخل زعماء دول على الخط في محاولة لتجنب قيام الولايات المتحدة بعمليات بريّة على الأراضي الفنزويلية.

وقال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو لشبكة «نيوزماكس» الأميركية للتلفزيون إن بلاده «ترحب» بمادورو في حال تنحيه عن منصبه. بيد أنه نفى إجراء أي مناقشات في هذا الشأن مع مادورو. وإذ ذكر بأن بيلاروسيا وفنزويلا تربطهما علاقات تاريخية طويلة الأمد، أكد أن مادورو مرحَّب به لزيارة مينسك إذا رغب في ذلك.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس بفنزويلا (رويترز)

وقال في مقتطفات نُشرت على تطبيق «تلغرام» إن «مادورو لم يكن قط عدواً أو خصماً لنا. إذا أراد المجيء إلى بيلاروسيا، فالأبواب مفتوحة له». وأضاف: «لكن دعوني أقل لكم صراحة، لم يُناقش هذا الأمر قط. مادورو ليس من النوع الذي يرحل أو يفر. إنه رجل قوي». وأبدى استعداده لمناقشة قضية فنزويلا وغيرها من المسائل في محادثات مع ترمب، محذراً من أن الحرب مع فنزويلا ستكون بمثابة «حرب فيتنام ثانية. هل أنتم بحاجة إلى هذا؟ كلا. لذا، لا داعي لشن حرب. يمكنكم التوصل إلى اتفاق». ووصف مادورو بأنه «رجل نزيه وعقلاني يمكن التوصل معه إلى اتفاق»، داعياً إلى عدم «خنق فنزويلا». وخاطب ترمب: «عليك إيجاد حل وسط. لا أعتقد أن هذه الكمية الهائلة من المخدرات التي تدخل الولايات المتحدة تأتي من فنزويلا. لا أصدق ترمب في هذا الشأن... مادورو ليس مدمن مخدرات».


مقالات ذات صلة

بعد انتقادات لاذعة... ترمب لممداني: ستكون رئيس بلدية عظيماً

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي مع رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني (أ.ب)

بعد انتقادات لاذعة... ترمب لممداني: ستكون رئيس بلدية عظيماً

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب برئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الاثنين، بعد فترة من الخلافات بينهما.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) p-circle

اجتماعات مكثفة لترمب في الأمم المتحدة على خلفية حربي إيران وأوكرانيا

ينتظر الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدول أعمال حافلاً بالاجتماعات مع قادة من أربع قارات خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضر فعالية في منطقة إيفانو فرانكيفسك بأوكرانيا 18 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

زيلينسكي يرد على منشور ترمب بشأن الهجمات على صناعة النفط الروسي

رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتقادات نظيره الأميركي دونالد ترمب للهجمات الأوكرانية على صناعة النفط الروسية قبل الاجتماع المزمع بين الرئيسين.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشارك في مراسم قص الشريط لافتتاح مهبط المروحيات الجديد بالبيت الأبيض (د.ب.أ) p-circle

ترمب يفتتح مهبط مروحيات في البيت الأبيض... ووسائل الإعلام تُقاطع

استعرض الرئيس الأميركي مهبط المروحيات الجديد بالبيت الأبيض، الاثنين، مع إبعاد شبكات التلفزيون الكبرى كاميراتها بسبب عدم السماح لشبكة «سي إن إن» بتغطية الحدث.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز) p-circle

ماكرون سيتحدث «بصراحة» مع ترمب في نيويورك

يعتزم الرئيس الفرنسي خلال لقائه المرتقب مع نظيره الأميركي، الاثنين، التحدث معه «بصراحة» لمحاولة «توجيهه نحو القرارات الصائبة»، ولا سيما في شأن أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

بعد انتقادات لاذعة... ترمب لممداني: ستكون رئيس بلدية عظيماً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي مع رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي مع رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني (أ.ب)
TT

بعد انتقادات لاذعة... ترمب لممداني: ستكون رئيس بلدية عظيماً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي مع رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي مع رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني (أ.ب)

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب برئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الاثنين، بعدما وضع الرجلان خلافاتهما جانباً لبحث عدد من الملفات، من بينها قوانين الهجرة ومشروع سكني تُقدر قيمته بملايين الدولارات.

وكان الرئيس الجمهوري وجه انتقادات لاذعة لممداني قبل أن يتولى الأخير منصبه في يناير (كانون الثاني)، واصفاً إياه بعبارات من قبيل «الشيوعي الصغير» و«المعتوه»، قبل أن تشهد العلاقات بينهما تحسناً مفاجئاً.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث لرئيس بلدية نيويورك زهران ممداني في نيويورك (أ.ف.ب)

وقال ترمب لممداني خلال مؤتمر صحافي: «أتمنى أن تكون رئيس بلدية عظيماً. وأنا أعلم أنك ستكون كذلك. والبداية كانت موفقة جداً»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشكل المحادثات المغلقة الأخيرة التي استمرت نحو ساعة في مانهاتن بنيويورك اللقاء العلني الثالث بين الرجلين منذ الفوز الكاسح الذي حققه ممداني في انتخابات رئاسة البلدية العام الماضي.

من جهته، قال ممداني: «نثمن التزام الرئيس تجاه المدينة»، في وقت يزور ترمب مدينة نيويورك، مسقط رأسه، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ورداً على سؤال حول إلغاء ترمب لـ«وضع الحماية المؤقتة» لآلاف المهاجرين في إطار خطته لترحيلهم جماعياً، قال ممداني البالغ من العمر 34 عاماً إنه عبّر «بصرامة عن أفكاره لضمان أمن سكان نيويورك». وأضاف أنهما ناقشا أيضاً مقترحاً لبناء 12 ألف منزل في نيويورك، وأكد أنه ينوي مواصلة التعاون مع ترمب، رغم إقراره بوجود «الكثير من الخلافات» بينهما.

وقال ممداني: «أظهرت المحادثات أن لكلينا مقاربات وقناعات متباينة للغاية وسأحافظ على الحوار مع الرئيس، ومع أي شخص يمكنه دعم هذه المدينة وتقديم يد العون لها».


اجتماعات مكثفة لترمب في الأمم المتحدة على خلفية حربي إيران وأوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

اجتماعات مكثفة لترمب في الأمم المتحدة على خلفية حربي إيران وأوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ينتظر الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدول أعمال حافلاً بالاجتماعات مع قادة من أربع قارات خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم (الثلاثاء)، على خلفية الوضع غير المستقر في الشرق الأوسط والحرب المستمرة للسنة الخامسة في أوكرانيا التي لا تُظهر أي بوادر على الانحسار رغم محاولات متكررة من الرئيس الأميركي للتوسط.

ومن المتوقع أن يبدأ ترمب، اليوم (الثلاثاء)، بإلقاء كلمة أمام المندوبين المجتمعين، قبل أن يلتقي ما لا يقل عن 11 من قادة العالم، سواء بشكل ثنائي أو جماعي. ولم يتضح بعد محتوى كلمته، إلا أن ترمب أثار ضجة كبيرة خلال العام الماضي بخطاب ناري قال فيه إن هناك بلداناً «في طريقها إلى الجحيم»، بسبب عدة أمور، من بينها سياسة المناخ والهجرة الجماعية.

وفي وقت لاحق من اليوم، سيلتقي ترمب رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، ورئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن، وممثلين لدول الخليج. وفي المساء، قد يلتقي عشرات القادة الآخرين، وإن كان ذلك لفترة وجيزة، خلال حفل استقبال للقادة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وكان ترمب قد التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس (الاثنين). ومن المحتمل أن تُضاف اجتماعات أخرى إلى جدول أعماله اليوم (الثلاثاء).

وتعكس القائمة الطويلة من اللقاءات مع القادة تركيز الرئيس الأميركي على الشؤون الخارجية خلال ولايته الثانية، التي شن خلالها عدة حروب، وشكّك في تحالفات قائمة منذ فترات طويلة، وهدد حلفاء بالغزو، وسعى للتوسط في أكثر من 10 نزاعات مع تحقيق درجات متفاوتة من النجاح.

انخفاض معدل تأييد ترمب

ولكن الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران لها تداعيات بالغة بشكل خاص، إذ أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود عالمياً، وتدهور معدلات تأييد ترمب، وشكلت تحدياً للجمهوريين المرشحين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني). وأظهر استطلاع لـ«رويترز/إبسوس»، أمس (الاثنين)، انخفاض معدل تأييد ترمب إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند 32 في المائة، في ظل استياء زملائه في الحزب الجمهوري من طريقة تعامله مع تكاليف المعيشة.

كما سيتابع الحلفاء والمعارضون السياسيون من كثب أول لقاء على الإطلاق لترمب مع رودريغيز، التي صعدت إلى السلطة بمباركة إدارة ترمب بعد أن اختطفت القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني)، ونقلته إلى نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بتهريب المخدرات.

ويقول حلفاء ترمب إن الولايات المتحدة تعمل مع رودريغيز لفتح قطاع النفط الفنزويلي أمام الاستثمارات الأميركية، لكن الديمقراطيين وبعض الجمهوريين يقولون إن إدارة ترمب لم تبذل ما يكفي من الجهود للضغط، من أجل إجراء انتخابات جديدة في تلك الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية.

وخلال لقائه مع زعيمي الدنمارك وغرينلاند، سيوقّع ترمب اتفاقاً يهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الجزيرة مع الحد من وجود الخصوم الجيوسياسيين. ويأمل مسؤولو الدنمارك وغرينلاند أن يضع الاتفاق حداً لتصريحات ترمب السابقة التي لمح فيها إلى احتمال الاستيلاء على غرينلاند بالقوة.


واشنطن تحشد حلفاءها في منطقة القطب الشمالي

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع نظرائه من دول وأقاليم القطب الشمالي (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع نظرائه من دول وأقاليم القطب الشمالي (رويترز)
TT

واشنطن تحشد حلفاءها في منطقة القطب الشمالي

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع نظرائه من دول وأقاليم القطب الشمالي (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع نظرائه من دول وأقاليم القطب الشمالي (رويترز)

أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو محادثات مع نظرائه من دول وأقاليم القطب الشمالي، في إطار تحرّك أميركي لتعزيز التعاون الأمني والاستثماري في المنطقة، عشية توقيع اتفاق أمني في شأن غرينلاند.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت في بيان حول الاجتماع «اتفق الحلفاء على أن أمن القطب الشمالي يتطلب استثمارات متواصلة لحماية هذه المنطقة الحيوية وردع المنافسين الاستراتيجيين». كما ناقش المجتمعون تطوير قدرات كاسحات الجليد والتعاون في مجالات الأمن والاستثمار، في وقت تتزايد فيه أهمية المنطقة مع ذوبان الجليد وفتح طرق بحرية جديدة تتيح الوصول إلى موارد طبيعية ضخمة.

وجمع اللقاء وزراء خارجية وممثّلين عن كندا والدنمارك وفنلندا وآيسلندا والنروج والسويد وجزر فارو وغرينلاند، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأعلن مكتب رئيس الوزراء الدنماركي مساء الاثنين أن غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة ستوقع الاتفاق بشأن الاقليم الواقع في القطب الشمالي الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.