الإصابات كلّفت أندية «البريميرليغ» أكثر من مليار جنيه إسترليني خلال 5 أعوام

الإصابات تسببت في خسائر تجاوزت مليار جنيه إسترليني لأندية الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
الإصابات تسببت في خسائر تجاوزت مليار جنيه إسترليني لأندية الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

الإصابات كلّفت أندية «البريميرليغ» أكثر من مليار جنيه إسترليني خلال 5 أعوام

الإصابات تسببت في خسائر تجاوزت مليار جنيه إسترليني لأندية الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
الإصابات تسببت في خسائر تجاوزت مليار جنيه إسترليني لأندية الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)

كشفت بيانات حديثة صادرة عن شركة «هاودن» لوساطة التأمين أن الإصابات تسببت في خسائر مالية تجاوزت مليار جنيه إسترليني لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز خلال المواسم الخمسة الماضية، في صورة رواتب دُفعت للاعبين أثناء فترات غيابهم عن الملاعب.

ووفق التقرير السنوي للشركة، ونشرته شبكة «The Athletic»، والذي جاء في وثيقة من 286 صفحة استندت إلى تحليلات شركات بيانات مستقلة، فإن معدل الإصابات في الدوري الإنجليزي انخفض بنسبة 25 في المائة خلال أربعة مواسم، من ذروته في موسم 2021-2022 (1289 إصابة) إلى موسم 2024-2025 (957 إصابة).

تعرف «هاودن» تكلفة الإصابة بأنها الراتب الأساسي اليومي للاعب مضروباً في عدد أيام الغياب، وهو المؤشر الذي شهد تقلبات ملحوظة.

فبعد ارتفاع مستمر عبر أربعة مواسم، بلغت تكلفة الإصابات ذروتها في موسم 2023-2024 عند 365.69 مليون جنيه إسترليني (نحو 490 مليون دولار)، قبل أن تنخفض في الموسم الماضي بنسبة 21.8 في المائة إلى 285.74 مليون جنيه.

وعلى مستوى الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، بلغت تكلفة الإصابات ما يقارب 3 مليارات جنيه إسترليني خلال خمسة مواسم، استحوذ الدوري الإنجليزي وحده على 40 في المائة منها، رغم أن نسبة الإصابات فيه لم تتجاوز 24 في المائة من إجمالي الإصابات، وهو ما يعكس الفجوة الكبيرة في الرواتب والعوائد المالية مقارنة ببقية الدوريات.

وحسب التقرير، تدفع أندية «البريميرليغ» في المتوسط أكثر من 220 ألف جنيه إسترليني كرواتب للاعب الواحد خلال فترة إصابته على مدار خمسة أعوام.

تُعد أندية مانشستر يونايتد وتشيلسي ونيوكاسل أكثر الأندية تعرضاً للإصابات خلال المواسم الخمسة الماضية. وفي موسم 2023-2024 تحديداً، سجل مانشستر يونايتد أعلى تكلفة إصابات بين جميع أندية الدوريات الأوروبية الكبرى خلال هذه الفترة.

أما في الموسم الماضي، فكان مانشستر سيتي الأكثر تضرراً مالياً من الإصابات، رغم أن تشيلسي وآرسنال ويونايتد وتوتنهام عانوا من عدد إصابات أكبر. ويُعزى ذلك إلى غياب لاعبين محوريين، أبرزهم رودري، ما ضاعف الأثر المالي والفني للإصابات.

في المقابل، واجه آرسنال عدداً أكبر من الإصابات القصيرة الأمد، معظمها بين لاعبين خارج التشكيلة الأساسية، بينما سجل بورنموث بقيادة أندوني إيراولا أشد الإصابات حدة في موسم 2024-2025. أما برايتون، الذي يملك ثاني أصغر معدل أعمار في الدوري بعد تشيلسي، فقد كان الأكثر تعرضاً للإصابات إجمالاً.

ورغم انخفاض عدد الإصابات، أظهرت البيانات أن حدة الإصابات ارتفعت بنسبة 30 في المائة منذ موسم 2020-2021 في الدوريات الكبرى. فقد ارتفع متوسط مدة الغياب من 14 يوماً قبل خمسة أعوام إلى 22 يوماً في الموسم الماضي.

ويعلّق الدكتور روبن ثورب، خبير مخاطر الإصابات الذي عمل سابقاً في مانشستر يونايتد ومجموعة «ريد بول»، قائلاً إن هذا الارتفاع «يتماشى مع تقلص فترات التعافي، وتراكم الإرهاق، وزيادة كثافة وجدولة المنافسات على أعلى المستويات».

كما يُنظر إلى الضغط العالي واللعب القائم على الاستحواذ والمواجهات الفردية كعوامل مساهمة في هذه الظاهرة.

تشير البيانات إلى أن اللاعبين دون 21 عاماً هم الأكثر عرضة للإصابات الخطيرة، مع تسجيلهم أعلى متوسط مدة غياب بين جميع الفئات العمرية، وهو ما يعكس صعوبة الانتقال البدني من مستوى الأكاديميات إلى كرة القدم الاحترافية.

وكان مهاجمو البريميرليغ دون 21 عاماً الفئة الأكثر تعرضاً للإصابات، يليهم لاعبو الوسط من الفئة العمرية نفسها. وبصورة عامة، يُعد المهاجمون أكثر المراكز عرضة للإصابة، مع ملاحظة ارتفاع في إصابات حراس المرمى من حيث التكرار والحدة، بسبب تطور دورهم الفني واعتمادهم المتزايد على اللعب بالقدم والخروج من مناطقهم.

وأظهرت البيانات حتى هذه المرحلة تأثيراً محدوداً لكأس العالم للأندية على معدلات الإصابات؛ إذ سجلت خمسة من أصل تسعة أندية أوروبية مشاركة تحسناً في جاهزية لاعبيها بين يونيو (حزيران) وأكتوبر (تشرين الأول) 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

لكن الباحثين حذروا من التسرع في الاستنتاجات، مؤكدين أن ذروة الإصابات عادة ما تقع بين نوفمبر (تشرين الثاني) وفبراير (شباط) بسبب ضغط المباريات الشتوية في إنجلترا وغياب فترات التوقف.

يؤكد التقرير أن أزمة الإصابات في الدوري الإنجليزي لم تعد مجرد مشكلة طبية، بل هي نتاج تداخل معقد بين كثافة المنافسات، وتطور الخطط التكتيكية، ومسارات تطوير اللاعبين، والقرارات التنظيمية للأندية.

وكما يختتم الدكتور ثورب: «هذه ليست مسألة علاجية فقط، بل انعكاس لبنية اللعبة الحديثة نفسها».


مقالات ذات صلة

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

رياضة عالمية إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

لم يكن في سانت جيمس بارك ما يوحي بالجِديّة. لا النقاط التي ضاعت من وضعية فوز، ولا الهدف المتأخر الذي هز الشباك، ولا غياب الانسجام، ولا الأداء البطيء للاعبين.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

بلغت البلجيكية إيليز ميرتنز المصنفة سادسة عشرة الدور الثاني لدورة الدوحة لكرة المضرب (1000 نقطة)، بفوزها على الروسية أناستاسيا بافليوتشنكوفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

انفرد الوداد البيضاوي المغربي بصدارة ترتيب المجموعة الثانية من مرحلة المجموعات ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفيدرالية الأفريقية).

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة عالمية نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)

أنتيتوكونمبو ينضم إلى مجموعة مُلّاك «تشيلسي للسيدات»

أعلن نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو انضمامه رسمياً إلى مجموعة مُلّاك فريق تشيلسي للسيدات.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية الأميركية ليندساي فون ودّعت منافسات سباق الانحدار (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: انتهاء حلم فون بسقوط مروّع

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
TT

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

لم يكن في سانت جيمس بارك ما يوحي بالجِديّة. لا النقاط التي ضاعت من وضعية فوز، ولا الهدف المتأخر الذي هز الشباك، ولا غياب الانسجام، ولا الأداء البطيء للاعبين الذين كلفوا خزائن النادي مبالغ ضخمة الصيف الماضي. كل شيء بدا مألوفاً... ومؤلماً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن الهزيمة 3 - 2 أمام برينتفورد كانت فصلاً جديداً في قصة قديمة. صافرات الاستهجان عند نهاية الشوط الأول ومع صافرة النهاية أعادت إلى الأذهان أياماً اعتقد الجميع أنها انتهت، لكن المختلف هذه المرة كان الانهيار العلني لإيدي هاو.

المدرب الذي حوّل نيوكاسل من فريق معتاد على الخسارة إلى مشروع فائز، وقف بعد المباراة يجلد نفسه بلا مواربة: «غاضب من نفسي، ألوم نفسي، أتحمل المسؤولية كاملة... لا أحد غيري. وبصراحة، لا أقوم بعملي على النحو المطلوب».

كلمات ثقيلة من رجل أعاد ضبط ساعة النادي بعد عقود من الإحباط. لكن الواقع الآن يقول إن نيوكاسل يخسر مجدداً... ويخيب الآمال مجدداً.

صحيح أن اسم هاو ظل يُغنّى في المدرجات، لكن صافرات الاستهجان حملت دلالة واضحة: نادٍ بلا ثقة، وفريق لا يعرف من يكون ولا إلى أين يتجه. موسم مزدحم، أداء متقطع، ونتائج تنذر بانفلات كامل.

نيوكاسل يحتل المركز الـ12 في الدوري، بفارق 10 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، وبالفارق نفسه عن تشيلسي صاحب المركز الخامس. خرج من كأس الرابطة - اللقب الذي احتفل به الموسم الماضي - ولم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات، خسر أربعاً منها، بينها ثلاث هزائم متتالية في الدوري.

صحيح أن جدول المباريات لم يكن رحيماً (أستون فيلا، باريس سان جيرمان، ليفربول، مانشستر سيتي)، لكن هذه هي الفرق التي يرى نيوكاسل نفسه بينها. المشكلة أنه استقبلوا 13 هدفاً خلال تلك السلسلة.

الخسارة أمام برينتفورد كانت مضاعفة الضرر لأنها المباراة البيتية الوحيدة في سلسلة من ثماني مباريات. والآتي أصعب: توتنهام، أستون فيلا، باكو، وقرة باغ أوروبياً، ثم مانشستر سيتي في الاتحاد. علماً بأن نيوكاسل فاز مرتين فقط خارج أرضه هذا الموسم في الدوري.

هاو حاول التخفيف: إصابات، وإرهاق، وصيف فوضوي بلا مدير رياضي... لكن اعترافه كان واضحاً: «علينا أن نكون أفضل... وأنا أول من يجب أن يكون أفضل».

المثير للقلق أن صفقات كبرى مثل نيك فولتماده، وأنتوني إيلانغا، وجاكوب رامزي (بإجمالي يقارب 164 مليون جنيه إسترليني) جلست على الدكة في مباراة لا تحتمل التفريط. أربع من ست صفقات صيفية خارج التشكيل الأساسي... إشارة ثقيلة.

داخل الملعب، القيادة غائبة. عودة برونو غيمارايش من الإصابة منحت بعض الروح، صنع الهدف الأول، سجل من ركلة جزاء، لكن الفريق ككل ينهار عند الضغط. نيوكاسل فقد 19 نقطة من مراكز متقدمة هذا الموسم – الأعلى في الدوري – واستقبل 11 هدفاً في آخر 10 دقائق من المباريات.

هاو اعترف بالعجز الذهني: «نصبح أسوأ بعد التسجيل... لا أفهم لماذا. المشكلة في العقل».

في المقابل، بدا برينتفورد منظماً، واثقاً، يعرف ماذا يريد. فقد مدربه وقائده وهدافه الصيف الماضي... ومع ذلك يحتل المركز السابع.

نيوكاسل يملك خطة على الورق، وشراكة إدارية جديدة، لكن كل ذلك يحتاج إلى أرضية يبنى عليها. والهزائم ليست أرضية.

عن صافرات الجماهير، قال هاو: «لا ألومها... نحن من صنعنا هذا الشعور».

وعندما سُئل: هل هذه أزمة؟ أجاب بهدوء قاتل: «إنها لحظة صعبة... ولا يمكن إنكار ذلك».


«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)
البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)
البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)

بلغت البلجيكية إيليز ميرتنز المصنفة سادسة عشرة الدور الثاني لدورة الدوحة لكرة المضرب (1000 نقطة)، بفوزها على الروسية أناستاسيا بافليوتشنكوفا 6-2 و6-1، الأحد.

وتلتقي ميرتنز في الدور المقبل مع الروسية داريا كاساتكينا أو اليابانية مويوكا أوتشيجيما.

وخرجت أيضاً الروسيتان ليودميلا سامسونوفا وديانا شنايدر الثالثة عشرة والخامسة عشرة توالياً من الدور الأول بخسارة الأولى أمام البولندية ماغدالينا فريخ 3-6 و6-4 و6-7 (7-9)، والثانية أمام الأميركية أليسيا باركس 6-1 و4-6 و6-7 (5-7).

وتلعب فريخ في الدور الثاني مع الأميركية آن لي الفائزة على الكندية ليلى فرنانديز 6-4 و6-3، فيما تلتقي باركس الصاعدة من التصفيات مع مواطنتها صوفيا كينن أو الصينية كينوين جنغ.

وكانت حال مواطنتهن المخضرمة فيرا زفوناريفا (41 عاماً) الصاعدة من التصفيات أفضل ببلوغها الدور الثاني إثر تغلبها على الأميركية بايتون ستيرنز المشاركة ببطاقة دعوة 2-6 و6-2 و6-3.

وتأهلت أيضاً الفرنسية فارفارا غراتشيفا الصاعدة من التصفيات بفوزها على الألمانية لاورا سيغموند 7-6 (7-3) و6-4، والإيطالية إيليزابيثا كوتشاريتو بتغلبها على الفرنسية إيلسا جاكمو المشاركة ببطاقة دعوة 7-6 (7-4) و6-2.


«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)

انفرد الوداد البيضاوي المغربي بصدارة ترتيب المجموعة الثانية من مرحلة المجموعات ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية)، وبات على بُعد نقطة وحيدة فقط من الصعود لدور الثمانية بالمسابقة.

وحقق الوداد انتصاراً ثميناً (1/ صفر) على مضيفه نيروبي يونايتد الكيني، الأحد، في الجولة الخامسة (قبل الأخيرة)، من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية.

وسجَّل هدف الفوز للوداد نجمه المخضرم وسام بن يدر، في الدقيقة 89، قبل أن ينهي نيروبي يونايتد اللقاء بعشرة لاعبين، عقب طرد أحد لاعبيه في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد الوداد إلى 12 نقطة في الصدارة، بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه (يونيون مانيما) من الكونغو الديمقراطية، وعزام يونايتد التنزاني، في حين ظل نيروبي يونايتد قابعاً في ذيل الترتيب بلا رصيد من النقاط.

ويلتقي الوداد مع ضيفه عزام يونايتد في الجولة الأخيرة، التي تشهد أيضاً مواجهة أخرى بين يونيون مانيما وضيفه نيروبي يونايتد، علماً بأن الفريق المغربي يحتاج لنقطة التعادل فقط لضمان الصعود للأدوار الإقصائية.

يُذكر أن متصدر ووصيف المجموعة سوف يتأهلان لدور الثمانية في البطولة.