إيران تعتقل نرجس محمدي حائزة «نوبل للسلام 2023»

نرجس محمدي (أ.ف.ب)
نرجس محمدي (أ.ف.ب)
TT

إيران تعتقل نرجس محمدي حائزة «نوبل للسلام 2023»

نرجس محمدي (أ.ف.ب)
نرجس محمدي (أ.ف.ب)

قالت مؤسسات حقوقية وناشطون، الجمعة، إن السلطات الإيرانية اعتقلت الناشطة البارزة في مجال حقوق الإنسان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، نرجس محمدي، خلال مراسم تأبين المحامي الإيراني خسرو علي كردي في مدينة مشهد شرق البلاد.

وأفاد زوج محمدي، تقي رحماني، عبر موقع «إكس»، بأن اعتقالها جاء برفقة الناشطة سبيدة غوليان، مشيراً إلى أن قوات الأمن استخدمت العنف في أثناء عملية التوقيف.

وقالت المؤسسة المدافعة عنها، التي تتخذ من باريس مقراً لها، إن محمدي أُوقفت «بعنف» خلال الاحتفال بالذكرى الأسبوعية لوفاة المحامي، ونقلت عن شقيقها مهدي أن مكان احتجازها لم يتضح بعد.

ونرجس محمدي، إحدى أبرز محاميات حقوق الإنسان في إيران، قضت معظم العقدَيْن الماضيَيْن في سجن إيفين بطهران، المعروف باحتجازه للنشطاء والمعارضين السياسيين. وقد أُفرج عنها مؤقتاً في ديسمبر (كانون الأول) 2024 قبل اعتقالها مجدداً.

وأمضت معظم العقدَيْن الماضيَيْن بوصفها سجينة في سجن إيفين بطهران، وهو سجن سيئ السمعة لإيواء منتقدي النظام، قبل الإفراج عنها في ديسمبر العالم الماضي.

يُذكر أن اعتقالها الحالي يعود جزئياً إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، عندما حُكم عليها بالسجن 13 عاماً و9 أشهر بتهم تشمل «الدعاية ضد النظام» و«التآمر ضد أمن الدولة».

وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من مطالبة أكثر من 40 منظمة حقوقية ومؤسسات أدبية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتدخل للإفراج عن محمدي لأسباب صحية، حيث عانت الناشطة من مشكلات قلبية وورم مشتبه به في ساقها اليمنى، وتأخرت السلطات الإيرانية في توفير الرعاية الطبية اللازمة لها في أثناء احتجازها.

وقالت المنظمات، في رسالتها للمجلس، إن حرمان محمدي من العلاج الطبي يُعد جزءاً من سياسة ممنهجة تستهدف حرمان السجناء، خصوصاً المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين، من حقوقهم الأساسية.


مقالات ذات صلة

شركات طيران تغيّر مسار رحلاتها وتلغي أخرى مع تصاعد التوتر بشأن إيران

شؤون إقليمية طائرة تابعة لشركة «إير فرانس» (رويترز) play-circle

شركات طيران تغيّر مسار رحلاتها وتلغي أخرى مع تصاعد التوتر بشأن إيران

غيّرت شركات طيران مسار رحلاتها وألغت بعضها في أنحاء الشرق الأوسط مع تزايد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية مواطن يسير في أحد شوارع العاصمة الإيرانية طهران (رويترز)

مسؤول إيراني: طهران ستتعامل مع أي هجوم عليها على أنه «حرب شاملة»

قال مسؤول إيراني كبير، أمس (الجمعة)، إن إيران ستتعامل مع أي هجوم ​على أنه «حرب شاملة ضدنا».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري حاملة الطائرات الأميركية «نيميتز يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية - أ.ف.ب)

تحليل إخباري الحشد الأميركي بين ردع إيران وحسابات اليوم التالي

الحشد العسكري الأميركي ضد إيران يمكن أن يكون لحماية القواعد والحلفاء، أو رافعة ضغط تُبقي خيار الهجوم قائماً من دون إعلانٍ مسبق.

إيلي يوسف (واشنطن)
العالم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (رويترز)

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يحث إيران على وقف حملة القمع

كشف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الجمعة، إن ‌آلافاً، من ‌بينهم ‌أطفال، ⁠قتلوا ​في «القمع الوحشي» الإيراني للاحتجاجات.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وزير الخارجية الإيراني يهاجم زيلينسكي ردّاً على تصريحاته في دافوس

هاجم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد تصريحات الأخير في دافوس التي علّق فيها على الاحتجاجات في إيران.

«الشرق الأوسط» (باريس)

شبح مواجهة يطوق إيران

أرشيفية لحاملة الطائرات «أبراهام لنكولن» وقاذفة القوات الجوية الأميركية «بي-52» تجريان مناورات مشتركة في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في يونيو 2019. (أ.ب)
أرشيفية لحاملة الطائرات «أبراهام لنكولن» وقاذفة القوات الجوية الأميركية «بي-52» تجريان مناورات مشتركة في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في يونيو 2019. (أ.ب)
TT

شبح مواجهة يطوق إيران

أرشيفية لحاملة الطائرات «أبراهام لنكولن» وقاذفة القوات الجوية الأميركية «بي-52» تجريان مناورات مشتركة في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في يونيو 2019. (أ.ب)
أرشيفية لحاملة الطائرات «أبراهام لنكولن» وقاذفة القوات الجوية الأميركية «بي-52» تجريان مناورات مشتركة في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في يونيو 2019. (أ.ب)

تجد إيران نفسها مطوقة بإشارات تنذر بحرب جديدة في المنطقة، في حين تتوقع أنقرة أن تكون إسرائيل أكثر اندفاعاً من الولايات المتحدة لإطلاق شراراتها مجدداً.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن هناك «مؤشرات واضحة» على أن إسرائيل لا تزال تسعى لشن هجوم على إيران، مؤكداً أن أي مواجهة ستفتح «أبواباً واسعة من عدم اليقين».

إلى ذلك، أشارت تقديرات إسرائيلية، أمس، إلى أن حجم الانتشار الأميركي في منطقة الشرق الأوسط بلغ أعلى مستوى هذا الأسبوع، مرجحة أن يكون هذا الانتشار منصة محتملة لهجوم واسع يستهدف إيران، أو تهديداً يهدف إلى الضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق نووي بشروط أشد.

في المقابل، أكد مسؤول إيراني أن بلاده في حالة تأهب قصوى، محذراً من أن أي تحرك سيقابل برد غير مسبوق، وسيعدّ «حرباً شاملة».


تقرير: نتنياهو رفض طلب واشنطن حضور رئيس إسرائيل حفل تدشين مجلس السلام

TT

تقرير: نتنياهو رفض طلب واشنطن حضور رئيس إسرائيل حفل تدشين مجلس السلام

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

كشف موقع «أكسيوس» الإخباري، السبت، عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض طلب البيت الأبيض حضور الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ حفل تدشين مجلس السلام الخاص بقطاع غزة الذي عُقد على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

ونقل الموقع عن مصادر دبلوماسية قولها إن البيت الأبيض تواصل، يومي الثلاثاء والأربعاء، مع مكتب نتنياهو واقترح أن يكون هرتسوغ ممثلاً لإسرائيل، وأن يجلس على المنصة مع القادة الآخرين، ويوقع على ميثاق مجلس السلام.

لكن نتنياهو أصر على رفضه بزعم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أرسل الدعوة إليه وليس إلى هرتسوغ.

وقالت المصادر إن غياب إسرائيل عن مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام الخاص بغزة أعطى انطباعاً بعدم رضاها عن المجلس، وربما عدم التزامها تماماً بخطة ترمب للسلام.

وكشف «أكسيوس» عن أن البيت الأبيض فضّل عدم الدخول في مواجهة مع نتنياهو بسبب رفضه حضور هرتسوغ حفل توقيع وثيقة مجلس السلام في دافوس، والتركيز بدلاً من ذلك على الضغط عليه لفتح معبر رفح.

يذكر أن نتنياهو لم يتوجه إلى دافوس بسبب مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية. لكن الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ حضر المنتدى.


شركات طيران تغيّر مسار رحلاتها وتلغي أخرى مع تصاعد التوتر بشأن إيران

طائرة تابعة لشركة «إير فرانس» (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «إير فرانس» (رويترز)
TT

شركات طيران تغيّر مسار رحلاتها وتلغي أخرى مع تصاعد التوتر بشأن إيران

طائرة تابعة لشركة «إير فرانس» (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «إير فرانس» (رويترز)

غيّرت شركات طيران مسار رحلاتها وألغت بعضها في أنحاء الشرق الأوسط مع تزايد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، إن واشنطن لديها «أسطول» متجه ​نحو إيران.

وقال مسؤول إيراني كبير، أمس (الجمعة)، إن إيران ستتعامل مع أي هجوم على أنه «حرب شاملة علينا»، وذلك قبل وصول مجموعة حاملة طائرات عسكرية أميركية وأصول أخرى إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأوصت هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي، خلال 16 يناير (كانون الثاني) شركات الطيران التابعة للتكتل، بالابتعاد عن المجال الجوي الإيراني مع تزايد التوتر بسبب حملة القمع العنيفة التي تشنها طهران على الاحتجاجات والتهديدات الأميركية بالتدخل.

«كيه إل إم»

أعلنت ‌شركة «كيه إل إم» للطيران، وهي ‌الذراع الهولندية ​لمجموعة «إير فرانس ‌كيه إل إم»، في 24 يناير، أنها ستتجنّب التحليق فوق أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط حتى إشعار آخر، بسبب تصاعد التوتر هناك.

وذكر متحدث باسم «كيه إل إم» أنه «نظراً إلى الوضع الجيوسياسي لن تحلّق الشركة عبر المجال الجوي لإيران والعراق وإسرائيل وعدة دول أخرى في منطقة الخليج بوصفه إجراء احترازياً».

«إير فرانس»

استأنفت الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها إلى دبي في 24 يناير، بعد يوم من تعليقها، قائلة إنها تتابع الوضع في الشرق الأوسط لحظة بلحظة.

وأوضحت الشركة، ‌في بيان، أنها «تراقب باستمرار الوضع الجيوسياسي في المناطق التي تسيّر إليها رحلاتها وتحلّق طائراتها فوقها».

مجموعة «لوفتهانزا»

قالت «لوفتهانزا» في 14 يناير إنها ستتجنّب المجالَين الجويين الإيراني والعراقي حتى إشعار آخر، وستسيّر رحلات نهارية فقط إلى تل أبيب وعمّان في الفترة ما بين 14 و19 يناير. وأضافت، في بيان خلال ذلك اليوم، أن بعض الرحلات قد تُلغى نتيجة لهذه الإجراءات.

​الخطوط الجوية البريطانية

علّقت الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها إلى البحرين مؤقتاً في 16 يناير بوصفه إجراء احترازياً، قائلة إنها «تواصل إبقاء الوضع في المنطقة قيد المراجعة الدقيقة». وعادت الرحلات الجوية إلى البحرين لتظهر مرة أخرى على الموقع الإلكتروني للخطوط الجوية البريطانية في 24 يناير، وقال متحدث باسم الشركة إن جميع رحلاتها الجوية تسير كما هو مقرر لها.

«فين إير»

قالت «فين إير»، في بيان، خلال 16 يناير، إنها توقفت عن التحليق فوق المجال الجوي العراقي، وإن رحلاتها المتجهة إلى الدوحة ودبي ستحلّق فوق السعودية بدلاً من العراق. وتتجنّب الشركة بالفعل المجالات الجوية لإيران وسوريا وإسرائيل لدواعِ أمنية.

«ويز إير»

قال متحدث باسم شركة «ويز إير»، خلال الشهر الحالي، إن الشركة تتجنّب المجالَين الجويين العراقي والإيراني.

وأضاف: «لذلك ستضطر ‌بعض الرحلات المتجهة غرباً من مطارَي دبي وأبوظبي إلى التوقف (للتزوّد بالوقود وتغيير الطاقم) في لارنكا بقبرص أو سالونيك باليونان».