«اتفاق غزة»: ترحيل تنفيذ بنود رئيسية إلى 2026... تفاهمات أم تعثّر؟

بعد حديث ترمب عن إعلان «مجلس السلام» و«قوة الاستقرار» بداية العام

طفل يسير في زقاق غمرته المياه بمخيم مؤقت يؤوي نازحين فلسطينيين بعد هطول أمطار غزيرة في حي الزيتون الشهر الحالي (أ.ف.ب)
طفل يسير في زقاق غمرته المياه بمخيم مؤقت يؤوي نازحين فلسطينيين بعد هطول أمطار غزيرة في حي الزيتون الشهر الحالي (أ.ف.ب)
TT

«اتفاق غزة»: ترحيل تنفيذ بنود رئيسية إلى 2026... تفاهمات أم تعثّر؟

طفل يسير في زقاق غمرته المياه بمخيم مؤقت يؤوي نازحين فلسطينيين بعد هطول أمطار غزيرة في حي الزيتون الشهر الحالي (أ.ف.ب)
طفل يسير في زقاق غمرته المياه بمخيم مؤقت يؤوي نازحين فلسطينيين بعد هطول أمطار غزيرة في حي الزيتون الشهر الحالي (أ.ف.ب)

تمر عقارب ساعة اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ببطء شديد، وباتت للوهلة الأولى متأخرة عن تنفيذ استحقاقات وبنود مثل قوات الاستقرار وتشكيل «مجلس السلام» و«لجنة إدارة القطاع» وانسحاب إسرائيلي متدرج.

ما يعزز ذلك التأخير، ترحيل أميركي رسمي لتنفيذ تلك البنود الأبرز لعام 2026، الذي يفصل قطاع غزة عنه عدة أسابيع، رغم أن خطة ترمب للسلام، كان متوقعاً أن تنفذ بوتيرة أسرع كما يرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، لكن العراقيل الإسرائيلية، كانت هي السبب الرئيسي في عدم إنهاء المرحلة الأولى بعد أو النقاش بشأن نظيرتها الثانية.

وعدّ الخبراء ذلك الترحيل، يحمل فرصة ومخاطرة، الأولى تعني مزيداً من الوقت للوصول ضمن تفاهمات بين الوسطاء أو بهدف الوصول إليها، والثانية تعني أن هناك خطراً يهدد الاتفاق وأن التعثر سيعزز من ترحيل تلك البنود أشهراً جديدة وليس عدة أسابيع فقط، ويتوقف هذا على الموقف الأميركي وضغوطه على إسرائيل.

وأعلن ترمب، في تصريحات، مساء الأربعاء، أن «مجلس السلام في قطاع غزة» سيُعلن عنه بداية العام المقبل»، مشيراً إلى أن «رؤساء أهم الدول» يرغبون في الانضمام إليه.

ومقترح المجلس بند رئيسي في خطة ترمب المكونة من 20 بنداً لغزة، وأقره مجلس الأمن الدولي بقرار في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ومن المُفترض أن يدير شؤون غزة لمدة عامين عبر «لجنة تكنوقراط فلسطينية» بدعم من قوات دولية وشرطة فلسطينية مُدربة من قِبل مصر والأردن، ويفترض أن يشرف على نزع سلاح حركة «حماس» والفصائل الأخرى.

قوة الاستقرار

وينضم لترحيل إعلان «مجلس السلام» موعد انتشار قوات الاستقرار، حيث حددت الولايات المتحدة الأميركية منتصف يناير (كانون الثاني) المقبل موعداً لبدء انتشار «قوة الاستقرار الدولية» في غزة، ونهاية أبريل (نيسان) المقبل موعداً نهائياً لإتمام عملية نزع السلاح من القطاع، وفقاً للقناة الـ«14» الإسرائيلية أواخر نوفمبر الماضي، مشيرة إلى أن ذلك طموح منفصل عن الواقع في إشارة لإمكانية تأجيله مجدداً.

تلك التأجيلات تأتي بينما تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل أيام، عن الاقتراب من عتبة المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مقابل حديث رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، عن أن الخط الأصفر في قطاع غزة هو خط حدودي جديد.

فلسطينيون نازحون يمرون بجوار الخيام في مخيم البريج الشهر الحالي (أ.ف.ب)

أستاذ العلوم السياسية والمتخصص في الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، الدكتور طارق فهمي، يرى أن «حديث ترمب يوحي أننا أمام تعثر شكلي للاتفاق نتيجة عدم التوصل لتفاهمات بعد، واستمرار الجميع في شراء الوقت وترحيل الالتزامات وانتظار رد فعل الآخرين، مثلاً يتحدث نتنياهو أن المرحلة الثانية اقتربت بينما فعلياً هو يسعى لمزيد من السيطرة على القطاع وتعطيل إجراءات المرحلة الثانية».

ويعتقد المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، أن حديث ترمب مماطلة في الوقت وتعثر وليس بحثاً عن تفاهمات، لأننا أمامنا أشهر وليس أسابيع قليلة لحسم ملفات لم تنته بعد مثل قوة الاستقرار ولجنة إدارة غزة وغيرهما، لافتاً إلى أنه حتى الآن إسرائيل تقف وراء هذا التعطيل بمساعيها لاحتلال مزيد من أراضي القطاع وواشنطن صامتة.

ما مصير إعمار غزة؟

ووسط ذلك التعثر، لا يزال إعمار قطاع غزة، أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مُرحّلاً أيضاً، ورداً على تأجيل انعقاد المؤتمر نهاية نوفمبر الماضي، قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مطلع ديسمبر (كانون الأول) الحالي، في مؤتمر صحافي ببرلين، مع نظيره الألماني يوهان فاديفول: «نتشاور مع الولايات المتحدة لتكوين رئاسة مشتركة لمؤتمر الإعمار، ونأمل التوافق على توقيت في أسرع وقت ممكن لعقد هذا المؤتمر، بالتعاون مع الشركاء».

ويرى طارق فهمي أن خطوات الإعمار ستعرقلها إسرائيل، وستسعي لضمان دعم واشنطن لها في تقسيم القطاع، وتكريس استراتيجية الأمر الواقع، وهذا سيجعل بنود الاتفاق ترحل مجدداً ولا أفق لعقد مؤتمر الإعمار.

تصريحات الوسطاء على الجانب الآخر تحمل مخاوف ومطالب واضحة وسط ترقب لزيارة نتنياهو لواشنطن في 29 ديسمبر الحالي، وفق ما ذكرته المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، شوش بيدروسيان في مؤتمر صحافي، قبل أيام.

وشدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، في اتصال هاتفي، الخميس، على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في القطاع، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون عوائق، مؤكدين حتمية البدء في عملية إعادة إعمار القطاع، وفق بيان للرئاسة المصرية.

أطفال يجرون عربة أمام جدارية على مبنى مدمر في مخيم المغازي للاجئين خارج دير البلح (أ.ف.ب)

وسبق أن عقد الوسطاء والضامنون اجتماعاً بالقاهرة غابت عنه واشنطن، شارك فيه رئيس المخابرات المصرية، اللواء حسن رشاد، إلى جانب رئيس الوزراء، وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات التركية، إبراهيم كالن، وناقش تذليل أي خرق واحتواءه، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، وذلك مع تصاعد الاستهدافات الإسرائيلية للقطاع الشهر الماضي.

وبخلاف التحركات والمطالب، لم تخل تصريحات الوسطاء من مخاوف أيضاً، وقال رئيس الوزراء القطري، قبل أيام: «نحن الآن في اللحظة الحاسمة... لا يمكننا أن نعدّ أن هناك وقفاً لإطلاق النار، وقف إطلاق النار لا يكتمل إلا بانسحاب إسرائيلي كامل وعودة الاستقرار إلى غزة»، مؤكداً أن بقاء القوات الإسرائيلية داخل القطاع واستمرار الانتهاكات قد يؤديان إلى تصاعد النزاع مجدداً.

ويرى طارق فهمي أن التحركات المصرية مسؤولة، لكونها مدركة صعوبة ما يتم، ومحاولات تأخير تنفيذ الاتفاق، وسيراقب الجميع لقاء ترمب نتنياهو بعدّه فاصلاً في إمكانية الوصول لتفاهمات تتجاوز التعثر الحالي، خاصة أنه قد يطرح مد فترة نزع سلاح «حماس» لعامين مثلاً ضمن تفاهمات بعدّ نزع السلاح من أبرز العقبات.

ويتفق أيمن الرقب معه بالتأكيد على أن لقاء ترمب نتنياهو سيوضح إلى أي مصير ستنتهي بنود اتفاق غزة، إما إلى تعجيل الاتفاق أو تسويف تنفيذه لصالح توسع إسرائيل وترسيخ مشروع التقسيم بالقطاع.


مقالات ذات صلة

أسطول إنساني سيغادر برشلونة في مهمة جديدة نحو غزة في 12 أبريل

أوروبا قوارب ضمن «أسطول الصمود العالمي» تبحر قبالة اليونان متجهة نحو قطاع غزة 26 سبتمبر 2025 (رويترز)

أسطول إنساني سيغادر برشلونة في مهمة جديدة نحو غزة في 12 أبريل

أعلن ناشطون مؤيدون للفلسطينيين حاولوا الوصول إلى غزة عن طريق البحر العام الماضي، الخميس، أنهم سيغادرون برشلونة في 12 أبريل (نيسان) في مهمة إنسانية جديدة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
شؤون إقليمية جانب من اجتماع جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين رداً على «قانون إعدام الأسرى» (الجامعة العربية)

«الجامعة العربية» تطالب بتدخل دولي يلزم إسرائيل بإلغاء «قانون إعدام الأسرى»

أكدت جامعة الدول العربية، الخميس، «إدانتها الشديدة ورفضها القاطع» لإقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي قانوناً صادق عليه «الكنيست» يمكّن من إعدام الأسرى الفلسطينيين

فتحية الدخاخني (القاهرة )
المشرق العربي امرأة تبكي خلال جنازة 6 فلسطينيين قُتلوا في غارات إسرائيلية في مستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة (رويترز) p-circle

طواقم طبية: الغارات الإسرائيلية تقتل ستة في غزة

كشف مسؤولون في قطاع الصحة أن غارات إسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 6 أشخاص في ​قطاع غزة، الثلاثاء، في أحدث موجة من العنف.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شمال افريقيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح نظيره المصري خلال لقائهما بموسكو في مايو الماضي (أ.ب)

السيسي وبوتين يشددان على ضرورة احتواء التصعيد الراهن

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن «روسيا بما لها من وزن وقدرات على المستوى الدولي قادرة على التأثير في اتجاه وقف الحرب».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
خاص مسلحون من «كتائب عز الدين القسام» التابعة لحركة «حماس» في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة فبراير 2025 (إ.ب.أ) p-circle

خاص مصادر من «حماس» تُقر بـ«تباين» مع الوسطاء حول خطة نزع السلاح

كشفت مصادر فلسطينية أن مصر وقطر وتركيا شاركت في صياغة خطة «مجلس السلام» لنزع السلاح من غزة، بينما أقرت مصادر من «حماس» بوجود «تباين» مع الوسطاء بشأنها.

«الشرق الأوسط» (غزة)

بحار روسي يغادر اليمن بعد شهور من احتجازه في هجوم حوثي 

سفينة «إترنيتي سي» تغرق بالبحر الأحمر في مشهد من فيديو نشره الحوثيون يوم 9 يوليو 2025 (رويترز)
سفينة «إترنيتي سي» تغرق بالبحر الأحمر في مشهد من فيديو نشره الحوثيون يوم 9 يوليو 2025 (رويترز)
TT

بحار روسي يغادر اليمن بعد شهور من احتجازه في هجوم حوثي 

سفينة «إترنيتي سي» تغرق بالبحر الأحمر في مشهد من فيديو نشره الحوثيون يوم 9 يوليو 2025 (رويترز)
سفينة «إترنيتي سي» تغرق بالبحر الأحمر في مشهد من فيديو نشره الحوثيون يوم 9 يوليو 2025 (رويترز)

غادر بحار روسي اليمن متجها ​إلى بلاده بعد أن ظل محتجزا لحوالي ثمانية أشهر على أثر تعرض سفينة كان على متنها لهجوم من المسلحين الحوثيين.

وكان البحار، الذي حددت وسائل ‌الإعلام الروسية ‌هويته باسم ألكسي جالاكتيونوف، ​ضمن ‌أفراد ⁠طاقم ​سفينة شحن ⁠يونانية غرقت في هجوم للحوثيين في يوليو (تموز) 2025. وأصيب بجروح في الهجوم.

وبحسب وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، نُقل المواطن الروسي على ⁠متن طائرة تابعة للأمم ‌المتحدة، بالتنسيق مع ‌مبعوث الأمم المتحدة، مضيفة ​أن مغادرته تم ‌ترتيبها بعد أن أكمل علاجه.

وأفاد مسؤول ‌في الشركة المشغلة للسفينة ومصدر أمني بحري ، بحسب وكالة «رويترز» بأن أفراد طاقم السفينة أُطلق سراحهم في ديسمبر (كانون الأول).

وأغرق الحوثيون ‌المتحالفون مع إيران السفينة (إترنيتي سي) التي ترفع علم ليبيريا، وكان ⁠على ⁠متنها طاقم من 22 فردا وثلاثة من الحراس المسلحين، بعد مهاجمتها بزوارق مسيرة وقذائف على مدى يومين متتاليين.

وهاجم الحوثيون أكثر من 100 سفينة في ما وصفوه بأنه حملة للتضامن مع الفلسطينيين خلال حرب غزة. وأوقفوا الهجمات بعد إعلان وقف إطلاق النار في ​القطاع الفلسطيني ​في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.


لبنان أمام سيناريو «خط أصفر» شبيه بغزة

أنقاض مبنى مدمّر عقب غارة إسرائيلية جنوب لبنان (رويترز)
أنقاض مبنى مدمّر عقب غارة إسرائيلية جنوب لبنان (رويترز)
TT

لبنان أمام سيناريو «خط أصفر» شبيه بغزة

أنقاض مبنى مدمّر عقب غارة إسرائيلية جنوب لبنان (رويترز)
أنقاض مبنى مدمّر عقب غارة إسرائيلية جنوب لبنان (رويترز)

تخطط إسرائيل لتنفيذ «خط أصفر» في جنوب لبنان، يشبه الخط الحدودي مع قطاع غزة، إذ رفض الجيش الإسرائيلي طلب الحكومة الإسرائيلية احتلال الجنوب اللبناني بالكامل، وجعل نهر الليطاني حدوداً جديدة لإسرائيل، وقال إنه يكتفي بجعل الليطاني «حدود نار» يراقبها مما سماه «الخط الأصفر»، الذي يعدّ مؤقتاً إلى حين أن تقرر الحكومة الانسحاب.

وأكد الجيش الإسرائيلي احتلال رأس البياضة الذي يمتد إلى 14 كيلومتراً داخل العمق اللبناني من جهة الساحل، ليكون بمثابة نقطة انطلاق لهجوم بري نحو الشمال من جهة، وجعله من جهة ثانية سداً يمنع عودة مئات ألوف المهجّرين إلى بيوتهم في الجنوب.

وبعد مرور شهر على الحرب، تراجعت التدفقات المالية بالعملة الصعبة إلى لبنان، إذ أظهرت الأرقام تراجع التحويلات بنسبة تتخطى الـ5 في المائة، وسط توقعات بتراجعها إلى 15 في المائة. وأشار وزير الاقتصاد عامر البساط إلى «انكماش اقتصادي وتراجع في المداخيل بفعل النزوح الكثيف، مع ارتفاع ملحوظ في معدلات البطالة». وكشف عن «تدهور المؤشرات»، مقدّراً الانكماش بين 7 و10 في المائة، بالتوازي مع تباطؤ تدفق الأموال.


العراق يؤكد «بذل أقصى الجهود» لمنع التصعيد على أراضيه

ضباط الجيش العراقي حديثو التخرج يشاركون في عرض عسكري خلال احتفالات يوم الجيش في الكلية العسكرية ببغداد 6 يناير 2026 (أ.ف.ب)
ضباط الجيش العراقي حديثو التخرج يشاركون في عرض عسكري خلال احتفالات يوم الجيش في الكلية العسكرية ببغداد 6 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

العراق يؤكد «بذل أقصى الجهود» لمنع التصعيد على أراضيه

ضباط الجيش العراقي حديثو التخرج يشاركون في عرض عسكري خلال احتفالات يوم الجيش في الكلية العسكرية ببغداد 6 يناير 2026 (أ.ف.ب)
ضباط الجيش العراقي حديثو التخرج يشاركون في عرض عسكري خلال احتفالات يوم الجيش في الكلية العسكرية ببغداد 6 يناير 2026 (أ.ف.ب)

أكّد العراق، الخميس، أنه «يبذل أقصى الجهود» لمنع أي تصعيد على أراضيه، وذلك بعد تحذير السفارة الأميركية من أن فصائل مسلحة موالية لإيران قد تنفذ قريباً هجمات في وسط بغداد.

وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن الحكومة «تبذل أقصى الجهود لمنع أي تصعيد... وحماية البعثات الدبلوماسية، والمصالح الأجنبية، والمواطنين، والحفاظ على الاستقرار الداخلي»، مؤكدة «مواصلة اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان عدم استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي أعمال عدائية».

وكانت سفارة واشنطن حذّرت صباح الخميس من أن الفصائل قد تنفّذ هجمات في الساعات المقبلة، منتقدة حكومة بغداد لأنها «لم تتمكن من منع الهجمات الإرهابية التي تحدث داخل الأراضي العراقية، أو تلك التي تنطلق منها» منذ بداية الحرب.