روسيا تعلن السيطرة على مدينة سيفيرسك في شرق أوكرانيا

بوتين أكد أن الجيش الروسي يمتلك المبادرة الاستراتيجية في منطقة العمليات

جنود روس يحملون العلم الوطني في بوكروفسك بمنطقة دونيتسك بأوكرانيا (أ.ب)
جنود روس يحملون العلم الوطني في بوكروفسك بمنطقة دونيتسك بأوكرانيا (أ.ب)
TT

روسيا تعلن السيطرة على مدينة سيفيرسك في شرق أوكرانيا

جنود روس يحملون العلم الوطني في بوكروفسك بمنطقة دونيتسك بأوكرانيا (أ.ب)
جنود روس يحملون العلم الوطني في بوكروفسك بمنطقة دونيتسك بأوكرانيا (أ.ب)

أعلنت روسيا، الخميس، السيطرة على مدينة سيفيرسك في شرق أوكرانيا، أحد آخر الجيوب في هذه الجبهة والذي يحول دون اقتراب القوات الروسية من مدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك الكبيرتين.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، كما نقلت عنه وكالة «تاس» الرسمية للأنباء، إن العسكريين أبلغوا الرئيس فلاديمير بوتين بأن «سيفيرسك باتت تحت سيطرتنا الكاملة».

هذا ونقل تلفزيون «أر.تي» الروسي عن رئيس الأركان فاليري غراسيموف أن الجيش الروسي تمكن أيضا من السيطرة على بلدتي كوتشيروفكا وكوريلوفكا بالإضافة إلى سيفيرسك، مؤكداً أن قواته تعمل «وفق الخطة» في دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا.

كما نقل تلفزيون «أر.تي» عن الرئيس فلاديمير بوتين قوله إن الجيش يمتلك المبادرة الاستراتيجية بالكامل في منطقة العمليات بأوكرانيا.
وأضاف بوتين «مستمرون في تنفيذ مهام العملية العسكرية الخاصة» في أوكرانيا، مشيراً إلى أن عمليات إقامة منطقة أمنية على الحدود مع أوكرانيا تسير وفقا للخطة الموضوعة

إسقاط أكثر من 300 مسيرة

وكذلك أعلنت روسيا إسقاط أكثر من 300 طائرة مسيرة أوكرانية خلال إحدى أكبر الهجمات التي شنها الجيش الأوكراني منذ بدء الحرب قبل أربع سنوات، ما عطل مئات الرحلات الجوية في مطارات موسكو. وكانت نحو 40 من هذه المسيّرات التي أسقطتها الدفاعات الجوية الروسية تحلق باتجاه موسكو، بحسب وزارة الدفاع الروسية ورئيس بلدية العاصمة سيرغي سوبيانين.

جنود أوكرانيون يطلقون راجمات صواريخ باتجاه القوات الروسية قرب بلدة بوكروفسك (رويترز)

جاء ذلك في وقت سلمت فيه أوكرانيا إلى الولايات المتحدة، الأربعاء، نسختها المحدثة لخطة إنهاء الحرب مع روسيا، بحسب مسؤولين أوكرانيين كبار.

وبسبب هذه الهجمات بالمسيرات على العاصمة الروسية التي قلما تُستهدَف، فُرضت قيود مؤقتة على مطارات موسكو الأربعة: شيريميتيفو، ودوموديدوفو، وفنوكوفو، وجوكوفسكي، بحسب وكالة النقل الجوي الفيدرالية «روسافياسيا».

وأفادت السلطات بإلغاء أو تأجيل أو تحويل مئات الرحلات الجوية إلى مطارات أخرى.

ولم توفر اضطرابات المطارات رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان الذي كان من المقرر أن يحضر اجتماعاً حكومياً دولياً في موسكو، الخميس.

وكتبت المتحدثة باسمه نازلي باغداساريان على «فيسبوك» أن طائرته «لم تتمكن من الهبوط» خلال الليل في موسكو، «بسبب الإغلاق المؤقت للمجال الجوي» وحُوّل مسارها إلى سانت بطرسبرغ، مضيفة أن باشينيان تمكن أخيراً من استئناف رحلته بعد بضع ساعات.

وتتعرض أوكرانيا لغارات روسية شبه يومية منذ بدء الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022.

وأفادت القوات الجوية الأوكرانية، الخميس، بأن 234 طائرة مسيرة روسية أطلقت على أوكرانيا لا سيما على منطقتي بولتافا (شرق وسط) وأوديسا (جنوب)، وتسببت بحرائق في منشآت للطاقة.


مقالات ذات صلة

الكرملين يؤكد إجراء محادثات مع أوكرانيا وأميركا هذا الأسبوع

أوروبا المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (رويترز)

الكرملين يؤكد إجراء محادثات مع أوكرانيا وأميركا هذا الأسبوع

أكدت روسيا، الاثنين، أن جولة المحادثات مع أوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات، والتي كان مقرراً عقدها الأحد.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا سقوط طائرة مسيّرة روسية بالقرب من حافلة نقل تابعة لشركة في منطقة بافلوغراد (د.ب.أ)

12 قتيلاً بضربة مسيّرة روسية طالت حافلة تقل عمال منجم في أوكرانيا

قضى 12 شخصاً على الأقل في هجوم روسي بطائرة مسيّرة طال حافلة تقلّ عمال منجم في منطقة دنيبروبيتروفسك وسط شرقي أوكرانيا، الأحد، وفق ما أفاد به مسؤولون.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا لحظة انفجار مُسيَّرة روسية في شرق أوكرانيا (أ.ف.ب)

زيلينسكي: المفاوضات مع الروس بحضور الأميركيين تُستأنف الأربعاء

تقول واشنطن إن الجانبين «قريبان من اتفاق». ولكن كييف تؤكد عدم التوصل بعد إلى تسوية بشأن القضية الرئيسية المتعلقة بالسيطرة على الأراضي.

«الشرق الأوسط» (كييف) «الشرق الأوسط» (موسكو) «الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (د.ب.أ)

لافروف: أوروبا تُحاول خلق خلافات بين روسيا والولايات المتحدة

اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أوروبا بمحاولة خلق خلافات بين روسيا وأميركا، مشيراً إلى أن النخب الأوروبية تستخدم النظام الأوكراني لخوض حرب ضد روسيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالقصر الرئاسي في كييف (أ.ف.ب)

زيلينسكي: جولة محادثات ثلاثية مع واشنطن وموسكو هذا الأسبوع

أعلن الرئيس ​الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن جولة محادثات ثلاثية مع واشنطن وموسكو في أبوظبي، 3 و4 فبراير.

«الشرق الأوسط» (كييف)

الكرملين يؤكد إجراء محادثات مع أوكرانيا وأميركا هذا الأسبوع

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (رويترز)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (رويترز)
TT

الكرملين يؤكد إجراء محادثات مع أوكرانيا وأميركا هذا الأسبوع

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (رويترز)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (رويترز)

أكدت روسيا، الاثنين، أن جولة المحادثات مع أوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات، والتي كان مقرراً عقدها الأحد، أُرجئت إلى الأربعاء، عازية ذلك إلى الحاجة إلى تنسيق جداول الأطراف الثلاثة.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين: «كان من المقرر فعلاً أن تُعقد الأحد الماضي، لكن كان لا بد من تنسيق إضافي لجداول الأطراف الثلاثة».

وأضاف: «الآن، ستُعقد الجولة الثانية بالفعل يومي الأربعاء والخميس في أبوظبي. يمكننا تأكيد ذلك».

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن، الأحد، أن المحادثات الثلاثية ستُعقد يومي الأربعاء والخميس في العاصمة الإماراتية.

وكانت الجولة الأولى من هذه المحادثات في دولة الإمارات قد عُقدت في 23 و24 يناير (كانون الثاني)، من دون أن تفضي إلى اختراق دبلوماسي.

وتأتي الجولة الثانية المعلنة لهذه المحادثات قبل أقل من أسبوعين على الذكرى الرابعة لإطلاق موسكو هجومها الواسع النطاق على أوكرانيا.

ومن المتوقع أن تتركز المحادثات على مسألة الأراضي الحساسة، في ظل غياب مؤشرات حتى الآن على تحقيق اختراق.

وتدفع واشنطن باتجاه إنهاء الحرب بين الدولتين الجارتين، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف وأجبرت ملايين الأشخاص على النزوح ودمّرت أجزاء واسعة من شرق أوكرانيا وجنوبها.


ميدفيديف يدين «سرقة» أميركا لمادورو... ويحذر من اندلاع حرب نووية

ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)
ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)
TT

ميدفيديف يدين «سرقة» أميركا لمادورو... ويحذر من اندلاع حرب نووية

ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)
ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)

قال ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إن «سرقة» الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو تخل بالعلاقات الدولية ويمكن أن تعتبرها كراكاس عملاً حربياً.

وذكر ميدفيديف لوكالتي «رويترز» و«تاس» ومدونة الحرب الروسية (وورغونزو) في مقابلة من مقر إقامته على مشارف موسكو «ما حدث للرئيس نيكولاس مادورو هو بالتأكيد انتهاك لجميع قواعد القانون الدولي».

وأضاف ميدفيديف: «ما حدث يخل بنظام العلاقات الدولية برمته»، وشدَّد على أنه إذا ما قامت قوة أجنبية «بسرقة» الرئيس الأميركي دونالد ترمب فإن الولايات المتحدة ستعتبر ذلك بالتأكيد عملاً حربياً.

إلى ذلك، قال ميدفيديف إنه إذا انتهى سريان معاهدة نيو ستارت دون إيجاد بديل لها، فيجب أن يثير ذلك ‌قلق العالم ‌من ‌عدم ⁠وجود ​قيود ‌على القوى النووية الكبرى للمرة الأولى منذ أوائل السبعينيات. وأضاف: "«لا أريد أن ‍أقول إن هذا يعني على الفور كارثة وبدء حرب نووية، ولكنه ​لا يزال ينبغي أن يثير قلق الجميع».

وأوضح ⁠ميدفيديف أن معاهدات الحد من التسلح لعبت دوراً حاسماً ليس فقط في الحد من عدد الرؤوس الحربية، بل ووسيلة للتحقق من النوايا وضمان بعض الثقة بين ‌القوى النووية الكبرى.


وزيرة الخارجية البريطانية: زيارة إثيوبيا ستركز على الهجرة

وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث خلال القمة الدولية لأمن الحدود (أ.ف.ب)
وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث خلال القمة الدولية لأمن الحدود (أ.ف.ب)
TT

وزيرة الخارجية البريطانية: زيارة إثيوبيا ستركز على الهجرة

وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث خلال القمة الدولية لأمن الحدود (أ.ف.ب)
وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث خلال القمة الدولية لأمن الحدود (أ.ف.ب)

قالت وزيرة الخارجية البريطانية إنها ستستغل زيارتها إلى إثيوبيا يوم الاثنين للتركيز على الإجراءات الرامية إلى وقف الزيادة في أعداد المهاجرين من منطقة القرن الأفريقي الساعين للوصول إلى بريطانيا.

وقالت إيفيت كوبر إن الشراكات التي تسهم في خلق فرص عمل ستثني هؤلاء عن السعي لمغادرة إثيوبيا، في حين أن تعزيز التعاون في إنفاذ القانون ضروري لمكافحة عصابات التهريب وتسريع عودة المهاجرين الذين لا يحق لهم البقاء في بريطانيا.

وأضافت في بيان «نعمل معا لمعالجة الأسباب الاقتصادية للهجرة غير الشرعية وووجود العصابات الإجرامية التي تنشط على الصعيد العالمي وتستفيد من تهريب البشر». وقالت «يتضمن ذلك شراكات جديدة لتحسين التجارة وخلق آلاف الوظائف الجيدة في إثيوبيا حتى يجد الناس حياة أفضل في وطنهم بدلا من القيام برحلات محفوفة بالمخاطر».

حاولت حكومات بريطانية المتعاقبة معالجة أزمة الهجرة غير الشرعية التي ساعدت في دفع حزب إصلاح المملكة المتحدة بقيادة نايجل فاراج إلى الصدارة في استطلاعات الرأي. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن نحو 30 بالمئة من الذين عبروا القنال الإنجليزي على متن قوارب صغيرة خلال العامين الماضيين كانوا من مواطني إثيوبيا وإريتريا والصومال والسودان.

وللمساعدة في تعزيز خلق فرص العمل في إثيوبيا، من المقرر أن توقع كوبر اتفاقا مع البلاد للمضي في مشروعين لنقل الطاقة بقيادة منظمة جريدوركس الاستثمارية البريطانية. ومن المقرر أيضا أن تعلن عن تمويل بقيمة 17 مليون جنيه إسترليني لمكافحة العنف ضد النساء والفتيات ومساعدة 68 ألف طفل يعانون من سوء التغذية ولمشروعات تخص التعامل مع النازحين.