كمبيوترات محمولة ومكتبية بمواصفات متقدمة للعمل والدراسة واللعب الذكي مع حلول موسم نهاية العام

تقنيات ترفع مستويات أداء الرسومات والصوتيات والمكالمات المرئية... وتخفض الانبعاثات الحرارية وصوت دوران مراوح التبريد

تقنيات متقدمة للعمل والدراسة واللعب
تقنيات متقدمة للعمل والدراسة واللعب
TT

كمبيوترات محمولة ومكتبية بمواصفات متقدمة للعمل والدراسة واللعب الذكي مع حلول موسم نهاية العام

تقنيات متقدمة للعمل والدراسة واللعب
تقنيات متقدمة للعمل والدراسة واللعب

مع اقتراب نهاية العام، يمكنك الحصول على كمبيوترات محمولة ومكتبية متقدمة للدراسة والعمل واللعب بأسعار مناسبة.

ونقدم في هذا الموضوع التقنيات المفيدة التي يمكن الحصول عليها في مجموعة من تلك الكمبيوترات لزيادة الإنتاجية والترفيه، إذ إنها تستخدم تقنيات سلسلة وحدات معالجة الرسومات المتقدمة «آر تي إكس 50» GeForce RTX 50 لتقديم مستويات أداء الرسومات المرتفع بفضل معمارية «بلاكويل» Blackwell المتقدمة.

كما يمكن استخدام هذه الكمبيوترات للدراسة، وخصوصاً في التخصصات التي تتطلب رسومات مجسمة، مثل الهندسة والعلوم والطب.

إنتاجية متفوقة: ذكاء اصطناعي لبيئة عمل مثالية

إن كنت تبحث عن زيادة مستويات الإنتاجية في بيئة العمل، فيمكنك استخدام كمبيوترات متخصصة بإيجاد توازن بين مستويات الأداء وعمر البطارية الممتدة وخفض الحرارة الناجمة عن الاستخدامات المطولة، من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع خفض الصوت الناجم عن دوران المراوح.

وتدعم هذه الكمبيوترات كاميرات عالية الجودة وتستخدم تقنيات «برودكاست» Broadcast لتحسين جودة الصورة بشكل آلي، مع إزالة الخلفية واستبدالها بخلفيات احترافية بسهولة بالغة، إلى جانب قدرتها على تركيز الصورة على وجه المستخدم في حال تحركه. يضاف إلى ذلك القدرة على تحسين جودة الصوت خلال المكالمات المرئية وإزالة أي صوت مزعج من الخلفية.

وتقدم هذه الأجهزة أداة مهمة هي دعم تقنية «آر تي إكس فيديو» RTX Video، وهي أداة للذكاء الاصطناعي تُحسن جودة عروض الفيديو القديمة وتُحوّل العروض منخفضة الدقة إلى عروض أكثر وضوحاً وحِدَّة تصل إلى الدقة الفائقة 4K، وبشكل آلي، مما يجعلها تبدو أقرب بكثير إلى المعايير الحديثة.

يقدم كمبيوتر PC Legend المكتبي قدرات ممتدة لزيادة مستويات الإنتاجية

* كمبيوتر «بي سي ليجند» PC Legend المكتبي من PC Doctor بسعر 3599 ريالاً سعودياً (نحو 957 دولاراً أميركياً)، وبالمواصفات التقنية التالية التي يمكن تخصيصها حسب الرغبة:

- المعالج: «إنتل كور آي5 14400 إف» بسرعة 4.7 غيغاهرتز و20 ميغابايت من الذاكرة الداخلية فائقة السرعة.

- بطاقة الرسومات: «إم إس آي جيفورس آر تي إكس 5080» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات.

- الذاكرة: 16 غيغابايت بسرعة 5200 ميغاهرتز.

- السعة التخزينية: 1 تيرابايت بسرعة 5000 ميغابايت في الثانية للقراءة و4200 ميغابايت في الثانية للكتابة.

- اللوحة الرئيسية: «إم إس آي برو بي 7650 إم-إيه».

-وحدة القدرة الكهربائية: 650 واط.

يمكنك إجراء مكالمات الفيديو باحترافية أثناء السفر والتنقل باستخدام كمبيوتر Lenovo YOGA Pro 9 Aura Edition المحمول

* كمبيوتر «لينوفو يوغا برو 9 إصدار أورا» Lenovo YOGA Pro 9 Aura Edition المحمول من إكسترا بسعر 8549 ريالاً سعودياً (نحو 2279 دولاراً أميركيا)، وبالمواصفات التقنية التالية:

- المعالج: «إنتل كور ألترا 9 285 إتش» بدعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي محلياً بسرعة قصوى تصل إلى 5.4 غيغاهرتز و24 ميغابايت من الذاكرة الداخلية فائقة السرعة.

- وحدة معالجة الرسومات: «جيفورس آر تي إكس 5060» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات.

- الذاكرة: 32 غيغابايت.

- السعة التخزينية: 1 تيرابايت.

- الشاشة: 16 بوصة بدعم لتقنية LED ومعدل تحديث 120 هرتز.

- المنافذ: «يو إس بي 3.2» و«يو إس بي تايب-سي» و«ثاندربولت 4» و«إتش دي إم آي 2.1» ومنفذ للسماعات الرأسية القياسية بقطر 3.5 مليمتر وقارئ لبطاقات الذاكرة المحمولة.

- الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4».

- تجسيم الصوتيات: نعم.

إبداع بلا حدود وتسريع مهام التصميم والتحرير

ويبحث مصممو محررو الرسومات وعروض الفيديو عن أجهزة تسهل وتسرع أعمالهم بشكل كبير. وتقدم الكمبيوترات المذكورة أدناه دعماً ممتداً لبرمجيات أكثر من 130 برنامجاً احترافياً بأداء فائق يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل مباشرة على الجهاز دون الحاجة إلى اشتراكات إضافية، مثل Adobe Premiere Pro وMaya Autodesk وCapCut، وغيرها. ويمكن تحديث برمجيات وحدة معالجة الرسومات من خلال «تعاريف الاستوديو» Studio Driver للتركيز على الابتكار.

ويمكن للمبدعين الحصول على أداء مضاعف في مختلف المجالات، بما في ذلك تحرير وعرض لقطات فائقة الدقة 4K والتصميم ثلاثي الأبعاد وعروض الفيديو، دون تأخير أو أوقات انتظار طويلة. كما سيحصل المستخدمون على دعم ممتد لتقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال الأدوات المدمجة، مثل Blueprints وNIM Microservice التي تستخدم قوة الكمبيوتر للمساعدة على تطوير الرسومات والمخططات الهندسية بأعلى مستويات الأداء، كل ذلك محلياً على الكمبيوتر دون الحاجة للاتصال بالإنترنت أو الخدمات السحابية، مما يحافظ على أمان العمل وسرعته وحماية الأفكار الإبداعية من التسريب.

كمبيوتر Omega Gaming PC المكتبي للمبتكرين والإبداعيين

* كمبيوتر «أوميغا غايمنغ بي سي» Omega Gaming PC المكتبي من PC Doctor الذي يمكن تخصيص مواصفاته حسب الرغبة، بسعر 6666 ريالاً سعودياً (نحو 1777 دولاراً أميركياً) وبالمواصفات التالية:

- المعالج: «إنتل كور آي7 14700 كيه إف» بسرعة 5.8 غيغاهرتز و33 ميغابايت من الذاكرة الداخلية فائقة السرعة.

- بطاقة الرسومات: «غالاكس جيفورس آر تي إكس 5070» بـ12 غيغابايت من ذاكرة الرسومات.

- الذاكرة: 32 غيغابايت بسرعة 5200 ميغاهرتز.

- السعة التخزينية: 1 تيرابايت بسرعة 5000 ميغابايت في الثانية للقراءة و4200 ميغابايت في الثانية للكتابة.

- اللوحة الرئيسية: «إم إس آي برو بي 7650 إم-إيه» بدعم لشبكات «واي فاي» اللاسلكية.

- وحدة القدرة الكهربائية: 800 واط.

يقدم كمبيوتر MSI TITAN 18 HX AI المحمول القدرة على تصميم وتحرير الرسومات والفيديوهات باحترافية أثناء التنقل

* كمبيوتر «إم إس آي تيتان 18 إتش إكس إيه آي» MSI TITAN 18 HX AI المحمول من مكتبة جرير بسعر 21999 ريالاً سعودياً (نحو 5866 دولاراً أميركياً) بالمواصفات التقنية التالية:

- المعالج: «إنتل كور ألترا 9 285 إتش إكس» بدعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي محلياً بسرعة قصوى تصل إلى 5.5 غيغاهرتز.

- وحدة معالجة الرسومات: «جيفورس آر تي إكس 5090» بـ24 غيغابايت من ذاكرة الرسومات.

- الذاكرة: 64 غيغابايت.

- السعة التخزينية: 6 تيرابايت.

- الشاشة: 18 بوصة بتقنية LED ومعدل تحديث 120 هرتز وبدقة 2400x3840 بكسل.

- المنافذ: «يو إس بي 3.2» و«يو إس بي تايب-سي» و«ثاندربولت 5» و«إتش دي إم آي 2.1».

- السماعات المدمجة: 6 سماعات.

- الوزن: 3.6 كيلوغرام.

استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي محلياً في ACER Predator Helios 16 AI لتطوير الأفكار الإبداعية أينما كنت

* كمبيوتر «إيسر بريديتر هيليوس 16 إيه آي» ACER Predator Helios 16 AI المحمول من إكسترا» بسعر 7999 ريالاً سعودياً (نحو 2133 دولاراً أميركيا)، وبالمواصفات التقنية التالية:

- المعالج: «إنتل كور ألترا 9 275 إتش إكس» بدعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي محلياً بسرعة قصوى تصل إلى 5.4 غيغاهرتز و36 ميغابايت من الذاكرة الداخلية فائقة السرعة.

- وحدة معالجة الرسومات: «جيفورس آر تي إكس 5070» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات.

- الذاكرة: 32 غيغابايت.

- السعة التخزينية: 1 تيرابايت.

- الشاشة: 16 بوصة ومعدل تحديث 240 هرتز.

- المنافذ: «يو إس بي 3.2» و«يو إس بي تايب-سي» و«إتش دي إم آي» ومنفذ للشبكات السلكية.

- تجسيم الصوتيات: نعم.

-عمر البطارية: لغاية 5 ساعات بشحنة واحدة.

تشغيل كل لعبة كما ينبغي

ويمكن للاعبين تطوير تجربتهم في اللعب باستخدام هذه الكمبيوترات التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لزيادة معدل الرسومات في الثانية Frames-per Second FPS بفضل تقنية «دي إل إس إس 4» DLSS 4 التي تعمل على توليد المزيد من الصور في الثانية في الألعاب المتقدمة (مثل Cyberpunk 2077 وKingdom Come : Deliverance II، وغيرها)، مما يوفر أداء أسرع من الكمبيوترات الأخرى في نفس الفئة السعرية، مع الحفاظ على وضوح الرسومات بأعلى الإعدادات.

وتعمل تقنية Reflex على خفض الاستجابة للأوامر وعرض الصورة بنسبة تصل إلى 59 في المائة، مما يجعل وقت الاستجابة أقل من عشرة أجزاء من الثانية، وبالتالي يمكن المحافظة على صدارة المنافسة في أحدث الألعاب، مثل Battlefield 6 وArc Raider وCounter Strike، وغيرها.

كمبيوتر PCD Mega Gaming Laptop المكتبي للاعبين الاحترافيين

* كمبيوتر PCD Mega Gaming Desktop المكتبي من PC Doctor يقدم مستويات الأداء المتقدمة التي يبحث عنها اللاعبون بسعر 4999 ريالاً سعودياً (نحو 1333 دولاراً أميركياً)، مع إمكانية تخصيص مواصفاته حسب الرغبة. المواصفات التقنية للكمبيوتر هي:

- المعالج: «إنتل كور آي5 14600 كيه إف» بسرعة 5.3 غيغاهرتز و24 ميغابايت من الذاكرة الداخلية فائقة السرعة.

- بطاقة الرسومات: «غالاكس جيفورس آر تي إكس 5060 تيتانيوم» بـ16 غيغابايت من ذاكرة الرسومات.

- الذاكرة: 16 غيغابايت بسرعة 5200 ميغاهرتز.

السعة التخزينية: 1 تيرابايت بسرعة 5000 ميغابايت في الثانية للقراءة و4200 ميغابايت في الثانية للكتابة.

اللوحة الرئيسية: «إم إس آي برو بي 7650 إم-إيه» بدعم لشبكات «واي فاي» اللاسلكية.

- وحدة الطاقة الكهربائية: 650 واط.

كمبيوتر MSI Vector 16 HX AI A2XWHG للعب من أي مكان بجودة متقدمة

* كمبيوتر «إم إس آي فيكتور 16 إتش إكس إيه آي إيه 2 إكس دبليو إتش جي» MSI Vector 16 HX AI A2XWHG المحمول بسعر 9999 ريالاً سعودياً (نحو 2666 دولاراً أميركياً) من مكتبة «جرير». المواصفات التقنية للكمبيوتر هي:

- المعالج: «إنتل كور ألترا 9 275 إتش إكس» بدعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي محلياً بسرعة قصوى تصل إلى 5.4 غيغاهرتز.

- وحدة معالجة الرسومات: «جيفورس آر تي إكس 5070 تيتانيوم» بـ12 غيغابايت من ذاكرة الرسومات.

- الذاكرة: 32 غيغابايت.

- السعة التخزينية: 1 تيرابايت.

- الشاشة: 16 بوصة بمعدل تحديث 240 هرتز وبدقة 2560x1600 بكسل.

- المنافذ: «يو إس بي 3.2» و«يو إس بي تايب-سي» و«ثاندربولت 4» وقارئ بطاقات الذاكرة المحمولة.

- السماعات المدمجة: 4 سماعات.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4».

- الوزن: 2.7 كيلوغرام.


مقالات ذات صلة

أميركا لتوسيع الحرب التكنولوجية على الصين

الاقتصاد زوار في جناح «هواوي» خلال مؤتمر التكنولوجيا بالصين - 26 يوليو 2025 (رويترز)

أميركا لتوسيع الحرب التكنولوجية على الصين

أمرت وزارة الخارجية الأميركية بحملة عالمية لتسليط الضوء على محاولات لشركات صينية؛ مثل «ديب سيك» للذكاء الاصطناعي، لسرقة حقوق الملكية الفكرية الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد شاشات تعرض مؤشرات الأسهم داخل قاعة بورصة نيويورك (رويترز)

تدفقات صناديق الأسهم العالمية تقفز إلى أعلى مستوى في 17 شهراً

ارتفعت التدفقات الأسبوعية إلى صناديق الأسهم العالمية إلى أعلى مستوياتها في أكثر من 17 شهراً خلال الأسبوع المنتهي في 22 أبريل.

«الشرق الأوسط» (لندن - نيويورك)
الاقتصاد شعار شركة «ديب سيك» الصينية في معرض بمدينة شنغهاي العام الماضي (أ.ف.ب)

«ديب سيك» الصينية تستعرض نموذجاً جديداً مُعدّلاً لتقنية رقائق «هواوي»

أطلقت شركة «ديب سيك» الصينية عرضاً أولياً لنموذجها الجديد المنتظر والمُعدّل لتقنية رقائق «هواوي»، مما يؤكد تفوق الصين المتنامي في هذا القطاع. 

«الشرق الأوسط» (بكين)
تكنولوجيا مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)

زوكربيرغ يُقلّص آلاف الوظائف لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي

تتصاعد وتيرة التحولات داخل كبرى شركات التكنولوجيا العالمية مع احتدام المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يدفع هذه الشركات إلى إعادة هيكلة مواردها البشرية.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))
تكنولوجيا الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي

اتهم البيت الأبيض الصين، اليوم الخميس، بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية لمختبرات ذكاء اصطناعي أميركية على نطاق صناعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«غوغل كلاود» لـ«الشرق الأوسط»: هدوء سيبراني «حذر» رغم التوترات الإقليمية

التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الشهرين الماضيين لم تؤدِّ إلى تصعيد سيبراني واسع وفوري بالقدر الذي كان متوقعاً (شاترستوك)
التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الشهرين الماضيين لم تؤدِّ إلى تصعيد سيبراني واسع وفوري بالقدر الذي كان متوقعاً (شاترستوك)
TT

«غوغل كلاود» لـ«الشرق الأوسط»: هدوء سيبراني «حذر» رغم التوترات الإقليمية

التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الشهرين الماضيين لم تؤدِّ إلى تصعيد سيبراني واسع وفوري بالقدر الذي كان متوقعاً (شاترستوك)
التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الشهرين الماضيين لم تؤدِّ إلى تصعيد سيبراني واسع وفوري بالقدر الذي كان متوقعاً (شاترستوك)

في «غوغل كلاود نكست 2026» في لاس فيغاس، لم يكن حديث ساندرا جويس، نائبة رئيس «غوغل ثريت إنتلجنس» (Google Threat Intelligence)، مجرد إضافة تقنية ضمن زخم الذكاء الاصطناعي الذي طغى على المؤتمر، بل قدّم قراءة أكثر هدوءاً وانضباطاً لمشهد التهديدات السيبرانية في لحظة إقليمية ودولية حساسة.

وخلال الجلسة، سألت «الشرق الأوسط» عمّا إذا كانت التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الشهرين الماضيين قد انعكست على نمط الهجمات السيبرانية، وما إذا كانت «غوغل كلاود» قد رصدت تحولاً موازياً في مستوى النشاط أو طبيعته. غير أن رد ساندرا جويس جاء على خلاف ما قد يتوقعه كثيرون قائلة إن فريقها «لم يرَ في الواقع ارتفاعاً كبيراً في النشاط السيبراني» خلال تلك الفترة، مضيفة أن ما جرى، باستثناء بعض الوقائع التي ظهرت علناً، لم يصل إلى مستوى تصعيد واسع، بل إنهم «شهدوا هدوءاً، ثم عادت المستويات تقريباً إلى ما كانت عليه سابقاً»، بخلاف ما حدث مع بداية التوترات بين روسيا وأوكرانيا.

وتكتسب هذه الملاحظة أهميتها من أنها تبتعد عن المبالغة، وتقدم صورة أكثر توازناً؛ فالتوترات الجيوسياسية لا تنعكس بالضرورة، وبصورة فورية، في موجة سيبرانية واسعة ومرئية. لكن ذلك، في حديث ساندرا جويس، لا يعني أن الخطر تراجع أو أن البيئة أصبحت أكثر أماناً.

ساندرا جويس نائبة رئيس «غوغل ثريت إنتلجنس» (Google Threat Intellegence) (غوغل)

استعداد قبل الانفجار

وعندما سُئلت عن تفسير هذا الهدوء النسبي، لم تربطه ساندرا جويس بضعف في قدرات الجهات المهاجمة أو بانحسار التهديد، بل أشارت إلى احتمالات أكثر تعقيداً؛ إذ ربما تكون هذه القدرات موزعة بشكل لامركزي، بحيث لا يؤدي استهداف موقع معين إلى تعطيلها، وربما لم يصدر القرار باستخدامها على نطاق أوسع، وربما كانت هناك اعتبارات ردع قائمة.

وفي المقابل، شرحت كيف تتعامل «غوغل كلاود» مع مثل هذه اللحظات عبر ما وصفته بآلية التعامل مع «الأحداث الكبرى»، حيث يجري العمل السريع بهدف التحرك قبل اتساع الأثر، من خلال توفير مؤشرات مبكرة عمّا قد يحدث، ثم التمييز بعد ذلك بين الضجيج والحقيقة، وبين التصورات والوقائع، حتى تتمكن المؤسسات من اتخاذ قرارات عملية تستند إلى سياق واضح. وبذلك، لا يعود دور استخبارات التهديدات مقتصراً على الإبلاغ عمّا حدث، بل يمتد إلى مساعدة المؤسسات على معرفة ما ينبغي فعله بعد ذلك.

«غوغل كلاود»: أول اختبار حقيقي لمرونة المؤسسات اليوم يبدأ من إدارة الثغرات والتحديثات الأمنية لا من الشعارات العامة حول الصمود (شاترستوك)

اختبار المرونة الحقيقي

وفي محور آخر، انتقل النقاش مع «الشرق الأوسط» إلى معنى «المرونة» أو «الصمود» داخل المؤسسات، ليس فقط من زاوية حماية المعلومات، بل أيضاً من زاوية الحفاظ على استمرارية الخدمات والعمليات والثقة العامة. وجاء جواب جويس مباشراً، مشيرة إلى أن أول ما تنظر إليه اليوم، بخلاف ما كانت قد تقوله قبل ثلاث سنوات، هو برامج إدارة الثغرات والتحديثات الأمنية؛ لأن أدوات الذكاء الاصطناعي باتت تمنح المهاجمين سرعة ونطاقاً وقدرة على إحداث أثر واسع «بشكل لم نره من قبل».

وتنقل هذه النقطة النقاش من المفهوم العام للمرونة إلى مستوى أكثر دقة وواقعية. فساندرا جويس لا تتحدث عن الصمود بوصفه مجرد خطة استجابة أو قدرة على استعادة الأنظمة بعد الهجوم، بل بوصفه قدرة استباقية على سد الثغرات قبل أن تتحول إلى منفذ لهجمات أسرع وأكثر تعقيداً. ووفق شرحها، فإن المؤسسات في 2026 تحتاج إلى التفكير في أدوات ذكاء اصطناعي تمتلك «السرعة والحجم والقدرة المتقدمة»، ويمكن أن تتجه إلى أي ثغرة في الشبكة، حتى تلك التي قد تكون المؤسسة قد صنّفتها سابقاً على أنها ثانوية أو منخفضة الأولوية. والأسوأ من ذلك، كما أوضحت، أن هذه الأدوات لا تكتفي باستغلال ثغرة واحدة، بل يمكن أن تربط بين نقاط ضعف مختلفة لتكوين مسار اختراق جديد وأكثر فاعلية.

«رذاذ قبل العاصفة»

وعندما سُئلت ساندرا جويس عمّا إذا كانت ترى بالفعل تصاعداً واسعاً في الهجمات التي تستخدم قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة، لم تقل إن هذه الموجة بلغت ذروتها، لكنها وصفت ما نراه اليوم بأنه أشبه «برذاذ يسبق العاصفة». وقالت بوضوح إن الاعتقاد بأن هذا الوضع سيبقى هادئاً سيكون افتراضاً خاطئاً، لأن المؤشرات تتزايد، والقدرات تتطور، ونقطة التحول تقترب.

وهنا تكمن المفارقة الأهم في حديثها؛ حيث إن العالم لم يدخل بعد مرحلة انفجار شامل في هذا النوع من الهجمات، لكنه يقترب منها بما يكفي لكي يصبح التأجيل خطأ مكلفاً. ومن هذا المنطلق، بدا حديثها أقرب إلى دعوة للاستعداد المبكر منه إلى تحذير من واقع وقع بالكامل.

المرونة السيبرانية في 2026 لم تعد تعني حماية البيانات فقط بل حماية استمرارية الخدمات والعمليات والثقة العامة أيضاً (شاترستوك)

من الرصد إلى الفعل

وفي جزء آخر من الجلسة، شرحت ساندرا جويس أن فريقها لا يقتصر دوره على مراقبة التهديدات وبناء صورة عامة عنها، بل يضم أيضاً، منذ العام الماضي، وحدة تعطيل تقود عمليات تستند إلى الاستخبارات. ووفق شرحها، تراوحت هذه العمليات بين إسقاط شبكات وكلاء سكنية بالتعاون مع الفريق القانوني، وتعطيل شبكات تجسس. والمعنى هنا أن قيمة استخبارات التهديدات لم تعد تقف عند حدود الفهم والتحليل، بل باتت تشمل استخدام هذه المعرفة نفسها لتقليص قدرة الخصوم على العمل قبل أن يتحول الخطر إلى حادث واسع.

وفي الوقت نفسه، حرصت جويس على عدم المبالغة في تصوير المشهد، مشيرة إلى أن كثيراً من الاختراقات التي لا تزال الفرق تتعامل معها اليوم تعتمد على أساليب تقليدية معروفة. لكنها حذرت من أن ذلك لا ينبغي أن يبعث على الاطمئنان، لأن ما تراه فرقها هو تسارع الابتكار لدى جهات التهديد، بما يعني أن نقطة التحول تقترب. ووصفت هذا الوضع بأنه «فرصة للتحرك الآن»، لا سبباً لتأجيل الاستعداد.

وهذه ملاحظة مهمة، لأنها تعني أن التهديد لا يكمن فقط في ظهور أدوات جديدة، بل في كيفية تطوير الأساليب القائمة ورفع كفاءتها وتوسيع أثرها. لذلك، فإن الاعتماد على أن المهاجمين سيظلون يستخدمون الأدوات والأساليب نفسها سيكون رهاناً خاطئاً.

تقول «غوغل كلاود» إن هذا الهدوء النسبي لا يعني تراجع الخطر لأن جهات التهديد قد تكون تعمل بقدرات موزعة أو تنتظر ظروفاً مختلفة للتصعيد (رويترز)

اتساع رقعة الاستهداف

كشفت الجلسة أيضاً عن أثر آخر للذكاء الاصطناعي في المشهد الأمني، وهو اتساع نطاق الاستهداف جغرافياً. فعندما سُئلت ساندرا جويس عمّا إذا كانت الحواجز اللغوية التي كانت تحدّ سابقاً من استهداف بعض الأسواق قد تراجعت، أجابت بأن ذلك يحدث بالفعل، مشيرة إلى زيادة واضحة في استهداف أسواق غير ناطقة بالإنجليزية، وذكرت على وجه الخصوص ألمانيا التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة، ليس فقط على مستوى الشركات الكبرى، بل أيضاً في قلب ما يشكل العمود الفقري للاقتصاد الألماني. وتحمل هذه الإشارة دلالة أوسع؛ الذكاء الاصطناعي لا يوسّع فقط قدرة المهاجمين على تطوير الأدوات، بل يوسّع أيضاً نطاق الأسواق والقطاعات التي يمكن استهدافها بكفاءة أكبر.

حاولت ساندرا جويس، خلال الجلسة، ترسيخ فكرة أن المرونة لم تعد كلمة مطمئنة في عروض الشركات، بل أصبحت اختباراً يومياً يبدأ من إدارة الثغرات والتحديثات، ويمر عبر فهم التهديدات قبل انفجارها، وينتهي بقدرة المؤسسة على التمييز بين الضجيج والحقيقة، والتصرف بسرعة وثقة. وربما كانت الرسالة الأهم التي خرجت من الجلسة هي أنه في 2026، لا يكفي أن تقول المؤسسة إنها «مرنة»؛ عليها أن تثبت أنها قادرة على إغلاق الفجوات قبل أن تتحول، بسرعة الذكاء الاصطناعي نفسه، إلى نقطة انهيار.


زوكربيرغ يُقلّص آلاف الوظائف لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي

مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
TT

زوكربيرغ يُقلّص آلاف الوظائف لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي

مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)

تتصاعد وتيرة التحولات داخل كبرى شركات التكنولوجيا العالمية مع احتدام المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يدفع هذه الشركات إلى إعادة هيكلة مواردها البشرية والمالية بشكل جذري. وتبرز شركة «ميتا» في مقدمة هذا التوجه، إذ تسعى إلى موازنة استثماراتها الضخمة في التقنيات المستقبلية عبر إجراءات تقشفية تشمل تقليص عدد الموظفين.

وتعمل «ميتا»، المملوكة لمارك زوكربيرغ، على خفض آلاف الوظائف بهدف «تعويض» التكاليف الباهظة لاستثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، التي بلغت مليارات الدولارات، حسب ما أوردته صحيفة «التليغراف».

وكانت الشركة، المالكة لمنصات «فيسبوك» و«واتساب» و«إنستغرام»، قد أعلنت يوم الخميس عن خطط لخفض نحو 10 في المائة من قوتها العاملة، في خطوة تهدف إلى تمويل توسعها الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تسريح نحو 8 آلاف موظف خلال الشهر المقبل، إضافة إلى إلغاء خطط سابقة لتوظيف ما يقارب 6 آلاف موظف جديد.

وفي مذكرة داخلية وُزّعت على موظفي الشركة واطلعت عليها وكالة «بلومبيرغ»، أوضح مسؤولون تنفيذيون أن هذه الإجراءات تأتي «في إطار الجهود المستمرة لإدارة الشركة بكفاءة أعلى، وتعويض تكاليف الاستثمارات الأخرى التي نقوم بها».

وفي الوقت ذاته، حذّرت «ميتا» مستثمريها من أن إنفاقها قد يصل إلى 169 مليار دولار (125 مليار جنيه استرليني) خلال العام الجاري، في إطار سعيها للحاق بمنافسيها، مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل»، ضمن سباق محتدم في مجال الذكاء الاصطناعي داخل وادي السيليكون.

وتنفق الشركة مبالغ ضخمة على تطوير مراكز البيانات وتعزيز البنية التحتية اللازمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، كما عرض زوكربيرغ حوافز مالية كبيرة لاستقطاب الكفاءات، شملت مكافآت توقيع تصل إلى 100 مليون دولار، إلى جانب عقود متعددة السنوات قد تبلغ قيمتها نحو مليار دولار.

وتأتي هذه الخطط بعد سلسلة من عمليات التسريح الجزئية التي نفذتها «ميتا» خلال الأشهر الماضية، شملت قطاعات مختلفة، من بينها قسم مختبرات الواقع الافتراضي، حيث تم الاستغناء عن نحو 10 في المائة من الموظفين، أي ما يعادل نحو 700 عامل. ويُنظر إلى هذه الخطوات على أنها انعكاس لتراجع الرهان السابق لزوكربيرغ على «الميتافيرس» بوصفه مستقبل الشركة.

ويرى محللون أن موجة التسريحات قد لا تتوقف عند هذا الحد، إذ قد تلجأ «ميتا» إلى تقليص المزيد من الوظائف لاحقاً خلال العام، في ظل التوسع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لأتمتة العديد من المهام التي يؤديها الموظفون حالياً.


أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

اتهم البيت الأبيض الصين، اليوم الخميس، بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية لمختبرات ذكاء اصطناعي أميركية على نطاق صناعي، وذلك في مذكرة تهدد بتوتر العلاقات قبل قمة مرتقبة بين الزعيمين الأميركي والصيني الشهر المقبل.

وكتب مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، في مذكرة جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان لصحيفة «فاينانشال تايمز» ‌السبق في ‌نشرها: «لدى الحكومة الأميركية معلومات تشير إلى ‌أن جهات أجنبية، تتمركز أساساً في الصين، منخرطة في حملات متعمدة وعلى نطاق صناعي لاستخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة».

وأضاف: «من خلال الاستفادة من عشرات الآلاف من الحسابات الوكيلة لتفادي الرصد، واستخدام تقنيات كسر الحماية لكشف معلومات مملوكة، تقوم هذه الحملات المنسقة باستخراج القدرات بشكل منهجي من نماذج الذكاء الاصطناعي ‌الأميركية، مستغلة الخبرة ‌والابتكار الأميركيين».

وقالت السفارة الصينية في واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز»، إنها تعارض «الادعاءات ‌التي لا أساس لها»، مضيفة أن بكين «تولي أهمية ‌كبيرة لحماية حقوق الملكية الفكرية».

والمذكرة، التي صدرت قبل أسابيع فقط من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، تنذر ‌بزيادة التوتر في حرب تكنولوجية ممتدة بين القوتين العظميين المتنافستين، التي هدأت حدتها بفعل انفراجة تحققت أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتثير المذكرة تساؤلات أيضاً بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسمح بشحن رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة التابعة لشركة «إنفيديا» إلى الصين. وأعطت إدارة ترمب الضوء الأخضر لهذه المبيعات في يناير (كانون الثاني)، مع فرض شروط. لكن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك أشار، أمس الأربعاء، إلى أنه لم تجرِ أي شحنات حتى الآن.

وتقول المذكرة، الموجهة إلى الوكالات الحكومية، إن الإدارة «ستبحث مجموعة من الإجراءات لمساءلة الجهات الأجنبية» التي تقف وراء هذه الحملات.