الدوري الفرنسي: سان جرمان يستعيد توازنه بخماسية في رين

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)
TT

الدوري الفرنسي: سان جرمان يستعيد توازنه بخماسية في رين

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)

استعاد باريس سان جيرمان توازنه في الدوري الفرنسي بخماسية نظيفة امام رين ضمن الجولة الخامسة عشر.

وحسم فريق العاصمة نتيجة المباراة في شوطها الاول الذي حسمه بثنائية للدولي الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (28) وسيني مايولو (39).

وعزز كفاراتسخيليا بهدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه مطلع الشوط الثاني (67)، قبل أن يتلقى رين ضربة موجعة بطرد مدافعه جيريمي جاكيه لتلقيه الانذار الثاني (74).

وأضاف البديلان السنغالي إبراهيم مباي (88) والبرتغالي غونساغو راموش (90+1) الهدفين الرابع والخامس.

وعاد سان جرمان الى سكة الانتصارات عقب خسارته امام موناكو في المرحلة الماضية، وأكد استعداده لرحلته الى اسبانيا لمواجهة أتلتيك بلباو الاسباني في الجولة السادسة من مسابقة دوري ابطال اوروبا التي يحمل لقبها.

وأوقف سان جرمان الانتفاضة الرائعة لرين في الآونة الاخيرة التي حقق خلالها 6 انتصارات، منها 4 تواليا، في مبارياته السبع الاخيرة في الدوري، قبل أن يمنى بالخسارة الثانية بعد الاولى أمام ستراسبورغ 0-2 في المرحلة الثانية عشرة.

وفاز تولوز على ضيفه ستراسبورغ بهدف وحيد سجله البرازيلي إيمرسون في الدقيقة 18.

وصعد تولوز الى المركز التاسع برصيد 20 نقطة بفارق نقطتين خلف ستراسبورغ الثامن والذي مني بخسارته الثالثة تواليا.

وتختتم المرحلة الأحد بلقاءات نيس مع أنجيه، ولوهافر مع باريس أف سي، وأوكسير مع متز، ولوريان مع ليون.


مقالات ذات صلة

باريس سان جيرمان يودّع كأس فرنسا بخسارة مفاجئة أمام باريس إف سي

رياضة عالمية صراع على الكرة بين لاعب باريس سان جيرمان راموس ومدافع باريس إف سي كولودزييتشاك (أ.ف.ب)

باريس سان جيرمان يودّع كأس فرنسا بخسارة مفاجئة أمام باريس إف سي

ودّع باريس سان جيرمان أولى بطولات الموسم بعدما خرج من دور الـ32 لبطولة كأس فرنسا لكرة القدم، إثر خسارته أمام ضيفه باريس إف سي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية فرنسوا ليتكسييه (رويترز)

ماذا تعرف عن الفرنسي فرنسوا ليتكسييه حكم مباراة الهلال والنصر؟

في واحدة من المواجهات الأعلى انتظاراً بمنافسات الدوري السعودي لكرة القدم، يتجه الاهتمام ليس فقط إلى نجوم الهلال والنصر داخل الملعب، بل يمتد إلى التحكيم.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة عالمية ليام روزنير (أ.ف.ب)

روزنير: يبدو أنني سأصبح المدير الفني الجديد لتشيلسي

أكد ليام روزنير المدير الفني لفريق ستراسبورغ الفرنسي لكرة القدم أنه بات قريباً من تولي مهمة تدريب نادي تشيلسي الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الغاني محمد ساليسو (يمين) مدافع موناكو الفرنسي (أ.ف.ب)

ساليسو مدافع موناكو يتعرض لقطع في الرباط الصليبي

تعرض الغاني محمد ساليسو، مدافع موناكو الفرنسي، لقطع في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليسرى.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية المهاجم البرازيلي إندريك عند تقديمه في ليون (أ.ف.ب)

إندريك: أنشيلوتي سبب انضمامي لليون

قال المهاجم البرازيلي إندريك إنه استعان بنصيحة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني السابق لريال مدريد الإسباني، قبل الانضمام على سبيل الإعارة إلى ليون.

«الشرق الأوسط» (ليون)

«2026»... عام التحديات لكيليان مبابي

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)
TT

«2026»... عام التحديات لكيليان مبابي

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)

بعد عام 2025 المذهل، يتطلع النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي إلى قطع خطوة أخرى نحو تحقيق مكانة أسطورية، خلال بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

لا تنفد عبارات الإشادة حين يتعلق الأمر بكيليان مبابي، ولم يكن عام 2025 استثناء من ذلك، فمنذ انطلاق مسيرته الاحترافية قبل عقد من الزمن مع موناكو الفرنسي، أثبت مهاجم ريال مدريد الإسباني أنه قوة لا يستهان بها؛ إذ عاد النجم الباريسي الأصل ليجتاح الملاعب الأوروبية مجدداً بموهبته الاستثنائية، على نطاق لم يسبق له مثيل.

وبعد نهاية صعبة لعام 2024، لم يحتج مبابي وقتاً طويلاً ليستعيد حسه التهديفي، ويؤكد مكانته من جديد كأحد أكثر المهاجمين حسماً في عالم كرة القدم، فقد سجل هدفين في الفوز 2-0 على إشبيلية في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي ضمن منافسات الدوري الإسباني، ليعادل بذلك الرقم القياسي الذي حققه الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو عام 2013، بتسجيل 59 هدفاً في عام ميلادي واحد بقميص ريال مدريد، وذلك خلال 58 مباراة.

ومع ترقب انطلاق كأس العالم في الصيف المقبل، استعرض الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أبرز الأرقام القياسية التي يمكن للمهاجم الفرنسي تحطيمها هذا العام.

برصيد 55 هدفاً خلال 94 مباراة بقميص «الديوك»، لا يفصل كيليان مبابي سوى هدفين فقط عن معادلة الرقم القياسي الحالي المسجل باسم أوليفييه جيرو البالغ 57 هدفاً.

ومع عامل الزمن الذي يصب في مصلحته، يبدو تجاوز مبابي (27 عاماً) لهذا الرقم مسألة وقت لا أكثر، ليصبح الهداف التاريخي الجديد للمنتخب الفرنسي.

ومع تصاعد وتيرة الاستعدادات لكأس العالم، يتوجه منتخب فرنسا إلى أميركا الشمالية في شهر مارس (آذار) القادم، لخوض مباراتين وديتين أمام البرازيل وكولومبيا؛ حيث سيكون مبابي -دون شك- واضعاً نصب عينيه تحطيم الرقم القياسي قبل انطلاق الحدث العالمي.

وإن لم يتحقق ذلك، فإن نجم الفريق الملكي سيعزز حظوظه في اقتناص الصدارة التاريخية، عندما تواجه فرنسا منتخب السنغال في مباراتها الافتتاحية، ضمن منافسات المجموعة الأولى.

الهداف التاريخي لفرنسا بكأس العالم

إلى جانب سعيه لتحطيم رقم جيرو، يطمح مبابي أيضاً لأن يصبح الهداف التاريخي لفرنسا في كأس العالم، فبرصيد 12 هدفاً سجلها خلال مشاركتين فقط (أربعة أهداف في روسيا 2018، وثمانية في قطر 2022)، لا يفصل المهاجم الفرنسي سوى هدف واحد عن الأسطورة جوست فونتين الذي سجل 13 هدفاً في نسخة 1958، وهو أيضاً يحمل الرقم القياسي الحالي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من البطولة.

ومع إمكانية خوض 8 مباريات في حال وصول رجال المدرب ديدييه ديشان للنهائي مرة أخرى، كما حدث في مونديالَي روسيا وقطر، تبدو فرص مبابي كبيرة في تحطيم الرقم التاريخي الذي حققه فونتين وصمد طويلاً.

ويظل التساؤل: هل سيتمكن مبابي من تحطيم الرقم المذهل لفونتين كأكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في نسخة واحدة؟ إنه رقم يبدو شبه مستحيل.

ومنذ إنجاز فونتين، لم ينجح سوى غيرد مولر في الوصول لتسجيل 10 أهداف في نسخة واحدة، وذلك مع منتخب ألمانيا الغربية في عام 1970 بالمكسيك.

وخلال مقابلة سابقة مع موقع «فيفا»، تحدث فونتين الذي رحل عن عالمنا عام 2023 بأسلوب فكاهي عن رقمه المذهل المسجل عام 1958، قائلاً: «يوماً ما، سيعثر علماء الآثار على مومياء. سيفحصونها ويلاحظون أن هناك حركة تحت الضمادات. وسيسرعون لإزالة الضمادات وفك المومياء، وعندها ستقول في النهاية: عذراً، هل لا يزال جوست فونتين يحتفظ بالرقم القياسي؟».

الهداف التاريخي لكأس العالم

بعد تجاوز أوليفييه جيرو، وتخطي فونتين، يوجه مبابي أنظاره نحو تحطيم الرقم القياسي الخاص بميروسلاف كلوزه، أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في تاريخ كأس العالم؛ حيث يتشكل التحدي الكبير التالي في مسيرة نجم الريال، مدفوعاً بتسجيله 11 هدفاً خلال آخر 11 مباراة خاضها على المسرح العالمي.

وكان كلوزه قد اعتلى صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ عام 2014، عندما سجل هدفه السادس عشر في البطولة، متقدماً بفارق هدف واحد على الرقم القياسي السابق للنجم البرازيلي رونالدو (15 هدفاً).

وبالنظر إلى مستوياته في مشاركاته السابقة بالبطولة، فإن تسجيل 5 أهداف في المونديال المقبل يعد أمراً في متناول قدرات النجم الفرنسي.

وصرح كلوزه بعد إبعاد رونالدو عن القمة، قائلاً: «ميروسلاف الآن في نادي الـ16 هدفاً، والباب مفتوح أمام للجميع للانضمام لهذا النادي».

ومن المستبعد أن تكون هذه الكلمات قد مرت مرور الكرام على مبابي، الذي قد يدفعه شغفه بتحطيم الأرقام القياسية نحو قمة كرة القدم العالمية في عام 2026.

تخطى كريستيانو رونالدو الذي سجل 61 هدفاً في موسم 2014- 2015، ليصبح أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف مع ريال مدريد خلال موسم كامل؛ حيث يتصدر مبابي حالياً هدافي الدوري الإسباني بفارق مريح أمام أبرز منافسيه من برشلونة: فيران توريس (11 هدفاً) وروبرت ليفاندوفسكي (9 أهداف).

وقد أحرز النجم الفرنسي 18 هدفاً في الدوري الإسباني في الموسم الحالي الذي شهد إحرازه 9 أهداف في دوري أبطال أوروبا، وهدفين في كأس ملك إسبانيا، ليصل مجموع أهدافه إلى 29 هدفاً عند منتصف الموسم.

ويعد هذا الرقم أبسط نسبياً بالنسبة للمهاجم الفرنسي؛ إذ يتعين عليه هو وزملاؤه في المنتخب الفرنسي بلوغ المباراة النهائية التي ستقام في 19 يوليو (تموز) القادم.


ألكاراس يتطلع للتتويج بـ«أستراليا المفتوحة» ليكمل ألقابه في الـ«غراند سلام»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

ألكاراس يتطلع للتتويج بـ«أستراليا المفتوحة» ليكمل ألقابه في الـ«غراند سلام»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

يصل كارلوس ألكاراس، المصنف ​الأول عالمياً، إلى ملبورن وفي ذهنه مهمة واحدة فقط؛ هي الفوز بأول ألقابه في «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس»، ليصبح أصغر لاعب يحصد جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى.

وفاز اللاعب الإسباني (22 عاماً) بالفعل بألقاب: «رولان غاروس» و«ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة»، والفوز في «ملبورن بارك» سيقوده للتفوق على الأميركي دون بادغ الذي أكمل ألقاب البطولات الأربع الكبرى قبل يومين من عيد ميلاده الـ23 بفوزه بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» عام 1938.

وفي نوفمبر ‌(تشرين الثاني) الماضي، قال ألكاراس، الذي سيبلغ عمره 23 عاماً يوم 5 مايو ‌(أيار) المقبل: «أُفضّل الفوز بأول لقب في (أستراليا المفتوحة) ‌على ⁠الاحتفاظ ​بلقبَيْ (فرنسا ‌المفتوحة) و(أميركا المفتوحة) العام المقبل».

وسيكون التتويج الأول في «ملبورن» اللقب الـ7 للاعب الإسباني في البطولات الأربع الكبرى بشكل عام؛ مما يجعله أول لاعب يحقق ذلك قبل بلوغ عامه الـ23.

ورغم نجاحه عالمياً، فإن عدم فوزه بلقب «أستراليا» يعدّ أمراً غريباً بالنظر إلى خبراته ونجاحاته؛ إذ إن مسيرته نحو دور الـ8 في الموسمين الماضيين كانت أبعد ما وصل إليه في «ملبورن بارك».

وتضيف مسيرته هذا العام مستوى إضافياً من التشويق ⁠بعد انفصاله المفاجئ عن مدربه منذ فترة طويلة خوان كارلوس فيريرو، المصنف الأول عالمياً سابقاً الذي قاد ألكاراس ‌من لاعب شاب إلى بطل لألقاب عدة في البطولات الأربع الكبرى خلال 7 سنوات.

وهذا الانفصال كان الموضوع الأبرز في عالم التنس خلال الموسم الجديد، ولم يوضح أي ‍من الطرفين أسبابه.

ويُعدّ السؤال عما إذا كان ألكاراس سيتأثر بغياب فيريرو أحدَ الأسئلة المحورية في البطولة.

وقد خاض أفضل موسم في مسيرته العام الماضي، حين فاز بلقبين بين البطولات الأربع الكبرى واستعاد صدارة التصنيف العالمي، لكن «ملبورن» ستكون أول اختبار حقيقي لإعداده الجديد تحت ​ضغط شديد.

وساعد فيريرو في تشكيل استراتيجية ألكاراس للتعامل مع منافسه اللدود يانيك سينر الذي جرده من لقبه في «ويمبلدون» العام الماضي.

وخاض ⁠الثنائي معسكراً تدريبياً لمدة أسبوعين ركز فيه على كيفية الفوز على اللاعب الإيطالي، قبل أن يتغلب عليه ألكاراس بنهائي «بطولة أميركا المفتوحة» في 4 مجموعات.

ورغم هذه النتيجة، فإن سينر، حامل لقب «بطولة أستراليا المفتوحة»، المرشح الأوفر حظاً في «ملبورن بارك»، ويتفوق في المراهنات بفارق بسيط على ألكاراس.

وأثبت تحسن إرسال ألكاراس، وتنوع أدائه، أنهما المفتاح للتغلب على سينر في «بطولة أميركا المفتوحة»، لكن اللاعب الإيطالي سيجري تعديلاته الخاصة للموسم الجديد.

وباستثناء سينر، فمن الصعب تخيل أي لاعب آخر قادر على إيقاف ألكاراس.

وقد أطاحه نوفاك ديوكوفيتش من دور الـ8 العام الماضي، لكن اللاعب الصربي (38 عاماً) لم يكن نداً له في آخر لقاء بينهما، حيث خسر 3 مجموعات في الدور ما قبل ‌النهائي لـ«بطولة أميركا المفتوحة».

وسيمثل الفوز في «ملبورن» عبور ألكاراس آخر حدوده في تنس الرجال، بينما يمهد الطريق أمامه لأول محاولة للفوز بالبطولات الأربع الكبرى لهذا العام.


مدرب نيجيريا: سنترك الاستحواذ والمبادرة للمغرب

إريك شيلي (أ.ف.ب)
إريك شيلي (أ.ف.ب)
TT

مدرب نيجيريا: سنترك الاستحواذ والمبادرة للمغرب

إريك شيلي (أ.ف.ب)
إريك شيلي (أ.ف.ب)

أكد المدرب المالي- الفرنسي لمنتخب نيجيريا، إريك شيلي، جاهزية فريقه لمباراة الدور قبل النهائي بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم، أمام المغرب، المقررة الأربعاء، معتبراً المواجهة اختباراً كبيراً يتطلب أقصى درجات التركيز والانضباط.

وأوضح شيلي -خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد الثلاثاء في الرباط- أن غياب لاعب الوسط ويلفريد نديدي لن يشكل عائقاً أمام فريقه، مشدداً على أن المجموعة تزخر بعناصر مميزة تنتظر فرصتها، وأن الجهاز التقني سيختار الاسم الأنسب لتعويضه في مباراة الغد.

وعما جهزه لإيقاف إبراهيم دياز، قال مدرب «النسور الخضر»: «دياز لاعب مميز، ولكن التركيز ينصب على الفريق المغربي كله»، مبرزاً أن الأهم بالنسبة إليه هو مدى الجاهزية البدنية للاعبيه، بعد خوضهم مباراة قبل يومين فقط.

وأضاف شيلي أن كل مباراة تشكل تحدياً جديداً لنيجيريا، وأن الفريق يتعامل مع كل لقاء كما لو كان الأخير، مشيداً في الوقت نفسه بجودة لاعبيه، ومعتبراً أن امتلاك لاعبين اثنين سبق لهما التتويج بالكرة الذهبية يجعل مهمة الاختيار صعبة، ولكن الأولوية تظل دائماً لتوازن الفريق دفاعاً وهجوماً، قبل التفكير في الفاعلية الهجومية.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي يتوفر على نقاط قوة ونقاط ضعف، وأسلوبه يختلف عن الجزائر، وأن الفريق النيجيري مطالب بالعمل الجيد لاستغلال هذه المعطيات من أجل تحقيق الفوز.

وفي حديثه عن العاملَين البدني والتكتيكي، أوضح شيلي أنه لا يستبعد التخلي عن المبادرة، وترك الاستحواذ للمغرب، حسب مجريات المباراة، مع الحرص على تفادي التغييرات المبكرة وتلقي أي هدف خلال الشوط الأول.

واختتم مدرب نيجيريا تصريحه بالتأكيد على أن مشاركته في البطولة تعد ناجحة، مهما كانت نتيجة الدور قبل النهائي؛ لأنه كسب 28 أخاً، وشكَّل مجموعة متماسكة ومتضامنة، قبل أن يجيب مازحاً عن سؤال بخصوص التحضير لركلات الترجيح بالقول إنه سيتوجه إلى المسجد للدعاء من أجل ذلك.