لينغارد يعلن رحيله عن الدوري الكوري

النجم السابق لمان يونايتد ومنتخب إنجلترا جيسي لينغارد (رويترز)
النجم السابق لمان يونايتد ومنتخب إنجلترا جيسي لينغارد (رويترز)
TT

لينغارد يعلن رحيله عن الدوري الكوري

النجم السابق لمان يونايتد ومنتخب إنجلترا جيسي لينغارد (رويترز)
النجم السابق لمان يونايتد ومنتخب إنجلترا جيسي لينغارد (رويترز)

قال النجم السابق لمانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا لكرة القدم جيسي لينغارد، الجمعة، إنه سيغادر نادي إف سي سيول، الأسبوع المقبل، بعد موسمين في الدوري الكوري الجنوبي.

وكان اللاعب البالغ 32 عاماً انتقل بشكل مفاجئ إلى الدوري الكوري في فبراير (شباط) من العام الماضي، وخاض أكثر من 60 مباراة مع إف سي سيول، لكنه فشل في إحراز أي لقب.

وسيكون آخر ظهور للينغارد مع النادي على أرضه أمام ملبورن سيتي الأسترالي في دوري أبطال آسيا في 10 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.

ولم يكشف لينغارد عن وجهته المقبلة، لكن إف سي سول قال إن اللاعب «أعرب عن رغبته في الانتقال إلى المرحلة التالية من مسيرته الكروية».

وقال لينغارد الذي أمضى 22 عاماً في صفوف مانشستر يونايتد قبل مغادرة «أولد ترافورد» عام 2022، إن الرحيل عن العاصمة الكورية الجنوبية في نهاية عقده «لم يكن قراراً سهلاً».

وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: «وقتي في كوريا الجنوبية كان مذهلً. كرة القدم، الأجواء، والشغف حول هذا النادي كانت على أعلى مستوى».

وأضاف: «الحب والدعم والتقدير التي أبديتموها لي خلال العامين الماضيين كانت رائعة».

وكان لينغارد واجه بدايةً صعبةً في سيول، إذ تعرَّض لانتقادات علنية من مدربه، وغاب عن جزء من الموسم بسبب الإصابة.

لكن لاعب الوسط الهجومي عاد وحمل شارة القيادة وساعد فريقه على إنهاء الموسم في النصف الأعلى من جدول الترتيب في الموسمين.

وقال: «أود أن أشكر إف سي سيول، زملائي، الطاقم وكل مَن له علاقة بالنادي على ثقتهم بي، واستقبالهم لي منذ اليوم الأول».

وتابع: «سأظل ممتناً دائماً لفرصة اللعب مع نادٍ بهذا الحجم الكبير».

وأعرب نادي إف سي سيول عن تمنياته للاعب بالتوفيق: «لقد جذب مستوى استثنائياً من الاهتمام العام، وأصبح شخصيةً رمزيةً ليس فقط للنادي، بل للدوري الكوري بأكمله».


مقالات ذات صلة

إعادة بناء الملاعب تمنح أندية كرة القدم الأوروبية دفعة قوية

رياضة عالمية ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)

إعادة بناء الملاعب تمنح أندية كرة القدم الأوروبية دفعة قوية

على رصيف مهجور سابقاً بمدينة ليفربول، يحتشد مشجعو إيفرتون في المطاعم والحانات المحيطة بالملعب الجديد للنادي قبل مباراة في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية هانزي فليك (د.ب.أ)

دراما مواجهة نيوكاسل تفرض على برشلونة استعادة التوازن قبل أسبوع الحسم

شاهد هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، فريقه ينجو من هزيمة محققة أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، قبل أن يدعو لاعبيه إلى الراحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوشوا كيميتش (د.ب.أ)

جوشوا كيميتش لاعب «بايرن» ينفي تعمده الحصول على إنذار أمام «أتالانتا»

أكد جوشوا كيميتش، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني، أنه لم يتعمّد الحصول على البطاقة الصفراء أمام «أتالانتا» الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (بيرجامو )
رياضة عالمية أحمد دنيا مالي (منصة إكس)

وزير الرياضة الإيراني يستبعد مشاركة بلاده في كأس العالم 2026

استبعد وزير الشباب والرياضة الإيراني، أحمد دنيا مالي، مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم لكرة القدم للرجال، بسبب الحرب الدائرة حالياً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية السفير الإيراني استقبل الفريق لدى وصوله للعاصمة الماليزية كوالالمبور (إ.ب.أ)

وصول منتخب إيران للسيدات إلى ماليزيا

وصلت بعثة المنتخب الإيراني للسيدات إلى ماليزيا، بعد خروج الفريق من بطولة كأس أمم آسيا المقامة في أستراليا، ولكن لا يزال من غير الواضح متى سيتمكنَّ من العودة.

«الشرق الأوسط» (برلين)

إعادة بناء الملاعب تمنح أندية كرة القدم الأوروبية دفعة قوية

ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)
ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)
TT

إعادة بناء الملاعب تمنح أندية كرة القدم الأوروبية دفعة قوية

ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)
ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)

على رصيف مهجور سابقاً بمدينة ليفربول، يحتشد مشجعو إيفرتون في المطاعم والحانات المحيطة بالملعب الجديد للنادي قبل مباراة في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وعبر أوروبا، حيث تتعثر أو تنهار عائدات عقود البث التلفزيوني المحلي التي تُعدّ المصدر الأهم للدخل، تعمل الأندية الكبرى على تجديد ملاعبها التاريخية أو بناء منشآت كبرى؛ مما يعزز الإيرادات بفضل تحسين خدمات الضيافة والرعاة وزيادة مبيعات التذاكر؛ بما في ذلك المقاعد الفاخرة، وفق تقرير حديث لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)».

وبالنسبة إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي، وبرشلونة وريال مدريد الإسبانيين، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وقطبي ميلان الإيطالي، أصبحت هذه المشروعات المكلفة ضرورية للبقاء ضمن الأندية الأغنى في العالم.

أما أندية أخرى، مثل ليدز يونايتد في شمال إنجلترا، وخيتافي الإسباني، فإن توسيع الملاعب يُعدّ أساسياً للبقاء في دائرة المنافسة داخل بطولات ترتفع فيها تكاليف انتقالات اللاعبين ورواتبهم.

مشجعو إيفرتون يحتشدون في المطاعم والحانات المحيطة بالملعب الجديد (أ.ف.ب)

«ترقية هائلة»

انتقل إيفرتون في أغسطس (آب) الماضي إلى ملعب «هيل ديكنسون» البالغة تكلفته 800 مليون جنيه إسترليني (1.1 مليار دولار) بعد 133 عاماً قضاها في ملعب «غوديسون بارك».

وقال المشجع ديف براون (71 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنها ترقية هائلة»، بينما كان يستعد لمتابعة مباراة فريقه ضد بيرنلي في ملعب يتسع لنحو 53 ألف متفرج، مقارنة بأقل من 40 ألفاً في «غوديسون بارك».

وأضاف: «للأسف، كان (غوديسون بارك) مرهقاً، مع وجود أماكن كثيرة لا يمكنك رؤية الملعب كاملاً منها».

ووصل مشجعو إيفرتون من مختلف الأعمار، مرتدين القميص الأزرق للنادي، قبل 3 ساعات من انطلاق المباراة المسائية في الملعب المطلّ على نهر ميرسي، حيث استمتعوا بالطعام والشراب والموسيقى، بما في ذلك داخل ساحة «بادوايزر» الخارجية.

وقال كولين تشونغ، مدير التطوير العقاري وإعادة الإحياء في النادي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لدينا فرصة لجعل هذا الملعب منشأة تعمل على مدار 365 يوماً في السنة»، مشيراً إلى قدرة النادي على استضافة أحداث رياضية دولية ومؤتمرات وحفلات موسيقية، ضمن مشروع «يراعي الأهداف البيئية والجودة الصوتية».

وأضاف: «كنا في وضع إذا لم ننتقل فيه فلن نتمكن من تنفيذ خطط النمو التي يحتاجها النادي للعودة إلى المنافسة على أعلى المستويات».

وحصل إيفرتون على صفقة حقوق تسمية الملعب بقيمة تقدَّر بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني سنوياً من شركة المحاماة المحلية «هيل ديكنسون».

ويسهم الملعب الجديد في إعادة إحياء المناطق المجاورة عبر جذب مشروعات سكنية جديدة وتحسين مرافق البيع بالتجزئة والترفيه.

مشروعات مانشستر يونايتد وبرشلونة والريال المكلفة أصبحت ضرورية للبقاء ضمن الأندية الأغنى (أ.ب)

عقود البث

قال مانويل غوتييريس، نائب رئيس قسم التمويل الأوروبي في «مورنينغستار»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن إعادة بناء الملاعب «تزداد أهمية بسبب وضع حقوق البث التلفزيوني». فقد حصل الدوري الإنجليزي على عقد محلي قياسي بقيمة 6.7 مليار جنيه إسترليني لبث المباريات مباشرة منذ هذا الموسم حتى 2028 - 2029.

لكن الزيادة كانت أقل بكثير من الاتفاقات السابقة؛ لأسباب تشمل انخفاض المنافسة وانتشار القرصنة الرقمية.

وفي أوروبا، تبدو الصورة متفاوتة، إذ حصلت «لا ليغا» الإسبانية على زيادة جيدة في عقد حقوق البث الجديد، فيما شهد الدوري الفرنسي «ليغ1» انهياراً في عائداته من البث، ويعود ذلك جزئياً إلى هيمنة باريس سان جيرمان على المنافسات.

وتستجيب الأندية التي تقدم على مشروعات إعادة بناء ضخمة أيضاً لتغير عادات المشجعين، وفق غوتييريس.

وقال: «المستهلكون صاروا أميل إلى الإنفاق الترفيهي، وعشاق كرة القدم يريدون قضاء وقت أطول في الملعب».

وأشار «يويفا» إلى أن انتقال توتنهام هوتسبير إلى ملعبه الجديد في 2019 أدى إلى ارتفاع إيرادات التذاكر بأكثر من 300 في المائة، بفضل الباقات الفاخرة والضيافة ورحلات كبار الشخصيات.

ليفربول أتم قبل عام عملية تطوير كبرى لملعب «آنفيلد» (د.ب.أ)

مشروعات عملاقة

أتم نادي ليفربول قبل عام عملية تطوير كبرى لملعب «آنفيلد» رفعت سعته إلى أكثر من 61 ألف متفرج.

وفي شرق المدينة، يخطط مانشستر يونايتد لبناء ملعب يتسع لـ100 ألف شخص بتكلفة ملياري جنيه إسترليني.

وفي إسبانيا، نفذ ريال مدريد وبرشلونة أعمال تجديد بقيمة 1.5 مليار يورو (مليارا دولار) لملعبي «سانتياغو برنابيو» و«كامب نو» على التوالي.

وقد أضافت هذه المشروعات أكثر من 100 مليون يورو إلى أصولهما الثابتة، وهو ما ينطبق أيضاً على إيفرتون، وفق «يويفا».

ويعمل ميلان وإنتر على إعادة تطوير ملعب «سان سيرو»، في حين يخطط باريس سان جيرمان لبناء ملعب قد تتجاوز سعته سعة ملعب فرنسا البالغة 80 ألفاً.

لكن مهما كانت جودة المرافق، فإن تجربة المشجع «تعتمد كثيراً على نتيجة المباراة»، على حد قول براون.

وكان فوز إيفرتون 2 - 0 على بيرنلي الأول له على ملعبه الجديد هذا العام.


دراما مواجهة نيوكاسل تفرض على برشلونة استعادة التوازن قبل أسبوع الحسم

هانزي فليك (د.ب.أ)
هانزي فليك (د.ب.أ)
TT

دراما مواجهة نيوكاسل تفرض على برشلونة استعادة التوازن قبل أسبوع الحسم

هانزي فليك (د.ب.أ)
هانزي فليك (د.ب.أ)

شاهد هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، فريقه ينجو من هزيمة محققة أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، قبل أن يدعو لاعبيه إلى الراحة والاستجمام استعداداً لأسبوع حاسم في الموسم.

وأنقذت ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، سجلها النجم الشاب لامين جمال، برشلونة من السقوط في فخ الخسارة 0-1 أمام نيوكاسل، الثلاثاء، في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، على ملعب «سانت جيمس بارك»، في أمسية عانى فيها الفريق الكاتالوني من ضغط كبير لفترات طويلة.

ورغم ذلك، يدخل برشلونة مباراة الإياب، يوم الأربعاء المقبل، على ملعب «كامب نو»، وهو المرشح الأوفر حظاً للفوز والصعود لدور الثمانية في المسابقة القارية.

وقبل ذلك، يتعيّن على متصدر ترتيب الدوري الإسباني أولاً تجاوز المباراة المرتقبة مع ضيفه أشبيلية، يوم الأحد المقبل، إذا أراد الحفاظ على فارق النقاط الأربع، الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه غريمه التقليدي ريال مدريد.

ولن تكون مهمة برشلونة سهلة أمام منافسه الأندلسي، في ظل معاناة لاعبيه من الإصابات والإرهاق بسبب ازدحام جدول المباريات.

وقال فليك في تصريحات، أوردتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «هذا هو الوضع حالياً. يتعين علينا أن نرتاح، لذا فإن مهمة اللاعبين الآن هي الراحة والاستعداد جيداً للمباراة التالية يوم الأحد المقبل».

وأضاف المدرب الألماني: «لدينا بضعة أيام للاستعداد جيداً. لا توجد لدينا أيام راحة، ولكن في النهاية، هذه هي الأمور. إنه أمر طبيعي. عندما تلعب على هذا المستوى، في دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، من الطبيعي أن تخوض هذه اللقاءات كل 3 أو 4 أيام، وينبغي علينا التأقلم والعمل على تحسين أدائنا خلال هذه الفترة».

وكان فليك يعلم مسبقاً أنه سوف يفتقد خدمات أليخاندرو بالدي، وجافي، وفرينكي دي يونج، وجول كوندي، وأندرياس كريستنسن عشية المباراة، كما افتقد أيضاً خدمات المدافع إريك جارسيا أثناء وضع اللمسات الأخيرة على خططه.

ومع ذلك، تمكّن مدرب برشلونة من اختيار تشكيلة أساسية قوية؛ حيث عاد بيدري، ورافينيا، وروبرت ليفاندوفسكي ضمن 5 تغييرات في قائمة الفريق الأساسية.

ورغم ظهور لمحات مما كان يتوقعه فليك من فريقه، فإن أصحاب الأرض سيطروا على مجريات المباراة، وبدا أنهم في طريقهم للفوز بفضل هدف هارفي بارنز في الدقيقة 86، حتى جاءت اللحظات الدرامية الأخيرة.

وتسبب خطأ مالك ثياو على البديل داني أولمو في احتساب ركلة جزاء لصالح برشلونة، ما دفع الحكم الإيطالي ماركو جويدا لاحتسابها، وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، سجل جمال ركلة الجزاء بنجاح ليضمن التعادل.

وشدد فليك: «ينبغي علينا تقبل تلك النتيجة، لكن يجب أن نلعب بشكل أفضل بكثير الأسبوع المقبل».

وتابع: «الأمر ليس سهلاً، فالأجواء هنا كانت رائعة، وظهر لاعبو نيوكاسل أيضاً بشكل رائع. من الواضح أن لديهم العديد من اللاعبين الديناميكيين والسريعين جداً، وهذا ليس بالأمر الهين».

واختتم فليك تصريحاته قائلاً: «يجب أن نكون دائماً في كامل تركيزنا، وأن يكون تركيزنا عالياً، وقد فعلنا ذلك بشكل ممتاز في الدفاع».


جوشوا كيميتش لاعب «بايرن» ينفي تعمده الحصول على إنذار أمام «أتالانتا»

جوشوا كيميتش (د.ب.أ)
جوشوا كيميتش (د.ب.أ)
TT

جوشوا كيميتش لاعب «بايرن» ينفي تعمده الحصول على إنذار أمام «أتالانتا»

جوشوا كيميتش (د.ب.أ)
جوشوا كيميتش (د.ب.أ)

أكد جوشوا كيميتش، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني، أنه لم يتعمّد الحصول على البطاقة الصفراء أمام «أتالانتا» الإيطالي، ما سيمكّنه، على الأرجح، من بدء مشواره في دور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم دون أي عقوبة.

وتلقّى كيميتش بطاقة صفراء؛ لإضاعته الوقت قبل تنفيذه ركلة حرة، في وقت متأخر من عُمر المباراة التي انتهت بفوز كاسح لـ«بايرن» 6-1 على مضيفه «أتالانتا»، ليغيب عن لقاء الإياب الذي يقام يوم الأربعاء المقبل بملعب أليانز أرينا بداعي الإيقاف.

كما ينطبق الأمر نفسه على مايكل أوليس، رجل المباراة، الذي سجل هدفين لـ«بايرن» وصنع هدفاً آخر خلال اللقاء الذي جرى بإيطاليا.

ويمتلك «بايرن» عدداً من البدلاء القادرين على تعويض غياب كيميتش وأوليس، ولن يخشى أحد من أن يؤثر غيابهما على الفريق، الذي وضع أكثر من قدم في دور الثمانية بالمسابقة القارية، عطفاً على انتصاره الساحق في لقاء الذهاب.

وسوف يكون كيميتش وأوليس مؤهليْن للمشاركة مجدداً مع «بايرن» في دور الثمانية بالمسابقة القارية، حيث سيواجه الفريقُ الألماني الفائزَ من مواجهة «ريال مدريد» الإسباني، البطل التاريخي لـ«دوري الأبطال» برصيد 15 لقباً، و«مانشستر سيتي» الإنجليزي بقيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

وسبق أن جرى إيقاف سيرخيو راموس، مُدافع «ريال مدريد» السابق، مباراة إضافية في «دوري أبطال أوروبا» بسبب استفزازه لاعباً للحصول على بطاقة صفراء، لكن كيميتش نفى ذلك.

وصرح اللاعب الألماني: «أنا عادةً من اللاعبين الذين يرغبون في المشاركة بكل مباراة. استغرق الأمر مني بعض الوقت، لكنني لم أكن أرغب في تمرير الكرة إلى منطقة الضغط. لقد استغرق الأمر مني وقتاً أطول من اللازم، بالتأكيد».

وأضاف كيميتش أنه يعتقد أنه حصل على البطاقة الصفراء فقط لأن لاعب «أتالانتا»، يونس موسى اندفع نحوه غاضباً بسبب إضاعته الوقت، وركل الكرة باتجاه لاعب «بايرن»، ليحصل كلاهما على البطاقة الصفراء.