ارتفاع الإنفاق الإلكتروني في أميركا إلى 44.2 مليار دولار خلال أسبوع الأعياد

مدعوماً بالخصومات وخدمات الذكاء الاصطناعي

عمال ينقلون المنتجات في مركز «أمازون» بنيو جيرسي خلال يوم الاثنين السيبراني 1 ديسمبر 2025 (رويترز)
عمال ينقلون المنتجات في مركز «أمازون» بنيو جيرسي خلال يوم الاثنين السيبراني 1 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

ارتفاع الإنفاق الإلكتروني في أميركا إلى 44.2 مليار دولار خلال أسبوع الأعياد

عمال ينقلون المنتجات في مركز «أمازون» بنيو جيرسي خلال يوم الاثنين السيبراني 1 ديسمبر 2025 (رويترز)
عمال ينقلون المنتجات في مركز «أمازون» بنيو جيرسي خلال يوم الاثنين السيبراني 1 ديسمبر 2025 (رويترز)

أنفق المتسوقون الأميركيون 14.25 مليار دولار في يوم «الاثنين السيبراني»، ما رفع إجمالي المبيعات الإلكترونية خلال عطلة عيد الشكر إلى 44.2 مليار دولار، وفقاً لتقرير «أدوبي أناليتكس»، حيث استفاد المستهلكون من العروض على كل شيء من الأجهزة الإلكترونية إلى مستلزمات المنزل الأساسية.

وأضاف التقرير أن الإنفاق ارتفع بنسبة 7.7 في المائة خلال ما يُعرف بأسبوع الإنترنت — الأيام الخمسة الممتدة من عيد الشكر إلى يوم «الاثنين السيبراني» — مقارنة بزيادة قدرها 8.2 في المائة لتصل إلى 41.1 مليار دولار في العام الماضي، وفق «رويترز».

وفي بداية موسم الأعياد، توقعت «أدوبي» أن يصل الإنفاق الإلكتروني خلال هذه الفترة إلى 43.7 مليار دولار، بزيادة نسبتها 6.3 في المائة عن العام السابق. واعتمد تجار التجزئة الأميركيون بشكل كبير على الخصومات خلال موسم الأعياد لتعزيز الطلب عبر الإنترنت، حيث دفعت العروض التنافسية والمستمرة طوال أسبوع الإنترنت المستهلكين إلى التسوق مبكراً، ما خلق بيئة يتنافس فيها يوم الجمعة السوداء مع يوم «الاثنين السيبراني»، وفقاً لفيفيك بانديا، كبير المحللين في «أدوبي ديجيتال إنسايتس».

وسجل الإنفاق الأميركي عبر الإنترنت في «بلاك فرايدي» رقماً قياسياً بلغ 11.8 مليار دولار، وفقاً لشركة «أدوبي»، التي تتعقب زيارات المتسوقين لمواقع البيع بالتجزئة الإلكترونية.

وقدمت شركات التجزئة، بما في ذلك «أمازون» و«ولمارت» و«تارغت»، خصومات جذابة على مختلف الفئات لجذب المستهلكين الأثرياء والراغبين في التبذير، بالإضافة إلى العملاء المهتمين بالميزانية الذين يسعون للاستفادة القصوى من كل دولار.

واستعان العديد من الأميركيين خلال هذا الموسم بخدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل برامج الدردشة الآلية، لتصفح المنتجات ومقارنة الأسعار في فئات مثل الأجهزة المنزلية والألعاب وألعاب الفيديو والمجوهرات.

وسجلت حركة المرور المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى مواقع البيع بالتجزئة الأميركية زيادة بنسبة 670 في المائة في يوم «الاثنين السيبراني»، و805 في المائة خلال «بلاك فرايدي» مقارنة بالعام الماضي، وفقاً لبيانات «أدوبي».

كما بلغ استخدام خدمات «اشترِ الآن وادفع لاحقاً» أعلى مستوى له على الإطلاق في يوم «الاثنين السيبراني»، محققاً إنفاقاً إلكترونياً بقيمة 1.03 مليار دولار، بزيادة نسبتها 4.2 في المائة على أساس سنوي، حيث سعى المستهلكون إلى إدارة ميزانياتهم وسط ارتفاع نفقات المنازل.

وعلى الرغم من الخصومات الكبيرة التي دفعت بعض العملاء إلى الاقتراض قصير الأجل لشراء الهدايا، أشار المحللون إلى أن المستهلكين حافظوا على وعيهم وراقبوا الأسعار بعناية لتجنب الشراء الاندفاعي هذا العام.


مقالات ذات صلة

رغم انخفاضها... واردات الحاويات الأميركية في فبراير تسجل رابع أعلى مستوى تاريخي

الاقتصاد حاويات الشحن في ميناء لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

رغم انخفاضها... واردات الحاويات الأميركية في فبراير تسجل رابع أعلى مستوى تاريخي

أعلنت شركة «ديكارت سيستمز غروب»، المتخصصة في تكنولوجيا سلاسل التوريد، يوم الثلاثاء، أن حجم واردات الحاويات الأميركية انخفض بنسبة 6.5 في المائة في فبراير.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
الاقتصاد لافتة تعرض أسعار البنزين في محطة وقود في شيكاغو بإيلينوي (أ.ف.ب)

ترمب يستعرض خيارات لكبح أسعار الطاقة مع اضطراب الأسواق

من المتوقع أن يستعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، مجموعة من الخيارات لكبح أسعار النفط، التي ارتفعت إلى أكثر من 100 دولار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (رويترز)

تراجع جماعي للمؤشرات الأميركية وسط ارتفاع أسعار الطاقة

افتُتحت أسهم «وول ستريت» على انخفاض يوم الاثنين، حيث أثَّر ارتفاع أسعار النفط نتيجة حرب الشرق الأوسط سلبًا على التوقعات الاقتصادية العالمية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد ترمب لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي في 7 مارس (أ.ف.ب)

ترمب يقلل من شأن «الارتفاع المؤقت» في أسعار المشتقات النفطية

سعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تقليل شأن الارتفاع الحاد في أسعار المشتقات النفطية، واصفاً ذلك بأنه «ثمن زهيد للغاية» ينبغي أن يُدفع مقابل الأمن.

علي بردى (واشنطن)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

العقود الآجلة الأميركية تهبط 1 % مع دخول صراع الشرق الأوسط يومه العاشر

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بأكثر من 1 % يوم الاثنين، مع ارتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف بشأن التضخم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.