محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«واتسون إكس أوركيستريت» تمكّن المؤسسات السعودية من الذكاء الاصطناعي

أطلقتها «آي بي إم» لمساعدة الكوادر المحلية الشابة على العمل ببيئة تقودها التطبيقات الذكية

منصة «واتسون إكس أوركيستريت» تعيد «تصور أسلوب إنجاز العمل» حسب «آي بي إم»
منصة «واتسون إكس أوركيستريت» تعيد «تصور أسلوب إنجاز العمل» حسب «آي بي إم»
محتوى مـروج
TT

«واتسون إكس أوركيستريت» تمكّن المؤسسات السعودية من الذكاء الاصطناعي

منصة «واتسون إكس أوركيستريت» تعيد «تصور أسلوب إنجاز العمل» حسب «آي بي إم»
منصة «واتسون إكس أوركيستريت» تعيد «تصور أسلوب إنجاز العمل» حسب «آي بي إم»

تدفع المؤسسات السعودية اليوم بالذكاء الاصطناعي إلى قلب عملياتها اليومية، متجاوزةً مرحلة التجارب المحدودة إلى توظيف حلول عملية واسعة النطاق تعيد تشكيل أسلوب إنجاز العمل، في انسجام مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في التحول الرقمي ورفع كفاءة الإنتاجية.

وفي هذا السياق تبرز منصة «واتسون إكس أوركيستريت» للذكاء الاصطناعي من شركة «آي بي إم»، بوصفها إحدى الأدوات التي تمكّن الكوادر السعودية الشابة من العمل في بيئة تقودها التطبيقات الذكية.

تشير دراسة حديثة أجرتها «آي بي إم» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا إلى أن 84.2 في المائة من القيادات التنفيذية في السعودية أفادوا بتحقيق مكاسب إنتاجية ملموسة من تبني الذكاء الاصطناعي، متجاوزين متوسط النتائج على مستوى المنطقة بفارق واضح.

ولا يقتصر الأثر على الأتمتة البحتة؛ إذ يؤكد أكثر من 50 في المائة من القادة في المملكة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهمت في تحرير وقت الموظفين، وتوجيهه نحو الابتكار وتطوير الأفكار الجديدة، مقارنة بمتوسط إقليمي يبلغ 38.1 في المائة، بما يعكس تحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة لإعادة توجيه رأس المال البشري نحو مجالات النمو.

وانسجاماً مع هذا التوجه، تُظهر تقديرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، أن قيمة سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي في المملكة مرشحة لتجاوز 4 تريليونات ريال (1.06 تريليون دولار) بحلول عام 2032، بما يرسخ دورها محركاً رئيسياً لقيمة الاقتصاد المستقبلي. ولم تعد الريادة في هذا المجال مرتبطة بمجرد امتلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل بقدرة المؤسسات على تشغيلها فعلياً ضمن بيئات العمل اليومية وتحويلها إلى قوة تشغيلية قابلة للقياس.

وفي إطار هذا التحول، يبرز دور منصة «واتسون إكس أوركيستريت» المخصصة لبناء وإدارة ونشر المساعدين والوكلاء الذكيين داخل المؤسسات، فبدلاً من الاعتماد على تدخل الموظفين في كل خطوة عبر الأنظمة المختلفة، تتيح المنصة أتمتة سير عمل متكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، بما يشمل معالجة المهام المتكررة والعمليات متعددة الخطوات من البداية إلى النهاية، مما يخفف العبء التشغيلي ويتيح للموظفين التركيز على الأعمال ذات القيمة الأعلى.

وقال المدير العام لشركة «آي بي إم» في السعودية، فهد العنزي، إن منصة «واتسون إكس أوركيستريت» تمثّل «خطوة جديدة في تمكين المؤسسات من إطلاق القدرات الكامنة لدى كوادرها»، مضيفاً أن الدمج بين الذكاء الاصطناعي والأتمتة يُسهم في رفع الإنتاجية ومساعدة القيادات والفرق على «إعادة تصور أسلوب إنجاز العمل ودفع الابتكار والنمو في مختلف القطاعات».

وعلى عكس أدوات الأتمتة التقليدية، تتكامل المنصة مع البنى التقنية القائمة لدى المؤسسات؛ إذ يمكن ربط «أوركيستريت» مع أنظمة «سيلزفورس» و«إس إيه بي» و«سلاك» و«ووركداي»، ومعظم التطبيقات المؤسسية الأخرى بنسبة تصل إلى 99 في المائة، عبر مساعدين رقميين يعتمدون على اللغة الطبيعية والذكاء الاصطناعي الموجّه.

كما تتيح أداة «إيجنت بيلدر» إنشاء هؤلاء الوكلاء دون الحاجة إلى كتابة شفرات برمجية معقدة، أو تفعيل مساعدين جاهزين من مكتبة متكاملة تُغطي مجالات مثل الموارد البشرية والمشتريات والمالية والمبيعات، بما يحقق أتمتة شاملة للعمليات بدلاً من التعامل مع خطوات منفصلة.

وتوضح دراسات معهد «آي بي إم» لقيمة الأعمال، أن المؤسسات التي اعتمدت منصة «أوركيستريت» حققت أكثر من 35 في المائة نمواً في معدلات الإنتاجية، إلى جانب تحسّن يتجاوز 20 في المائة في الاحتفاظ بالموظفين، وقفزات ملموسة في فاعلية برامج التدريب والتأهيل.

كما أظهرت النتائج أن الفرق المالية سجلت نمواً بأكثر من 24 في المائة في دقة التوقعات، وتسريعاً في دورات الإقفال المالي، في حين أفاد قادة المشتريات بتحقيق أكثر من 41 في المائة زيادة في الكفاءة وتحسين مستويات الالتزام والامتثال.

ولا يقتصر صدى هذا التحول على السوق السعودية؛ إذ يؤكد بحث إقليمي لـ«آي بي إم» أن 66 في المائة من القيادات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا يحققون بالفعل مكاسب إنتاجية واضحة من الذكاء الاصطناعي، في حين يتوقع 92 في المائة من المستطلعة آراؤهم تحقيق مردود استثماري ملموس خلال العامَيْن المقبلَيْن مع انتشار الوكلاء الرقميين على نطاق أوسع.

وتبرز في هذا السياق أمثلة عالمية تعكس هذا الاتجاه، من بينها منصة «اسأل الموارد البشرية» التابعة لـ«آي بي إم»، التي تعاملت مع نحو 11.5 مليون تفاعل مع الموظفين في أكثر من 170 دولة عبر مساعد ذاتي يستند إلى «أوركيستريت».

كما رفعت شركة «فلو كارير» قدرة إجراء المقابلات الوظيفية بنسبة تتراوح بين 10 و20 في المائة، مع تحقيق 94 في المائة في معدلات رضا المرشحين، فيما سجلت شركة «آفيد سوليوشنز» انخفاضاً في مدة الإعداد الوظيفي بنسبة 25 في المائة، وتراجعاً في الأخطاء ضمن المشاريع بنسبة 10 في المائة، إلى جانب انخفاض معدل دوران الموظفين بنحو 5 في المائة.

وفي ضوء هذه المؤشرات، تبدو تجربة المؤسسات السعودية جزءاً من موجة عالمية تنتقل فيها الأسواق من «استكشاف» إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة «تحقيق العائد» منه.

ومع سرعة وحجم التحول الوطني الذي تشهده المملكة، تتقدم الشركات السعودية في سباق تبني الذكاء الاصطناعي التشغيلي، لتتحول استراتيجيات التقنية الذكية من بنود في العروض التقديمية إلى ميزة تنافسية حقيقية.

وخلال العقد المقبل، يُرجح أن تتفوق المؤسسات التي لا تكتفي باعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل تدمجها في جوهر نموذج العمل اليومي، بحيث يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً أصيلاً من عمليات التشغيل وصناعة القرار، ومحركاً مستداماً للنمو والإنتاجية في الاقتصاد السعودي.


مقالات ذات صلة

«الحج» السعودية تشدد على إلزامية حمل الحجاج لـ«بطاقة نسك»

الخليج جانب من الإيجاز الصحافي بمقر «ملتقى إعلام الحج» في مكة المكرمة الأحد (الشرق الأوسط)

«الحج» السعودية تشدد على إلزامية حمل الحجاج لـ«بطاقة نسك»

شدَّدت «وزارة الحج» السعودية على إلزامية حمل الحجاج بطاقة «نسك» في جميع تناقلاتهم داخل المشاعر المقدسة والحرم المكي، وذلك خلال الإيجاز الصحافي بمكة المكرمة.

إبراهيم القرشي (مكة المكرمة)
الخليج مركز الضبط الأمني بالشميسي أحد المنافذ الرئيسية المؤدية إلى العاصمة المقدسة (الداخلية السعودية) p-circle 00:56

«الضبط الأمني بالشميسي»... تقنيات وأنظمة رقمية لموسم آمن ومنظم للحجاج

كثفت السلطات الأمنية في السعودية وجودها على جميع المداخل المؤدية إلى مكة المكرمة لمنع مخالفي التعليمات المنظمة لموسم الحج من الدخول إلى العاصمة المقدسة.

إبراهيم القرشي (مكة المكرمة)
الخليج وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي خلال استقباله عدداً من الشخصيات الإسلامية في مشعر منى (الشرق الأوسط)

آل الشيخ: استهداف السعودية من الأقلام المأجورة يأتي لمكانتها الريادية

أكد الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية في السعودية، أن ما يصدر من بعض الأقلام المأجورة من المتطرفين تجاه المملكة إنما يأتي بسبب مكانتها الريادية.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج فهد البطحي الرئيس التنفيذي لقطاع سلاسل الإمداد والتشغيل بشركة «نوبكو» (الشرق الأوسط)

«حقيبة تشخيص ذكية» و«جهاز ذاتي لصرف الدواء» لدعم الرعاية الصحية في الحج

عبر منظومة صحية متكاملة ومجانية لا تقتصر فقط على تقديم الرعاية الطبية للحجاج، بل تعزيز الابتكار لكل ما من شأنه تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.

إبراهيم القرشي (المشاعر المقدسة)
الخليج المهندس عماد الزهراني مدير المنطقة الغربية بالشركة الوطنية للشراء الموحد للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية «نوبكو» (الشرق الأوسط) p-circle

51 مليون وحدة دواء وبند طبي لدعم الرعاية الصحية للحجاج

فريق العمل في غرفة القيادة والتحكم يتولى متابعة مؤشرات الأداء والمخزون بشكل مباشر عبر شاشات رقمية متقدمة، تتيح مراقبة جميع المواقع الصحية داخل المشاعر المقدسة.

إبراهيم القرشي (المشاعر المقدسة)

«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج

«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج
TT

«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج

«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج

أعلنت «مجموعة أباريل»، الشركة العالمية الرائدة في قطاع الأزياء ونمط الحياة، عن تعاونها مع «شركة سابتكو ألسا للنقل» لإطلاق حملة متكاملة واسعة النطاق خلال موسم الحج في مختلف أنحاء السعودية.

ويهدف هذا التعاون إلى تحويل نقاط النقل الرئيسية إلى منصات تفاعلية تسهم في دعم الحجاج طوال رحلتهم. ومن خلال حملات مشتركة عبر حافلات «سابتكو ألسا»، والمحطات، والمنصات الرقمية، وتجارب المسافرين، تعكس الحملة قيم الضيافة، والرعاية، والراحة، وروح المجتمع خلال أحد أهم المواسم في المنطقة.

وكجزء من المبادرة، تعمل «مجموعة أباريل» و«سابتكو ألسا» على تقديم حقائب سفر مجهّزة بعناية بهدف الارتقاء بتجربة الحجاج وتوفير المزيد من الراحة لهم. وتتضمن هذه الحقائب مجموعة من المستلزمات العملية، مثل حقائب الظهر سهلة الحمل، والمظلات الخفيفة، والمراوح المحمولة، وعبوات المياه القابلة لإعادة الاستخدام، وسجادات الصلاة القابلة للطي، بما يوفّر الراحة والسهولة طوال الرحلة.

وتمتد الحملة عبر مجموعة من قنوات التواصل المتكاملة، بما في ذلك الشاشات داخل المحطات، وصفحات تسجيل الدخول إلى الإنترنت، ونقاط التواصل الرقمية، وتعزيز الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب توزيع المستلزمات في عدد من المحطات الرئيسية في الرياض، وجدة، وجازان، وخميس مشيط. ومن خلال هذا التعاون، تواصل «مجموعة أباريل» تعزيز التزامها بتقديم تجارب هادفة تتجاوز مفهوم التسوق التقليدي.

وصُمّمت الحملة بروح مستوحاة من قيم الحج، حيث ترافق «مجموعة أباريل» الحجاج طوال رحلتهم من خلال مبادرات عملية ورسائل هادفة تعكس قيم العطاء، والتكاتف، والخدمة.

كما يعكس هذا التعاون التزام «مجموعة أباريل» المستمر بدعم المبادرات الوطنية التي تتوافق مع «رؤية السعودية 2030»، من خلال المساهمة في دعم قطاع السياحة، وتعزيز التفاعل المجتمعي، والارتقاء بتجارب نمط الحياة في مختلف أنحاء المملكة.


«ستاربكس» و«إنجاز» و«إنسان» تتعاون في برنامج «مكنّي» لدعم الشباب

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)
استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)
TT

«ستاربكس» و«إنجاز» و«إنسان» تتعاون في برنامج «مكنّي» لدعم الشباب

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)
استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، التابعة لـ«مجموعة الشايع»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» (Innovation CAMP) في الرياض ضمن برنامج «مكنّي».

ويهدف المخيم إلى تمكين الشابات من خلال تجربة تعليمية وتفاعلية تركز على تطوير المهارات الفردية، وتعزيز الثقة بالنفس، والاستعداد لمتطلبات المستقبل.

ويُعدّ «مخيم الابتكار» أحد المحاور الرئيسية لبرنامج «مكنّي» من «ستاربكس»، وهو مبادرة تمتد لثلاث سنوات، وتهدف إلى تمكين أكثر من 120 ألف شاب وشابة من الفئات الأقل حظاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع تركيز خاص على دعم الشابات.

ويحظى البرنامج بدعم من مؤسسة «ستاربكس»، بهدف الإسهام في تنمية قدرات الشباب وفتح آفاق أوسع أمامهم على المدى الطويل. وأُقيمت الفعالية في فرع «ستاربكس بوليفارد»، بمشاركة 50 طالبة من جمعية «إنسان»، وهي جمعية غير ربحية في السعودية تُعنى بدعم الأيتام وأسرهم.

وتقدم الجمعية خدماتها إلى أكثر من 41 ألف يتيم وأرملة في الرياض والمناطق المحيطة بها، من خلال برامج تركز على التعليم، والتنمية الاجتماعية والتمكين، بما يساعد المستفيدين على بناء مستقبل أكثر استقراراً واستقلالية.

وأدار الجلسة موظفو «ستاربكس»، بمشاركة عدد من المتطوعين بوصفهم متحدثين رئيسيين ومرشدين وأعضاء لجنة تحكيم. وأتاح هذا التفاعل للمشاركات فرصة لاكتساب خبرات عملية، والتواصل مع مختصين من قطاعات مختلفة وتنمية مهارات أساسية تساعدهن على التعامل بثقة مع التحديات الواقعية في حياتهن الشخصية والمهنية.

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)

وفي هذا الإطار قالت سمر جبور، نائبة الرئيس الأولى لـ«ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» في «مجموعة الشايع»: «نؤمن في (ستاربكس) بأن دورنا يتجاوز تقديم تجربة قهوة مميزة، ليشمل توفير مساحات يشعر فيها الأفراد بالترحيب والدعم والقدرة على النمو. ومن خلال برنامج (مكنّي)، نعمل على دعم الشباب والشابات في بناء الثقة وتنمية مهاراتهم والاستعداد لمستقبل أكثر إشراقاً».

وأضافت: «تعكس شراكتنا مع جمعية (إنسان) التزامنا المستمر بتعزيز التواصل المجتمعي الهادف والاستثمار في أجيال المستقبل. وتؤكد هذه المبادرة التزام (ستاربكس) المستمر بدعم الشباب وإحداث أثر إيجابي في المجتمعات التي تعمل بها».

ومن خلال برنامج «مكنّي»، وبالتعاون مع شركاء مثل «إنجاز العرب» وجمعية «إنسان»، تواصل «ستاربكس» توفير فرص شاملة تُسهم في تعزيز المهارات وبناء الثقة، ودعم قدرة الشباب على التكيف والنمو والنجاح على المدى الطويل.


«لينتارا» التابعة لـ«آركابيتا» تطوّر مستودعاً لوجستياً جديداً في جبل علي

ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)
ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)
TT

«لينتارا» التابعة لـ«آركابيتا» تطوّر مستودعاً لوجستياً جديداً في جبل علي

ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)
ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)

أعلنت «دي إس في» للنقل والخدمات اللوجستية العالمية، و«آركابيتا غروب هولدينغز ليمتد (آركابيتا)»، المختصة في إدارة الاستثمارات البديلة، من خلال منصة التطوير العقاري التابعة لها شركة «لينتارا» العقارية، عن استكمال تطوير مستودع حديث للخدمات اللوجستية بمساحة 30 ألف متر مربع في المنطقة الحرة بجبل علي في دبي، صُمّم وفق مواصفات خاصة وزُوّد بأحدث التقنيات.

ويعكس هذا المشروع التزام شركة «دي إس في (DSV)» طويل الأمد تجاه السوق الإماراتية ومنطقة الشرق الأوسط، «ومواصلة استثماراتها في توسيع طاقتها الاستيعابية وقدراتها التشغيلية في دبي، بما يؤكد ثقتها بآفاق النمو طويل الأمد للسوق، والدور المحوري الذي تؤديه دولة الإمارات بوصفها مركزاً عالمياً للتجارة العالمية والخدمات اللوجستية».

وبهذه المناسبة، قال كريس مندونكا، العضو المنتدب في شركة «دي إس في (DSV) - دبي»: «يسعدنا افتتاح هذه المنشأة العصرية التي تعزز قدراتنا التشغيلية لخدمة عملائنا الإقليميين والعالميين. وحتى في ظل الوضع الراهن بمنطقة الشرق الأوسط، فإننا نواصل العمل على توسعة طاقتنا الاستيعابية انطلاقاً من ثقتنا الكبيرة بالنمو طويل الأمد للمنطقة، والدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات بوصفها بوابة رئيسية للتجارة العالمية».

وقد طُوّر المستودع وسُلّم بالكامل وفق مواصفات خاصة، حيث تولت شركة «لينتارا» العقارية تنسيق أعمال التطوير والإنشاء، فيما أدت «مجموعة أمانة» دور المقاول الرئيسي، مع اعتماد أحدث أساليب البناء، بما في ذلك تقنيات البناء المعياري والتنفيذ خارج الموقع، بما أسهم في إنجاز المشروع بكفاءة عالية ووفق المواصفات المعتمدة.

من جهته، قال الشيخ عيسى بن حسام آل خليفة، المدير التنفيذي رئيس القطاع العقاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «مجموعة آركابيتا» والرئيس التنفيذي لشركة «لينتارا» العقارية: «تعكس هذه المنشأة، التي طُورت وفق أعلى المواصفات الفنية، قدرة (لينتارا) و(مجموعة آركابيتا) على تطوير وتسليم أصول لوجستية متقدمة ومعقدة تلبي متطلبات كبرى الشركات العالمية».

وأضاف: «قد صُمّم هذا المستودع خصيصاً لاستيعاب متطلبات لوجستية متنامية التعقيد، بدءاً من المستحضرات الدوائية والبضائع الخاضعة للتحكم في درجات الحرارة، وصولاً إلى المواد الخطرة، بما يدعم سلاسل الإمداد عبر توفير حلول لوجستية مرنة ومستدامة ومتقدمة».

ويقع المستودع في القطاع الجنوبي من «مجمّع دي إس في (DSV)» في المنطقة الحرة بجبل علي، «بما يعزز الحضور التشغيلي للشركة في دبي، التي تُعدّ مركزاً رئيسياً للتجارة الإقليمية والدولية، ويدعم قدرتها على مواكبة التطوّر المستمر في سلاسل الإمداد والتموين واحتياجات العملاء».

ويعدّ هذا المرفق من «الفئة الأولى (Grade A)»، وقد طُوّر وفق مفاهيم التصميم المعتمدة لدى شركة «دي إس في (DSV)»، التي طُورت بدورها عبر سنوات من الخبرة التشغيلية والممارسات المثلى. ويضم المستودع مساحات تخزين داخلية عالية الارتفاع بحد أقصى يبلغ 17.3 متر، وسعة تبلغ نحو 75 ألف موقع تخزين، إضافةً إلى مساحات واسعة للتحميل والتنزيل ومناطق تخزين خارجية مسقوفة. كما يقع المستودع ضمن الموقع ذاته الذي يضم المقر المحلي لشركة «دي إس في (DSV)»، بما يدعم انسيابية العمليات اليومية ويعزز التواصل المباشر مع العملاء.

ويشمل المستودع كذلك ساحة خارجية مرصوفة تتيح استيعاب شرائح إضافية من العملاء، إلى جانب مساحات مخصصة للمستحضرات الدوائية، ومناطق مجهزة بالتحكم في درجات الحرارة، وغرف تبريد، وورشات عمل، ومناطق مخصصة للبضائع الخطرة، وطابق ميزانين واسع لخدمات القيمة المضافة، فضلاً عن مكاتب مخصصة للكوادر الإدارية التابعة للعملاء. وقد صُممت هذه المرافق لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.

وانطلاقاً من التزام شركة «دي إس في (DSV)» الاستدامة، فقد صُمم المرفق بما ينسج مع معايير «ليد LEED» الفضية، مع دمج أنظمة عالية الكفاءة لترشيد استهلاك الطاقة وتطبيق ممارسات إنشائية تراعي الجوانب البيئية.

ومع استمرار تطوّر التجارة العالمية، تولي الشركات أهمية متنامية للمرونة التشغيلية وتنويع العمليات والقرب من الأسواق الرئيسية. ومن خلال تعزيز حضورها في دبي، تسعى شركة «دي إس في (DSV)» إلى تمكين عملائها من التعامل بكفاءة مع المتغيرات المختلفة، مع المحافظة على استمرارية الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. ويؤكد هذا الاستثمار رؤية الشركة بأن «البنية التحتية اللوجستية الحديثة ذات المواقع الاستراتيجية في دولة الإمارات ستظل عنصراً أساسياً في تعزيز سلاسل الإمداد ودعم نموها على المدى الطويل».