«كأس العرب»: خربين يقود سوريا لعبور عقبة نسور قرطاج
عمر خربين وزميله سيمون أمين يحتفلان بهدف الفوز على تونس (رويترز)
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
«كأس العرب»: خربين يقود سوريا لعبور عقبة نسور قرطاج
عمر خربين وزميله سيمون أمين يحتفلان بهدف الفوز على تونس (رويترز)
افتتح منتخب سوريا منافسات كأس العرب 2025 في قطر بفوز ثمين على نظيره التونسي 1/صفر، الاثنين، في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى للبطولة.
ويدين منتخب سوريا بالفضل في هذا الفوز لعمر خربين الذي سجل هدف الحسم في الدقيقة 48 عبر ضربة حرة مباشرة.
وجرت المباراة على استاد أحمد بن علي وسط حضور جماهيري كبير بلغ حوالي 30 ألف مشجع.
وحقق منتخب سوريا فوزه الخامس في المواجهات المباشرة مع نظيره التونسي مقابل خمس هزائم وتعادلين، علماً بأنه قد فاز على نسور قرطاج بهدفين دون رد في آخر مواجهة بينهما، والتي جرت أيضاً في قطر، في نسخة 2021 من كأس العرب.
وافتتح منتخب قطر صاحب الأرض والجمهور مشواره، يوم الاثنين، بملاقاة منتخب فلسطين ضمن منافسات المجموعة الأولى أيضاً.
عندما سجَّل تيم كاهيل هدف التعادل المتأخِّر لأستراليا في مباراتها الافتتاحية ضد اليابان، في كأس العالم 2006، ركض مباشرة إلى زاوية الملعب ليمارس ملاكمة الظل.
يواجه اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه، المعروف بألفاظه البذيئة، التعرض لغرامة مالية كبيرة من رابطة محترفي التنس، بعد استخدامه ألفاظاً نابية في لقاء تلفزيوني مباشر.
«حلم أصبح حقيقة»... جماهير الأردن تحتفل بأول ظهور موندياليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5285107-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84-%D8%A8%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A
جماهير الأردن تُظهر دعمها قبل مباراة المجموعة العاشرة أمام النمسا (أ.ف.ب)
سان خوسيه:«الشرق الأوسط»
TT
سان خوسيه:«الشرق الأوسط»
TT
«حلم أصبح حقيقة»... جماهير الأردن تحتفل بأول ظهور مونديالي
جماهير الأردن تُظهر دعمها قبل مباراة المجموعة العاشرة أمام النمسا (أ.ف.ب)
في ختام رحلة برية امتدت لمسافة 500 ميل من سان دييغو إلى سان خوسيه، احتفل مئات من مشجعي الأردن بظهور هذه الدولة لأول مرة في كأس العالم في المباراة التي ستخوضها ضد النمسا، يوم الأربعاء؛ حيث غنوا وهتفوا وأشادوا بعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني خارج ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو.
وتوقفت قافلة من السيارات المزينة بأعلام الأردن الحمراء في لوس أنجليس، لأخذ قسط من الراحة، ثم واصلت مسيرتها بقوة نحو المحطة الأخيرة في سان فرانسيسكو؛ حيث تجمع أفراد الجالية الأردنية في منطقة خليج سان فرانسيسكو لاستقبالهم.
وقال راشد كناوي، الطالب في مجال تكنولوجيا المعلومات، وهو يرتدي «الشماغ» التقليدي الأحمر والأبيض، وهو الكوفية الوطنية الأردنية، إنه ذرف الدموع عندما تأهل المنتخب قبل عام إلى نهائيات أميركا الشمالية.
وقال لـ«رويترز»: «سأكون صريحاً معكم. انفطر قلبي عندما خسرنا أمام أوروغواي في مباراة الملحق المؤهلة لنسخة 2014»، مشيراً إلى الخسارة (5 - صفر)، أمام المنتخب القادم من أميركا الجنوبية في أواخر عام 2013.
مشجعون أردنيون يقفون فوق سيارة يلوحون بأعلام بلادهم خارج الملعب قبل المباراة (رويترز)
وأضاف: «إنه لأمر مميز للغاية. الجميع هنا يمثلون بلدهم بأفضل طريقة ممكنة. كما ترون، الجميع يرتدون الشماغ. وهذا الشماغ الذي أرتديه حاليا هو شماغ بدوي. أنا سعيد جداً لوجودي هنا».
ولم يتجاوز أفراد الجالية الأردنية في الولايات المتحدة نحو 120 ألف نسمة في تعداد عام 2020، لكنهم كانوا حاضرين بقوة خارج الملعب الرئيسي لفريق سان فرانسيسكو 49 المنافس في دوري كرة القدم الأميركية.
* «حلم أصبح حقيقة»
سافر حسين عيد وابنه مودي البالغ من العمر 13 عاماً من شيكاغو لحضور المباراة.
وقال عيد (45 عاماً) لـ«رويترز»: «إنه حلم أصبح حقيقة، ونحن فخورون جداً بذلك. انتظرنا هذه اللحظة طويلاً. تحقق ذلك رسمياً الآن، ونحن ندعم فريقنا من الألف إلى الياء مهما حدث. نجح الأردن. وأخيراً، أصبح 11 مليون أردني سعداء. وهم يستحقون أن يأتي الناس من جميع أنحاء العالم من أجلهم».
تلوج جماهير الأردن بالشماغ الأحمر قبل انطلاق المباراة (رويترز)
وتحت قيادة المدرب المغربي جمال سلامي، أصبح الأردن قوة على صعيد كرة القدم العربية في السنوات الأخيرة؛ حيث وصل إلى نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025.
لكن في مجموعة صعبة تضم أيضاً حاملة اللقب، الأرجنتين، والجزائر، سيحتاج الأردن إلى معجزة، ولو صغيرة، للوصول إلى مراحل خروج المغلوب.
وسواء فاز الفريق أو خسر، قال المشجعون إنهم سيدعمونه بنفس الحماس. وكانت منى نفاع، التي تعمل في قطاع السياحة بالأردن، سعيدة للغاية لوجودها هناك لتشهد هذا الحدث التاريخي.
وقالت: «الأردن بلد صغير، لكنه قوي، لذا فإن هذا الأمر يمثل إنجازاً كبيراً لبلدنا»
نقاش يجمع مدرب الجزائر مع اللاعبين بحضور رياض محرز (رويترز)
نيويورك :«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك :«الشرق الأوسط»
TT
محرز: علينا التفكير بمواجهتي النمسا والأردن
نقاش يجمع مدرب الجزائر مع اللاعبين بحضور رياض محرز (رويترز)
بدا رياض محرز، نجم المنتخب الجزائري لكرة القدم متأثراً لخسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين صفر - 3 فجر الأربعاء (مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي)، في الجولة الأولى بالمجموعة العاشرة لبطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وقال محرز، في تصريح للتلفزيون الجزائري بعد المباراة، إن زملاءه بدأوا المباراة بطريقة جيدة، قبل أن يتراجعوا، مؤكداً أنه بعد الهدف الثاني أصبحت الأمور صعبة.
ودعا محرز للتفكير في المباراتين المتبقيتين اللتين يتعيَّن الفوز بهما من أجل التأهل أمام النمسا والأردن، ودعا محرز الجماهير الجزائرية للبقاء خلف اللاعبين ودعمهم حتى النهاية.
من جهته، شدد المدافع عيسى ماندي على نسيان الخسارة أمام الأرجنتين، لافتاً إلى أن المنتخب الجزائري يملك الشخصية التي تسمح له بالنهوض سريعاً. وأضاف: «هي مجرد بداية في المنافسة. لسنا الفريق الذي يتأثر بمجرد خسارة مباراة».
أما المدافع رامي بن سبعيني، فدعا إلى تصحيح الأخطاء تحسباً للمباراتين المقبلتين، ملمحاً إلى عدم نجاعة خطة الضغط العالي على المنتخب الأرجنتيني.
ولا تزال الفرصة سانحة أمام الجزائر للصعود للأدوار الإقصائية، حيث تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
مصطفى شوبير يعيد قصة والده بالمونديال بعد 36 عاماًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5285013-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D8%B4%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-36-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B
مصطفى شوبير يعيد قصة والده بالمونديال بعد 36 عاماً
مصطفى شوبير يكتب التاريخ مع منتخب مصر (أ.ب)
فرضت عائلة شوبير نفسها بقوة على مشهد المونديال مجدداً، لتسطّر قصة نجاح ملهمة وممتدة عبر جيلين في حراسة عرين منتخب مصر لكرة القدم، بعدما نجح الحارس الشاب، مصطفى شوبير، في السير على خطى والده، أحمد شوبير، عقب مرور 36 عاماً، معيداً السيناريو ذاته بكل تفاصيله المثيرة إلى الأذهان في نهائيات كأس العالم 2026.
جاء هذا الظهور الاستثنائي ليعيد صياغة التاريخ في ليلة انتزع فيها المنتخب المصري تعادلاً ثميناً، بنتيجة 1 - 1، أمام نظيره البلجيكي، في افتتاح مشوار الفراعنة ببطولة كأس العالم، ضمن منافسات المجموعة السابعة، التي تضم إلى جانبهما منتخبي نيوزيلندا وإيران؛ حيث قدم الحارس الشاب أداءً بطولياً لافتاً، وتصدى لعدة محاولات هجومية خطيرة، مما أمَّن نقطة الانطلاق لفريقه.
وتشابهت هذه البداية المونديالية للابن بصورة مذهلة مع رحلة والده أحمد شوبير في مونديال إيطاليا 1990، حينما استهل مشواره في البطولة بمواجهة عملاق أوروبي آخر، هو منتخب هولندا بطل أوروبا في ذلك الوقت، ونجح الفراعنة حينها في اقتناص تعادل تاريخي بالنتيجة ذاتها (1 - 1)، وهي المباراة التي رسمت معالم النجومية للحارس الأب، وشكلت انطلاقته الحقيقية نحو المجد العالمي والقاري، ليرسخ اسمه كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة الأفريقية.
ولم يكتفِ مصطفى شوبير بالوجود الرمزي الحامل لإرث والده، بل أثبت جدارة كاملة وشخصية قيادية وهدوءاً كبيراً في التعامل مع الضغوط والمنافسة الشرسة، ونقل عنه الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قوله: «كانت لدينا فرصة جيدة لتحقيق الفوز، لكن الحمد لله نحن راضون بالحصول على نقطة التعادل؛ فهي أفضل من الخسارة وتصب في صالحنا. القادم أفضل، وسنسعى لإسعاد الشعب المصري وتحقيق الانتصار الأول في تاريخنا».
ورغم هذا التشابه الرقمي والتاريخي الكبير في ضربة البداية ضد المدارس الأوروبية، يبقى لكل منهما بصمته الخاصة وظروفه الجيلية؛ فالأب خاض تجربة فريدة ويحتفظ برقم قياسي، كونه الحارس المصري الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه في مباراة مونديالية كاملة أمام آيرلندا، في حين يواجه الابن تحديات العصر الحديث بمسؤوليات أكبر ومنافسة تكتيكية مضاعفة، ويتطلع مصطفى شوبير في المواجهتين المقبلتين (أمام نيوزيلندا وإيران) إلى تكرار إنجاز والده، ونقل اسم العائلة من مجرد إرث كروي إلى قصة نجاح متجددة.