كردستان تترقب نتائج التحقيق الاتحادي بهجوم حقل «كور مور»

الكهرباء بالإقليم تعود لـ«وضعها الطبيعي»

الهجوم على حقل «كور مور» عطّل إمدادات الطاقة عن مناطق في إقليم كردستان (شبكة 964)
الهجوم على حقل «كور مور» عطّل إمدادات الطاقة عن مناطق في إقليم كردستان (شبكة 964)
TT

كردستان تترقب نتائج التحقيق الاتحادي بهجوم حقل «كور مور»

الهجوم على حقل «كور مور» عطّل إمدادات الطاقة عن مناطق في إقليم كردستان (شبكة 964)
الهجوم على حقل «كور مور» عطّل إمدادات الطاقة عن مناطق في إقليم كردستان (شبكة 964)

تترقب السلطات المحلية في إقليم كردستان العراق، نتائج التحقيق بالهجوم الذي استهدف، الأربعاء الماضي، حقل «كور مور» الغازي في محافظة السليمانية، وأدى إلى حرق أجزاء منه وإيقاف عمليات الإنتاج والتجهيز.

وقال كفاح محمود المستشار الإعلامي لزعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الإقليم يتوقع إعلان نتائج اللجنة العليا التي شكلتها بغداد، حيث يفترض أن تنتهي مهلة الـ72 ساعة التي حددتها مساء اليوم».

وذكر المستشار الإعلامي أن «إقليم كردستان لا يستطيع أن يعلن النتائج رغم حصوله على معلومات حول الحادث وكيف جرى، لأن التحقيق يتعلق بشأن سيادي يقع على عاتق الحكومة الاتحادية».

ولمّح محمود إلى «إمكانية أن يضطر الإقليم إلى إعلان النتائج فيما لو بقيت نتائج التحقيق طي الكتمان».

وأضاف أن «الإقليم سيلتزم الصمت في حال اتخذت بغداد إجراءات رسمية بملاحقة الجناة واعتقالهم وفضح من يدعمهم، وكشف اللواء المتورط بالهجوم، وإذا كان مرتبطاً بـ(الحشد الشعبي) أو غير ذلك».

ويؤكد محمود أن «غاز (كور مور) سيؤدي في نهاية عام 2026، إلى تجهيز كل مناطق كردستان بالطاقة الكهربائية على مدار اليوم»، لافتاً إلى أن الحقل تعرض إلى 10 هجمات سابقة، و«لذلك أيضاً تسكت الحكومة الاتحادية عن إعلان نتائج التحقيقات السابقة». وأضاف: «سبق أن توصلت الجهات التحقيقية إلى نتائج واضحة بشأن الجهات المتورطة، لكن بغداد لم تتخذ أي إجراء عقابي بحق المتورطين».

ويشير كل ذلك، بحسب محمود، إلى «الخرق الكبير الذي تمارسه الميليشيات لأجهزة الدولة خصوصاً الأمنية منها، بحيث تؤثر على نتائج التحقيق وتجعلها في طي الكتمان».

وقرر رئيس الوزراء محمد شياع السودانى، ورئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزانى، الخميس الماضي، تشكيل لجنة تحقيق مشتركة للكشف عن منفذي هجوم حقل «كور مور»، وسط اتهامات لفصائل مسلحة تعمل تحت مظلة «الحشد الشعبي» في الوقوف وراء الهجمات.

عودة الكهرباء

إلى ذلك، أكد وزير الكهرباء في إقليم كردستان العراق الشمالي، كمال محمد صالح، الأحد، أن عمليات تجهيز الطاقة الكهربائية لمحافظات الإقليم، ستعود إلى «وضعها الطبيعي» في غضون الساعات القليلة المقبلة، بعد استئناف ضخ الغاز إلى محطات إنتاج الكهرباء، وأثر الهجوم على حقل «كور مور» الغازي.

وقال الوزير صالح في تصريحات صحافية، إنه «‏في الوقت الحالي ننتج 2000 ميغاواط، ونتوجه إلى زيادة الإنتاج ليصل إلى 4000 - 4500 ميغاواط».

وأوضح أن «الأمر سيستغرق عدة ساعات لإعادة الوضع إلى طبيعته؛ أي خلال الساعات الأربع أو الخمس المقبلة».

وأعلنت وزارة الكهرباء في إقليم كردستان، صباح الأحد، استئناف عمليات ضخ الغاز من حقل «كور مور» إلى محطات إنتاج الطاقة في الإقليم.

وذكرت أنه «ستتم إعادة تشغيل محطات الكهرباء»، مشيراً إلى أن وضع الكهرباء يشهد تحسناً ملحوظاً، وسيعود الوضع إلى طبيعته تماماً خلال 24 ساعة.

ضعف فاعلية السدود

من جهته، أعلن المدير العام للسدود في إقليم كردستان رحمان خاني، الأحد، فشل جهود إعادة تشغيل محطات إنتاج الكهرباء في سدي «دوكان» و«دربنديخان»، نتيجة الانخفاض المستمر في منسوب المياه، رغم سلسلة محاولات استمرت خلال الأيام الماضية التي تراجعت فيها مستويات إنتاج الطاقة الكهربائية نتيجة الهجوم على حقل الغاز، وأدى إلى انقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة في الإقليم.

وقال خاني، لوكالة أنباء «شفق نيوز» الكردية، إن «الفرق الفنية أجرت عدة محاولات لتشغيل المحطات بهدف المساهمة في سدّ العجز المتزايد بالطاقة الكهربائية، إلا أن انخفاض مستوى المياه حال دون ذلك، ما اضطرنا إلى إيقاف محطات الإنتاج في الموقعين».

وأسفرت محاولة تشغيل محطة سد «دوكان» عن إنتاج 30 ميغاواط فقط بسبب انخفاض ضغط المياه على التوربينات، في حين تبلغ قدرة السد على إنتاج 80 ميغاواط عند امتلائه بالكامل.

وحذّرت إدارة سد «دوكان» من أن منسوب المياه «انخفض بمقدار 7 سنتيمترات خلال 24 ساعة فقط»، وهو تراجع كبير مقارنة بحجم الطاقة المنتجة.


مقالات ذات صلة

السوداني: نقل سجناء «داعش» من سوريا جاء بقرار عراقي

المشرق العربي مركبات عسكرية أميركية ترافق حافلات تنقل معتقلي تنظيم «داعش» من سوريا إلى العراق في مدينة القامشلي السورية - 8 فبراير 2026 (رويترز)

السوداني: نقل سجناء «داعش» من سوريا جاء بقرار عراقي

جدد رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، اليوم (الثلاثاء)، موقف العراق وحرصه على أمن ووحدة الأراضي السورية واستقرارها.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي رئيس «الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني مستقبلاً رئيس «الاتحاد الوطني» بافل طالباني (أرشيفية-روداو)

بوادر اتفاق كردي على رئاسة العراق

يقترب الحزبان الرئيسان في إقليم كردستان، «الديمقراطي الكردستاني» و«الاتحاد الوطني»، من التوصل إلى تفاهم أولي بشأن مرشح واحد لرئاسة الجمهورية بالعراق.

فاضل النشمي (بغداد)
الخليج المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي صورة لعملية إطفاء الحريق نشرتها وكالة الأنباء العراقية (واع)

مقتل عامل وإصابة 6 في حريق بمصفاة «بيجي» العراقية

قالت مصادر إن اشتعال وحدة لإنتاج الوقود أدى إلى اندلاع حريق كبير في مصفاة «بيجي» العراقية، الاثنين، ما أسفر عن مقتل عامل وإصابة ستة آخرين على الأقل.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي سعدون صبري القيسي (وكالة الأنباء العراقية)

من هو المدان بقتل المرجع محمد باقر الصدر؟

أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، الاثنين، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المدان سعدون صبري القيسي...

فاضل النشمي (بغداد)

إسرائيل تُصفّي نشطاء بارزين في «حماس» و «الجهاد»

فلسطينيون يشيّعون قتلى سقطوا بضربات إسرائيلية في مدينة غزة الثلاثاء (رويترز)
فلسطينيون يشيّعون قتلى سقطوا بضربات إسرائيلية في مدينة غزة الثلاثاء (رويترز)
TT

إسرائيل تُصفّي نشطاء بارزين في «حماس» و «الجهاد»

فلسطينيون يشيّعون قتلى سقطوا بضربات إسرائيلية في مدينة غزة الثلاثاء (رويترز)
فلسطينيون يشيّعون قتلى سقطوا بضربات إسرائيلية في مدينة غزة الثلاثاء (رويترز)

تواصل إسرائيل حملتها لتصفية نشطاء بارزين في حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة، من خلال هجمات جوية تنفذها داخل مناطق غرب «الخط الأصفر»، مستغلة خروج عناصر مسلّحة من أنفاق رفح وتحييدهم، كحدث أمني تعدُّه خرقاً لاتفاق وقف النار، بهدف تنفيذ هجمات ضد أهداف كانت قد رصدتها سابقاً.

وقُتل فلسطينيان، أمس، في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة هوائية كهربائية، وسط قطاع غزة، أحدهما هو عاصم أبو هولي، قائد وحدة النخبة في «سرايا القدس»، الجناح العسكري لـ«الجهاد الإسلامي».

وكانت إسرائيل شنت، الاثنين، غارة على شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة، مستهدفة 3 نشطاء بارزين في كتيبة بيت حانون، التابعة لـ«كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس».

من جهة أخرى، جاءت ردود الفعل الأميركية على الإجراءات الإسرائيلية الرامية لضم الضفة الغربية «خجولة»، مع تأكيد مسؤول في البيت الأبيض، لم يعلن عن اسمه، معارضة الرئيس دونالد ترمب، لعملية الضم، من دون انتقاد مباشر للإجراءات أو تلويح بأي خطوة رادعة.


تقرير: مسودة خطة بشأن غزة تتضمن احتفاظ «حماس» ببعض الأسلحة الخفيفة

جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (د.ب.أ)
جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (د.ب.أ)
TT

تقرير: مسودة خطة بشأن غزة تتضمن احتفاظ «حماس» ببعض الأسلحة الخفيفة

جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (د.ب.أ)
جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (د.ب.أ)

نسبت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى مصادر مطلعة، الثلاثاء، أن مسودة خطة أميركية بشأن غزة تطالب حركة «حماس» بتسليم جميع الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل، لكنها ستسمح للحركة بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة في البداية على الأقل.

وقالت الصحيفة إن من غير المرجح أن تسحب إسرائيل قواتها من القطاع قبل أن تُلقي «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى أسلحتها.

وذكرت أن فريقاً بقيادة أميركية، يضم جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، والمسؤول الأممي السابق نيكولاي ملادينوف، يعتزم عرض المسودة على «حماس» في غضون أسابيع.

وحذر المسؤولون الذين تحدثوا إلى الصحيفة الأميركية، ومن بينهم دبلوماسي من المنطقة، ومصادر مطلعة على الخطة، من أن التفاصيل قابلة للتغيير، وأن مسودات مختلفة قد تظهر لاحقاً.

وذكرت «نيويورك تايمز» أن المسودة تبدو مبنية على مبادئ نوقشت علناً من قبل؛ إذ قدم كوشنر الشهر الماضي عرضاً في دافوس بسويسرا تناول الخطوات التالية لنزع سلاح غزة، مشيراً إلى أن الأسلحة الثقيلة ستخرج من الخدمة، وستسجل الأسلحة الشخصية وتخرج من الخدمة مع تولي إدارة فلسطينية جديدة مسؤولية الأمن في القطاع.

وتشمل الخطوات التالية لخطة السلام نشر قوة استقرار دولية في غزة، وبدء إعادة إعمار واسعة النطاق، وتسليم إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية.


لتضميد جراح الحرب... فتيات يتدربن على الملاكمة في غزة (صور)

مدرب الملاكمة أسامة أيوب (يمين) يقوم بتدريب فتيات صغيرات داخل خيمة في منطقة المواصي بخان يونس جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
مدرب الملاكمة أسامة أيوب (يمين) يقوم بتدريب فتيات صغيرات داخل خيمة في منطقة المواصي بخان يونس جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

لتضميد جراح الحرب... فتيات يتدربن على الملاكمة في غزة (صور)

مدرب الملاكمة أسامة أيوب (يمين) يقوم بتدريب فتيات صغيرات داخل خيمة في منطقة المواصي بخان يونس جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
مدرب الملاكمة أسامة أيوب (يمين) يقوم بتدريب فتيات صغيرات داخل خيمة في منطقة المواصي بخان يونس جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

على حلبة ملاكمة مرتجلة أقيمت على الرمل بين خيام النازحين بجنوب قطاع غزة، تمارس فتيات تمارين الإحماء قبل توجيه لكمات قوية باتباع تعليمات مدربهن الذي يقول إن هذا يساعدهن على التفريغ النفسي بعد عامين من الحرب الشرسة.

قبل اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كان أسامة أيوب يدير نادياً للملاكمة في مدينة غزة، لكن القصف الإسرائيلي دمره كما دمر منزله أسوة بالدمار الذي لحق بكل قطاع غزة ومرافقه من جراء الحرب الانتقامية التي تشنها إسرائيل منذ هجوم «حماس».

مدرب الملاكمة أسامة أيوب يدرب فتيات صغيرات داخل خيمة في منطقة المواصي (إ.ب.أ)

وبعد أن وجد نفسه وسط مآسي النازحين الذين تكدسوا في عشرات الآلاف من الخيام المهترئة في ظروف مزرية وسط رعب القصف والغارات التي لم يكونوا بمنأى منها، قرر أن يفعل شيئاً من أجلهم، ولم يجد أفضل من تسخير خبرته مدرباً رياضياً لمساعدتهم.

يقول أيوب: «بعدما فقدنا منزلنا وتهجَّرنا من غزة في الشمال إلى خان يونس في الجنوب، قررنا أن نعمل داخل المخيم. كبداية أردنا أن يكون ذلك نوعاً من التفريغ النفسي من جراء صدمات الحرب».

على الحلبة خلفه، يتواجه عدد من اللاعبات بحماسة وسط تشجيع زميلاتهن، في حين تتدرب أخريات على أكياس اللكم.

يقول أيوب إن الفتيات متأثرات كثيراً من جراء «القصف واستشهاد أفراد من عائلاتهن وأقربائهن وصديقاتهن. إنهن يشعرن بالألم ويحتجن إلى تفريغه، والملاكمة تساعدهن على التعبير عن مشاعرهن وانفعالاتهن».

مدرب الملاكمة أسامة أيوب (يمين) يدرب فتيات صغيرات في خان يونس بجنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

يوفر أيوب حصص تدريب مجانية لخمس وأربعين فتاة بين الثامنة والتاسعة عشرة من العمر، ثلاث مرات في الأسبوع.

وفي إشارة إلى نجاح المبادرة يقول إن هذه التدريبات وفرت «راحة كبيرة، حتى لدى أهالي الفتيات الذين يأتون لمشاهدتهن ويقومون بتشجيعهن».

ومن بين المتدربات، تأمل غزل رضوان البالغة من العمر 14 عاماً أن تصبح بطلة في الملاكمة يوماً ما. وتقول: «ألعب الملاكمة حتى أقوي شخصيتي وأفرغ الطاقة... أتدرب حتى أصبح في المستقبل بطلة وألعب مع فرق العالم الأخرى وأرفع علم فلسطين».

فتاة تتدرب على الملاكمة داخل خيمة في منطقة المواصي بخان يونس في جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

نداء للمساعدة

يعاني قطاع غزة من النقص في كل شيء، من الماء والدواء والطعام وصولاً إلى مواد البناء، وهو ما اضطر المدرب أيوب إلى إقامة حلبة ملاكمة متواضعة بما توفر من مواد.

ويوضح أيوب: «أحضرنا الخشب وصنعنا حلبة ملاكمة مربعة، ولكن ليس لدينا حُصر ولا وسائل لتوفير السلامة».

في ظل الحصار الإسرائيلي الذي يسبب نقصاً حاداً في المواد الضرورية الأساسية، تأتي المعدات الرياضية في مرتبة متأخرة جداً ضمن قائمة المواد التي قد يُسمح بإدخالها إلى القطاع الفلسطيني المدمر.

مدرب الملاكمة أسامة أيوب (في الوسط) يدرب فتيات صغيرات داخل خيمة في منطقة المواصي بخان يونس (إ.ب.أ)

وفي يناير (كانون الثاني)، أفادت «وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية» (وفا)، بأن إسرائيل لم تسمح بدخول شحنة من العشب الصناعي تبرعت بها الصين للمجلس الأعلى للشباب والرياضة في غزة.

ووجه المدرب نداء إلى «المجتمع الدولي للاهتمام بالملاكمات ودعمهن ونقلهن من غزة إلى معسكرات تدريب خارج البلاد لتعزيز ثقتهن بأنفسهن وتوفير المزيد من الراحة النفسية لهن».

وتفيد اللاعبة ريماس ابنة السادسة عشرة بأنها أصرت على مواصلة التدريب «رغم الحرب والقصف والدمار».

فتيات صغيرات يتدربن على الملاكمة داخل خيمة في المواصي بخان يونس جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

وتقول متوجهة إلى العالم: «نحن الفتيات الملاكمات، نأمل منكم مساعدتنا، وأن تحضروا لنا طاولات وقفازات وأحذية. نحن نتدرب على الرمل، ونحتاج إلى فرشات وإلى أكياس لكم».