نجوم في الدوري الإنجليزي غابوا عن الأنظار هذا الموسم

من رحيم سترلينغ... مروراً بريس ويليامز... وصولاً إلى فابيو كارفاليو

كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)
كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)
TT

نجوم في الدوري الإنجليزي غابوا عن الأنظار هذا الموسم

كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)
كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)

يجد عدد من اللاعبين المميزين، والمواهب الواعدة، وأساطير الأندية، صعوبة في ترك بصمتهم مع أنديتهم هذا الموسم. وفي عالم كرة القدم، نجد في بعض الأحيان أن بعض الأسماء قد تختفي عن الأنظار، حتى لو كانت قد خطت خطوات بارزة في الماضي.

في النهاية، يبقى السؤال: ما الذي حصل لهؤلاء اللاعبين الذين كانوا في يوم من الأيام نجوماً في سماء كرة القدم؟ «الغارديان» تستعرض هنا أسماء معروفة جيداً انحسرت عنها الأضواء:

رحيم سترلينغ (تشيلسي)

بعد انضمامه من مانشستر سيتي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، كان رحيم سترلينغ بمنزلة إعلان واضح لطموح تشيلسي إلى الوصول إلى مستويات أعلى، لكنه الآن تاه وسط فريق من اللاعبين الموهوبين الذين جرى التعاقد معهم منذ ذلك الحين مقابل 1.4 مليار جنيه إسترليني.

والآن، من السهل نسيان أن سترلينغ كان أول لاعب من بين 50 لاعباً تعاقد معهم النادي تحت إدارة مالكيه الجدد.

حصل سترلينغ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، وكان نجم المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020، وكان يتم الاعتماد عليه في السابق لتسجيل 10 أهداف على الأقل كل موسم.

أما اليوم، فقد تقلص دوره إلى مجرد التدريب بعيداً عن الفريق الأول، في ملاعب مختلفة، وفي أوقات مختلفة، بل أصبح وصوله إلى مرافق النادي محدوداً.

ومع ذلك، من السهل التعاطف مع هذا اللاعب الإنجليزي الدولي، فقد تعاقب خمسة مديرين فنيين على القيادة الفنية لتشيلسي منذ وصوله، وأنفق النادي أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين في مركز الجناح، وهو ما يعكس عدم ثقة النادي بقدراته.

لكن يجب ألا نبالغ في الأمور العاطفية، فسترلينغ لا يزال يجني ثمار عقده الممتد لخمس سنوات، والذي يحصل بمقتضاه على 325 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، والذي وقَّعه في عام 2022.

من المؤسف حقاً أن نرى لاعباً شاباً يبلغ من العمر 30 عاماً بهذه الموهبة الكبيرة لا يشارك مع فريقه، لكن من غير المرجح أن يعود للمشاركة ما دام إنزو ماريسكا هو المسؤول عن قيادة «البلوز».

أكسل ديساسي (تشيلسي)

قبل فترة وجيزة، كان أكسل ديساسي يلعب مع فرنسا في نهائي كأس العالم، أما الآن فأصبح رفيقاً لسترلينغ ضمن مجموعة اللاعبين المهمشين في تشيلسي.

كان وصول ماريسكا في بداية الموسم الماضي بداية النهاية للصفقة التي بلغت قيمتها 38.7 مليون جنيه إسترليني من موناكو.

فلم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً من المدير الفني الإيطالي لاتخاذ قراره، حيث كانت مشاركة اللاعب في 17 مباراة في جميع المسابقات، منها ست مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، كافية له ليقرر أن المدافع الفرنسي الدولي فائض عن احتياجاته.

ظهر ديساسي بشكل سيئ في المواجهات الفردية، فضلاً عن افتقاره إلى الهدوء في أثناء الاستحواذ على الكرة، وهو ما أدى إلى تراجعه إلى مؤخرة ترتيب اللاعبين في مركزه، خلف ستة مدافعين آخرين في الفريق.

وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير تتمثل في الخطأ الفادح الذي ارتكبه ديساسي في المباراة التي خسرها تشيلسي بهدفين دون رد أمام إيبسويتش تاون في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما مرر الكر برعونة وتهوُّر إلى أحد لاعبي الفريق المنافس ليسجل هدفاً.

جلس ديساسي على مقاعد البدلاء في المباراة التالية ضد وولفرهامبتون، ثم شارك لمدة 17 دقيقة فقط، وهي كانت مشاركته الأخيرة بقميص البلوز حتى الآن.

ريس ويليامز (ليفربول)

بعد أن كان ريس ويليامز هو المنقذ لخط دفاع ليفربول في الأوقات الصعبة وعندما يغيب المدافعون الأساسيون بسبب الإصابات، اختفى تماماً عن الأنظار لدرجة أن بعض المشجعين قد لا يدركون أنه لا يزال في النادي!

وجد ويليامز نفسه فجأة لاعباً أساسياً خلال موسم 2020-2021 الذي عانى فيه ليفربول من عديد من الإصابات، وانتقل من اللعب على سبيل الإعارة في دوري الهواة مع كيدرمينستر إلى اللعب في دوري أبطال أوروبا في غضون أشهر قليلة، ليصبح معشوقاً للجماهير خلال تلك الفترة القصيرة.

كان عمره 19 عاماً فقط في ذلك الوقت، وبدا أنه سيكون له مستقبل مبهر مع الريدز.

شارك ويليامز لسد الثغرات التي كانت موجودة في الخط الخلفي، الذي كان يضم أيضاً فيرجيل فان دايك وجو غوميز وجويل ماتيب، ولعب 19 مباراة مع ليفربول في ذلك الموسم، منها ست مباريات في دوري أبطال أوروبا وتسع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما ساعد ليفربول بقيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، على احتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري.

لكنه اختفى بنفس السرعة التي ظهر بها. وبعد أربعة مواسم وخمس فترات إعارة، لم يظهر ويليامز حتى الآن مع الفريق الأول، حيث اختفى بهدوء عن الأنظار.

كان كلوب يعتمد على ريس وليامز في سد الثغرات في دفاع ليفربول (غيتي)

تيريل مالاسيا (مانشستر يونايتد)

تم تقديم تيريل مالاسيا على أنه حجر الأساس في مشروع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، عندما انضم إلى مانشستر يونايتد في الثانية والعشرين من عمره.

وبعد نحو أربع سنوات، لم يشارك مالاسيا إلا في 25 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يمتلك مالاسيا، القادم من نادي طفولته فينورد الهولندي، موهبةً واعدةً، وقد تحدث فور وصوله إلى ملعب «أولد ترافورد» عن «فصل جديد، ودوري جديد، ومدير فني رائع»، لكن التفاؤل الذي جاء به إلى مانشستر يونايتد تلاشى منذ فترة طويلة.

لعب مالاسيا دوراً رئيسياً مع الفريق في موسمه الأول، حيث شارك في 39 مباراة قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة في الغضروف المفصلي أبعدته عن الملاعب لمدة 550 يوماً.

وبحلول الوقت الذي تعافى فيه من الإصابة، كان مانشستر يونايتد قد تغير بشكل كبير -مُلّاك جدد، ومدير فني جديد، وفريق أعيد بناؤه- وأصبح الظهير الشاب الذي وصل بإمكانات كبيرة في طي النسيان إلى حد كبير.

وعلى الرغم من مشاركته لبعض الوقت خلال الفترة التي لعبها على سبيل الإعارة مع آيندهوفن الموسم الماضي -قاد الفريق للفوز بلقب الدوري الهولندي الممتاز- فإنه عاد في الصيف ليجد نفسه مهمشاً تماماً في مانشستر يونايتد.

لقد غادر زملاؤه في التدريب -ماركوس راشفورد، وأليخاندرو غارناتشو، وجادون سانشو، وأنتوني- واحداً تلو الآخر إلى أماكن أخرى، تاركين مالاسيا الناجي الوحيد من هذه المجموعة.

ظهر مالاسيا مرة واحدة فقط على مقاعد البدلاء ضد برايتون في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، وهو ما منحه بصيصاً من الأمل للعودة للمشاركة، لكن يبدو من غير المرجح أن يلعب دوراً مهماً مع الفريق مرة أخرى.

عندما اوشك على العودة إلى التشكيلة الثابتة لبرنتفورد سيغيب كارفاليو عن الملاعب حتى نهاية الموسم بسبب الاصابة

فابيو كارفاليو (برنتفورد)

عندما تعاقد ليفربول مع فابيو كارفاليو من فولهام مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني في عام 2022، وصفه يورغن كلوب بأنه «لاعب قادر على أن يجعل الجماهير الموجودة في المعلب تقف على أطراف أصابعها». لكننا لم نرَ حتى الآن الكثير من هذا السحر على أرض الملعب!

وُلد كارفاليو في لشبونة قبل أن ينتقل إلى لندن وهو في سن الحادية عشرة. انضم إلى نادي بالهام، الذي قال رئيسه غريغ كروتويل، إن «كل نادٍ تحت الشمس» كان مهتماً بالتعاقد معه.

بدا كأن كارفاليو يسير في الطريق الصحيح عندما انضم إلى فولهام وساعد النادي على الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مسجلاً 10 أهداف ومقدماً ثماني تمريرات حاسمة في موسم 2021-22، وانتقل إلى مستوى جديد بانضمامه إلى ليفربول، لكن أفضل فترة له في السنوات الأخيرة كانت هي الفترة التي خاض فيها 20 مباراة مع هال سيتي عندما كان يلعب له على سبيل الإعارة في عام 2024.

لم يلعب كارفاليو إلا 640 دقيقة فقط في جميع المسابقات في آخر موسمين، أي ما يعادل 7.1 مباراة كاملة مع ليفربول، وهو ما يعكس مدى التراجع الواضح في مسيرته.

ونظراً إلى رغبته في المشاركة في المباريات بشكل منتظم، انضم كارفاليو إلى آر بي لايبزيغ على سبيل الإعارة في موسم 2023-24، لكنه لم يلعب معه إلا نادراً، حيث بدأ مباراة واحدة فقط في الدوري الألماني الممتاز وعاد إلى إنجلترا مبكراً.

انتقل كارفاليو مقابل 27.5 مليون جنيه إسترليني إلى برنتفورد، وهو نادٍ مشهور بتطوير اللاعبين، على أمل أن يشارك بشكل منتظم في المباريات ويحصل على فرص أكبر للتطور والتحسن، لكنه بدأ أربع مباريات فقط في الدوري منذ انضمامه في بداية الموسم الماضي، ولعب 96 دقيقة فقط هذا الموسم.

يبلغ كارفاليو من العمر 23 عاماً فقط، لذا لا يزال أمامه متسع من الوقت، لكنه واجه حظاً سيئاً هذا الأسبوع.

أُصيب كارفاليو بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في أثناء التدريب الأسبوع الماضي، وسيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

وقال كيث أندروز، المدير الفني لبرنتفورد: «إنه أمر مدمِّر له. فابيو يعلم أنه سيحظى بدعم الجميع في النادي، بمن فيهم أنا، خلال هذه الفترة الصعبة. ونأمل أن يعود أقوى».

مالاسيا أصبح في طي النسيان إلى حد كبير في مانشستر يونايتد (غيتي)

سولي مارش (برايتون)

يُعد سولي مارش ثاني أقدم لاعب في صفوف برايتون بعد لويس دانك. انضم الجناح الإنجليزي إلى برايتون في ديسمبر (كانون الأول) 2011، عندما كان جوس بويت مدرباً للفريق، وكان آشلي بارنز هدافه الأول.

كان مارش ركيزة أساسية في تشكيلة برايتون منذ صعوده إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2016-2017، لكن الجماهير لم تره منذ مشاركته لمدة 62 دقيقة أمام وست هام في أبريل (نيسان) الماضي -وكانت تلك أول مشاركة أساسية له منذ 533 يوماً بعد تعافيه من الإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي أبعدته عن الملاعب لمدة 14 شهراً.

وفي حديثه بعد تلك المباراة في أبريل (نيسان)، قال مارش: «أعتقد أنني سأشارك لمدة 90 دقيقة كاملة خلال بضعة أسابيع على الأقل. وربما يحدث ذلك في الموسم المقبل».

لكنَّ هذا الشعور بالتفاؤل سرعان ما تبخر بعد تعرضه لإصابة جديدة في الركبة بعد أيام.

شارك مارش في التشكيلة الأساسية لبرايتون ثماني مرات فقط في الموسم الماضي، ومن الواضح أن الإصابات تُبعده بهدوء عن المشهد الكروي.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله، عقب خسارته فريقه 1 / 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين والمثير 2-1 على مضيّفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعبو سيتي يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على ليفربول (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: سيتي يُسقط ليفربول... ويواصل مطاردة آرسنال

سجل إرلينغ هالاند هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير 2-1 على ليفربول في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إسماعيلا سار لحظة تسجيله هدف كريستال بالاس الوحيد (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: سار يُعيد كريستال بالاس للانتصارات

وضع كريستال بالاس حدّاً لنتائجه المخيبة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وحقق انتصاره الأول في المسابقة منذ أكثر من شهرين.

«الشرق الأوسط» (برايتون)

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)
اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)
TT

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)
اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)

واصل ريال مدريد ملاحقة غريمه التقليدي برشلونة في سباق المنافسة الساخن بينهما على لقب بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم.

وحقق الريال انتصارا ثمينا 2 / صفر على ملعب مضيفه فالنسيا، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ23 للمسابقة.

وافتتح ألفارو كاريراس التسجيل للريال في الدقيقة 65، ثم قضي النجم الفرنسي كيليان مبابي على آمال فالنسيا في إدراك التعادل، عقب تسجيله الهدف الثاني للفريق الملكي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، ليعزز صدارته لقائمة هدافي المسابقة خلال الموسم الحالي، عقب تسجيله هدفه الـ23 في البطولة هذا الموسم.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد الريال، الذي حقق فوزه السابع على التوالي والـ28 في المسابقة هذا الموسم، مقابل 3 تعادلات وخسارتين، إلى 57 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة خلف برشلونة (المتصدر).

ولم يعرف الريال سوى طعم الفوز في المسابقة، منذ خسارته صفر / 2 أمام ضيفه سيلتا فيغو في السابع من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث انتصر في جميع مبارياته السبع التالية.

في المقابل، تجمد رصيد فالنسيا، الذي تكبد خسارته العاشرة في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 5 انتصارات و8 تعادلات، عند 23 نقطة في المركز السابع عشر (الرابع من القاع)، بفارق نقطة فقط أمام مراكز الهبوط.


الدوري الفرنسي: سان جيرمان يكتسح مرسيليا... ويسترد الصدارة

فرحة باريس سان جيرمان تكررت خمس مرات أمام مرسيليا (رويترز)
فرحة باريس سان جيرمان تكررت خمس مرات أمام مرسيليا (رويترز)
TT

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يكتسح مرسيليا... ويسترد الصدارة

فرحة باريس سان جيرمان تكررت خمس مرات أمام مرسيليا (رويترز)
فرحة باريس سان جيرمان تكررت خمس مرات أمام مرسيليا (رويترز)

ثأر باريس سان جيرمان من ضيفه وغريمه التقليدي بالطريقة والنتيجة، عندما أكرم وفادته بخماسية نظيفة الأحد على ملعب «بارك دي برانس» في باريس في ختام المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، واستعاد الصدارة.

وتناوب عثمان ديمبيلي (12 و37) والأرجنتيني فاكوندو ميدينا (64 بالخطأ في مرمى فريقه) والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (66) والكوري الجنوبي كانغ-إن لي (74) على تسجيل أهداف سان جيرمان الذي ثأر لخسارته الأولى في الدوري هذا الموسم عندما سقط أمام الفريق الجنوبي 0-1 في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي في المرحلة الخامسة عشية حفل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، في غياب أبرز نجومه وقتها ديمبيلي وديزيري دوي والبرتغالي جواو نيفيز وبرادلي باركولا بسبب الإصابة.


الدوري الإيطالي: بهدف قاتل... كالولو ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو

بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)
بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: بهدف قاتل... كالولو ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو

بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)
بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)

أنقذ المدافع بيير كالولو فريقه يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو لينتهي اللقاء بالتعادل 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 24 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع يوفنتوس رصيده إلى 46 نقطة في المركز الرابع، بفارق ثلاث نقاط خلف نابولي صاحب المركز الثالث، وبفارق أربع نقاط خلف ميلان صاحب المركز الثاني.

على الجانب الآخر رفع لاتسيو رصيده إلى 33 نقط ةفي المركز الثامن.

وتقدم لاتسيو عن طريق بيدرو رودريجيز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ثم أضاف زميله جوستاف إيزاكسون الهدف الثاني في الدقيقة 47.

وفي الدقيقة 59 سجل ويستون ماكيني الهدف الأول لفريق يوفنتوس، ثم أدرك زميله بيير كالولو التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.