وثيقة: ويتكوف أسدى نصائح لموسكو حول طريقة التحاور مع ترمب بشأن أوكرانيا

بوتين لدى استقباله ويتكوف في موسكو 6 أغسطس (أرشيفية - رويترز)
بوتين لدى استقباله ويتكوف في موسكو 6 أغسطس (أرشيفية - رويترز)
TT

وثيقة: ويتكوف أسدى نصائح لموسكو حول طريقة التحاور مع ترمب بشأن أوكرانيا

بوتين لدى استقباله ويتكوف في موسكو 6 أغسطس (أرشيفية - رويترز)
بوتين لدى استقباله ويتكوف في موسكو 6 أغسطس (أرشيفية - رويترز)

أسدى ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، نصائح لمستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول طريقة التحاور مع الرئيس الأميركي في ما يتّصل بالنزاع في أوكرانيا، وفق محادثة هاتفية نشرت وكالة بلومبرغ فحواها الثلاثاء.

ونشرت بلومبرغ فحوى المحادثة التي أجريت في 14 أكتوبر (تشرين الأول) بين رجل الأعمال السابق ويوري أوشاكوف، المستشار الدبلوماسي للرئيس الروسي، حيث تم التطرق إلى خطة مستقبلية لتسوية النزاع، مستوحاة من تلك التي أُعلنت قبل فترة قصيرة لإنهاء الحرب في غزة.

ووفق هذا الوثيقة التي نشرتها بلومبرغ، يقترح ويتكوف مكالمة هاتفية بين ترمب وبوتين، «يهنّئ» فيها الأخير الرئيس الأميركي «على هذا النجاح». وينصح ويتكوف وفق المصدر نفسه، بإجراء المكالمة قبل زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للبيت الأبيض والتي كانت مقرّرة في 17 أكتوبر (تشرين الأول).

ويضيف ويتكوف وفق الوثيقة نفسها «قلت للرئيس إنكم، إن روسيا الاتحادية لطالما أرادت اتفاق سلام. هذا ما أعتقده»، مشيرا إلى «خطة سلام من 20 بندا، على غرار ما فعلنا لغزة». ويرد محاور ويتكوف بالقول «سيهنّئه، وسيقول إن ترمب هو حقا رجل سلام»، في إشارة إلى ما سيقوله بوتين خلال المكالمة الهاتفية مع الرئيس الأميركي.

وتعليقاً على المكالمة المسربة، دافع الرئيس الأميركي عن ويتكوف، معتبراً أنه قام بـ«الأمر المعتاد». وقال ترمب للصحافيين الأربعاء، إنه لم يستمع إلى التسجيل، لكنه أكد أن ويتكوف كان يفعل «ما يفعله صانع الصفقات» من أجل «تسويق» خطة السلام لكلٍّ من روسيا وأوكرانيا.

وأجريت المكالمة الهاتفية بين ترمب وبوتين في 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، عشية زيارة زيلينسكي. وقال الرئيس الأميركي حينها إن «تقدما كبيرا» تحقّق خلال هذه المكالمة. وقبل ذلك بفترة وجيزة كان ترمب يشير إلى استياء حيال الرئيس الروسي.

وفي 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، اقترحت الولايات المتحدة خطة سلام لأوكرانيا اعتُبرت مؤاتية جدا لروسيا. لكن الخطة الأولية عُدّلت للتوصل إلى نسخة جديدة «أفضل بكثير» لكييف، سيناقشها ويتكوف مع بوتين في موسكو، بطلب من ترمب.


مقالات ذات صلة

الخليج الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)

ميدفيديف يدعو لعدم «التسامح» مع سعي أوكرانيا للانضمام للاتحاد الأوروبي

قال ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن ​الروسي اليوم الجمعة إن على موسكو التخلي عن «موقفها المتسامح» تجاه احتمال انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (موسكو )
آسيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يزور متحف المآثر القتالية التذكاري في بيونغ يانغ (رويترز) p-circle

كوريا الشمالية ستقيم مراسم دفن لجنود قتلوا في حرب أوكرانيا

تقيم كوريا الشمالية مراسم هذا الشهر لدفن جنودها الذين لقوا حتفهم أثناء القتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا، حسب ما أعلن الإعلام الرسمي اليوم الجمعة.

«الشرق الأوسط» (سيول)
أوروبا رجال إنقاذ أوكرانيون في موقع غارة روسية استهدفت مبنى سكنياً في خاركيف (إ.ب.أ)

ضربات روسية على أوكرانيا تسفر عن مقتل شخصين وإصابة العشرات

أسفرت الضربات التي شنتها روسيا على أوكرانيا الخميس عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة العشرات، بحسب مسؤولين، فيما تكثف موسكو هجماتها وسط تعثر محادثات السلام.

«الشرق الأوسط» (كييف)

ترمب يطلب تمويلاً لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة

 أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
TT

ترمب يطلب تمويلاً لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة

 أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)

طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقترح الميزانية الجديد من الكونغرس 152 مليون دولار لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة.

ويطالب مقترح الميزانية للسنة المالية 2027، الذي أصدره البيت الأبيض يوم الجمعة، تمويل إعادة بناء سجن «ألكاتراز» باعتباره «مرفق سجن آمن على أحدث طراز».

ويغطي التمويل السنة الأولى من تكاليف المشروع وهو جزء من طلب أكبر بقيمة 1.7 مليار دولار لتمويل «منشآت الاحتجاز المتداعية» في الولايات المتحدة.

وفي مايو (أيار)، قال ترمب إنه أعطى تعليمات للسلطات المعنية لإعادة بناء السجن وإعادة فتحه.

وكان الكاتراز، المعروف باسم «الصخرة»، سجناً شديد الحراسة يقع على جزيرة تجتاحها الرياح في خليج سان فرانسيسكو.

ولمدة 29 عاماً، كانت الجزيرة بمثابة مكان لنفي «أسوأ الأسوأ» من مثيري الشغب وأسياد الهروب. وتم إطلاق سراح آخر السجناء المحتجزين هناك في عام .1963


هيغسيث يقيل رئيس أركان الجيش وجنرالين

الجنرال راندي جورج (أ. ب)
الجنرال راندي جورج (أ. ب)
TT

هيغسيث يقيل رئيس أركان الجيش وجنرالين

الجنرال راندي جورج (أ. ب)
الجنرال راندي جورج (أ. ب)

أكد «البنتاغون» أن رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راندي جورج، تنحى فوراً من منصبه، بالتوازي مع إقالة جنرالين آخرين بناء على طلب وزير الحرب بيت هيغسيث، الذي أصدر قراراً آخر يسمح للعسكريين بحمل أسلحتهم الفردية الخاصة داخل القواعد، من دون تقديم تفسير حقيقي لخلفية القرار.

ويرى الديمقراطيون وبعض الأوساط العسكرية ما يجري، أنه ليس مجرد «اختيار فريق جديد»؛ بل عملية فرز ولاء سياسي داخل مؤسسة يفترض أنها تبقى على مسافة من الصراع الحزبي. وتزداد حساسية هذه المخاوف لأن عدداً من الذين استهدفهم هيغسيث كانوا مرتبطين بقيادات عسكرية خدموا في ظل إدارة جو بايدن، أو غير منسجمين مع خط ترمب الثقافي والسياسي. والقرارات، كما عكستها الصحف الأميركية، لا تُقرأ فقط بوصفها أمنية أو إدارية؛ بل أيضاً بوصفها جزءاً من معركة على هوية الجيش الأميركي وحدود حياده التقليدي.


إصابة 365 جندياً أميركياً منذ بدء الحرب على إيران

صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
TT

إصابة 365 جندياً أميركياً منذ بدء الحرب على إيران

صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)

كشفت بيانات وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون) أنه حتى يوم الجمعة، أصيب 247 جندياً من جنود الجيش و63 بحاراً من البحرية و19 من مشاة البحرية و36 طياراً بالقوات الجوية.

ولم يتضح ما إذا كانت البيانات تتضمن أيا من الجنود الذين سقطوا لدى إسقاط طائرتين مقاتلتين يوم الجمعة.

وكان معظم الجرحى، 200 جندياً من المجندين من المستوى المتوسط إلى الأعلى و85 ضابطا و80 من المجندين المبتدئين. ولا يزال عدد القتلى الحالي عند 13 جندياً قضوا في القتال.