أفادت وكالة «بلومبرغ» نقلاً عن مصادر مطلعة على مقترح مضاد سيُقدَّم إلى الولايات المتحدة، اليوم الأحد، في سويسرا، بأن أوكرانيا وحلفاءها الأوروبيين سيصرون على أن أي نقاش مع روسيا بشأن تبادل الأراضي لا يمكن أن يتم إلا بعد توقف الحرب على خط التماس الحالي.
وستطلب أوكرانيا في المقترح المضاد، الذي سيقدَّم رداً على الخطة الأميركية المكونة من 28 بنداً لإنهاء الحرب، الحصول على ضمان أمني من الولايات المتحدة يماثل بند الدفاع المشترك في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كما يُلزم باستخدام الأصول الروسية المجمَّدة لإعادة الإعمار وتعويض كييف، وفقاً للمصادر التي تحدَّثت شريطة عدم الكشف عن هويتها.
كما ترفض أوكرانيا وحلفاؤها مطالب موسكو بأن تتخلى كييف عن أراضٍ غير محتلة في شرق البلاد.
وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تعويض الولايات المتحدة عن الضمانات الصارمة التي ستقدمها، في حين تظل الأصول الروسية مُجمَّدة ما لم توافق موسكو على دفع تكلفة الأضرار التي تسببت بها.
وسيتم رفع باقي العقوبات تدريجياً عن روسيا وإعادتها إلى الاقتصاد العالمي بشكل مرحلي إذا التزمت بالاتفاق.
ويأتي الرد الأوروبي بينما يستعد مستشارو الأمن القومي في الولايات المتحدة وأوكرانيا وأوروبا للاجتماع في جنيف، اليوم (الأحد)؛ لمناقشة الخطة الأميركية، مع استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الضغط من أجل إبرام اتفاق.
وبموجب الشروط التي تقترحها الولايات المتحدة، سيتعين على أوكرانيا سحب قواتها من أجزاء من منطقة دونباس الشرقية التي فشلت روسيا في احتلالها بالكامل. وستتحول المنطقة إلى منطقة عازلة منزوعة السلاح ومحايدة، معترف بها دولياً بوصفها جزءاً من روسيا.
كما ستحصل موسكو على اعتراف فعلي بسيطرتها على القرم ولوغانسك ودونيتسك، مع تجميد معظم ما تبقى من خطوط الجبهة، بما في ذلك في خيرسون وزابوريجيا.
