هيوغو فيانا إلى نيوكاسل: الصفقة التي أدخلت مينديش إلى «البريميرليغ»

هيوغو فيانا المدير الرياضي الجديد لمان سيتي (رويترز)
هيوغو فيانا المدير الرياضي الجديد لمان سيتي (رويترز)
TT

هيوغو فيانا إلى نيوكاسل: الصفقة التي أدخلت مينديش إلى «البريميرليغ»

هيوغو فيانا المدير الرياضي الجديد لمان سيتي (رويترز)
هيوغو فيانا المدير الرياضي الجديد لمان سيتي (رويترز)

هيوغو فيانا الذي سيجلس في مقصورة المديرين في ملعب «سانت جيمس بارك» يوم السبت، مختلف تماماً عن ذلك الشاب ذي الـ19 عاماً الذي أدخله السير بوبي روبسون إلى الملعب في يونيو (حزيران) 2002، واضعاً ذراعه حول كتفيه، كأبٍ حانٍ يحمي ابنه.

لم يعد بشَعره الطويل المنسدل. قَصة الشعر الآن قصيرة من الجانبين والخلف، وإن كان ربما يتمنى لو احتفظ بذلك «العزل الحراري» الإضافي حين تعضُّ برودة شمال شرقي إنجلترا الهواء. وربما أيضاً القميص الداخلي الذي كشف

ه بعد تسديدة رائعة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2002، في تلك الليلة التي شهدت انتصاراً لا يُنسى بنتيجة 3-2 على فينورد خارج الديار في دوري أبطال أوروبا.

ربما كانت تلك أفضل لحظة له بقميص نيوكاسل، في فترة استمرت عامين وعدت بالكثير، ولكنها لم تَفِ تماماً بالوهود التي سبقتها.

الآن، وقد بلغ 42 عاماً، يعود فيانا إلى تاينسايد من الضفة الأخرى للمعادلة، بصفته المدير الرياضي لنادي مانشستر سيتي، بعد أن تسلَّم المهمة خلفاً لتشيكي بيغيريستاين.

المهمة ضخمة، والأحذية التي يخلفها أكبر، لكن فيانا استفاد من ميزة مزدوجة: ظلَّ يعمل إلى جوار بيغيريستاين أشهراً، كما أن مسيرته كلها كانت تحت رعاية «الأب الروحي» للوكلاء: خورخي مينديش.

في الواقع، عودة فيانا إلى نيوكاسل بعد 23 عاماً تمثل لحظة اكتمال دائرة كاملة. فمن المرجَّح أن فريقه الحالي، مانشستر سيتي، سيدفع في الملعب بأربعة لاعبين من وكالة مينديش «غيستيفوت»: روبن دياز، وماتيوس نونيز، ونيكو غونزاليز، والقائد برناردو سيلفا.

هؤلاء جزء من «مخزن» مليء بالنجوم، يمكنه تشكيل فريق عالمي ينافس أي نادٍ في العالم: لامين جمال، وكريستيانو رونالدو، وفيتينيا، وجواو نيفيز، وروبن نيفيز، وإديرسون، وليني يورو، وبيدرو نيتو، وجواو فيليكس، وغيرهم.

وهناك أيضاً الجيل التالي من المواهب الفائقة، مثل: رودريغو مورا، وأنطونيو سيلفا.

إجمالاً، تتجاوز القيمة السوقية لهذه المجموعة بسهولة حاجز مليار يورو.

ولكن في عام 2002، كانت صفقة انتقال فيانا من سبورتينغ لشبونة إلى نيوكاسل مقابل 12.5 مليون يورو هي الصفقة الفارقة في مسيرة مينديش. كانت أول مرة يجلب فيها لاعباً إلى إنجلترا، ولعبت دوراً محورياً؛ ليس فقط في تغيير خريطة عالم الوكالات؛ بل أيضاً في تحديد موضع القوة في سوق الانتقالات.

ببساطة: هناك خورخي مينديش قبل فيانا... وخورخي مينديش بعد فيانا.

مينديش أصبح بوابة البرتغال، وصانع الملوك لكبار نجوم اللعبة أكثر من عقدين. ولكن فيانا كان اللاعب الذي جعله معروفاً خارج حدود بلاده.

كان فيانا، صاحب الـ19 عاماً، مرشحاً ليصبح اسماً مألوفاً في كل بيت. نيوكاسل دفع حينها رقماً قياسياً بريطانياً لضم مراهق، متجاوزاً الـ6 ملايين جنيه إسترليني التي دفعها كوفنتري سيتي للحصول على روبي كين من وولفرهامبتون عام 1999؛ بل وأكثر من الخمسة ملايين التي دفعها نيوكاسل لضم جيرمان جيناس من نوتنغهام فورست قبلها بأربعة أشهر فقط.

رئيس النادي، فريدي شيبرد، وصفه بـ«أفضل لاعب شاب في العالم» بعدما تفوق على ليفربول وأندية كبرى عدة في القارة للفوز بتوقيعه. السير بوبي روبسون يروي أن مدرب ليفربول آنذاك، جيرار هولييه، قال له غاضباً: «أيها الماكر، سبقتني وخطفت اللاعب!».

قد لا يكون فيانا قد وصل إلى قمة الهرم الكروي لاعباً، ولكنه يتألق الآن في عالمه الجديد، وسيكون يوم السبت بمثابة عودة إلى «الوطن الكروي» في «الكاتدرائية على التل».

أما بالنسبة لمينديش، فربما يكون وقتاً مناسباً لاستعادة ذكرى واحدة من أولى نجاحاته البارزة في عالم الصفقات.

الشرارة الأولى: من سبورتينغ لشبونة إلى نيوكاسل: حين وصل لازلو بولوني مدرباً جديداً لسبورتينغ لشبونة في 2001، وجد أمامه «آلة موسيقية» كروية باسم ريكاردو كواريسما. الشاب ذو الـ18 عاماً كان ظاهرة، بمراوغاته الاستعراضية وخطواته الاستعراضية، وقد صنع طريقه بالفعل إلى الفريق الأول.

لكن كان هناك فتى آخر، أصغر بعامين، أراد النادي أن يمنحه بولوني فرصة الصعود أيضاً.

يقول كارلوس فريتاس، المدير الرياضي السابق لسبورتينغ، في حديثه مع «The Athletic»: «بولوني طلب مهاجماً جديداً، ولكنني قلت له: لماذا لا تجرب كريستيانو رونالدو؟ جميع مدربي المراحل السنية يقولون إن لدينا أفضل لاعب في العالم في هذه الفئة العمرية. لو كان بلغارياً أو رومانياً أو تشيكياً لاعتبر صفقة خارقة في سن الـ17. وهو هنا، فلماذا لا نستخدمه؟».

لكن المدرب كان يحمل اسماً آخر في جعبته: «جاءني وقال: هناك لاعب في فريق تحت 19 عاماً يملك قدماً يسرى ممتازة، ويشعر براحة كبيرة مع الكرة. أريد أن أجربه». بدأ يتدرب مع الفريق الأول وترك انطباعاً هائلاً، لدرجة أنه دخل التشكيل مباشرة.

كان ذلك اللاعب هو هيوغو فيانا. شارك أساسياً في 26 مباراة، وأصبح عنصراً محورياً في موسم تُوِّج فيه سبورتينغ بثنائية الدوري والكأس. حُسمت بصيرة بولوني الفنية، ولكن ذلك النجاح جذب أعين كبار أوروبا.

في عام 2002، لم تكن هناك رفاهية منصة «وي سكاوت»، ولا البيانات التفصيلية التي نراها اليوم. كان «الاختبار البصري» هو القانون.

في نيوكاسل، كان روبسون يثق في كبير الكشافين تشارلي وودز، والمدير الكروي غوردون ميلن. سافر وودز إلى سويسرا في مايو (أيار) 2002، لمتابعة بطولة أوروبا تحت 21 عاماً؛ بحثاً عن مواهب يمكنها دعم فريق متألق تأهل لتوه إلى دوري الأبطال للمرة الثانية فقط في تاريخه.

قدم فيانا أداءً مبهراً ضد إنجلترا، وسجل في مرمى بول روبنسون في فوز 3-1. وبعد مشاهدته وهو يهيمن على وسط الملعب ضد إيطاليا وسويسرا، ما أثار مقارنات مع روي كوستا، عاد وودز مقتنعاً بأن هذا هو الاسم الذي يجب أن يحمله معه إلى «سانت جيمس بارك».

يقول وودز لـ«The Athletic»: «كنت مدرب الشباب مع بوبي مدة 9 سنوات، وكان دائماً يقول إن زوجاً من العيون أفضل من واحد... ولكن ليس في هذه الحالة». ويضيف: «كانت له قدم يسرى ساحرة بشكل واضح. يتحرك جيداً في أرجاء الملعب ولا يخشى الالتحامات. هذه عناصر أحببتها».

ويتابع: «كان صانع لعب. لم يكن سريعاً جداً، ولكنه كان يجيد التمرير القصير وتحويل اللعب من جناح لآخر. ويصل أحياناً إلى منطقة الجزاء. كنت أراه لاعباً ذكياً. وبوبي كان يحبه، لذا لم تكن هناك معركة داخلية بشأنه».

كان واضحاً أنه سيحتاج وقتاً للتأقلم مع الكرة الإنجليزية، ولكن الحماس تجاهه كان كبيراً. شيبرد كان مستعداً لخوض مفاوضات جادة لجلبه إلى نيوكاسل.

خورخي مينديش أحد أهم الوكلاء في العالم (رويترز)

هنا يدخل المشهد خورخي مينديش.

اليوم يُعد مينديش واحداً من كبار الوكلاء في العالم، ولكن في 2002 لم تكن وكالات اللاعبين «إسطبلات فاخرة» كما نراها الآن. كانت الصناعة في طور التحول، مع تدفق عوائد البث الضخمة، وازدياد وعي اللاعبين بقيمة صورتهم وإمكاناتهم المالية.

قبل سنوات قليلة، تواصل مارك، نجل بوبي روبسون، مع فيانا لدعوته إلى بطولة الغولف الخيرية السنوية باسم والده. اكتشف أن فيانا يمتلك منزلاً بالقرب من ملعب «بيستانا فيلا» الذي يستضيف البطولة كل يونيو، وقد جُمع حتى الآن نحو 1.55 مليون يورو لصالح جمعية لرعاية الأطفال في فارو.

يقول وودز إنه انبهر بحجم المحبة التي يكنُّها فيانا لروبسون، رغم أنه لم يمكث في النادي سوى عامين.

يقول وودز: «ألقى كلمة لطيفة جداً بجوار زوجته... وقالت لي زوجته لاحقاً إن قرار رحيله عن نيوكاسل كان بسبب شعورها بالغربة والحنين للوطن».

في 2002، كان ليفربول أيضاً مهتماً بضم فيانا، ولكن روبسون كان شخصية ذات مكانة خاصة في الكرة البرتغالية. فقد تولى تدريب سبورتينغ -حيث التقى مورينيو أول مرة مترجِماً له- قبل أن يُقال بشكل قاسٍ في ديسمبر (كانون الأول) 1993 بينما الفريق على قمة جدول الدوري. ثم انتقل ليقود بورتو إلى لقبين متتاليين.

قدَّم فيانا لحظات سحرية في 61 مباراة مع نيوكاسل، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 9، ولكنه لم يرسّخ نفسه لاعباً لا يُمَسّ في التشكيل.

سجل هدفاً صاروخياً في التصفيات الأوروبية ضد زليزنيكار، وصنع هدفاً أمام وست هام، في أول 3 مباريات له. بداية قوية، ولكن فيانا وجد نفسه يُستخدم على الطرف الأيسر، بينما كان غاري سبيد وجيرمان جيناس وكيرون داير يشغلون مركزه المفضل في وسط الملعب.

في موسمه الأول، عانى من بعض الإصابات الصغيرة، ولم يبدأ سوى 11 مباراة في الدوري، و3 فقط من أصل 12 في دوري الأبطال. وفي الموسم التالي، اقتصر عدد مبارياته أساسياً على 11 في جميع المسابقات.

يقول فريتاس: «حين تكون لاعباً أساسياً في فريق يحقق الثنائية مع سبورتينغ في سن 18، يتوقع الجميع تأثيراً أكبر». ويضيف: «نيوكاسل أخطأوا في توظيفه. عندما لعب على الجناح واجه صعوبة كبيرة. رأوه بديلاً أو منافساً للوران روبير، ولكنه لم يكن جناحاً. كان رقم 8 أو 10».

ويشرح أكثر: «استخدموه على اليسار كجناح وهمي. لم يكن لاعباً سريعاً. ولكن الكرة كانت تتسارع حين تصل إلى قدمه اليسرى؛ لأنه كان ذكياً في إيجاد الحل الأنسب».

رغم ذلك، استُدعي فيانا إلى قائمة البرتغال في كأس العالم 2002، بديلاً لدانييل كينيدي الذي سقط في اختبار منشِّطات. كان فيانا المراهق الوحيد في قائمة تضم لويس فيغو، وروي كوستا، ونونو غوميش، وباوليتا، وسيرجيو كونسيساو، وجواو بينتو.

يقول فيانا في حوار مع بودكاست «إكسبريسو» في مايو العام الماضي: «ربما كان قرار الانتقال إلى نيوكاسل متسرعاً في ذلك الوقت. كنت عائداً للتو من كأس العالم وانجرفت مع الموجة». ويضيف: «نقول دائماً إننا لا نغيِّر شيئاً في حياتنا لو عاد بنا الزمن، ولكنني في الواقع كنت سأغيِّر. اليوم، لو قال أحد أولادي إنه يريد الذهاب إلى إنجلترا في سن 19، فلن أسمح له».

ويتابع: «لكنني كنت محظوظاً بلقاء ربما أفضل شخص قابلته في كرة القدم هناك: السير بوبي روبسون. ما زلت على تواصل مع أبنائه حتى اليوم؛ لقد شاهدوا ديربي سبورتينغ وبنفيكا في ملعب (ألفالادي) بجوار عائلتي. إنهم أشخاص رائعون».

نيوكاسل لم يصبح «البيت» بالنسبة له، ولكنه صنع مسيرة لا يصل إليها إلا جزء ضئيل جداً من اللاعبين؛ حيث خاض 29 مباراة دولية مع البرتغال.

بعد الرحيل عن تاينسايد، خاض فيانا إعارتين مع سبورتينغ وفالنسيا، قبل الانتقال نهائياً إلى «الميستايا» في 2006. ومع فقدانه ثقة المدربين لاحقاً، ظهر اسم مألوف مرة أخرى في المشهد.

في 2009، كان فريتاس مديراً رياضياً لبراغا، فعرض عليه الانضمام. بدأ الأمر على سبيل الإعارة، وأنهى براغا الموسم في المركز الثاني في أول موسم لفيانا، ثم بلغ نهائي الدوري الأوروبي عام 2011.

يقول فريتاس: «اتصلت به وقلت: إذا كنا سنتحدث عن المال فلا داعي للحديث، أما إذا كنا سنتحدث عن اللعب وعن كونك لاعباً محورياً في البرتغال، فسأتحدث مع الرئيس». ويضيف: «قَبِل التحدي، وقدم 3 مواسم رائعة، واستعاد حبه لكرة القدم. هكذا لعبت دوراً في مسيرته مرتين!».

ثم يصف شخصيته: «هو إنسان هادئ جداً، متواضع للغاية. لا يحاول أن يبدو أكبر مما هو عليه. كثيرون يحاولون خلق صورة مزيفة لأنفسهم، ولكن هيوغو دائماً ما يختبئ خلف الستار».

بهذه الروح، اعتزل فيانا في سن 33، وقال لزوجته إنه لن يعمل في كرة القدم مجدداً. ولكن، تماماً كما حدث مع معلمه المبكر خورخي مينديش، اكتشف أن هناك دائماً صفقة جديدة تنتظر من يملك العين والرغبة.


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

رياضة عالمية فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (فياريال)
رياضة عالمية بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة سعودية البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)

رونالدو سيعود لقيادة النصر أمام الفتح

شارك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، في تحضيرات فريقه، تمهيداً للعودة إلى المباريات الرسمية، إذ بات جاهزاً للمشاركة أمام الفتح.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)

«الأولمبياد الشتوي»: اليابانية موراسي تحرز ذهبية «سنوبورد»

أحرزت اليابانية كوكومو موراسي، بطلة العالم، ذهبية الهوائي الكبير في ألواح التزلج (سنوبورد) الاثنين، في أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوي.

«الشرق الأوسط» (ليفينو)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».