أسوأ الصفقات الصيفية بالدوري الإنجليزي وغيره من الدوريات الأوروبية

من يوان ويسا... مروراً بداريو إيسوغو... وصولاً إلى فابيو سيلفا

لم يلعب يوان ويسا أي دقيقة مع نيوكاسل حتى الآن منذ انتقاله من برنتفورد (غيتي)
لم يلعب يوان ويسا أي دقيقة مع نيوكاسل حتى الآن منذ انتقاله من برنتفورد (غيتي)
TT

أسوأ الصفقات الصيفية بالدوري الإنجليزي وغيره من الدوريات الأوروبية

لم يلعب يوان ويسا أي دقيقة مع نيوكاسل حتى الآن منذ انتقاله من برنتفورد (غيتي)
لم يلعب يوان ويسا أي دقيقة مع نيوكاسل حتى الآن منذ انتقاله من برنتفورد (غيتي)

شهدت فترة الانتقالات الصيفية الماضية إنفاق الأندية حول العالم 9.76 مليار دولار على ضم نحو 12000 لاعب جديد. ويُمثل كل منهما (المبالغ المنفَقة وعدد اللاعبين المتعاقد معهم) رقمين قياسيين جديدين، وفقاً للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وارتفع عدد اللاعبين المنتقلين لأندية جديدة في عام 2025 بنحو 1000 لاعب مقارنة بعام 2024، في حين كانت المبالغ المنفَقة التي تقارب 10 مليارات دولار أعلى بأكثر من 50 في المائة، مقارنة بما أنفقته الأندية في فترة الانتقالات الصيفية للعام السابق.

وأُنفقت الأندية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) معظم هذه الأموال: 8.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 3 مليارات دولار عن العام السابق فقط.

وانضم نحو 7,350 لاعباً إلى فرق جديدة في أوروبا، وتضمنت صفقات انتقال نحو 20 في المائة من هؤلاء اللاعبين رسوم انتقال للتعاقد معهم، وبلغ متوسط سعر رسوم الانتقال 4.27 مليون دولار - بزيادة قدرها 1.2 مليون دولار لكل صفقة في المتوسط بالمقارنة بعام 2024.

ولم يكن من الغريب - حسب ريان أوهانلون على موقع «إي إس بي إن» - أن تُنفق معظم هذه الأموال من قبل أندية الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا والأندية المرتبطة بها في الدوريات الأدنى.

وتصدرت إنجلترا قائمة الأندية الأكثر إنفاقاً على الصفقات الجديدة بـ3.19 مليار دولار، بينما أنفقت أندية إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا أكثر من 650 مليون دولار أيضاً. وبشكل إجمالي، أنفقت الأندية في هذه الدول الخمس 6.5 مليار دولار - ثلثي إجمالي الإنفاق العالمي على انتقالات اللاعبين.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن موقع «ترانسفير ماركت» المعني بانتقالات اللاعبين، كان هناك 203 صفقات انتقال بقيمة 10 ملايين يورو على الأقل في جميع الدوريات الخمسة الكبرى خلال الصيف.

وحتى منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، لعب هؤلاء اللاعبون معاً ما يصل إلى 45 في المائة فقط من الدقائق التي لعبتها فرقهم. ويصبح الأمر أفضل قليلاً عند النظر إلى الصفقات الأكثر تكلفة، لكن ليس بفارق كبير؛ فاللاعبون الذين تبلغ قيمة صفقاتهم 35 مليون يورو على الأقل لعبوا 49 في المائة من الدقائق التي لعبتها أنديتهم.

وعندما يتم استثمار هذه الأموال الضخمة للتعاقد مع لاعب، فهناك شيئان يجب النظر إليهما: أولاً، من المتوقع أن يشارك هذا اللاعب في أكثر من 45 في المائة من الدقائق التي يلعبها فريقه. وثانياً، يجب التفكير على المدى الأبعد بكثير من أول 10 أو 12 مباراة من العام.

لا يزال من السابق لأوانه تماماً وصف أي صفقة بأنها فاشلة أو ناجحة إلى حد كبير، لكن لا يمكنك تمديد عقد لاعب لمجرد أنه بدأ مسيرته مع الفريق ببطء، ولا يمكنك استعادة النقاط المفقودة لمجرد أن خط وسط فريقك الجديد استغرق بضعة أشهر حتى يتماسك ويتفاهم معاً، فقد أقيمت هذه المباريات بالفعل ولن يمكنك تغيير نتائجها أبداً. لذا، فمع انتهاء ما يقرب من ثلث الموسم، دعونا نلقي نظرة على أسوأ 10 صفقات من حيث الأداء خلال الأشهر الثلاثة الأولى. أسوأ 10 صفقات انتقال حتى الآن:

1- يوان ويسا (57.7 مليون يورو

من برينتفورد إلى نيوكاسل)

بناءً على الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم فقط، فإن هذه ببساطة هي أسوأ صفقة انتقال أبرمت خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. لم يلعب ويسا أي دقيقة مع نيوكاسل حتى الآن، لكن الأمر أسوأ من ذلك. فجميع اللاعبين الآخرين في هذه القائمة يبلغون من العمر 23 عاماً أو أقل، وهو ما يعني أن أمامهم متسعاً من الوقت للتطور والتحسن لتعويض الوقت الضائع، لكن ويسا يبلغ من العمر 29 عاماً بالفعل.

2- جيوفاني ليوني (31 مليون يورو - من بارما إلى ليفربول)

ربما لم يكن هذا هو الاسم الذي توقعتموه من ليفربول، لكن ليوني لم يقدم أي قيمة تُذكر لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي أمام ساوثهامبتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في أواخر سبتمبر (أيلول). ومن بين اللاعبين الذين لم يلعبوا أي دقيقة في الدوري مع أنديتهم هذا الموسم، كان ليوني هو صاحب ثاني أغلى صفقة انتقال. لقد حطم ليفربول الرقم القياسي لأغلى صفقة انتقال في تاريخ كرة القدم البريطانية بالتعاقد مع إيزاك وفيرتز الصيف الماضي، لكن إجمالي إنتاجهما من الأهداف والتمريرات الحاسمة أقل من إنتاج جيمس ميلنر، الذي سيبلغ الأربعين من عمره بعد شهرين من الآن!

لم يلعب يوان ويسا أي دقيقة مع نيوكاسل حتى الآن منذ انتقاله من برنتفورد (غيتي)

3- شارالامبوس كوستولاس (30 مليون يورو - من أولمبياكوس إلى برايتون)

لعب كوستولاس، البالغ من العمر 19 عاماً، 32 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسدد كرتين فقط، وهو ما يضعه في صدارة قائمة اللاعبين من حيث تكلفة كل تسديدة بالملايين، لكنه لا يزال متأخراً كثيراً عن إيزاك صاحب التسديدات الست، بمعدل 24 مليون يورو لكل تسديدة!

4- ردون جاشاري (36 مليون يورو- من كلوب بروج إلى ميلان)

لم يتأثر ميلان كثيراً بفقدان خدمات جاشاري؛ نظراً لأن لوكا مودريتش، البالغ من العمر 40 عاماً، يقدم مستويات رائعة. لقد أكمل النجم الكرواتي المخضرم 99 تمريرة أمامية، بينما لم يتجاوز أي لاعب آخر في الدوري الإيطالي الممتاز 79 تمريرة أمامية، لكنه قام أيضاً بـ36 تدخلاً واعتراضاً، ليحتل المركز الثاني عشر بين جميع لاعبي الدوري الإيطالي.

5- داريو إيسوغو (22.7 مليون يورو - من سبورتنغ لشبونة إلى تشيلسي)

تعاقد تشيلسي مع لاعبي خط الوسط مويسيس كايسيدو وإنزو فرنانديز بمبالغ قياسية، لكن اللاعبين نجحا في تقديم مستويات جيدة، فكايسيدو نجم حقيقي، بينما يُعد فرنانديز أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم فيما يتعلق بدقة التمرير. لكن في كل مرة يحاول فيها تشيلسي ضم لاعب خط وسط ثالث، كانت محاولاته تنهار على الفور تقريباً. فهل ما زلتم تتذكرون روميو لافيا؟ لقد شارك في التشكيلة الأساسية 12 مرة فقط على مدار ثلاثة مواسم، نتيجة تعرضه لسلسلة من الإصابات. والآن، يبدو أن مسيرة إيسوغو مع تشيلسي تسير على نحو مماثل؛ لم يلعب أي دقيقة حتى الآن وسيغيب عن الملاعب حتى بداية عام 2026 على الأقل بعد خضوعه لجراحة في الفخذ في سبتمبر الماضي.

6- تايلر ديبلينغ (40.5 مليون يورو- من ساوثهامبتون إلى إيفرتون)

تايلرديبلينغ كلف إيفرتون مبالغ طائلة ولا يمتلك سوى مهارة مراوغة المدافعين (غيتي)

دفع إيفرتون مبالغ طائلة للتعاقد مع لاعب شاب لا يمتلك سوى مهارة واحدة فقط، وهي قدرته على مراوغة المدافعين. وكما نرى مع تألق جيريمي دوكو مع مانشستر سيتي هذا الموسم، قد يكون هذا هو الرهان الصحيح على المدى الطويل. لكن الأمر استغرق من دوكو حتى بلوغه سن 23 عاماً ليصبح لاعباً قادراً على قيادة فريقه لتحقيق الفوز. ومن المتوقع ألا يصل ديبلينغ إلى هذا المستوى إلا بعد أربع سنوات أخرى.

7- عمري هاتشينسون (40 مليون يورو- من إيبسويتش تاون إلى نوتنغهام)

دفع نوتنغهام فورست ما مجموعه 152 مليون يورو للتعاقد مع كاليمويندو، وهاتشينسون، وديلان باكوا، وجيمس مكاتي، وجاير كونها، وإيغور جيسوس، ودان ندوي الصيف الماضي. في المتوسط، شارك هؤلاء اللاعبون في 26 في المائة فقط من دقائق اللعب المتاحة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

8- فابيو سيلفا (22.5 مليون يورو- من وولفرهامبتون إلى دورتموند)

دعونا نفترض هذا السيناريو التخيلي: في عام 2035، انتقل فابيو سيلفا من أتلتيكو مدريد إلى مارسيليا، ليكون هذا هو عاشر فريق ينتقل إليه اللاعب في غضون 10 سنوات. ورغم أن كل صفقة انتقال من هذه الصفقات لم تتجاوز الـ40 مليون يورو التي دفعها وولفرهامبتون للتعاقد معه من بورتو عندما كان لاعباً شاباً، فإن رسوم الانتقال التراكمية على مدار مسيرته الكروية تجعله أغلى لاعب في تاريخ هذه الرياضة! إنه مهاجم صريح يبلغ من العمر 32 عاماً، ولم يسجل أكثر من ثمانية أهداف دون ركلات جزاء في موسم واحد.

بن دوك شارك مؤخراً مع منتخب أسكوتلندا ولا يلعب مع بورنموث إلا نادراً

9- أرنود كاليمويندو (30 مليون يورو - من ستاد رين إلى نوتنغهام)

يمكن القول إن السبب الرئيسي وراء معاناة نوتنغهام فورست هذا الموسم يعود إلى مالك النادي إيفانغيلوس ماريناكيس، وليس اللاعبين أو المديرين الفنيين الثلاثة الذين تولوا قيادة الفريق هذا الموسم. لم يشارك كاليمويندو في التشكيلة الأساسية في أي مباراة، ورغم أنه يلعب كمهاجم صريح فإنه لم يسدد سوى ثلاث تسديدات فقط على المرمى حتى الآن، أي بمعدل 10 ملايين يورو لكل تسديدة!

10- بن دوك (23.1 مليون يورو - من ليفربول إلى بورنموث)

هنا تكمن إيجابيات وسلبيات إنفاق مبالغ طائلة على التعاقد مع لاعب يبلغ من العمر 19 عاماً. لم يلعب دوك سوى 5 في المائة فقط من الدقائق التي لعبها بورنموث حتى الآن هذا الموسم، لكن لا يزال أمامه الكثير من الوقت ليتطور ويتحسن. ومن المتوقع ألا يصل اللاعب الشاب إلى قمة عطائه الكروي إلا بعد خمسة مواسم أخرى.



سان جيرمان يعزز صدارته بـ4 نقاط عن لانس بعودته إلى سكة الانتصارات

يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)
يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يعزز صدارته بـ4 نقاط عن لانس بعودته إلى سكة الانتصارات

يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)
يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)

عاد باريس سان جيرمان إلى سكة الانتصارات وعزز موقعه في صدارة الدوري الفرنسي، بفوزه على ضيفه نانت بثلاثية نظيفة، الأربعاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة والعشرين.

وحسم حامل اللقب المواجهة مبكراً في الشوط الأول، عبر هدفين سجلهما خفيتشا كفاراتسخيليا من ركلة جزاء في الدقيقة 13، وديزيريه دويه في الدقيقة 37، قبل أن يعود النجم الجورجي ويضيف الهدف الثالث مع انطلاقة الشوط الثاني (50)، مهدداً بتحقيق «هاتريك» لولا ارتطام رأسيته بالعارضة في الدقيقة 61.

ورفع سان جيرمان، بقيادة مدربه لويس إنريكي، رصيده إلى 66 نقطة، متقدماً بفارق 4 نقاط عن ملاحقه لانس، الذي يعيش بدوره فترة إيجابية بعد بلوغه نهائي الكأس المحلية.

وكان الفريق الباريسي قد تلقى خسارة مفاجئة أمام ليون (1 - 2) في الجولة الماضية، أنهت سلسلة من 6 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، لكنه عاد بسرعة ليؤكد جاهزيته لمواصلة الدفاع عن لقبه.

وشهد اللقاء مشاركة الحارس الروسي ماتفي سافونوف أساسياً، إلى جانب عودة القائد ماركينيوس لخط الدفاع، بينما بدأ الشاب الإسباني درو فرنانديز (18 عاماً) في خط الوسط إلى جانب جواو نيفيش ووارن زاير - إيمري.

وقاد الهجوم الثلاثي عثمان ديمبيليه، الذي خاض مباراته رقم 100 في «ليغ 1»، إلى جانب كفاراتسخيليا ودويه، في ظل غياب فيتينيا بسبب إصابة في كعب القدم.

في المقابل، واصل نانت نتائجه السلبية؛ حيث لم يحصد سوى 6 نقاط في النصف الثاني من الموسم، من فوز وحيد و3 تعادلات مقابل 9 هزائم، ليبقى في المركز السابع عشر برصيد 20 نقطة، متأخراً بفارق 5 نقاط عن أوكسير صاحب المركز السادس عشر.

وخاض «الكناري» اللقاء في ظل غياب مدربه وحيد خليلودجيتش، الموقوف لـ4 مباريات بعد طرده أمام بريست، بينما فشل الفريق في تحقيق الفوز للمباراة السابعة توالياً، منذ آخر انتصار له على لوهافر (2 - 0) في المرحلة 23.


تشيلسي يطوي صفحة مدربه روزنير بعد أسوأ سلسلة نتائج منذ 114 عاماً

ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)
ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)
TT

تشيلسي يطوي صفحة مدربه روزنير بعد أسوأ سلسلة نتائج منذ 114 عاماً

ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)
ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)

أعلن تشيلسي انفصاله عن مدربه ليام روزنير، عقب سلسلة من خمس هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بحسب ما أكد النادي اللندني، الأربعاء، الذي يحتل المركز السابع في جدول الترتيب.

وكان روزنير (41 عاماً) قد تولى قيادة «البلوز» قبل نحو ثلاثة أشهر ونصف شهر فقط، قادماً من ستراسبورغ، المملوك لنفس المجموعة الاستثمارية الأميركية التي تدير تشيلسي.

وجاءت الخسارة أمام برايتون (0 - 3)، الثلاثاء، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير؛ إذ سجل الفريق أسوأ سلسلة له منذ عام 1912، بخسارته خمس مباريات متتالية في الدوري دون تسجيل أي هدف، إضافة إلى سبع هزائم في آخر ثماني مباريات بمختلف المسابقات.

جماهير تشيلسي تطالب برحيل روزنير بعد نهاية المباراة أمام برايتون (رويترز)

وكان روزنير قد خلف الإيطالي إنزو ماريسكا في يناير (كانون الثاني)، لكنه دفع ثمن الخروج من كأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب تراجع النتائج محلياً، ليغادر ملعب «ستامفورد بريدج» بعد 23 مباراة فقط.

وقال النادي، في بيان رسمي: «انفصل نادي تشيلسي لكرة القدم اليوم عن المدرب ليام روزنير»، مضيفاً: «أظهر ليام أعلى درجات الاحترافية منذ توليه المهمة، لكن النتائج والأداء الأخيرين لم يرتقيا إلى الطموحات، ولا يزال أمامنا الكثير لتحقيقه هذا الموسم».

وأوضح تشيلسي أن كالوم مكفارلين سيتولى المهمة بشكل مؤقت، على أن يبدأ مشواره بمواجهة ليدز يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، الأحد المقبل.

ويحتل تشيلسي المركز السابع برصيد 48 نقطة، بفارق سبع نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس المؤهل لدوري أبطال أوروبا، قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وسيكون مكفارلين مطالباً بمحاولة إنقاذ ما تبقى من الموسم، بهدف تأمين مقعد أوروبي يخفف من الضغوط المالية على النادي، الذي تكبد خسائر بلغت 349.3 مليون دولار قبل الضرائب في الموسم الماضي.

وأكدت إدارة النادي أنها ستُجري «مراجعة شاملة» لاختيار مدرب دائم على المدى الطويل.

وجاء تعيين روزنير في يناير مفاجئاً، لا سيما بعد إقالة ماريسكا الذي كان يحظى بدعم داخل غرفة الملابس، رغم خلافه مع الإدارة، وهي خطوة أثارت تساؤلات عدد من اللاعبين، من بينهم إنزو فرنانديز ومارك كوكوريا.

وبعد بداية واعدة، خرج تشيلسي من كأس الرابطة أمام آرسنال، ثم تلقى هزيمة قاسية أمام باريس سان جيرمان بنتيجة (8 - 2) في مجموع مباراتي دور الـ16 من دوري الأبطال.

وبدا الإحباط واضحاً على روزنير عقب الخسارة أمام برايتون، حيث قال: «دافعت عن اللاعبين في أوقات كثيرة، لكن لا يمكن تبرير هذا الأداء. إنه لا يمثل هذا النادي، ويجب أن يتغير»، مضيفاً: «أشعر بالذهول من شدة غضبي».

ورغم تتويجه بكأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبي الموسم الماضي، لم يحقق تشيلسي النتائج المرجوة، رغم إنفاق أكثر من 1.35 مليار دولار على التعاقدات منذ انتقال ملكيته من رومان أبراموفيتش إلى تحالف استثماري أميركي.

وأثارت سياسة النادي في التعاقد مع المواهب الشابة جدلاً واسعاً بين الجماهير، رغم نجاحات محدودة، أبرزها بروز كول بالمر، الذي قد يكون من بين الأسماء المرشحة للرحيل في نهاية الموسم، في ظل احتمالية غياب الفريق عن دوري الأبطال للعام الثاني خلال ثلاث سنوات.


افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

(موقع الألعاب الآسيوية)
(موقع الألعاب الآسيوية)
TT

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

(موقع الألعاب الآسيوية)
(موقع الألعاب الآسيوية)

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا، وبحضور واسع لمسؤولي الحركة الأولمبية والرياضية من مختلف دول القارة.

وشهد حفل الافتتاح، الذي أُقيم في مسرح الحلبة بحديقة ياشا، عرضاً فنياً بعنوان «موعد مع البحر والسماء»، جسّد لوحة نابضة بالحياة أبرزت الهوية الآسيوية والصينية، وسلطت الضوء على المعالم السياحية لجزيرة هاينان وطبيعتها الاستوائية، إلى جانب الطابع الساحلي الفريد للمدينة المستضيفة.

وامتد الحفل لنحو 75 دقيقة، تخللته فقرات متنوعة جمعت بين الإبداع الفني والتقنيات البصرية الحديثة، من خلال استخدام مؤثرات ضوئية وعروض رقمية عززت التجربة البصرية للحضور.

وعقب العرض الثقافي، أشعل ستة رياضيين الشعلة إيذاناً بانطلاق الدورة، من بينهم نجمة كرة الطاولة المعتزلة دينغ نينغ.

وتُعد هذه النسخة أول حدث رياضي شاطئي قاري تستضيفه هاينان، كما تمثل أول تظاهرة رياضية دولية كبرى منذ تدشين ميناء هاينان للتجارة الحرة في ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وحضرت تعويذة الدورة «يايا» بشكل لافت في مختلف مواقع المنافسات، حيث استُلهم تصميمها من غزال هاينان النادر، في دلالة رمزية على الانسجام بين الإنسان والطبيعة.

وشهد طابور العرض مشاركة مميزة للبعثة القطرية، حيث حمل العلم كل من شاهين الكعبي لاعب الأكواثلون، وهيا أبو عيسى لاعبة الكرة الطائرة الشاطئية.

من جهته، أشاد محمد المسند، رئيس الوفد الإداري للبعثة القطرية، بحفل الافتتاح، مؤكداً أنه ترك انطباعاً إيجابياً لدى الوفود منذ اللحظات الأولى، مثنياً على جهود اللجنة المنظمة ومتمنياً استمرار التنظيم بالمستوى ذاته.

وتشهد الدورة مشاركة 1790 لاعباً ولاعبة يتنافسون في 14 رياضة، من بينها كرة السلة 3×3، والألعاب المائية، والأكواثلون، وألعاب القوى، وكرة اليد، وكرة القدم، والكرة الطائرة، والمصارعة، والتجديف، والجوجيتسو، والشراع، والتسلق الرياضي، والتيكبول.

ويمثل قطر في هذه النسخة وفد يضم 34 لاعباً ولاعبة يشاركون في 7 رياضات، بينها الكرة الطائرة، وكرة السلة 3×3، وكرة اليد، والشراع، والأكواثلون، والجوجيتسو، والمصارعة.

وتملك قطر سجلاً مميزاً في هذه الألعاب، منذ مشاركتها الأولى في نسخة بالي 2008، مروراً بمسقط 2010، وهايانغ 2012 التي شهدت أول ذهبية عبر منتخب كرة اليد، وصولاً إلى تحقيق 12 ميدالية في بوكيت 2014، و7 ميداليات في دا نانغ 2016، ما يعكس حضورها القوي والمتواصل في هذه التظاهرة القارية.