مارتينيز: البرتغال أفضل في وجود رونالدو

روبرتو مارتينيز المدير الفني لمنتخب البرتغال (أ.ب)
روبرتو مارتينيز المدير الفني لمنتخب البرتغال (أ.ب)
TT

مارتينيز: البرتغال أفضل في وجود رونالدو

روبرتو مارتينيز المدير الفني لمنتخب البرتغال (أ.ب)
روبرتو مارتينيز المدير الفني لمنتخب البرتغال (أ.ب)

أكد روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، أن فريقه سيكون أفضل في ظل وجود قائده المخضرم كريستيانو رونالدو، وباقي العناصر الأساسية للفريق، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية تكريم إرث الأسطورة إوزيبيو، بعد تأهل الفريق لكأس العالم

لكرة القدم 2026.

ولحق منتخب البرتغال بركب المتأهلين للمونديال عقب فوزه الكاسح 9 - 1 على ضيفه منتخب أرمينيا، الأحد، في الجولة السادسة (الأخيرة) في المجموعة السادسة للتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال.

وأنهى منتخب البرتغال مشاركته في التصفيات وهو على قمة ترتيب المجموعة برصيد 13 نقطة، بينما تجمد رصيد منتخب أرمينيا، الذي تلاشت آماله مبكراً في بلوغ المونديال، عند 3 نقاط، في قاع الترتيب.

وخاض المنتخب البرتغالي اللقاء في ظل غياب نجمه وقائده المخضرم كريستيانو رونالدو، أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف الدولية برصيد 143 هدفاً، الذي لم يشارك بداعي الإيقاف، عقب حصوله على بطاقة حمراء خلال خسارة الفريق 0 - 2 أمام مضيّفه منتخب آيرلندا، يوم الخميس الماضي، في الجولة الخامسة.

وأكد مارتينيز في تصريحات صحافية عقب المباراة التي أقيمت على ملعب (دراغاو) بمدينة بورتو البرتغالية: «لا، نحن أفضل مع رونالدو ونونو مينديز وبيدرو نيتو».

وأضاف: «الأهم هو أن كرة القدم لعبة أخطاء وصعوبات وصمود، وعندما يغيب بعض اللاعبين، يتعين علينا إيجاد طريقة للفوز. أعتقد أن المهم هو امتلاك جميع اللاعبين الأساسيين، ولكن أيضاً الثقة بالنفس وإدراك أننا قادرون على الفوز عندما يغيب بعض اللاعبين عن التشكيلة الأساسية».

أضاف المدرب الإسباني: «الآن، نعم، الآن يمكننا أن نحلم بكأس العالم. لقد أعجبني حقاً رد فعل اللاعبين، وعملهم المسؤول بعد الهزيمة المباغتة أمام آيرلندا في الجولة الماضية. نحن الآن أكثر استعداداً للذهاب للمونديال مما كنا عليه عندما فزنا بجميع مبارياتنا العشر في تصفيات كأس أمم أوروبا الماضية».

كما شدد مارتينيز على أهمية تكريم إرث أوزيبيو، الذي قاد البرتغال للحصول على المركز الثالث في نسخة المونديال عام 1966 بإنجلترا، حيث قال: «لقد كان تكريماً رائعاً لأوزيبيو. اليوم جسدنا كل ما يرمز إليه المنتخب الوطني».

واختتم مارتينيز تصريحاته قائلاً: «كما تستحق الجماهير التي ملأت المدرجات شكراً خاصاً. مرة أخرى، ساعدنا سحر هذا الملعب كثيرا. أهنئ جماهيرنا على مساعدتهم إيانا».

وبذلك، تأهل منتخب البرتغال لكأس العالم للمرة التاسعة في تاريخه والسابعة على التوالي، فمنذ غيابه لآخر مرة عن نسخة المسابقة عام 1998 بفرنسا، حافظ الفريق على مقعد دائم في المونديال خلال النسخ السبع التالية.

ومن المقرر أن توجد البرتغال، التي لا تزال تبحث عن لقبها الأول في كأس العالم، للمرة الثامنة على التوالي في المونديال أيضاً، في ظل استضافتها نسخة المسابقة عام 2030 بالاشتراك مع المغرب وإسبانيا.

وبات منتخب البرتغال الفريق رقم 31 الذي يشارك في كأس العالم المقبلة، التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في العام المقبل، علماً بأنه رابع فريق أوروبي يشارك في النسخة المقبلة بعدما سبقته منتخبات إنجلترا وفرنسا وكرواتيا.


مقالات ذات صلة

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

رياضة عالمية شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

سجّل شارل لوكلير، سائق فيراري، أسرع زمن في تجارب سباق جائزة أميركا الكبرى الجمعة، في حين احتل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة المركز الثاني بفارق ضئيل.

«الشرق الأوسط» (أوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)

إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

فشل وصيف وبطل دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في تحقيق انطلاقة مرضية، إذ تعثر سان أنتونيو سبيرز بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما أمام هيوستن.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطل السرعة في فيليب آيلاند (إ.ب.أ)

«جائزة أستراليا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... وسقوط مارتين

تصدّر الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطولة العالم للدراجات النارية (موتو جي بي)، بعد فوزه السبت، بسباق السرعة، ضمن جائزة أستراليا الكبرى على حلبة فيليب آيلاند.

«الشرق الأوسط» (فيليب آيلاند (أستراليا))
رياضة عربية الزمالك لديه مهمة في المتناول ضد الجيش الرواندي بالقاهرة (نادي الزمالك)

«أبطال أفريقيا»: بأفضلية الذهاب... الزمالك وبيراميدز يطرقان أبواب المجموعات

يتطلع الزمالك وبيراميدز إلى حسم تأهلهما إلى دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم عندما يخوضان، السبت، مباراتي إياب دور 32 بالقاهرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية مطالبات لأندية «البريميرليغ» بدفع رسوم سنوية لتغطية نفقات الهيئة التنظيمية المستقلة (إ.ب.أ)

مطالبات لأندية «البريميرليغ» بدفع رسوم سنوية لتغطية نفقاتها

نشرت الهيئة التنظيمية المستقلة التي أنشأتها الحكومة البريطانية العام الماضي لوضع معايير الحوكمة في كرة القدم الإنجليزية، مقترحاً يوضح خطتها للتمويل الذاتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
TT

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)

سجّل شارل لوكلير، سائق فيراري، أسرع زمن في تجارب سباق جائزة أميركا الكبرى، الجمعة، في حين احتل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة المركز الثاني بفارق ضئيل، وذلك قبل سباق قد يجعله أصغر بطل في تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

وسجّل لوكلير أسرع زمن للفة قدره دقيقة واحدة و35.291 ثانية في حصة التجارب الثانية التي جرت تحت أشعة الشمس على حلبة الأميركتين في أوستن، وذلك بعد أن سجّل أيضاً أسرع لفة في التجارب الأولى، بزمن قدره 1:36.052 بسيارته المحدثة على مسار وعر.

وقال: «كان يوم الجمعة سلساً للغاية بالنسبة لي، لكن يبدو أن الآخرين يُحققون تقدماً أكبر منا من يوم الجمعة إلى السبت، وبالنظر إلى الفارق الضئيل الموجود، لن يكون الأمر سهلاً».

واحتل أنتونيلي (20 عاماً)، الذي يجب أن يفوز الأحد ليحظى بأول فرصة للفوز باللقب، المركز الخامس في الحصة الأولى عندما كان ماكس فرستابن سائق ريد بول الأقرب إلى لوكلير الفائز بالسباق في 2024.

ثم تحسّن أداء السائق الإيطالي، الذي اشتكى من تحرك مقعده، ليحتل المركز الثاني وينهي اليوم بفارق 0.042 عن المتصدر.

وقال أنتونيلي، الذي يتقدّم بفارق 102 عن منافسيه وزميله في مرسيدس جورج راسل: «لم تكن فترة التجارب الحرة الأولى مثالية، ولم يكن توازن السيارة في أفضل حالاته».

وأضاف: «لكننا تمكنا من تحسين ذلك في فترة التجارب الثانية، وحققنا تقدماً ملحوظاً».

ويسعى فرستابن، الفائز في أوستن العام الماضي، إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي بعد سباقي سنغافورة وماليزيا. وأنهى الحصة الثانية في المركز الثالث بفارق 0.189 عن لوكلير، في حين احتل لويس هاميلتون سائق فيراري المركز الرابع وجاء راسل خامساً.

وقال هاميلتون: «جربنا اتجاهاً مختلفاً في الإعدادات، لكنني لم أشعر بالراحة في السيارة، خصوصاً عند المرور فوق المطبات. أظهر شارل سرعة جيدة؛ لذلك نحتاج إلى فهم كيفية تحسين أداء السيارة من جانبي».

وتلقّى راسل تحذيراً برفع العلم الأبيض والأسود بسبب حادث مع لوكلير أدى إلى خروج السائق المولود في موناكو عن المسار في بداية الحصة الثانية، لكن مراقبي السباق قرروا عدم اتخاذ أي إجراء إضافي.

لاندو نوريس سائق مكلارين «يمين» مع لانس سترول سائق أستون مارتن في تجارب الجمعة بأوستن (أ.ب)

وسجّل لاندو نوريس، سائق مكلارين، وحامل اللقب، ثالث أسرع زمن بفارق 0.245 عن الصدارة في الحصة الأولى، ثم احتل المركز السابع لاحقاً خلف ليام لاوسون سائق ريسنغ بولز.

وقال زاك براون، رئيس فريق مكلارين، لقناة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن لاندو أسرع بكثير مما يظهره زمن لفته. لم يقدم أداءً جيداً في القطاع الثالث، لكن أداءه في أول قطاعين كان قوياً للغاية؛ لذلك أعتقد أننا أسرع بكثير مما بدا علينا. أعتقد أن زمن اللفة لكل من فيراري ومرسيدس متقارب للغاية».

لكن نوريس بدا أقل ثقة، وقال: «السرعة ليست سيئة، يبدو أننا على بُعد خطوة من ريد بول وفيراري، وربما مرسيدس أيضاً، لكن قيادة السيارة صعبة للغاية، ومن الصعب جداً الحفاظ على الثبات والحصول على شعور جيد باستمرار».

وجاء زميله في الفريق، أوسكار بياستري، في المركز الثامن، في حين حلّ إسحاق حجار سائق ريد بول في المركز التاسع، وأكمل أوليفر بيرمان سائق هاس المراكز العشرة الأولى.

وتلقّى كل من غابرييل بورتوليتو، سائق أودي، وأرفيد ليندبلاد، سائق ريسنغ بولز، وفرانكو كولابينتو، سائق ألبين، عقوبات بتراجع مراكز عند الانطلاق بسبب التغييرات التي أجروها على وحدات الطاقة الخاصة بهم.

وسيتراجع ليندبلاد 5 مراكز عن المركز الذي سيحصل عليه في التجارب التأهيلية يوم السبت، وكولابينتو 10 مراكز، وبورتوليتو 20 مركزاً.

وبدا أن فريق وليامز يواجه صعوبات؛ حيث احتل كارلوس ساينز المركز الـ20 وأليكس ألبون المركز الـ22 في الحصة الثانية.

وقال ساينز عبر دائرة الاتصال الداخلية بالفريق: «السيارة في حالة فوضى في الوقت الحالي؛ إنها فوضى. لا أشعر بأي ثقة بالجزء الخلفي».


إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
TT

إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)

فشل وصيف وبطل دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) في تحقيق انطلاقة مرضية، إذ تعثر سان أنتونيو سبيرز بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما أمام هيوستن (110 - 114) الجمعة، وسقط نيويورك نيكس حامل اللقب أمام بوسطن سلتيكس (103 - 107).

وحسمت المواجهة بين فريقي تكساس بين سبيرز وروكتس، المنقولة إلى أوستن التي تبعد ساعة ونصف الساعة بالسيارة شمال معسكر ويمبي، في الثواني الثماني الأخيرة حين كان هيوستن متقدماً 112 - 110، وسبيرز يمتلك الكرة.

ووصلت الكرة إلى العملاق الفرنسي الذي ارتقى بطوله البالغ 2.24م تحت السلة ليعادل، ويفرض الوقت الإضافي، لكن الشاب أمين تومسون حلق في الهواء بقدر ارتفاع ويمبانياما وصدّ الكرة.

وقال زميله كيفن دورانت، وهو لا يزال مندهشاً من الصدة: «من المذهل فعلاً مدى سرعة ارتفاعه في الهواء، لا أصدق ذلك».

وقدم ويمبي مع ذلك مباراة جيدة جداً (25 نقطة، و13 متابعة)، بعد تعثره قبل يومين في المباراة الأولى (هزيمة) أمام أوكلاهوما.

ولم يكن روكتس هو من انطلق كالصاروخ، بل هو، إذ اندفع نحو السلة ليسجل نقاطه توالياً.

سجل على أثرها أول رمية ثلاثية له هذا الموسم، وصدحت المدرجات بهتاف «إم في بي، إم في بي» (أفضل لاعب، أفضل لاعب) خلال رمياته الحرة.

صراع العمالقة كان محتدماً في المباراة (رويترز)

لكن رغم أن الفريقين ظلا متقاربين في النتيجة طويلاً (61-59 لهيوستن عند الاستراحة)، قدم التركي ألبيرين شنغون (29 نقطة، و7 متابعات، و7 تمريرات) ربعاً أخيراً استثنائياً، وأدى المخضرم دورانت (38 عاماً، 20 نقطة، و7 متابعات، و6 تمريرات) المطلوب منه.

وأعرب ويمبانياما عن أسفه لـ«أخطاء» ارتُكبت بعد خسارة سان أنتونيو، معتبراً أن على سبيرز أن يكون «أكثر شراسة» بعد هذه الهزيمة الثانية في مباراتين.

وأضاف: «ارتكبنا أخطاء دفعنا ثمنها غالياً»، معتبراً -خصوصاً- أن فريقه «ترك متابعات هجومية تفلت منه».

وتابع: «كنا أفضل تنظيماً، وكنا نعرف أكثر ما يفعله كل لاعب»، مشيراً إلى أن روكتس كان «ممتازاً جداً في المواجهات الفردية».

ولقي حامل اللقب نيكس نفس مصير سبيرز بعد خسارته أمام فيلادلفيا في المباراة الافتتاحية، إذ تعثر الجمعة أمام بوسطن، بقيادة جايسون تايتوم العملاق.

وسجل جناح سلتيكس 36 نقطة، وأظهر على الملعب أنه عاد إلى كامل لياقته (9 متابعات، و7 تمريرات، و3 اعتراضات)، بعد غيابه عن معظم الموسم الماضي بسبب تمزق في وتر أخيل.

وأشاد مدربه جو مازولا بأن تايتوم «قدم مباراة متوازنة جداً، بأداء جميل في طرفي الملعب. استطعنا أن نلمح اليوم عظمته».

ووسع الفارق في الربع الأخير، فيما كان نيكس يعوض تأخره بـ12 نقطة، ويعود إلى نقطة واحدة من أبطال 2024.

لكن نيكس -بقيادة الدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز (22 نقطة) والبريطاني أو جي أنونوبي، ومايلز ماكبرايد (20 نقطة لكل منهما)، وأفضل لاعب في النهائيات الأخيرة جايلن برانسون (19 نقطة)- لم يقف في وجه تايتوم وزملائه، وفي مقدمتهم بول جورج، والبرتغالي نيمياس كيتا (15 نقطة لكل منهما).

وبعد مباراة أولى بـ35 نقطة قبل يومين، قدم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الجمعة أداء عملاقاً مع ميامي هيت جديداً بتسجيله 36 نقطة، و12 متابعة.

لكن الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري مرتين، بدعم من دونوفان ميتشل (18 نقطة)، خسر مجدداً أمام ديترويت بيستونز (111 - 128) بقيادة جون كولينز (23 نقطة)، الذي حقق فوزه الثاني توالياً.

وحقق مينيسوتا أيضاً فوزين من مباراتين، بصيغته الهجومية الجديدة القائمة على الثنائي أنتوني إدواردز (15 نقطة) ولاميلو بول (12 نقطة)، ليهزم أورلاندو 115 - 93 بفضل الفرنسي رودي غوبير أيضاً (14 نقطة، و9 متابعات).

والأمر نفسه لليكرز بقيادة السلوفيني لوكا دونتشيتش (فوز 125 - 117 على كليبرز)، وأتلانتا الذي سحق على أرضه شارلوت هورنتس 128 - 81.

وسجل تورونتو رابتورز بقيادة سكوتي بارنز (28 نقطة، و14 متابعة) انتصاراً ثانياً دون خسارة، وخنق واشنطن بدفاعه الشرس (112 - 102)، وحد من خطورة أنتوني ديفيس بـ9 نقاط، و9 متابعات، وترك تري يونغ (22 نقطة، و12 تمريرة) دون دعم كبير.

ولتحقيق فوزهم الأول، اعتمد شيكاغو بولز على نهاية مباراة مذهلة من مبتدئه كاليب ويلسون (21 نقطة، منها 19 في الشوط الثاني)، إلى جانب نورمان باول (25 نقطة)، لتجاوز ميلووكي باكس 132-125.


«جائزة أستراليا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... وسقوط مارتين

الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطل السرعة في فيليب آيلاند (إ.ب.أ)
الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطل السرعة في فيليب آيلاند (إ.ب.أ)
TT

«جائزة أستراليا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... وسقوط مارتين

الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطل السرعة في فيليب آيلاند (إ.ب.أ)
الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطل السرعة في فيليب آيلاند (إ.ب.أ)

تصدّر الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطولة العالم للدراجات النارية (موتو جي بي)، بعد فوزه السبت بسباق السرعة، ضمن جائزة أستراليا الكبرى على حلبة فيليب آيلاند، مستفيداً من سقوط منافسه ومواطنه خورخي مارتين (أبريليا) في منتصف السباق.

وقبل يوم من جائزة أستراليا الكبرى، الأخيرة التي تُقام على الحلبة الشهيرة فيليب آيلاند، بات ماركيز يتقدم بفارق 10 نقاط في صدارة البطولة على مارتين، في سعيه لإحراز لقبه الثامن في الفئة الأولى والعاشر في مسيرته إجمالاً.

وأجبر الحادث مارتين على الانسحاب من جائزة أستراليا الأحد، بعد تعرّضه لكسر في المعصم، بحسب ما أعلن منظمو السباق.

وتشكل هذه الإصابة ضربة قاسية لمارتين الذي تتضاءل حظوظه في إحراز لقب عالمي ثانٍ.

وانطلق مارك ماركيز من المركز الأول، لكنه تنازل عن الصدارة لمارتين، الرابع على شبكة الانطلاق، في اللفة الثالثة، قبل أن يتخلص من منافسه بعد سقوط الأخير في اللفة الثامنة.

وسقط مارتين عندما كان يحتل المركز الثاني في سباق السرعة خلال صراع مباشر مع ماركيز على المركز الأول، حيث انزلقت دراجته إلى المنطقة الحصوية بعدما سُجلت سرعتها عند المنعطف بنحو 180 كلم/ساعة.

وقال الفائز: «كنت هجومياً، لكنه (مارتين) كان أسرع مني. دافعت عن موقفي قدر المستطاع وكنا (كلانا) نسير عند الحد الأقصى».

وفي النهاية، اجتاز مارك ماركيز خط النهاية فائزاً بعد 13 لفة، متقدماً على شقيقه أليكس (دوكاتي-غريزيني) والإيطالي فابيو دي جانانتونيو (دوكاتي-في آر 46).