«جائزة فالنسيا»: ماركيز «الصغير» يفوز بسباق السرعة

أليكس ماركيز متسابق فريق غريسيني ريسنغ بطل السرعة في فالنسيا (إ.ب.أ)
أليكس ماركيز متسابق فريق غريسيني ريسنغ بطل السرعة في فالنسيا (إ.ب.أ)
TT

«جائزة فالنسيا»: ماركيز «الصغير» يفوز بسباق السرعة

أليكس ماركيز متسابق فريق غريسيني ريسنغ بطل السرعة في فالنسيا (إ.ب.أ)
أليكس ماركيز متسابق فريق غريسيني ريسنغ بطل السرعة في فالنسيا (إ.ب.أ)

تفوق أليكس ماركيز متسابق فريق غريسيني ريسنغ منذ البداية ليفوز بسباق السرعة في جائزة فالنسيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، الذي امتد على مدى 13 لفة، السبت، تاركاً الوصيف بيدرو أكوستا خلفه بفارق أكثر من ثانية واحدة.

وفاز ماركيز، الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب العام خلف شقيقه الأكبر، البطل مارك ماركيز، بسباقين للسرعة على التوالي.

وحاول أكوستا متسابق «كيه تي إم»، الذي كان متأخراً بأكثر من 1.4 ثانية قبل أربع لفات من نهاية السباق، تقليص الفارق، لكنه أنهى السباق متأخراً بفارق 1.149 ثانية. وسيتطلع أليكس، الذي فاز بجائزة إسبانيا الكبرى وجائزة كتالونيا الكبرى في وقت سابق من هذا العام، إلى الفوز بالسباق الثالث توالياً في بلاده مع إسدال الستار على موسم 2025 على حلبة ريكاردو تورمو، الأحد.

وقال المتسابق الإسباني: «بذلت قصارى جهدي للهجوم منذ البداية. كان مفتاح الفوز اليوم هو الحفاظ على سرعتنا ومحاولة توفير القليل من الوقت في البداية ثم الاندفاع في النهاية».

وحل فابيو دي جيانانتونيو متسابق «في آر 46 ريسنغ» ثالثاً بفارق 2.637 ثانية خلف أليكس ماركيز، بينما تفوق راؤول فرنانديز بفارق ضئيل على ماركو بتسيكي لينهي السباق رابعاً. وضمن بتسيكي متسابق أبريليا، الذي احتل مركز أول المنطلقين في التجارب التأهيلية في وقت سابق، المركز الثالث في البطولة.

وتخطى أليكس منافسه بتسيكي في وقت مبكر ليتصدر السباق بينما طارده أكوستا. ووسع هذا الثنائي الفارق لأكثر من 1.4 ثانية عن بقية المتسابقين بحلول اللفة السادسة.

وقال أكوستا إنه سعيد بأدائه على الرغم من عدم قدرته على مجاراة سرعة مواطنه أليكس.

وقال أكوستا، الذي يحتل المركز الرابع في البطولة متقدماً بفارق ست نقاط عن فرانشيسكو بانيايا: «هذا يشبه مباراة كرة القدم، عندما تحاول الحصول على ركلة جزاء».

وأنهى بطل العام الماضي خورخي مارتن، الذي عاد إلى البطولة بعد غياب خمسة أشهر تقريباً بسبب إصابة خطيرة تعرض لها خلال التدريبات، في المركز الأخير، بينما خرج زميلاه في فريق هوندا خوان مير ولوكا ماريني بعد تصادم في اللفة الثانية.

وأنهى مارك ماركيز موسمه مبكراً بعد تعرضه لإصابة في عظمة الترقوة في سباق جائزة إندونيسيا الكبرى الشهر الماضي، بعد أسبوع من فوزه بلقبه السابع في الفئة الأولى في سباق جائزة اليابان الكبرى.


مقالات ذات صلة

النصر: رونالدو تعرض لإصابة عضلية... سيخضع لبرنامج تأهيلي والتقييم لاحقاً

رياضة سعودية البرتغالي كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

النصر: رونالدو تعرض لإصابة عضلية... سيخضع لبرنامج تأهيلي والتقييم لاحقاً

أعلن نادي النصر الثلاثاء تعرّض قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو لإصابة عضلية، وذلك عقب الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ميرلين بولزين مدرب هامبورغ (د.ب.أ)

مدرب هامبورغ يرفض التذمر بشأن جدولة مباراة ليفركوزن

يرفض ميرلين بولزين، مدرب هامبورغ، الشكوى من تأجيل مباراة الدوري الألماني ضد باير ليفركوزن.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية روديغر لحظة إصابته لريكو بوجهه بمواجهة الريال وخيتافي (الناقل الرسمي)

مدافع خيتافي: روديغر «حاول تحطيم وجهي»

قال المخضرم دييغو ريكو مدافع خيتافي، الثلاثاء، إن نظيره الألماني أنتونيو روديغر حاول «تحطيم وجهه» خلال المواجهة أمام ريال مدريد، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

كاريك: مان يونايتد «متعطش للمزيد»

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، إن فريقه «متعطش للمزيد» بعدما حقق انتفاضة لافتة تحت قيادته.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية كيليان مبابي يتدرب منفرداً (أ.ف.ب)

رغم الإصابة... مبابي يتدرب منفرداً

نشر كيليان مبابي الثلاثاء صورة له بعد حصة تدريبية فردية مع اثنين من مدربي اللياقة البدنية في ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مدرب هامبورغ يرفض التذمر بشأن جدولة مباراة ليفركوزن

ميرلين بولزين مدرب هامبورغ (د.ب.أ)
ميرلين بولزين مدرب هامبورغ (د.ب.أ)
TT

مدرب هامبورغ يرفض التذمر بشأن جدولة مباراة ليفركوزن

ميرلين بولزين مدرب هامبورغ (د.ب.أ)
ميرلين بولزين مدرب هامبورغ (د.ب.أ)

يرفض ميرلين بولزين، مدرب هامبورغ، الشكوى من تأجيل مباراة الدوري الألماني ضد باير ليفركوزن، وأكد أن الأمر متروك للجهاز الفني لإيجاد الحلول.

وقال في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «لا نريد التذمر أو التفكير فيما إذا كنا نفتقر للطاقة أو نشعر بالتعب، لا أريد سماع ذلك. التعب مجرد شعور نفسي».

وأضاف: «نحن بكامل طاقتنا، والآن يقع على عاتقنا بوصفنا جهازاً فنياً إيجاد الحلول المناسبة لضمان جاهزية اللاعبين للمباراة. لقد انتظرنا طويلاً، بل سنوات، للعب مباريات الدوري الألماني، لذا فإن آخر ما سنفعله هو التذمر من اللعب في الدوري الألماني».

وكان من المقرر في البداية إقامة المباراة في 13 يناير (كانون الثاني)، ولكن تم تأجيلها لأسباب تتعلق بسلامة سقف ملعب هامبورغ بعد تساقط الثلوج وذوبانها.

وترتب على التأجيل أن هامبورغ سيخوض ثلاث مباريات خلال ستة أيام. الأحد، خسر الفريق أمام لايبزيغ بنتيجة 1 / 2 قبل مواجهته مع باير ليفركوزن، الأربعاء.

ويعود الفريق إلى المنافسة، السبت، بمواجهة فولفسبورغ خارج أرضه.


مدافع خيتافي: روديغر «حاول تحطيم وجهي»

روديغر لحظة إصابته لريكو بوجهه بمواجهة الريال وخيتافي (الناقل الرسمي)
روديغر لحظة إصابته لريكو بوجهه بمواجهة الريال وخيتافي (الناقل الرسمي)
TT

مدافع خيتافي: روديغر «حاول تحطيم وجهي»

روديغر لحظة إصابته لريكو بوجهه بمواجهة الريال وخيتافي (الناقل الرسمي)
روديغر لحظة إصابته لريكو بوجهه بمواجهة الريال وخيتافي (الناقل الرسمي)

قال المخضرم دييغو ريكو مدافع خيتافي، الثلاثاء، إن نظيره الألماني أنتونيو روديغر حاول «تحطيم وجهه» خلال المواجهة أمام ريال مدريد، الاثنين، ضمن منافسات المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ووقعت الحادثة بين المدافعَين في الشوط الأول من المباراة التي فاز فيها خيتافي 1-0 على ملعب «سانتياغو برنابيو».

وضرب قلب الدفاع الألماني روديغر بركبته ريكو على رأسه، ما أثار غضب لاعبي خيتافي.

وقال ريكو (33 عاماً) لمحطة الإذاعة الإسبانية كادينا كوبي: «أعتقد أنه في هذه المواقف، في حالة حدوث عمل عدواني، يمكنك أن تقول إنه يستهدفني عمداً».

وأضاف: «في الهجمة السابقة (بيننا) احتسب الحكم خطأ وفي طريق عودته للدفاع (روديغر) كان يتفوه بكلمات».

وتابع: «ثم في الهجمة التالية، وصلت إليّ الكرة ويمكنك أن ترى كيف قام عملياً بإبعاد زميله لمجرد تحطيم وجهي».

وأردف: «لو كان قد أخطأ في حقي، لكان من الممكن أن يتركني هناك، ممدداً على أرض الملعب».

وتمكن ريكو من مواصلة اللعب بعد الحادث.

وقال الظهير الأيسر إنه لو ارتكب المخالفة نفسها لكان قد «تم إيقافي لمدة 10 مباريات» ولم يلعب لبقية الموسم.

وهي الخسارة الثانية للنادي الملكي توالياً في الدوري بعد سقوطه أمام أوساسونا 1-2، ليتأخر بفارق أربع نقاط عن برشلونة المتصدر.

وعوقب روديغر مدافع تشيلسي الإنجليزي وروما الإيطالي السابق، الذي بلغ 33 عاماً، الثلاثاء، بالإيقاف ست مباريات في الموسم الماضي بعدما ألقى عبوة على الحكم خلال المباراة التي خسرها ريال أمام غريمه برشلونة 2-3 بعد التمديد في نهائي كأس الملك.


كاريك: مان يونايتد «متعطش للمزيد»

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

كاريك: مان يونايتد «متعطش للمزيد»

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، إن فريقه «متعطش للمزيد» بعدما حقق انتفاضة لافتة تحت قيادته، ليضع نفسه في قلب الصراع على أحد المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الموسم المقبل.

وتقدَّم يونايتد إلى المركز الثالث برصيد 51 نقطة في الدوري الإنجليزي، عقب فوزه على كريستال بالاس 2-1 الأحد، محققاً انتصاره السادس في 7 مباريات منذ تعيين كاريك في منتصف شهر يناير (كانون الثاني) حتى نهاية الموسم.

ويملك فريق «الشياطين الحمر» أفضل سجل في الدوري منذ وصول كاريك، وسيحلّ ضيفاً على نيوكاسل الأربعاء، متسلحاً بفارق 6 نقاط عن تشيلسي السادس، في الوقت الذي يتأهل فيه من الناحية المبدئية أصحاب المراكز الخمسة الأولى إلى المسابقة القارية المرموقة، نظراً إلى تفوّق الأندية الإنجليزية في دوري الأبطال هذا الموسم.

لكن كاريك شدد على أهمية «اللحظة»، في ظل سعي يونايتد للحفاظ على زخمه ومواصلة نتائجه الإيجابية.

وقال: «بالتأكيد لن ننجرف وراء الحماس المفرط. أعتقد أنه يجب أن نستمد الثقة من هذه النتائج، وأن ندرك أن تحقيق سلسلة من الانتصارات أمر صعب المنال».

وأضاف: «لكننا متعطشون للمزيد بالتأكيد، وعلينا أن نحاول إطالة أمد هذه السلسلة قدر الإمكان والحفاظ على ثبات مستوانا».

وأكد لاعب وسط يونايتد السابق أهمية عدم التطلع بعيداً إلى الأمام، في وقت يسعى فيه النادي المتوَّج بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات إلى العودة للمشاركة في المسابقة القارية الأم، للمرة الأولى منذ موسم 2023- 2024.

وأوضح كاريك: «أعتقد أننا في وضع جيد، وقد استحققنا ذلك إلى حد بعيد. استحق اللاعبون هذا الموقع، وعلينا من الآن فصاعداً أن نحاول الاستفادة منه بأفضل شكل ممكن».

وأردف: «من حيث الموهبة والقدرات، أعتقد أن اللاعبين أظهروا ما يمكنهم تقديمه».

وختم قائلاً: «ثم هناك مسألة التوازن بين العادات الجيدة والسلوكيات الإيجابية، واهتمام بعضنا ببعض في الأوقات التي يتعيّن فيها التماسك وإظهار الروح القتالية وروح الفريق. لا يمكنني أن أثني على اللاعبين بما فيه الكفاية».