مصرع 3 أشخاص وسقوط جرحى جراء العاصفة «كلاوديا» في البرتغال

آثار الدمار الذي خلفته العاصفة «كلاوديا» بمدينة ألبوفيرا السياحية في جنوب البرتغال (إ.ب.أ)
آثار الدمار الذي خلفته العاصفة «كلاوديا» بمدينة ألبوفيرا السياحية في جنوب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

مصرع 3 أشخاص وسقوط جرحى جراء العاصفة «كلاوديا» في البرتغال

آثار الدمار الذي خلفته العاصفة «كلاوديا» بمدينة ألبوفيرا السياحية في جنوب البرتغال (إ.ب.أ)
آثار الدمار الذي خلفته العاصفة «كلاوديا» بمدينة ألبوفيرا السياحية في جنوب البرتغال (إ.ب.أ)

أفادت السلطات بمصرع 3 أشخاص على الأقل، يوم السبت، في مدينة ألبوفيرا السياحية في جنوب البرتغال، جراء رياح عاتية ضربت منطقة الغارفي التي وُضعت بحالة تأهب باللون البرتقالي؛ بسبب العاصفة الاستوائية «كلاوديا» التي تضرب البلاد منذ أيام، حسب مصادر رسمية.

وأعرب الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، في بيان مقتضب، عن «تضامنه مع عائلات الضحايا، عقب مرور المنخفض الاستوائي (كلاوديا) الذي ضرب ألبوفيرا صباح السبت»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الحماية المدنية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن الرياح العاتية أدت إلى «إصابة شخصين وفقدان شخص واحد» في موقع تخييم في ألبوفيرا.

الرياح العاتية للعاصفة الاستوائية «كلاوديا» أدت إلى إصابة شخصين وفقدان آخر في موقع تخييم في ألبوفيرا بجنوب البرتغال (إ.ب.أ)

وتوقَّعت وسائل إعلام محلية أن يكون القتيل هو نفسه الذي أُبلغ عن فقدانه في البداية.

وأفادت وكالة الحماية المدنية أيضاً بأن «انهياراً جزئياً لسقف مطعم في منتجع ساحلي قرب ألبوفيرا (...) أدى إلى إصابة 20 شخصاً».

وتشهد البرتغال وأجزاء من إسبانيا المجاورة منذ أيام أحوالاً مناخية قاسية جراء العاصفة التي امتدت إلى مناطق في بريطانيا وآيرلندا.

ووُضعت مناطق عدة في جنوب البرتغال في حالة تأهب باللون البرتقالي، السبت؛ بسبب سوء الأحوال الجوية في البلاد منذ أيام عدة.

وعُثر على زوجين مسنين ميتين، الخميس، في منزلهما قرب لشبونة إثر فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة.

وأفادت وكالة الحماية المدنية البرتغالية، صباح السبت، بأنها سجّلت أكثر من 3300 حادث منذ الأربعاء، معظمها فيضانات وسقوط أشجار في أنحاء البرتغال؛ نتيجة للعاصفة الاستوائية «كلاوديا».

عناصر إنقاذ وإغاثة يعبرون أحد شوارع جنوب ويلز وبحوزتهم قارب بعدما غمرت المياه المنطقة جراء الأمطار الغزيرة التي صاحبت العاصفة «كلاوديا» (رويترز)

وأظهر مقطع مصوَّر نُشر على الإنترنت الإعصار وهو يدمِّر عربات متنقلة في موقع تخييم، بينما أكد قائد الحماية المدنية الإقليمية، فيتور فاز بينتو، مقتل امرأة بريطانية تبلغ من العمر (85 عاماً). وأضاف أن 28 شخصاً أُصيبوا في فندق قريب، من بينهم اثنان في المستشفى بإصابات خطيرة.

وفي بريطانيا، شهدت بلدة مونماوث والمناطق المجاورة في جنوب شرقي ويلز، فيضانات عارمة. وقالت خدمة الإطفاء والإنقاذ في جنوب ويلز إنها تقوم بعمليات إنقاذ وإجلاء، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال متحدث باسم الحكومة في ويلز: «تسببت العاصفة (كلاوديا) في حدوث فيضانات كبيرة في أجزاء من ويلز خلال الليل، التي لا تزال تؤثر على المنازل والشركات والنقل والبنية التحتية للطاقة».

جرى إجلاء عشرات الأشخاص أو إنقاذهم من منازلهم في ويلز، بعد أن فاض نهر وغمر مدينة مونماوث، جراء الأمطار الغزيرة التي صاحبت العاصفة «كلاوديا»، التي اجتاحت أجزاء من المملكة المتحدة وآيرلندا.

عناصر إنقاذ وإغاثة في مدينة مونماوث جنوب ويلز بعدما غمرتها المياه جراء الأمطار الغزيرة التي صاحبت العاصفة «كلاوديا» (خدمات الإنقاذ في ويلز - رويترز)

وأظهرت لقطات جوية الطرق وقد غمرتها المياه الموحلة، بينما بدت السيارات والمتاجر على طول الشارع الرئيسي للمدينة مغمورة بالكامل، بعد أن ارتفع منسوب نهر «مونو» إلى مستوى قياسي وفاض على ضفافه، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وسجَّلت منطقة جنوب شرق ويلز هطول نحو 12 سنتيمتراً (4.7 بوصة) من الأمطار خلال الليل، كما شهدت بعض مناطق إنجلترا فيضانات نتيجة العاصفة التي تسببت أيضاً في رياح عاتية أسقطت الأشجار وأدت إلى تعطل خطوط عدة للسكك الحديدية؛ بسبب ارتفاع منسوب المياه أو سقوط الأشجار.

وقال بيتر فوكس، عضو البرلمان الويلزي عن حزب المحافظين: «شخصياً، لم أشهد وضعاً بهذا السوء منذ نحو 40 عاماً، أي منذ إنشاء الدفاعات ضد الفيضانات في مونماوث».

وتقع وسط مدينة مونماوث، القريبة من الحدود مع إنجلترا، في موقع مرتفع قليلاً عن نقطة التقاء نهر «مونو» بنهر «واي»، رابع أطول نهر في المملكة المتحدة.


مقالات ذات صلة

فيضانات «ليوناردو» تجتاح المغرب وإسبانيا والبرتغال... وإجلاء عشرات الآلاف (صور)

أوروبا منزل غمرته المياه قرب نهر غواداليتي مع وصول العاصفة «ليوناردو» إلى أجزاء من إسبانيا (رويترز)

فيضانات «ليوناردو» تجتاح المغرب وإسبانيا والبرتغال... وإجلاء عشرات الآلاف (صور)

ضربت العاصفة «ليوناردو» المغرب وجنوب إسبانيا والبرتغال، ما دفع السلطات إلى إعلان حالات التأهب القصوى وإجلاء عشرات الآلاف من السكان.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
شمال افريقيا آثار الدمار على سواحل تونس بفعل عاصفة «هاري» التي ضربت البحر المتوسط في يناير الماضي (أ.ف.ب)

تقرير إيطالي يرجح غرق 27 قارباً من تونس ووفاة ألف شخص خلال عاصفة «هاري»

كشفت صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية في تقرير لها، اليوم (الاثنين)، عن غرق ما لا يقل عن 27 قارباً من بين 29، انطلقت من سواحل تونس، أثناء عاصفة «هاري».

«الشرق الأوسط» (تونس)
أوروبا أشخاص يسيرون في ساحة تروكاديرو المغطاة بالثلوج بالقرب من برج إيفل بباريس مع اجتياح موجة برد قارس وتساقط الثلوج 5 يناير 2026 (رويترز)

موجة صقيع تضرب أوروبا... وتعُطّل حركة السفر ​

اجتاح الطقس المتجمد مساحات شاسعة من أوروبا الثلاثاء وتسببت الثلوج في إلغاء مئات الرحلات الجوية بهولندا ووفاة ​خمسة أشخاص بحوادث طرق في فرنسا.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
الولايات المتحدة​ عاصفة شتوية قوية تهدد مناطق من الغرب الأوسط العلوي الأميركي (إ.ب.أ)

أميركا: عاصفة شتوية تجلب عواصف ثلجية ورياحاً شديدة البرودة

تسببت عاصفة شتوية قوية في تهديد مناطق من الغرب الأوسط العلوي الأميركي بظروف جوية تشبه العواصف الثلجية.

«الشرق الأوسط» (ميشيغان)
أوروبا العاصفة «يوهانس» تسببت في إلغاء رحلات القطارات في شمال السويد (إ.ب.أ)

مصرع شخصين في السويد جراء عواصف شديدة تضرب دول شمال أوروبا

لقي شخصان مصرعهما في السويد، وفق ما أفادت السلطات، جراء عواصف قوية تضرب النروج والسويد وفنلندا تسببت بانقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل.

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)

ترحيل مهاجرين بموجب خطة بريطانية - فرنسية تم دون توفير مترجمين

نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)
نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ترحيل مهاجرين بموجب خطة بريطانية - فرنسية تم دون توفير مترجمين

نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)
نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال مفتشون في تقرير نشر اليوم الاثنين إن مهاجرين جرى ترحيلهم من بريطانيا إلى فرنسا بموجب خطة «واحد مقابل واحد» الجديدة لم يتوفر لهم ما يكفي من المترجمين أو المشورة القانونية أو المعلومات حول ما سيحدث لهم بعد ذلك.

وذكرت الهيئة المعنية بتفتيش السجون البريطانية في تقريرها الأول عن الخطة التي أطلقت في يوليو (تموز) أن 20 شخصاً جرى ترحيلهم على متن رحلة جوية في نوفمبر (تشرين الثاني) عُرض عليهم مترجم يجيد العربية والفرنسية، لكن عدداً قليلاً جداً منهم فقط من كانوا يتقنون هاتين اللغتين.

وأوضح التقرير أن المرحلين كانوا على علم بنقلهم إلى فرنسا، لكنهم لم يكونوا على دراية بمصيرهم هناك، «مما زاد من قلق البعض».

مهاجرون يحاولون عبور بحر المانش باتجاه بريطانيا يوم 29 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

وأضاف التقرير أنه جرى تزويدهم بأرقام هواتف لمكاتب محاماة، لكن معظمهم قالوا إن المحامين لم يرغبوا في تولي قضاياهم.

وبموجب الخطة، يمكن احتجاز أي شخص يصل إلى بريطانيا على متن قوارب صغيرة وإعادته إلى فرنسا، ويتم بعد ذلك السماح لعدد مماثل من المهاجرين بالسفر من فرنسا إلى بريطانيا عبر طريق قانوني جديد.

ويكمن الهدف المعلن في إقناع المهاجرين بتجنب الطرق الخطرة وغير القانونية في أثناء العبور من فرنسا. ولم ترد وزارة الداخلية الفرنسية حتى الآن على طلبات للتعليق.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود الأسبوع الماضي إنه جرى ترحيل 305 أشخاص من بريطانيا ودخول 367 آخرين بموجب الخطة.


بولندا تعتزم إنشاء وحدة احتياط عسكرية للرد السريع

جنديان بولنديان يطلقان النار من نظام الدفاع الجوي المحمول «بيورون» خلال مشاركتهما في تدريبات عسكرية «المدافع الحديدي» التي أجرتها القوات البولندية مع جنود حلف شمال الأطلسي بالقرب من أورزيسز بولندا... 17 سبتمبر 2025 (رويترز)
جنديان بولنديان يطلقان النار من نظام الدفاع الجوي المحمول «بيورون» خلال مشاركتهما في تدريبات عسكرية «المدافع الحديدي» التي أجرتها القوات البولندية مع جنود حلف شمال الأطلسي بالقرب من أورزيسز بولندا... 17 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

بولندا تعتزم إنشاء وحدة احتياط عسكرية للرد السريع

جنديان بولنديان يطلقان النار من نظام الدفاع الجوي المحمول «بيورون» خلال مشاركتهما في تدريبات عسكرية «المدافع الحديدي» التي أجرتها القوات البولندية مع جنود حلف شمال الأطلسي بالقرب من أورزيسز بولندا... 17 سبتمبر 2025 (رويترز)
جنديان بولنديان يطلقان النار من نظام الدفاع الجوي المحمول «بيورون» خلال مشاركتهما في تدريبات عسكرية «المدافع الحديدي» التي أجرتها القوات البولندية مع جنود حلف شمال الأطلسي بالقرب من أورزيسز بولندا... 17 سبتمبر 2025 (رويترز)

تعتزم بولندا إنشاء فئة جديدة من احتياطي الجيش، يمكن تعبئتها في غضون مهلة قصيرة جداً في حالات الطوارئ، وذلك في إطار خطتها لتوسيع جيشها.

وأعلن وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش، في وارسو، اليوم الاثنين، أن وحدة احتياط الاستجابة السريعة الجديدة ستتألف من جنود احتياط مدربين يشاركون بانتظام في التدريبات العسكرية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء البولندية (باب).

وأشار تقرير الوكالة إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن جهود الحكومة لزيادة حجم الجيش البولندي، بما في ذلك الاحتياط وأفراد الدفاع عن الوطن المتطوعين، ليصل إلى 500 ألف فرد بحلول عام 2039.

ويبلغ قوام القوات المسلحة البولندية حالياً نحو 200 ألف جندي.

وتمر بولندا بمرحلة إعادة تسلح لشعورها بالتهديد من جانب روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا.

وبرر كوسينياك كاميش هذه الخطوة بالإشارة إلى التغيرات الديموغرافية التي قد تؤدي إلى تراجع أعداد المجندين في السنوات المقبلة.


وزير الخارجية الروسي: أميركا لن تدعم نشر قوات أوروبية في أوكرانيا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
TT

وزير الخارجية الروسي: أميركا لن تدعم نشر قوات أوروبية في أوكرانيا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم (الاثنين)، إن رد الولايات المتحدة على الفكرة التي روجت لها دول أوروبية بشأن نشر قوات في أوكرانيا في حالة وقف إطلاق النار «لن يكون إيجابياً».

ونقل تلفزيون «آر تي» عن لافروف قوله: «أميركا لن تدعم قوات التدخل الأوروبية في أوكرانيا».

ووقّع قادة فرنسا وبريطانيا وأوكرانيا الأسبوع الماضي على «إعلان نوايا» بشأن نشر قوات متعددة الجنسيات في المستقبل كضمان أمني لأوكرانيا بمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

لقطة مأخوذة من فيديو تم إصداره في 1 ديسمبر 2025 تظهر جنوداً يحملون العَلَم الروسي في بوكروفسك بأوكرانيا (رويترز)

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن ما وصفتها بخطة الغرب لزيادة «عسكرة» أوكرانيا بعيدة كل البعد عن التسوية السلمية وتهدف إلى التصعيد، محذرة بأن أي وحدات ومنشآت عسكرية غربية سيتم نشرها في أوكرانيا ستعتبر «أهدافاً عسكرية مشروعة» لموسكو.