يُتوقع أن يبقى الكاتب الجزائري - الفرنسي بوعلام صنصال في برلين حتى مطلع الأسبوع المقبل على أقل تقدير، بحسب ما أفاد مصدر مطلع على قضيته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وصل صنصال (81 عاماً) إلى ألمانيا للعلاج الأربعاء بعدما وافقت الجزائر على طلب ألماني بالعفو عنه وإطلاق سراحه لأسباب إنسانية.
وقال المصدر إن صنصال «مبتهج» بالعفو عنه وإطلاق سراحه، وأضاف أنه «يوازن الأمور».
وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات في مارس (آذار) بعدما أدين بتهمة «المساس بوحدة الوطن» على خلفية تصريحات أدلى بها للإعلام الفرنسي.
وتفيد عائلته بأنه يعاني سرطان البروستاتا. ونُقل إلى «مستشفى برلين العسكري» فور وصوله إلى ألمانيا مساء الأربعاء.

والخميس، نقلت مجلة فرنسية عن الكاتب كمال داود قوله إن صنصال قد يتوجّه إلى فرنسا في موعد أقربه الجمعة أو السبت. لكن المصدر في برلين أفاد الجمعة بأنه يتوقع أن يبقى صنصال في المستشفى في برلين «حتى مطلع الأسبوع المقبل».
وتابع أن «الخطة هي أن يبقى هناك مدة أطول حتى». وأضاف: «ما زالت تُجرى له العديد من الفحوص» في المستشفى، وسيتم بعدها البحث في الخطوات التالية.
وطلب الاثنين الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير من نظيره الجزائري عبد المجيد تبون العفو عن صنصال نظراً لسنه «المتقدّمة ووضعه الصحي الهش».
ويُعرف صنصال الحائز جوائز في الأدب الفرنكفوني الحديث في شمال أفريقيا، بانتقاده للسلطات الجزائرية وكذلك للإسلاميين. وحصل على الجنسية الفرنسية عام 2024.
ولعبت قضيته دوراً في التوترات الدبلوماسية بين باريس والجزائر، والتي أدت إلى طرد مسؤولين من الجانبين، واستدعاء سفراء، وفرض قيود على حاملي التأشيرات الدبلوماسية.



