انتهاء الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال توقيعه قانون تمويل الحكومة (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال توقيعه قانون تمويل الحكومة (إ.ب.أ)
TT

انتهاء الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال توقيعه قانون تمويل الحكومة (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال توقيعه قانون تمويل الحكومة (إ.ب.أ)

أنهى الكونغرس، الأربعاء، أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة استمر 43 يوما وتسبّب باضطرابات في قطاعات اقتصادية حيوية في البلاد وترك مئات الآلاف من العمال دون أجور، فيما تبادل الديموقراطيون والجمهوريون مسؤولية أزمة الميزانية.

ووقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء قانون تمويل الحكومة، متّهما الديموقراطيين بـ«الابتزاز». وقال ترمب قبل توقيع مشروع القانون وسط تصفيق من المشرعين الجمهوريين الذين تجمعوا حوله في المكتب البيضاوي «اليوم نرسل رسالة واضحة مفادها أننا لن نستسلم أبدا للابتزاز».

رئيس مجلس النواب مايك جونسون (ا.ف.ب)

وصوّت مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون بأغلبية بسيطة للموافقة على حزمة أقرها مجلس الشيوخ من شأنها إعادة فتح الإدارات والوكالات الفدرالية، في حين أبدى العديد من الديموقراطيين غضبهم إزاء ما يرون أنه استسلام من جانب زعماء الحزب.

وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون في خطاب لاذع ضد الديموقراطيين قبل التصويت: «كانوا يعلمون أن ذلك سيسبب معاناة، وفعلوا ذلك على أي حال (...) كان الأمر برمته بلا جدوى. كان خاطئا وشريرا».

والآن، سيعود إلى العمل حوالى 670 ألف موظف حكومي تم تسريحهم موقتا، كما سيحصل عدد مماثل ممن بقوا في مناصبهم دون أجر من بينهم أكثر من 60 ألف مراقب حركة جوية وموظف أمن المطارات، على رواتبهم المتأخرة.

رئيس مجلس النواب مايك جونسون (يمين) وزعيم الأغلبية ستيف سكاليز يتحدثان لوسائل الإعلام بعد التصويت على انهاء الإغلاق الحكومي

وينص الاتفاق أيضاً على إعادة الموظفين الفدراليين الذين سرّحهم ترمب أثناء فترة الإغلاق، فيما سيعود السفر الجوي الذي تعطل في أنحاء البلاد إلى طبيعته بشكل تدريجي.

وقال البيت الأبيض، إن الرئيس دونالد ترمب، سيوقع على مشروع قانون لإنهاء الإغلاق الحكومي، مضيفاً أن التوقيع سيتم في الساعة 21:45 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (02:45 بتوقيت جرينتش اليوم الخميس).

ولم يكن لدى ترمب الكثير ليقوله بشأن التصويت، رغم أنه لجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي لاتهام الديموقراطيين بأنهم «كلفوا بلادنا 1,5 تريليون دولار... بسبب تصرفاتهم الأخيرة بإغلاق بلادنا».

ولم تحدد بعد كلفة الإغلاق، إلا أن مكتب الميزانية في الكونغرس يقدر أنه تسبب في خسارة 14 مليار دولار من النمو.

-«لا تراجع»-

لم يكن أمام جونسون وحزبه الجمهوري أي مجال للخطأ، إذ إن أغلبيتهم تقلصت إلى صوتين فقط. وتعهد كبار الديموقراطيين معارضة مشروع قانون تمويل الحكومة، لأسباب منها أنه لا يتناول بشكل مباشر تمديد إعانات التأمين الصحي المقرر أن تنتهي صلاحيتها نهاية هذا العام.

ومنذ بداية الأزمة مارس ترمب ضغوطا على الديموقراطيين من خلال السماح للإغلاق الحكومي بأن يكون قاسيا قدر الإمكان ورفضه التفاوض بشأن مطالبهم المتعلقة بالتأمين الصحي.

أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة أربك حركة الطيران (أ.ف.ب)

وحُرم مليون موظف فدرالي من رواتبهم وأصبحت إعانات الغذاء المخصصة للأميركيين ذوي الدخل المنخفض مهددة، وواجه المسافرون جوا إلغاء أو تأخير آلاف الرحلات قبل عطلة عيد الشكر.

وحذر وزير النقل شون دافي، الثلاثاء، من أن الفوضى قد تتفاقم بحلول نهاية الأسبوع إذا استمر الإغلاق، مع عدم حصول مراقبي الحركة الجوية على رواتبهم وإصدار السلطات أوامر بإبطاء حركة الطيران.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن الناخبين حمّلوا حزب ترمب المسؤولية بشكل متزايد مع استمرار الإغلاق الحكومي لأكثر من 40 يوماً.

لكن الديموقراطيين هم الذي تراجعوا ومنحوا الجمهوريين الأصوات الإضافية التي كانوا يحتاجون إليها الاثنين بموجب قواعد مجلس الشيوخ، دون الحصول على التنازلات الرئيسية التي كانوا يطالبون بها.

وتسبب الاتفاق على نص التسوية بانقسام بين الديموقراطيين إذ قالت العديد من الشخصيات البارزة إنه كان ينبغي عليهم التمسك بتمديد إعانات التأمين الصحي التي كانت محور معركة الإغلاق الحكومي.

ورغم معارضته الصريحة لمشروع القانون والتصويت ضده، تعالت أصوات داخل الحزب الديموقراطي مطالبة زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر بالاستقالة، متهمة إياه بالفشل في حشد دعم أعضاء كتلته داخل المجلس.

وكان ذلك محبطا بشكل خاص للديموقراطيين، إذ جاء التراجع بعد أيام فقط من انتصارات انتخابية وضعت ترمب في موقف حرج للمرة الأولى منذ عودته إلى البيت الأبيض.

لافتة «أوباما كير» خارج وكالة تأمين في ميامي بفلوريدا (ا.ف.ب)

وأبرزت انتصارات الديموقراطيين في مدينة نيويورك ونيوجيرزي وفيرجينيا على وجه الخصوص، قضية تكاليف المعيشة وهي نقطة ضعف بالنسبة إلى ترمب والجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.

لكن الجمهوريين في مجلس الشيوخ وعدوا الديموقراطيين بالتصويت على التأمين الصحي، في وقت يتوقع أن تتضاعف تكاليف برنامج «أوباما كير» لملايين الأميركيين دون تمديد الإعانات. وهددت قضية الرعاية الصحية نفسها بإحداث انقسام في تحالف ترمب وشعاره «لنعد العظمة إلى أميركا».

وقال ترمب الاثنين إن حليفته السابقة مارجوري تايلور غرين «ضلت طريقها» بعدما أدلت عضو الكونغرس بتصريحات انتقادية، بما في ذلك قولها إنها «مشمئزة» من احتمال تضاعف أقساط التأمين الصحي لأبنائها البالغين.


مقالات ذات صلة

فيدان يرفض التدخل العسكري في إيران… وعراقجي يتمسك بالدبلوماسية

شؤون إقليمية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في إسطنبول اليوم (أ.ف.ب)

فيدان يرفض التدخل العسكري في إيران… وعراقجي يتمسك بالدبلوماسية

أبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نظيره الإيرانيّ مسعود بزشكيان، الجمعة، باستعداد بلاده للمساعدة في «خفض التصعيد» بين طهران وواشنطن.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
تكنولوجيا أشخاص يستخدمون هواتفهم الجوالة أمام شعار تطبيق «تيك توك» (رويترز)

موجة حذف واسعة لـ«تيك توك» في أميركا بعد سيطرة حلفاء ترمب على التطبيق

كشفت تقارير حديثة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المستخدمين الذين حذفوا تطبيق «تيك توك» داخل الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)

«أميركا ليست خياراً آمناً»... فوضى مينيابوليس تقرب سكان غرينلاند من الدنمارك

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إن سكان جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، التي يسعى دونالد ترمب للسيطرة عليها، يتابعون الاضطرابات في مينيابوليس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)

«تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة»... ترمب يُشيد بميلانيا في العرض الأول لفيلهما الوثائقي

كشف الرئيس الأميركي خلال ظهوره على السجادة الحمراء في العرض الأول للفيلم الوثائقي الخاص بزوجته ميلانيا أن السيدة الأولى «تتمتع بنفوذ كبير داخل الإدارة».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي منازل فلسطينية متضررة بشدة خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة في بيت لاهيا شمال القطاع 18 ديسمبر 2024 (رويترز)

سفير أميركا لدى إسرائيل عرقل رسائل حذّرت من «أرض خراب كارثية» في غزة

حذّر موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في أوائل 2024 المسؤولين الكبار في إدارة الرئيس السابق جو بايدن من أن شمال غزة مهدد بالتحول إلى أرض خراب كارثية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة»... ترمب يُشيد بميلانيا في العرض الأول لفيلهما الوثائقي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
TT

«تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة»... ترمب يُشيد بميلانيا في العرض الأول لفيلهما الوثائقي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال ظهوره على السجادة الحمراء في العرض الأول للفيلم الوثائقي الخاص بزوجته ميلانيا، أن السيدة الأولى «تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة الأميركية»، وذلك في فعالية أقيمت في مركز ترمب - كيندي بواشنطن العاصمة، مساء الخميس، قبيل العرض العالمي للفيلم في دور السينما، اليوم الجمعة، حسب ما نقلته صحيفة «التليغراف».

الفيلم، الذي أنتجته شركة «أمازون» بميزانية بلغت 75 مليون دولار، حظي بإشادة واضحة من الرئيس الأميركي، الذي أثنى على دور زوجته ودعمها له داخل أروقة الحكم. وقال ترمب: «لقد كانت عوناً كبيراً لي، وقد قامت بعمل رائع وبحكمة بالغة. أحياناً، عندما لا أكون متزناً، تقوم هي بتقييمي. لكنها الآن أدت دوراً مميزاً، وهي تتمتع بنفوذ كبير جداً داخل الإدارة».

وفي حديثه، أعرب ترمب عن استيائه من تجاهل صناعة الأزياء للسيدة الأولى، كما نفى المزاعم التي ربطت إنتاج الفيلم بمحاولة كسب ودّ من جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون».

وعندما سُئل عمّا إذا كان سيبقى الشخص نفسه لو لم يلتقِ بميلانيا، ضحك قائلاً إن ذلك «سؤال خطير للغاية».

السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترمب تتحدث خلال حضورها العرض الأول للفيلمها الوثائقي في مركز جون إف كيندي (رويترز)

من جانبها، ظهرت ميلانيا ترمب بهدوء لافت، محافظة على طابعها المعتاد من قلة الظهور الإعلامي خلال الولاية الثانية لزوجها. وقد اختارت تنورة سوداء وسترة رسمية بدلاً من فستان السهرة، رغم برودة الطقس الشديدة في العاصمة.

ورغم ابتعادها النسبي عن الأضواء، يُنظر إلى ميلانيا على أنها شخصية مؤثرة بهدوء خلف الكواليس، إلى جانب تدخلاتها العلنية في بعض القضايا. ومن أبرز تلك المواقف دعوتها، هذا الأسبوع، إلى نبذ العنف ضد المتظاهرين السلميين في مينيابوليس، على خلفية اشتباكات وقعت بين متظاهرين ومسؤولي الهجرة.

وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، يوم الثلاثاء، تحدثت السيدة الأولى عن طبيعة تواصلها مع زوجها، قائلة: «أقدم له نصيحتي وأخبره برأيي... أحياناً يستمع وأحياناً لا. أنا هنا لدعمه، وأعتقد أن التواصل المفتوح أمر بالغ الأهمية».

وتشير تقارير إلى أن ميلانيا حثّت زوجها على اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعدما أطلعته على قصف القوات الروسية للمدن الأوكرانية.

وخلال ولاية ترمب الأولى، لعبت السيدة الأولى دوراً بارزاً في الضغط لوقف سياسة فصل عائلات المهاجرين غير الشرعيين. كما كان لها تأثير حاسم في قرار شنّ غارات جوية على سوريا عام 2017، بعد تأثر الرئيس بصور الأطفال القتلى.

وعندما وُجه إليها سؤال مماثل عمّا إذا كانت ستكون الشخص نفسه لو لم تلتقِ بزوجها، أجابت ميلانيا: «أعتقد أننا كنا سنكون جميعاً في أماكن مختلفة».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض العالمي الأول لفيلم «ميلانيا» (أ.ف.ب)

ووقف الزوجان متشابكي الأيدي أمام عدسات المصورين قبل دخولهما مركز ترمب - كيندي، الذي أعاد الرئيس تسميته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ولاحظ المراسلون أن يد ترمب كانت مغطاة بالمكياج لإخفاء كدمات، أرجعها البيت الأبيض إلى كثرة المصافحة وتناوله الأسبرين.

وفي حديثها للصحافيين، أعربت ميلانيا عن تطلعها لمعرفة ردود الفعل على الفيلم الوثائقي، قائلة إنها مهتمة بـ«ما سيقوله الناس». وأوضحت أن العمل يتناول تفاصيل حياتها خلال العشرين يوماً التي سبقت تنصيب زوجها، وسيتبعه بعد أشهر مسلسل وثائقي من ثلاثة أجزاء.

وأضافت: «حياتي مليئة بالانشغالات، وأردت أن أُطلع الناس على ما يتطلبه الانتقال من مواطنة عادية إلى سيدة أولى مرة أخرى. سيرون جميع المهام التي أقوم بها، من التحضير لحفل التنصيب، إلى إدارة عائلتي وأعمالي الخيرية، وصولاً إلى تأسيس الجناح الشرقي. هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس».

وخلال الفعالية، وُجّهت للرئيس أسئلة متكررة حول الميزانية الضخمة للفيلم، غير أنه نفى، رداً على مراسل «نيويورك تايمز»، أن يكون جيف بيزوس يسعى من خلاله إلى كسب رضاه.

وقال ترمب: «لست مشاركاً في هذا العمل. لقد أُنجز بالتعاون مع زوجتي. أعتقد أنه فيلم بالغ الأهمية، لأنه يُظهر الحياة داخل البيت الأبيض، وهذا بحد ذاته أمر مهم للغاية».


ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط إلى كوبا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
TT

ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط إلى كوبا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أمرا تنفيذيا يقضي بفرض رسوم جمركية على أي سلع قادمة من دول تبيع أو توفر النفط لكوبا، في خطوة تشكل ضغطاً على المكسيك.

وقالت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم هذا الأسبوع، إن حكومتها أوقفت شحنات النفط إلى كوبا مؤقتاً على الأقل، لكنها أكدت أنه «قرار سيادي» لم يتخذ تحت ضغط من الولايات المتحدة.

ويعمل ترمب على الضغط على المكسيك للنأي بنفسها عن الحكومة الكوبية وعزل الجزيرة بشكل متزايد، وهي التي تخضع بالفعل لعقوبات اقتصادية أميركية صارمة.

من جهة أخرى، قال الرئيس ‌الأميركي، ‌إنه ⁠سيكشف ​اليوم ‌(الجمعة) عن مرشحه لرئاسة ⁠مجلس الاحتياطي ‌الاتحادي ‍خلفا ‍لجيروم ‍باول.
وقال ترمب في مركز ​كنيدي «سأكشف عن ⁠رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي صباح الجمعة».


مفاوضات في واشنطن لتفادي إغلاق حكومي جديد

أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)
أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)
TT

مفاوضات في واشنطن لتفادي إغلاق حكومي جديد

أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)
أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)

تُجري الإدارة الأميركية مفاوضات مع المشرّعين في الكونغرس لتفادي إغلاق حكومي جزئي يُلوّح به الديمقراطيون على خلفية الجدل بشأن التصرفات المثيرة لإدارة الهجرة والجمارك «آيس».

ويدعو الديمقراطيون في مجلس الشيوخ لثاني إغلاق حكومي محتمل خلال أربعة أشهر، بدءاً من ليلة اليوم (الجمعة)، بوصفه رد فعل على الأحداث الدراماتيكية التي عرفتها ولاية مينيسوتا مؤخراً، حيث أدى مقتل رينه غود ثم أليكس بريتي برصاص عملاء وكالة «آيس» إلى توحيد الديمقراطيين في مطالبتهم بإصلاحات جذرية في سياسات الهجرة والإنفاذ. ويهدد الديمقراطيون بعرقلة مشروع قانون تُموله وزارة الأمن الداخلي، والعديد من الوكالات الأخرى، مطالبين بتخفيف حدة حملة الرئيس دونالد ترمب في مجال الهجرة.

وقدم الديمقراطيون الغاضبون في مجلس الشيوخ، صباح أمس (الخميس)، قائمة مطالب لضبط سلوك عناصر «آيس»، ويطالبون أيضاً باستقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نيوم، ومستشار ترمب، ستيفن ميلر، معتبرين أن وزارة الأمن الداخلي بكل وكالاتها بحاجة إلى «إصلاح جذري».