منتخبات أوروبا داخل صراع على 15 بطاقة مباشرة لـ«مونديال 2026»

إنجلترا في نزهة بعد التأهل... والطريق ممهدة أمام فرنسا وإسبانيا والبرتغال... ومهمة صعبة لإيطاليا

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
TT

منتخبات أوروبا داخل صراع على 15 بطاقة مباشرة لـ«مونديال 2026»

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)

تخوض المنتخبات الأوروبية بداية من اليوم وحتى الأربعاء آخر جولتين من التصفيات المؤهلة إلى «نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم»، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، سعياً إلى حسم البطاقات الـ15 المباشرة المتبقية، بعد أن ضمنت إنجلترا البطاقة الأولى.

مبابي ورقة فرنسا الرابحة لحسم التأهل المباشر (أ.ف.ب)

وتملك منتخبات فرنسا وإسبانيا والبرتغال الفرصة لحسم بطاقة التأهل المباشر، في حين تجد إيطاليا نفسها أمام مهمة صعبة؛ لأنها لا تملك مصيرها بيديها.

وتستقبل فرنسا، وصيفة النسخة الأخيرة «مونديال قطر 2022»، أوكرانيا على ملعب «بارك دي برنس» اليوم ضمن منافسات المجموعة الـ4، وعينها على النقاط الـ3 لحسم التأهل.

ويتصدر منتخب فرنسا، حامل اللقب عامي 1998 و2018، المجموعة برصيد 10 نقاط، بفارق 3 عن أوكرانيا، وذلك قبل جولتين من النهاية.

ويتعين على المنتخب الفرنسي الفوز على منافسه المباشر، إذا أراد حسم تأهله بشكل مباشر ودون انتظار للجولة التالية والأخيرة.

وكان بإمكان منتخب فرنسا التأهل في الجولة الماضية، لكنه فرط في تقدمه وخرج بتعادل 2 - 2 مع آيسلندا، ليتأجل الحسم إلى الجولتين الأخيرتين، وسيتحقق له ذلك حتى لو تعادل أمام أوكرانيا بشرط فوزه بالجولة الأخيرة على أذربيجان أو عدم انتصار منافسه الأوكراني على آيسلندا الأحد المقبل.

في المقابل، يعلم المنتخب الأوكراني أن مواجهة فرنسا قد تكون فرصته الأخيرة لإحياء آماله في التأهل المباشر للمونديال، وإسعاد جماهيره التي تعاني من ويلات الحرب، لذلك سيسعى بكل قوته للخروج بنتيجة إيجابية وعلى الأقل التعادل للبقاء في المركز الثاني وخوض الملحق.

وفي المجموعة نفسها، سيلعب منتخب أذربيجان (الأخير بنقطة واحدة) مع آيسلندا (الثالثة بـ4 نقاط).

واستدعى ديدييه ديشامب، مدرب فرنسا، مجدداً لاعب الوسط المخضرم نغولو كانتي (34 عاماً) الذي يخوض غمار الدوري السعودي مع الاتحاد، وقد يخوض مباراته الدولية الأولى منذ عام. ويُعدّ نجم باريس سان جيرمان عثمان ديمبلي، الفائز بجائزة «الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم»، الغائب الأبرز عن صفوف المنتخب الفرنسي.

كما سيفتقد المدرب (البالغ 57 عاماً) جهود راندال كولو مواني مهاجم توتنهام الإنجليزي الذي استدعاه لكنه اضطر في وقت لاحق إلى مغادرة المعسكر بسبب كسر في الفك.

وفي المجموعة الـ5 تتصدر إسبانيا بالعلامة الكاملة مع 12 نقطة من 4 مباريات، وستحسم تأهلها حال فوزها أو تعادلها أمام مضيفتها جورجيا غداً وعدم فوز تركيا الثانية برصيد 9 نقاط على بلغاريا التي ودّعت التصفيات.

ويسافر المنتخب الإسباني لمواجهة جورجيا غداً قبل استضافة تركيا بعدها بـ3 أيام في إشبيلية. ويعاني منتخب إسبانيا من غيابات عدة، أبرزها نجم برشلونة لامين جمال الذي خرج من التشكيلة لمباراتي جورجيا ثم تركيا، وسط امتعاض مسؤولي المنتخب لتأخر ناديه في إبلاغهم بانسحاب الجناح البالغ 18 عاماً.

وأعلن «الاتحاد الإسباني لكرة القدم» أن جمال خضع لعملية جراحية بالترددات الراديوية لعلاج أوجاع في العانة صباح يوم انطلاق المعسكر التدريبي لأبطال أوروبا، من دون إخطار الطاقم الطبي للمنتخب الوطني مسبقاً. وبالتالي سيضطر جمال إلى الراحة لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام؛ مما يعني أنه لن يكون قادراً حتى على اللحاق بالمباراة الثانية. وقال «الاتحاد» في بيان: «نعطي الأولوية دائماً لصحة وسلامة ورفاهية اللاعب».

وسبق لجمال أن غاب عن النافذة الدولية الماضية بسبب أوجاع مع شكوك في فتق، إلا إن هذا لم يمنع المنتخب من الفوز على جورجيا (2 - 0) وبلغاريا (4 - 0).

وفي حال فازت إسبانيا وتركيا في هذه الجولة، فلن تُحسم البطاقة المباشرة، وسيُنتظر إلى الجولة الأخيرة، عندما يلتقيان وجهاً لوجه الثلاثاء، وهو اليوم نفسه الذي سيلتقي فيه منتخب جورجيا نظيره البلغاري.

لاعبو البرتغال خلال الإعداد للمواجهة الحاسمة ضد إيرلندا في دبلن (ا ب ا)

وفي المجموعة الـ6 ستضمن البرتغال المتصدرة البطاقة المباشرة حال فوزها على آيرلندا في دبلن اليوم.

وتتصدر البرتغال بـ10 نقاط، بفارق 5 نقاط عن المجر، بينما يحتل المنتخب الآيرلندي المركز الـ3 بـ4 نقاط، وتأتي أرمينيا في المركز الـ4 بـ3 نقاط.

ويعتمد المنتخب البرتغالي على نجمه المخضرم كريستيانو رونالدو الساعي لإضافة المزيد إلى أهدافه الـ5 التي سجلها خلال التصفيات.

وأثنى الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي، على رونالدو (البالغ 40 عاماً)، مؤكداً أنه لا يزال «قدوة للمجموعة بمشاركته في أكثر من مائتي مباراة دولية».

ويغيب نونو منديز، مدافع سان جيرمان، عن التشكيلة البرتغالية، لتعرضه لالتواء في الركبة اليسرى، مما دفع بمدربه مارتينيز للتصريح في مؤتمر صحافي: «لا يوجد لاعب قادر على تعويض نونو مينديز. ربما هو الأفضل في العالم حالياً».

في المقابل، يسعى المنتخب الآيرلندي لتحقيق نتيجة إيجابية للاستمرار في المنافسة على احتلال المركز الثاني وخوض الملحق. ويلتقي اليوم أيضاً المنتخب المجري مضيفه الأرميني في محاولة للحفاظ على مركزه الثاني للعب في الملحق الأوروبي.

وفي الجولة الأخيرة يلتقي المنتخب البرتغالي ضيفه الأرميني، بينما يلتقي المنتخب المجري ضيفه الآيرلندي.

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)

إيطاليا والمهمة الصعبةوتجد إيطاليا، التي لا تملك قدرها بيديها، نفسها في موقف صعب، حيث تحتل المركز الثاني بالمجموعة الـ9، متأخرة بفارق 3 نقاط عن النرويج المتصدرة (18 مقابل 15).

وستتأهل النرويج إلى النهائيات لأول مرة منذ 1998 بفوزها على ضيفتها إستونيا، وعدم فوز إيطاليا على مولدوفا اليوم.

وتستقبل إيطاليا نظيرتها النرويج في ملعب «سان سيرو» بالجولة الثامنة الأخيرة الأحد، مع أفضلية للمنتخب الزائر، ففي حال خسر رفاق المهاجم إيرلينغ هالاند، فستبقى الكفة لمصلحتهم بسبب الأفضلية الكبيرة من ناحية فارق الأهداف (+26 مقابل +10 لإيطاليا).

هناك سيناريو محتمل آخر يتمثل في إهدار النرويج نقاطها الأولى بالخسارة أو التعادل مع إستونيا (المركز الـ4 برصيد 7 نقاط) وفوز إيطاليا بمباراتيها الأخيرتين.

وتوقع المدرب الإيطالي، جينارو غاتوزو، من لاعبيه «أقصى التزام ممكن» في الجولتين الأخيرتين، حتى وإن كان مصيرهم ليس بأيديهم.

ومنذ توليه المسؤولية خلفاً للوسيانو سباليتي، الذي أقيل بعد الهزيمة في أوسلو أمام النرويج 3 - 0 مطلع يونيو (حزيران) الماضي، أعاد غاتوزو إحياء الروح في المنتخب الذي حقق 4 انتصارات متتالية تحت قيادته، مسجلاً 16 هدفاً.

وقال غاتوزو: «لن يكون اختباراً سهلاً. أريد أن أرى أقصى التزام ممكن؛ لمواصلة ما بدأناه منذ توليت المهمة في سبتمبر (أيلول) الماضي... ضد مولدوفا، سنجرب لاعبين لم يشاركوا كثيراً، لكن علينا أن نفكر في أنفسنا وليس بما ستفعله النرويج».

ويتخوف الإيطاليون من تكرار كابوس المونديالين الأخيرين اللذين غابوا عنهما بعدما أخفقوا في تجاوز الملحق القاري.

توخيل منفتح لتمديد عقدة مع إنجلترا بعد أن كان اول المتأهلين للمونديال (غيتي)cut out

إنجلترا في نزهة بعد حسم التأهل

وفي المجموعة الـ11، وبعد أن ضمن المنتخب الإنجليزي البطاقة المباشرة للمونديال، بات الصراع مُنصباً على المركز الثاني المؤهل للملحق بين صربيا وألبانيا، بعد خروج لاتفيا وآندورا من المنافسة.

ويحتل المنتخب الإنجليزي صدارة الترتيب برصيد 18 نقطة، بينما يوجد منتخب ألبانيا في المركز الثاني برصيد 11 نقطة، بفارق نقطة أمام صربيا، وتحتل لاتفيا المركز الـ4 بـ5 نقاط، ويقبع منتخب آندورا في المركز الأخير بنقطة واحدة.

وإذا أراد المنتخب الصربي أن يستمر في المنافسة على بطاقة العبور للملحق، فسيتعين عليه الفوز على إنجلترا اليوم؛ وستلعب أيضاً ألبانيا مع آندورا.

وفي الجولة الأخيرة يلتقي منتخبا ألبانيا وإنجلترا، وصربيا مع لاتفيا.

ورغم أن المنتخب الانجليزي يعدّ في نزهة ويملك مدربه، الألماني توماس توخيل، فرصة للدفع بوجوه جديدة لاختبارها، فإن الفريق الذي فاز بـ9 من مبارياته الـ10 الأخيرة، يريد إنهاء التصفيات دون خسارة.

وتعاقد الاتحاد الإنجليزي مع توخيل في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، بديلاً لغاريث ساوثغيت، في صفقة خاصة تنتهي بنهاية المونديال، في خطوة يراها الجميع إظهاراً لمدى التركيز على الفوز باللقب العالمي لثاني مرة في تاريخ المنتخب بعد أول عام 1966.

وأبدى توخيل انفتاحه على فكرة البقاء في منصبه بعد المونديال، وقال المدرب البالغ من العمر 52 عاماً: «دائما أضع ذلك الاحتمال أمامي... إذا كان الجميع في الاتحاد الإنجليزي سعداء بعملي، فهناك دائماً إمكانية لذلك، لكن التركيز الآن منصب على معسكرنا».

وتابع توخيل: «هذا الوظيفة ليست ممتعة كثيراً مثلما توقعت، لكنني أجدها مطمئنة ومثيرة، وهذا ما كنت أصبو إليه. أحببت العمل مع اللاعبين، لكنني لا أعلم ما يتطلبه الأمر للمدرب على مستوى كرة القدم الدولية والمنتخبات».

المنتخب الهولندي يتقدم بشكل جيد والاقرب لحسم التأهل حال فوزه على بولندا (ا ب ا)

الكبار أمام فرصة لحسم التأهل

وفي بقية مباريات الجولة ما قبل الأخيرة، بإمكان سويسرا (المجموعة الثانية) وهولندا (الـ7) والنمسا (الـ8) وبلجيكا (الـ8) وكرواتيا (الـ12) أن تلحق بركب المتأهلين قبل جولة من النهاية، فيما يتوجب على ألمانيا (المجموعة الأولى) انتظار خوض مباراتيها أمام لوكسمبورغ غداً وسلوفاكيا بعد ذلك بـ3 أيام لمعرفة مصيرها.

وجمع المنتخب الألماني 9 نقاط، لكنه يتقدم بفارق الأهداف فقط أمام نظيره السلوفاكي، بينما تحتل آيرلندا الشمالية المركز الـ3 بـ6 نقاط، في حين يتذيل منتخب لوكسمبورغ المجموعة دون رصيد.

وستكون مهمة المنتخب الألماني سهلة إلى حد ما أمام لوكسمبورغ لفارق الإمكانات والتاريخ، لكن المدرب يوليان ناغلسمان حذر من أي تهاون، مؤكداً أنه لا مجال للخطأ في المباراتين المقبلتين، إذا أراد منتخبه التأهل المباشر وتفادي خوض الملحق الأوروبي.

وفي المجموعة الثانية، تلتقي سويسرا (10 نقاط) السويد (نقطة وحيدة)، وسلوفينيا (3 نقاط) مع كوسوفو (7 نقاط)، السبت.

وستحسم سويسرا التأهل حال الفوز على السويد، وخسارة أو تعادل كوسوفو مع سلوفينيا، قبل مواجهتهما معاً بالجولة الأخيرة الثلاثاء.

وفي المجموعة الـ3، يلتقي المنتخب الدنماركي نظيره البيلاروسي، وأسكوتلندا مع اليونان، السبت.

وتحتل الدنمارك الصدارة بـ10 نقاط بفارق الأهداف فقط أمام أسكوتلندا، وتأتي اليونان في المركز الـ3 بـ3 نقاط، وبيلاروسيا في قاع الترتيب دون رصيد.

وأياً كانت نتائج هذه الجولة، فإن حسم المتأهل سيكون في الجولة الأخيرة حينما يلعب المنتخب الأسكوتلندي مع ضيفه الدنماركي وبيلاروسيا مع اليونان.

وفي المجموعة الـ7، يلتقي المنتخب الهولندي مضيفه البولندي في مباراة نارية غداً، وتلعب فنلندا مع مالطا في اليوم نفسه.

تتصدر هولندا بـ16 نقطة بفارق 3 نقاط أمام بولندا، وتحتل فنلندا المركز الـ3 بـ10 نقاط، ثم ليتوانيا بـ3 نقاط، وأخيراً مالطا بنقطتين.

وفي حال فوز المنتخب الهولندي على مضيفه البولندي، فسيتأهل مباشرة إلى المونديال دون النظر للمباراة الأخيرة، وسيكون المنتخب البولندي مطالباً بتفادي الخسارة في مباراته بالجولة الأخيرة أمام مالطا لخوض مباريات الملحق.

وفي المجموعة الـ8، يستمر الصراع بين منتخبات النمسا والبوسنة ورومانيا على المركزين الأول والثاني، بعد خروج قبرص وسان مارينو من المنافسة.

ويحتل منتخب النمسا صدارة الترتيب برصيد 15 نقطة، بفارق نقطتين أمام نظيره البوسني، بينما تحتل رومانيا المركز الـ3 بـ10 نقاط، تليها قبرص بـ8 نقاط، ويقبع منتخب سان مارينو في قاع الترتيب دون نقاط.

ويلتقي منتخب النمسا مضيفه القبرصي، والبوسنة والهرسك مع رومانيا، السبت، على أن تشهد الجولة الأخيرة لقاء النمسا والبوسنة، ورومانيا مع سان مارينو الثلاثاء.

وفي المجموعة الـ10، يلتقي منتخب بلجيكا (14 نقطة) مضيفه الكازاخستاني (7)، ويحل منتخب ويلز (10 نقاط) ضيفاً على ليختنشتاين (0).

ويكفي المنتخب البلجيكي الفوز في مباراته أمام كازاخستان للتأهل دون النظر إلى بقية نتائج المجموعة.


مقالات ذات صلة

معسكرات المنتخبات في المونديال: البرازيل تختار نيوجيرسي... والأرجنتين في كانساس سيتي

رياضة عالمية منتخب البرازيل سيقيم في نيوجيرسي خلال المونديال (رويترز)

معسكرات المنتخبات في المونديال: البرازيل تختار نيوجيرسي... والأرجنتين في كانساس سيتي

أكبر نسخة لكأس العالم في التاريخ تفرض تحديات لوجستية كبيرة على المنتخبات المشاركة، وفي مقدمتها اختيار مقر الإقامة خلال البطولة.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

يعتقد جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»

اتحاد كونكاكاف يحدد عدد مقاعد منتخباته في مونديال 2030

أكد اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف» تخصيص 6 مقاعد للتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2030، إضافة إلى مقعد سابع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمدة مدينة مكسيكو يتعهد بتقديم ترحيب حار لجميع جماهير كأس العالم 2026 (رويترز)

المكسيك: تفشي الحصبة في ولاية خاليسكو المشاركة في استضافة كأس العالم 2026

أصدرت ولاية خاليسكو المكسيكية، الخميس، تنبيهاً صحياً وقررت فرض ارتداء الكمامات في المدارس، على خلفية تفشي مرض الحصبة في مدينة جوادالاخارا، عاصمة الولاية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية اختيار مدينة أوستن جاء بعد عملية تقييم فني ولوجيستي شاملة (الاتحاد السعودي)

المنتخب السعودي يعتمد أوستن مقراً رئيسياً لمعسكره في كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، الخميس، المقر الرئيسي للمنتخب الأول خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

سقط فريق باير ليفركوزن في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 أمام مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ، اليوم السبت، ضمن منافسات المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

وأوقفت هذه النتيجة مسيرة ليفركوزن في صراع المنافسة على مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد أداء باهت في الشوط الأول، أنهى سلسلة انتصاراته المتتالية في مبارياته السابقة على ملعب بوروسيا بارك.

وافتتح يانيك إنغلهارد التسجيل لأصحاب الأرض مبكراً في الدقيقة العاشرة، مستغلاً خطأ فادحاً من حارس ليفركوزن يانيس بلاسفيش، الذي مرر كرة قصيرة خاطئة للإسباني أليكس غارسيا تحت الضغط.

ورغم السيطرة النسبية لمونشنغلادباخ، منح فيليب ساندر فريق ليفركوزن هدف التعادل في الدقيقة 45 بالخطأ في مرمى فريقه، بعدما حوّل تسديدة ضعيفة من أليكس غارسيا إلى داخل الشباك.

وفي الشوط الثاني، لجأ لاعبو بوروسيا مونشنغلادباخ، بقيادة المدرب يوجين بولانسكي، إلى الدفاع عن النتيجة والاعتماد على الهجمات المرتدة، في حين تحسن أداء باير ليفركوزن وضغط هجومياً عبر تسديدات التشيكي باتريك شيك وأليكس غارسيا، إلا أن الفريق افتقر للأفكار الهجومية القادرة على فك التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض.

وبهذه النتيجة، رفع باير ليفركوزن رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس، فيما وصل رصيد بوروسيا مونشنغلادباخ إلى 22 نقطة في المركز الثاني عشر.


مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

 الألماني هانسي فليك (رويترز).
الألماني هانسي فليك (رويترز).
TT

مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

 الألماني هانسي فليك (رويترز).
الألماني هانسي فليك (رويترز).

أبدى الألماني هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، سعادته بفوز فريقه على ريال مايوركا بثلاثية نظيفة، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقال فليك، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي برشلونة عقب المباراة: «لم أكن سعيداً بما قدمناه في الشوط الأول. علينا التحسن في بعض المواقف. لكن في الشوط الثاني ظهر برشلونة الذي نريده».

وأشاد هانسي فليك بأكاديمية برشلونة ودورها في دعم الفريق الأول، وذلك بعد المشاركة الأولى للاعب الشاب تومي ماركيز، وتسجيل بيرنال هدفه الأول بقميص برشلونة، مضيفاً: «الاعتماد على لاماسيا أمر جيد للنادي؛ هكذا تسير الأمور هنا، ونحن سعداء للغاية بالمشاركة الأولى لتومي، يمتلك ثقة كبيرة عندما تكون الكرة بحوزته، ويعرف جيداً ما يفعله. لقد أعجبني ما رأيتُه منه في التدريبات، ويمكنه اللعب في أكثر من مركز».

وعن هدف بيرنال، قال المدرب الألماني: «لقد احتفلنا كثيراً بهدف بيرنال. لقد تعامل بشكل جيد مع الكرة ونجح في التسجيل، لدينا مباريات أخرى مقبلة، ومن المهم أن يكون جميع اللاعبين جاهزين».

ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 58 نقطة، بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد، الذي يحل ضيفاً على بلنسية، غداً (الأحد)، ضمن منافسات الجولة ذاتها.


«أولمبياد 2026»: الذهبية الأولى لألمن واشتباكات في احتجاجات ميلانو

المتوج بالميدالية الذهبية السويسري فرانيو فون ألمان يحتفل على منصة التتويج (رويترز)
المتوج بالميدالية الذهبية السويسري فرانيو فون ألمان يحتفل على منصة التتويج (رويترز)
TT

«أولمبياد 2026»: الذهبية الأولى لألمن واشتباكات في احتجاجات ميلانو

المتوج بالميدالية الذهبية السويسري فرانيو فون ألمان يحتفل على منصة التتويج (رويترز)
المتوج بالميدالية الذهبية السويسري فرانيو فون ألمان يحتفل على منصة التتويج (رويترز)

غداة حفل الافتتاح، حصد السويسري فرانيو فون ألمن، السبت، أول ميدالية ذهبية في أولمبياد ميلانو - كورتينا، في السباق الأرقى في التزلج الألبي؛ أي الانحدار، فيما حققت السويد ثنائية في أول سباقات التزلج الريفي.

واستحوذ المتخصّصون الكبار في عالم التزلج على المراكز السبعة الأولى في سباق الانحدار في بورميو: ثلاثة سويسريين، إيطاليان، ونمسويان. وفي سن الرابعة والعشرين، أصبح ألمن الذي يشارك في أول ألعاب أولمبية له، أول بطل أولمبي في 2026، متقدّماً على الإيطاليين جوفاني فرانتزوني (24 عاماً)، نجم الجيل الجديد الآخر، ودومينيك باريس (36 عاماً)، الذي انتزع البرونزية على مساره المفضل، حيث فاز سبع مرات سابقاً في كأس العالم.

أما المرشح الأبرز، السويسري ماركو أودرمات، فحلّ في المركز الرابع، ليُخفق في تحقيق الهدف الأكبر لموسمه. لكن سيكون أمامه فرص جديدة في سباقات أخرى.

المتوج بالميدالية الذهبية السويسري فرانيو فون ألمان يحتفل على منصة التتويج (رويترز)

لا يزال حلم الأميركية ليندساي فون بالعودة إلى منصات التتويج الأولمبية قائماً، بعد أن تحدّت نجمة التزلج مرة أخرى إصابة خطيرة في الركبة، وأكملت بنجاح حصة التدريب الثانية لسباق الانحدار للسيدات.

لم يمنعها تمزّق الرباط الصليبي الأمامي في ركبتها اليسرى من تسجيل ثالث أفضل زمن على متحدر أولمبيا ديلي توفاني، الذي سيستضيف منافسات التزلج الألبي للسيدات بدءاً من نهائي الانحدار، الأحد.

وبعد نزولها، مرت فون سريعاً أمام الصحافيين، مكتفية بالقول «جيد» رداً على سؤال حول أدائها، في جلسة توقفت لاحقاً بسبب سوء الأحوال الجوية بعد تعليق دام أكثر من ساعة.

وكشف مدربها النروجي أكسل لوند سفيندال وزميلتها بريزي جونسون التي كانت متصدّرة الترتيب قبل التعليق بعد مرور 21 متسابقة، عن أن قلوبهما توقفت للحظة عندما كادت ركبة فون تتعرض لانثناء خطير إثر قفزة مبكرة.

ومجرد وجود فون في هذه الألعاب يُعدّ إنجازاً كبيراً؛ إذ عادت من الاعتزال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لتستعيد مكانتها كأفضل متزلجة انحدار في العالم رغم بلوغها أوائل الأربعينات.

وللمقارنة، تعد فون أكبر رياضية سناً تفوز بميدالية أولمبية في اختصاصها، وهو رقم حققته بإحراز برونزية الانحدار في بيونغ تشانغ قبل ثماني سنوات.

وأشادت مواطنتها ميكإيلا شيفرين، بـ«صلابة» و«عزيمة» فون «الرائعة». وقالت المتزلجة صاحبة الـ108 انتصارات في كأس العالم، وهو رقم قياسي: «أنا متشوّقة جداً لمشاهدتها. أعتقد أننا جميعاً كذلك. صلابتها والعزيمة التي تُظهرها خلال هذه الألعاب الأولمبية، وتمسّكها بقيمها، أمر رائع بالفعل».

وحققت السويديتان ثنائية في أول سباقات التزلج الريفي، «السكياثلون»؛ إذ فازت فريدا كارلسون أمام مواطنتها إيبا أندرسون. أما الأميركية جيسي ديغينز، متصدّرة الترتيب العام لكأس العالم، فسقطت في اللفة الأولى من السباق الذي يتطلب من المشاركات تبديل الزلاجات في منتصف المسافة (10 + 10 كلم) للانتقال من الأسلوب الكلاسيكي إلى أسلوب التزلج الحر (السكيت).

المتوجة بالميدالية الذهبية السويدية فريدا كارلسون تحتفل بعد فوزها بسباق السكياثلون (رويترز)

ومنحت فرانتشيسكا لولوبريغيدا إيطاليا أول ميدالية ذهبية بعد فوزها بسباق 3000 متر في التزلج السريع، السبت، في ميلانو، يوم احتفالها بعيد ميلادها الخامس والثلاثين.

وتقدّمت لولوبريغيدا على النرويجية راغنه فيكلن والكندية فاليري مالتيه، محققة في الوقت عينه رقماً أولمبياً جديداً بلغ 3 دقائق و54 ثانية و28 جزءاً من الثانية.

وقالت الإيطالية: «إنه أجمل يوم في حياتي، يوم مثالي. أولاً لأن ابني وزوجي وعائلتي كانوا هنا لمشاهدتي»، مضيفة: «الأمر مذهل؛ لأننا في إيطاليا. الألعاب الأولمبية تُقام في إيطاليا. إنه حلم أحلامي».

في ليفينيو، نجت نجمة فريستايل الصينية إيلين غـو من الخروج المبكر وبلغت نهائي منافسات «سلوب ستايل» في التزلج الحر للسيدات، الاثنين، بعدما تصدرت السويسرية وحاملة اللقب الأولمبي ماتيلد غريمو التصفيات.

وسقطت غو، المتوجة بذهبيتين أولمبيتين، على أول حاجز في محاولتها الأولى، لتصبح تحت ضغط كبير؛ إذ يتأهل أصحاب أفضل 12 علامة. لكنها أنقذت نفسها في المحاولة الثانية مسجّلة 75.30 نقطة لتحتل المركز الثاني.

في المقابل، تظاهر آلاف الأشخاص في شوارع ميلانو، السبت، احتجاجاً على إقامة الأولمبياد، حيث أطلق عدد قليل منهم الألعاب النارية واشتبكوا مع الشرطة التي كانت تستخدم دروع مكافحة الشغب.

وأطلق المتظاهرون قنابل مضيئة ورشقوا الشرطة بالحجارة التي فضّتهم بخراطيم المياه.

شخص يرفع لافتة تدعو إلى مقاطعة الألعاب الأولمبية خلال مظاهرة احتجاجية ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (رويترز)

وكانت الشرطة في حالة تأهب قصوى بعد اشتباكات عنيفة خلال احتجاج في تورينو، نهاية الأسبوع الماضي، أسفر عن إصابة أكثر من 100 شرطي.

ورفع المتظاهرون في وقت سابق لافتات تنتقد مجموعة من القضايا، من استخدام الثلج الاصطناعي وقطع الأشجار، إلى أزمة السكن في العاصمة المالية وعاصمة الموضة في البلاد.

ويشكو منتقدو دورة الألعاب الأولمبية الشتوية من تأثير البنية التحتية على البيئات الجبلية الهشة، فضلاً عن الاستخدام المكثف للثلج الاصطناعي الذي يستهلك كميات هائلة من الطاقة والمياه.

مظاهرة احتجاجية ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026 في مدينة ميلانو (رويترز)