منتخبات أوروبا داخل صراع على 15 بطاقة مباشرة لـ«مونديال 2026»

إنجلترا في نزهة بعد التأهل... والطريق ممهدة أمام فرنسا وإسبانيا والبرتغال... ومهمة صعبة لإيطاليا

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
TT

منتخبات أوروبا داخل صراع على 15 بطاقة مباشرة لـ«مونديال 2026»

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)

تخوض المنتخبات الأوروبية بداية من اليوم وحتى الأربعاء آخر جولتين من التصفيات المؤهلة إلى «نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم»، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، سعياً إلى حسم البطاقات الـ15 المباشرة المتبقية، بعد أن ضمنت إنجلترا البطاقة الأولى.

مبابي ورقة فرنسا الرابحة لحسم التأهل المباشر (أ.ف.ب)

وتملك منتخبات فرنسا وإسبانيا والبرتغال الفرصة لحسم بطاقة التأهل المباشر، في حين تجد إيطاليا نفسها أمام مهمة صعبة؛ لأنها لا تملك مصيرها بيديها.

وتستقبل فرنسا، وصيفة النسخة الأخيرة «مونديال قطر 2022»، أوكرانيا على ملعب «بارك دي برنس» اليوم ضمن منافسات المجموعة الـ4، وعينها على النقاط الـ3 لحسم التأهل.

ويتصدر منتخب فرنسا، حامل اللقب عامي 1998 و2018، المجموعة برصيد 10 نقاط، بفارق 3 عن أوكرانيا، وذلك قبل جولتين من النهاية.

ويتعين على المنتخب الفرنسي الفوز على منافسه المباشر، إذا أراد حسم تأهله بشكل مباشر ودون انتظار للجولة التالية والأخيرة.

وكان بإمكان منتخب فرنسا التأهل في الجولة الماضية، لكنه فرط في تقدمه وخرج بتعادل 2 - 2 مع آيسلندا، ليتأجل الحسم إلى الجولتين الأخيرتين، وسيتحقق له ذلك حتى لو تعادل أمام أوكرانيا بشرط فوزه بالجولة الأخيرة على أذربيجان أو عدم انتصار منافسه الأوكراني على آيسلندا الأحد المقبل.

في المقابل، يعلم المنتخب الأوكراني أن مواجهة فرنسا قد تكون فرصته الأخيرة لإحياء آماله في التأهل المباشر للمونديال، وإسعاد جماهيره التي تعاني من ويلات الحرب، لذلك سيسعى بكل قوته للخروج بنتيجة إيجابية وعلى الأقل التعادل للبقاء في المركز الثاني وخوض الملحق.

وفي المجموعة نفسها، سيلعب منتخب أذربيجان (الأخير بنقطة واحدة) مع آيسلندا (الثالثة بـ4 نقاط).

واستدعى ديدييه ديشامب، مدرب فرنسا، مجدداً لاعب الوسط المخضرم نغولو كانتي (34 عاماً) الذي يخوض غمار الدوري السعودي مع الاتحاد، وقد يخوض مباراته الدولية الأولى منذ عام. ويُعدّ نجم باريس سان جيرمان عثمان ديمبلي، الفائز بجائزة «الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم»، الغائب الأبرز عن صفوف المنتخب الفرنسي.

كما سيفتقد المدرب (البالغ 57 عاماً) جهود راندال كولو مواني مهاجم توتنهام الإنجليزي الذي استدعاه لكنه اضطر في وقت لاحق إلى مغادرة المعسكر بسبب كسر في الفك.

وفي المجموعة الـ5 تتصدر إسبانيا بالعلامة الكاملة مع 12 نقطة من 4 مباريات، وستحسم تأهلها حال فوزها أو تعادلها أمام مضيفتها جورجيا غداً وعدم فوز تركيا الثانية برصيد 9 نقاط على بلغاريا التي ودّعت التصفيات.

ويسافر المنتخب الإسباني لمواجهة جورجيا غداً قبل استضافة تركيا بعدها بـ3 أيام في إشبيلية. ويعاني منتخب إسبانيا من غيابات عدة، أبرزها نجم برشلونة لامين جمال الذي خرج من التشكيلة لمباراتي جورجيا ثم تركيا، وسط امتعاض مسؤولي المنتخب لتأخر ناديه في إبلاغهم بانسحاب الجناح البالغ 18 عاماً.

وأعلن «الاتحاد الإسباني لكرة القدم» أن جمال خضع لعملية جراحية بالترددات الراديوية لعلاج أوجاع في العانة صباح يوم انطلاق المعسكر التدريبي لأبطال أوروبا، من دون إخطار الطاقم الطبي للمنتخب الوطني مسبقاً. وبالتالي سيضطر جمال إلى الراحة لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام؛ مما يعني أنه لن يكون قادراً حتى على اللحاق بالمباراة الثانية. وقال «الاتحاد» في بيان: «نعطي الأولوية دائماً لصحة وسلامة ورفاهية اللاعب».

وسبق لجمال أن غاب عن النافذة الدولية الماضية بسبب أوجاع مع شكوك في فتق، إلا إن هذا لم يمنع المنتخب من الفوز على جورجيا (2 - 0) وبلغاريا (4 - 0).

وفي حال فازت إسبانيا وتركيا في هذه الجولة، فلن تُحسم البطاقة المباشرة، وسيُنتظر إلى الجولة الأخيرة، عندما يلتقيان وجهاً لوجه الثلاثاء، وهو اليوم نفسه الذي سيلتقي فيه منتخب جورجيا نظيره البلغاري.

لاعبو البرتغال خلال الإعداد للمواجهة الحاسمة ضد إيرلندا في دبلن (ا ب ا)

وفي المجموعة الـ6 ستضمن البرتغال المتصدرة البطاقة المباشرة حال فوزها على آيرلندا في دبلن اليوم.

وتتصدر البرتغال بـ10 نقاط، بفارق 5 نقاط عن المجر، بينما يحتل المنتخب الآيرلندي المركز الـ3 بـ4 نقاط، وتأتي أرمينيا في المركز الـ4 بـ3 نقاط.

ويعتمد المنتخب البرتغالي على نجمه المخضرم كريستيانو رونالدو الساعي لإضافة المزيد إلى أهدافه الـ5 التي سجلها خلال التصفيات.

وأثنى الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي، على رونالدو (البالغ 40 عاماً)، مؤكداً أنه لا يزال «قدوة للمجموعة بمشاركته في أكثر من مائتي مباراة دولية».

ويغيب نونو منديز، مدافع سان جيرمان، عن التشكيلة البرتغالية، لتعرضه لالتواء في الركبة اليسرى، مما دفع بمدربه مارتينيز للتصريح في مؤتمر صحافي: «لا يوجد لاعب قادر على تعويض نونو مينديز. ربما هو الأفضل في العالم حالياً».

في المقابل، يسعى المنتخب الآيرلندي لتحقيق نتيجة إيجابية للاستمرار في المنافسة على احتلال المركز الثاني وخوض الملحق. ويلتقي اليوم أيضاً المنتخب المجري مضيفه الأرميني في محاولة للحفاظ على مركزه الثاني للعب في الملحق الأوروبي.

وفي الجولة الأخيرة يلتقي المنتخب البرتغالي ضيفه الأرميني، بينما يلتقي المنتخب المجري ضيفه الآيرلندي.

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)

إيطاليا والمهمة الصعبةوتجد إيطاليا، التي لا تملك قدرها بيديها، نفسها في موقف صعب، حيث تحتل المركز الثاني بالمجموعة الـ9، متأخرة بفارق 3 نقاط عن النرويج المتصدرة (18 مقابل 15).

وستتأهل النرويج إلى النهائيات لأول مرة منذ 1998 بفوزها على ضيفتها إستونيا، وعدم فوز إيطاليا على مولدوفا اليوم.

وتستقبل إيطاليا نظيرتها النرويج في ملعب «سان سيرو» بالجولة الثامنة الأخيرة الأحد، مع أفضلية للمنتخب الزائر، ففي حال خسر رفاق المهاجم إيرلينغ هالاند، فستبقى الكفة لمصلحتهم بسبب الأفضلية الكبيرة من ناحية فارق الأهداف (+26 مقابل +10 لإيطاليا).

هناك سيناريو محتمل آخر يتمثل في إهدار النرويج نقاطها الأولى بالخسارة أو التعادل مع إستونيا (المركز الـ4 برصيد 7 نقاط) وفوز إيطاليا بمباراتيها الأخيرتين.

وتوقع المدرب الإيطالي، جينارو غاتوزو، من لاعبيه «أقصى التزام ممكن» في الجولتين الأخيرتين، حتى وإن كان مصيرهم ليس بأيديهم.

ومنذ توليه المسؤولية خلفاً للوسيانو سباليتي، الذي أقيل بعد الهزيمة في أوسلو أمام النرويج 3 - 0 مطلع يونيو (حزيران) الماضي، أعاد غاتوزو إحياء الروح في المنتخب الذي حقق 4 انتصارات متتالية تحت قيادته، مسجلاً 16 هدفاً.

وقال غاتوزو: «لن يكون اختباراً سهلاً. أريد أن أرى أقصى التزام ممكن؛ لمواصلة ما بدأناه منذ توليت المهمة في سبتمبر (أيلول) الماضي... ضد مولدوفا، سنجرب لاعبين لم يشاركوا كثيراً، لكن علينا أن نفكر في أنفسنا وليس بما ستفعله النرويج».

ويتخوف الإيطاليون من تكرار كابوس المونديالين الأخيرين اللذين غابوا عنهما بعدما أخفقوا في تجاوز الملحق القاري.

توخيل منفتح لتمديد عقدة مع إنجلترا بعد أن كان اول المتأهلين للمونديال (غيتي)cut out

إنجلترا في نزهة بعد حسم التأهل

وفي المجموعة الـ11، وبعد أن ضمن المنتخب الإنجليزي البطاقة المباشرة للمونديال، بات الصراع مُنصباً على المركز الثاني المؤهل للملحق بين صربيا وألبانيا، بعد خروج لاتفيا وآندورا من المنافسة.

ويحتل المنتخب الإنجليزي صدارة الترتيب برصيد 18 نقطة، بينما يوجد منتخب ألبانيا في المركز الثاني برصيد 11 نقطة، بفارق نقطة أمام صربيا، وتحتل لاتفيا المركز الـ4 بـ5 نقاط، ويقبع منتخب آندورا في المركز الأخير بنقطة واحدة.

وإذا أراد المنتخب الصربي أن يستمر في المنافسة على بطاقة العبور للملحق، فسيتعين عليه الفوز على إنجلترا اليوم؛ وستلعب أيضاً ألبانيا مع آندورا.

وفي الجولة الأخيرة يلتقي منتخبا ألبانيا وإنجلترا، وصربيا مع لاتفيا.

ورغم أن المنتخب الانجليزي يعدّ في نزهة ويملك مدربه، الألماني توماس توخيل، فرصة للدفع بوجوه جديدة لاختبارها، فإن الفريق الذي فاز بـ9 من مبارياته الـ10 الأخيرة، يريد إنهاء التصفيات دون خسارة.

وتعاقد الاتحاد الإنجليزي مع توخيل في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، بديلاً لغاريث ساوثغيت، في صفقة خاصة تنتهي بنهاية المونديال، في خطوة يراها الجميع إظهاراً لمدى التركيز على الفوز باللقب العالمي لثاني مرة في تاريخ المنتخب بعد أول عام 1966.

وأبدى توخيل انفتاحه على فكرة البقاء في منصبه بعد المونديال، وقال المدرب البالغ من العمر 52 عاماً: «دائما أضع ذلك الاحتمال أمامي... إذا كان الجميع في الاتحاد الإنجليزي سعداء بعملي، فهناك دائماً إمكانية لذلك، لكن التركيز الآن منصب على معسكرنا».

وتابع توخيل: «هذا الوظيفة ليست ممتعة كثيراً مثلما توقعت، لكنني أجدها مطمئنة ومثيرة، وهذا ما كنت أصبو إليه. أحببت العمل مع اللاعبين، لكنني لا أعلم ما يتطلبه الأمر للمدرب على مستوى كرة القدم الدولية والمنتخبات».

المنتخب الهولندي يتقدم بشكل جيد والاقرب لحسم التأهل حال فوزه على بولندا (ا ب ا)

الكبار أمام فرصة لحسم التأهل

وفي بقية مباريات الجولة ما قبل الأخيرة، بإمكان سويسرا (المجموعة الثانية) وهولندا (الـ7) والنمسا (الـ8) وبلجيكا (الـ8) وكرواتيا (الـ12) أن تلحق بركب المتأهلين قبل جولة من النهاية، فيما يتوجب على ألمانيا (المجموعة الأولى) انتظار خوض مباراتيها أمام لوكسمبورغ غداً وسلوفاكيا بعد ذلك بـ3 أيام لمعرفة مصيرها.

وجمع المنتخب الألماني 9 نقاط، لكنه يتقدم بفارق الأهداف فقط أمام نظيره السلوفاكي، بينما تحتل آيرلندا الشمالية المركز الـ3 بـ6 نقاط، في حين يتذيل منتخب لوكسمبورغ المجموعة دون رصيد.

وستكون مهمة المنتخب الألماني سهلة إلى حد ما أمام لوكسمبورغ لفارق الإمكانات والتاريخ، لكن المدرب يوليان ناغلسمان حذر من أي تهاون، مؤكداً أنه لا مجال للخطأ في المباراتين المقبلتين، إذا أراد منتخبه التأهل المباشر وتفادي خوض الملحق الأوروبي.

وفي المجموعة الثانية، تلتقي سويسرا (10 نقاط) السويد (نقطة وحيدة)، وسلوفينيا (3 نقاط) مع كوسوفو (7 نقاط)، السبت.

وستحسم سويسرا التأهل حال الفوز على السويد، وخسارة أو تعادل كوسوفو مع سلوفينيا، قبل مواجهتهما معاً بالجولة الأخيرة الثلاثاء.

وفي المجموعة الـ3، يلتقي المنتخب الدنماركي نظيره البيلاروسي، وأسكوتلندا مع اليونان، السبت.

وتحتل الدنمارك الصدارة بـ10 نقاط بفارق الأهداف فقط أمام أسكوتلندا، وتأتي اليونان في المركز الـ3 بـ3 نقاط، وبيلاروسيا في قاع الترتيب دون رصيد.

وأياً كانت نتائج هذه الجولة، فإن حسم المتأهل سيكون في الجولة الأخيرة حينما يلعب المنتخب الأسكوتلندي مع ضيفه الدنماركي وبيلاروسيا مع اليونان.

وفي المجموعة الـ7، يلتقي المنتخب الهولندي مضيفه البولندي في مباراة نارية غداً، وتلعب فنلندا مع مالطا في اليوم نفسه.

تتصدر هولندا بـ16 نقطة بفارق 3 نقاط أمام بولندا، وتحتل فنلندا المركز الـ3 بـ10 نقاط، ثم ليتوانيا بـ3 نقاط، وأخيراً مالطا بنقطتين.

وفي حال فوز المنتخب الهولندي على مضيفه البولندي، فسيتأهل مباشرة إلى المونديال دون النظر للمباراة الأخيرة، وسيكون المنتخب البولندي مطالباً بتفادي الخسارة في مباراته بالجولة الأخيرة أمام مالطا لخوض مباريات الملحق.

وفي المجموعة الـ8، يستمر الصراع بين منتخبات النمسا والبوسنة ورومانيا على المركزين الأول والثاني، بعد خروج قبرص وسان مارينو من المنافسة.

ويحتل منتخب النمسا صدارة الترتيب برصيد 15 نقطة، بفارق نقطتين أمام نظيره البوسني، بينما تحتل رومانيا المركز الـ3 بـ10 نقاط، تليها قبرص بـ8 نقاط، ويقبع منتخب سان مارينو في قاع الترتيب دون نقاط.

ويلتقي منتخب النمسا مضيفه القبرصي، والبوسنة والهرسك مع رومانيا، السبت، على أن تشهد الجولة الأخيرة لقاء النمسا والبوسنة، ورومانيا مع سان مارينو الثلاثاء.

وفي المجموعة الـ10، يلتقي منتخب بلجيكا (14 نقطة) مضيفه الكازاخستاني (7)، ويحل منتخب ويلز (10 نقاط) ضيفاً على ليختنشتاين (0).

ويكفي المنتخب البلجيكي الفوز في مباراته أمام كازاخستان للتأهل دون النظر إلى بقية نتائج المجموعة.


مقالات ذات صلة

التذاكر الباهظة تحرم الجماهير من حضور المراحل الحاسمة في كأس العالم

رياضة عالمية جماهير المنتخب الإنجليزي (رويترز).

التذاكر الباهظة تحرم الجماهير من حضور المراحل الحاسمة في كأس العالم

أكد أحد اتحادات المشجعين أن الأسعار الباهظة تقف وراء عدم بيع جميع تذاكر مباريات نصف نهائي ونهائي كأس العالم المخصصة لإنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية منتخب البرازيل سيقيم في نيوجيرسي خلال المونديال (رويترز)

معسكرات المنتخبات في المونديال: البرازيل تختار نيوجيرسي... والأرجنتين في كانساس سيتي

أكبر نسخة لكأس العالم في التاريخ تفرض تحديات لوجستية كبيرة على المنتخبات المشاركة، وفي مقدمتها اختيار مقر الإقامة خلال البطولة.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

يعتقد جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»

اتحاد كونكاكاف يحدد عدد مقاعد منتخباته في مونديال 2030

أكد اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف» تخصيص 6 مقاعد للتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2030، إضافة إلى مقعد سابع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمدة مدينة مكسيكو يتعهد بتقديم ترحيب حار لجميع جماهير كأس العالم 2026 (رويترز)

المكسيك: تفشي الحصبة في ولاية خاليسكو المشاركة في استضافة كأس العالم 2026

أصدرت ولاية خاليسكو المكسيكية، الخميس، تنبيهاً صحياً وقررت فرض ارتداء الكمامات في المدارس، على خلفية تفشي مرض الحصبة في مدينة جوادالاخارا، عاصمة الولاية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

«الأولمبياد الشتوي»: سيمون تقود فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط

جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)
جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: سيمون تقود فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط

جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)
جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)

حافظت جوليا سيمون على هدوئها بعد شهرين من عودتها من إيقاف قصير بسبب الاحتيال ببطاقات الائتمان، حيث قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط في منافسات البياثلون الأولمبية الأحد.

وتسلمت سيمون تقدماً بفارق 20 ثانية تقريباً عن متصدر كأس العالم لو جايمونو، بعد أداء إريك بيرو وكوينتين فيون ماييه في المراحل السابقة.

وأصابت سيمون جميع الأهداف العشرة، لتحرز الميدالية الذهبية بفارق 25.8 ثانية عن إيطاليا المضيفة.

وذهبت الميدالية البرونزية إلى ألمانيا، التي خسرت فرانزيسكا برويس، بطلة كأس العالم الحالية، فرصة الفوز بالفضية بعد أن اضطرت للتزلج لفة جزاء في المرحلة الأخيرة من الرماية.

وكان السباق منافسة شرسة بين 4 فرق حتى منح جايمونو فرنسا الأفضلية الحاسمة في المرحلة الثالثة، أما الفريق الرابع فكان النرويج، الفائزة بذهبية 2022، والتي خسرت ميدالية بعد أن اضطرت مارين كيركيدي للتزلج لفّتَي جزاء.

أما فرنسا، ففي الوقت نفسه فازت بالميدالية الذهبية كما فعلت في عام 2018 بفضل سيمون، بطلة العالم 10 مرات، والتي كانت ضمن الفريق الفرنسي الفائز بالميدالية الفضية في عام 2022، إلى جانب فيون ماييه.

وكانت سيمون قد عوقبت بالسجن 3 أشهر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع وقف التنفيذ، ومنعت من ممارسة الرياضة حتى منتصف ديسمبر (كانون الأول)، بعد استخدامها بيانات بطاقات ائتمان مسروقة تعود لزميلتها في الفريق جوستين برايساز - بوشيه ومتخصصة علاج طبيعي في الفريق، لشراء سلع عبر الإنترنت.


«لا ليغا»: بلباو يفوز أخيراً

احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: بلباو يفوز أخيراً

احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)

حقق أتلتيك بلباو انتصاره الأول في 2026 ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم، بتخطيه ضيفه ليفانتي منقوص العدد 4 - 2 الأحد في المرحلة الثالثة والعشرين.

وسجّل أهداف بلباو كلّ من غوركا غوروسيتا (29 و34) رافعاً بذلك رصيده إلى 11 هدفاً في 31 مباراة ضمن جميع المسابقة هذا الموسم، ونيكو سيرانو (86) والبديل روبرت نافارو (90+9)، فيما أحرز أوناي إيلغيسابال أودوندو (81) ويون أندير أولاساغاستي (90+4) هدفي ليفانتي.

وأنهى ليفانتي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الأوروغوياني ألان ماتورو لنيله بطاقة حمراء (17).

ورفع بلباو الذي كسر سلسلة سلبية من سبع مباريات توالياً في الدوري من دون انتصار (تعادلان وخمس هزائم)، رصيده إلى 28 نقطة في المركز العاشر، في حين تجمّد رصيد ليفانتي عند 18 نقطة في المركز التاسع عشر ما قبل الأخير.

وتعادل إشبيلية مع ضيفه جيرونا 1 – 1، وهو التعادل الأول بين الفريقين في تاريخ المواجهات المباشرة بينهما ضمن جميع المسابقات، إذ سبق أن تواجها 11 مرة، حقق خلالها إشبيلية خمسة انتصارات مقابل ستة لجيرونا.

وافتتح الجناح الفرنسي توما ليمار التسجيل للضيوف (2)، ومنح المدافع كيكي سالاس التعادل للمضيف في الدقيقة الثانية من الوقت بدلاً من الضائع (90+2).

واستمرت الإثارة في الوقت بدلاً من الضائع، فأهدر البديل الأوروغوياني كريستيان ستواني ركلة جزاء للضيوف في الدقيقة الثامنة منه (90+8) وذلك بعد دخوله بدقيقة واحدة فقط.

ورفع جيرونا رصيده إلى 26 نقطة في المركز الثاني عشر، مقابل 25 نقطة لإشبيلية في المركز الثالث عشر.


«الدوري الإيطالي»: هدف قاتل يهدي بارما فوزه الأول في معقل بولونيا منذ 14 عاماً

فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: هدف قاتل يهدي بارما فوزه الأول في معقل بولونيا منذ 14 عاماً

فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)

بهدف قاتل للبديل الأرجنتيني كريستيان أوردونييس، حقق بارما فوزه الأول في معقل بولونيا على صعيد الدوري الإيطالي لكرة القدم منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012، الأحد، في المرحلة الرابعة والعشرين.

وبفضل هدف في الدقيقة 4+90 لابن الـ21 عاماً الذي دخل في الدقيقة 79 من مباراة أكملها الفريقان بعشرة لاعبين، بعدما خسر بولونيا تومازو بوبيغا منذ الدقيقة 22 بالبطاقة الحمراء، قبل أن يلحق به الأرجنتيني ماريانو ترويلو في الدقيقة 79 لنيله إنذارين، ثأر بارما من منافسه بعدما خسر أمامه مرتين هذا الموسم (1-3 في الدوري و1-2 في ثمن نهائي الكأس).

وحقق بارما فوزه السادس هذا الموسم رافعاً رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع عشر مؤقتاً، فيما تواصلت محن بولونيا المتوج بالكأس الموسم الماضي، بتلقيه الهزيمة الرابعة توالياً والسادسة في آخر 7 مباريات، فبقي من دون فوز منذ 15 ديسمبر (كانون الأول)، وتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز العاشر مؤقتاً.

بدوره، حقق ليتشي الساعي إلى ضمان البقاء في الدرجة الأولى انتصاراً قاتلاً وثميناً على ضيفه أودينيزي 2-1، هو الأول له في الدوري لعام 2026.

وسجّل الإسرائيلي عمري غاندلمان (5) والبديل الزامبي لاميك باندا (90) هدفي المضيّف، والفرنسي عمر سوليه (26 من ركلة جزاء) هدف الضيوف.

ورفع ليتشي الذي كسر سلسلة سلبية استمرت ثماني مراحل توالياً في الدوري وتخللها 6 هزائم وتعادلان، رصيده إلى 21 نقطة في المركز السابع عشر، مبتعداً بفارق ثلاث نقاط عن فيورنتينا أول الهابطين في المركز الثامن عشر.

في المقابل تجمّد رصيد أودينيزي عند 32 نقطة في المركز التاسع.