منتخبات أوروبا داخل صراع على 15 بطاقة مباشرة لـ«مونديال 2026»

إنجلترا في نزهة بعد التأهل... والطريق ممهدة أمام فرنسا وإسبانيا والبرتغال... ومهمة صعبة لإيطاليا

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
TT

منتخبات أوروبا داخل صراع على 15 بطاقة مباشرة لـ«مونديال 2026»

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)

تخوض المنتخبات الأوروبية بداية من اليوم وحتى الأربعاء آخر جولتين من التصفيات المؤهلة إلى «نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم»، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، سعياً إلى حسم البطاقات الـ15 المباشرة المتبقية، بعد أن ضمنت إنجلترا البطاقة الأولى.

مبابي ورقة فرنسا الرابحة لحسم التأهل المباشر (أ.ف.ب)

وتملك منتخبات فرنسا وإسبانيا والبرتغال الفرصة لحسم بطاقة التأهل المباشر، في حين تجد إيطاليا نفسها أمام مهمة صعبة؛ لأنها لا تملك مصيرها بيديها.

وتستقبل فرنسا، وصيفة النسخة الأخيرة «مونديال قطر 2022»، أوكرانيا على ملعب «بارك دي برنس» اليوم ضمن منافسات المجموعة الـ4، وعينها على النقاط الـ3 لحسم التأهل.

ويتصدر منتخب فرنسا، حامل اللقب عامي 1998 و2018، المجموعة برصيد 10 نقاط، بفارق 3 عن أوكرانيا، وذلك قبل جولتين من النهاية.

ويتعين على المنتخب الفرنسي الفوز على منافسه المباشر، إذا أراد حسم تأهله بشكل مباشر ودون انتظار للجولة التالية والأخيرة.

وكان بإمكان منتخب فرنسا التأهل في الجولة الماضية، لكنه فرط في تقدمه وخرج بتعادل 2 - 2 مع آيسلندا، ليتأجل الحسم إلى الجولتين الأخيرتين، وسيتحقق له ذلك حتى لو تعادل أمام أوكرانيا بشرط فوزه بالجولة الأخيرة على أذربيجان أو عدم انتصار منافسه الأوكراني على آيسلندا الأحد المقبل.

في المقابل، يعلم المنتخب الأوكراني أن مواجهة فرنسا قد تكون فرصته الأخيرة لإحياء آماله في التأهل المباشر للمونديال، وإسعاد جماهيره التي تعاني من ويلات الحرب، لذلك سيسعى بكل قوته للخروج بنتيجة إيجابية وعلى الأقل التعادل للبقاء في المركز الثاني وخوض الملحق.

وفي المجموعة نفسها، سيلعب منتخب أذربيجان (الأخير بنقطة واحدة) مع آيسلندا (الثالثة بـ4 نقاط).

واستدعى ديدييه ديشامب، مدرب فرنسا، مجدداً لاعب الوسط المخضرم نغولو كانتي (34 عاماً) الذي يخوض غمار الدوري السعودي مع الاتحاد، وقد يخوض مباراته الدولية الأولى منذ عام. ويُعدّ نجم باريس سان جيرمان عثمان ديمبلي، الفائز بجائزة «الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم»، الغائب الأبرز عن صفوف المنتخب الفرنسي.

كما سيفتقد المدرب (البالغ 57 عاماً) جهود راندال كولو مواني مهاجم توتنهام الإنجليزي الذي استدعاه لكنه اضطر في وقت لاحق إلى مغادرة المعسكر بسبب كسر في الفك.

وفي المجموعة الـ5 تتصدر إسبانيا بالعلامة الكاملة مع 12 نقطة من 4 مباريات، وستحسم تأهلها حال فوزها أو تعادلها أمام مضيفتها جورجيا غداً وعدم فوز تركيا الثانية برصيد 9 نقاط على بلغاريا التي ودّعت التصفيات.

ويسافر المنتخب الإسباني لمواجهة جورجيا غداً قبل استضافة تركيا بعدها بـ3 أيام في إشبيلية. ويعاني منتخب إسبانيا من غيابات عدة، أبرزها نجم برشلونة لامين جمال الذي خرج من التشكيلة لمباراتي جورجيا ثم تركيا، وسط امتعاض مسؤولي المنتخب لتأخر ناديه في إبلاغهم بانسحاب الجناح البالغ 18 عاماً.

وأعلن «الاتحاد الإسباني لكرة القدم» أن جمال خضع لعملية جراحية بالترددات الراديوية لعلاج أوجاع في العانة صباح يوم انطلاق المعسكر التدريبي لأبطال أوروبا، من دون إخطار الطاقم الطبي للمنتخب الوطني مسبقاً. وبالتالي سيضطر جمال إلى الراحة لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام؛ مما يعني أنه لن يكون قادراً حتى على اللحاق بالمباراة الثانية. وقال «الاتحاد» في بيان: «نعطي الأولوية دائماً لصحة وسلامة ورفاهية اللاعب».

وسبق لجمال أن غاب عن النافذة الدولية الماضية بسبب أوجاع مع شكوك في فتق، إلا إن هذا لم يمنع المنتخب من الفوز على جورجيا (2 - 0) وبلغاريا (4 - 0).

وفي حال فازت إسبانيا وتركيا في هذه الجولة، فلن تُحسم البطاقة المباشرة، وسيُنتظر إلى الجولة الأخيرة، عندما يلتقيان وجهاً لوجه الثلاثاء، وهو اليوم نفسه الذي سيلتقي فيه منتخب جورجيا نظيره البلغاري.

لاعبو البرتغال خلال الإعداد للمواجهة الحاسمة ضد إيرلندا في دبلن (ا ب ا)

وفي المجموعة الـ6 ستضمن البرتغال المتصدرة البطاقة المباشرة حال فوزها على آيرلندا في دبلن اليوم.

وتتصدر البرتغال بـ10 نقاط، بفارق 5 نقاط عن المجر، بينما يحتل المنتخب الآيرلندي المركز الـ3 بـ4 نقاط، وتأتي أرمينيا في المركز الـ4 بـ3 نقاط.

ويعتمد المنتخب البرتغالي على نجمه المخضرم كريستيانو رونالدو الساعي لإضافة المزيد إلى أهدافه الـ5 التي سجلها خلال التصفيات.

وأثنى الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي، على رونالدو (البالغ 40 عاماً)، مؤكداً أنه لا يزال «قدوة للمجموعة بمشاركته في أكثر من مائتي مباراة دولية».

ويغيب نونو منديز، مدافع سان جيرمان، عن التشكيلة البرتغالية، لتعرضه لالتواء في الركبة اليسرى، مما دفع بمدربه مارتينيز للتصريح في مؤتمر صحافي: «لا يوجد لاعب قادر على تعويض نونو مينديز. ربما هو الأفضل في العالم حالياً».

في المقابل، يسعى المنتخب الآيرلندي لتحقيق نتيجة إيجابية للاستمرار في المنافسة على احتلال المركز الثاني وخوض الملحق. ويلتقي اليوم أيضاً المنتخب المجري مضيفه الأرميني في محاولة للحفاظ على مركزه الثاني للعب في الملحق الأوروبي.

وفي الجولة الأخيرة يلتقي المنتخب البرتغالي ضيفه الأرميني، بينما يلتقي المنتخب المجري ضيفه الآيرلندي.

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)

إيطاليا والمهمة الصعبةوتجد إيطاليا، التي لا تملك قدرها بيديها، نفسها في موقف صعب، حيث تحتل المركز الثاني بالمجموعة الـ9، متأخرة بفارق 3 نقاط عن النرويج المتصدرة (18 مقابل 15).

وستتأهل النرويج إلى النهائيات لأول مرة منذ 1998 بفوزها على ضيفتها إستونيا، وعدم فوز إيطاليا على مولدوفا اليوم.

وتستقبل إيطاليا نظيرتها النرويج في ملعب «سان سيرو» بالجولة الثامنة الأخيرة الأحد، مع أفضلية للمنتخب الزائر، ففي حال خسر رفاق المهاجم إيرلينغ هالاند، فستبقى الكفة لمصلحتهم بسبب الأفضلية الكبيرة من ناحية فارق الأهداف (+26 مقابل +10 لإيطاليا).

هناك سيناريو محتمل آخر يتمثل في إهدار النرويج نقاطها الأولى بالخسارة أو التعادل مع إستونيا (المركز الـ4 برصيد 7 نقاط) وفوز إيطاليا بمباراتيها الأخيرتين.

وتوقع المدرب الإيطالي، جينارو غاتوزو، من لاعبيه «أقصى التزام ممكن» في الجولتين الأخيرتين، حتى وإن كان مصيرهم ليس بأيديهم.

ومنذ توليه المسؤولية خلفاً للوسيانو سباليتي، الذي أقيل بعد الهزيمة في أوسلو أمام النرويج 3 - 0 مطلع يونيو (حزيران) الماضي، أعاد غاتوزو إحياء الروح في المنتخب الذي حقق 4 انتصارات متتالية تحت قيادته، مسجلاً 16 هدفاً.

وقال غاتوزو: «لن يكون اختباراً سهلاً. أريد أن أرى أقصى التزام ممكن؛ لمواصلة ما بدأناه منذ توليت المهمة في سبتمبر (أيلول) الماضي... ضد مولدوفا، سنجرب لاعبين لم يشاركوا كثيراً، لكن علينا أن نفكر في أنفسنا وليس بما ستفعله النرويج».

ويتخوف الإيطاليون من تكرار كابوس المونديالين الأخيرين اللذين غابوا عنهما بعدما أخفقوا في تجاوز الملحق القاري.

توخيل منفتح لتمديد عقدة مع إنجلترا بعد أن كان اول المتأهلين للمونديال (غيتي)cut out

إنجلترا في نزهة بعد حسم التأهل

وفي المجموعة الـ11، وبعد أن ضمن المنتخب الإنجليزي البطاقة المباشرة للمونديال، بات الصراع مُنصباً على المركز الثاني المؤهل للملحق بين صربيا وألبانيا، بعد خروج لاتفيا وآندورا من المنافسة.

ويحتل المنتخب الإنجليزي صدارة الترتيب برصيد 18 نقطة، بينما يوجد منتخب ألبانيا في المركز الثاني برصيد 11 نقطة، بفارق نقطة أمام صربيا، وتحتل لاتفيا المركز الـ4 بـ5 نقاط، ويقبع منتخب آندورا في المركز الأخير بنقطة واحدة.

وإذا أراد المنتخب الصربي أن يستمر في المنافسة على بطاقة العبور للملحق، فسيتعين عليه الفوز على إنجلترا اليوم؛ وستلعب أيضاً ألبانيا مع آندورا.

وفي الجولة الأخيرة يلتقي منتخبا ألبانيا وإنجلترا، وصربيا مع لاتفيا.

ورغم أن المنتخب الانجليزي يعدّ في نزهة ويملك مدربه، الألماني توماس توخيل، فرصة للدفع بوجوه جديدة لاختبارها، فإن الفريق الذي فاز بـ9 من مبارياته الـ10 الأخيرة، يريد إنهاء التصفيات دون خسارة.

وتعاقد الاتحاد الإنجليزي مع توخيل في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، بديلاً لغاريث ساوثغيت، في صفقة خاصة تنتهي بنهاية المونديال، في خطوة يراها الجميع إظهاراً لمدى التركيز على الفوز باللقب العالمي لثاني مرة في تاريخ المنتخب بعد أول عام 1966.

وأبدى توخيل انفتاحه على فكرة البقاء في منصبه بعد المونديال، وقال المدرب البالغ من العمر 52 عاماً: «دائما أضع ذلك الاحتمال أمامي... إذا كان الجميع في الاتحاد الإنجليزي سعداء بعملي، فهناك دائماً إمكانية لذلك، لكن التركيز الآن منصب على معسكرنا».

وتابع توخيل: «هذا الوظيفة ليست ممتعة كثيراً مثلما توقعت، لكنني أجدها مطمئنة ومثيرة، وهذا ما كنت أصبو إليه. أحببت العمل مع اللاعبين، لكنني لا أعلم ما يتطلبه الأمر للمدرب على مستوى كرة القدم الدولية والمنتخبات».

المنتخب الهولندي يتقدم بشكل جيد والاقرب لحسم التأهل حال فوزه على بولندا (ا ب ا)

الكبار أمام فرصة لحسم التأهل

وفي بقية مباريات الجولة ما قبل الأخيرة، بإمكان سويسرا (المجموعة الثانية) وهولندا (الـ7) والنمسا (الـ8) وبلجيكا (الـ8) وكرواتيا (الـ12) أن تلحق بركب المتأهلين قبل جولة من النهاية، فيما يتوجب على ألمانيا (المجموعة الأولى) انتظار خوض مباراتيها أمام لوكسمبورغ غداً وسلوفاكيا بعد ذلك بـ3 أيام لمعرفة مصيرها.

وجمع المنتخب الألماني 9 نقاط، لكنه يتقدم بفارق الأهداف فقط أمام نظيره السلوفاكي، بينما تحتل آيرلندا الشمالية المركز الـ3 بـ6 نقاط، في حين يتذيل منتخب لوكسمبورغ المجموعة دون رصيد.

وستكون مهمة المنتخب الألماني سهلة إلى حد ما أمام لوكسمبورغ لفارق الإمكانات والتاريخ، لكن المدرب يوليان ناغلسمان حذر من أي تهاون، مؤكداً أنه لا مجال للخطأ في المباراتين المقبلتين، إذا أراد منتخبه التأهل المباشر وتفادي خوض الملحق الأوروبي.

وفي المجموعة الثانية، تلتقي سويسرا (10 نقاط) السويد (نقطة وحيدة)، وسلوفينيا (3 نقاط) مع كوسوفو (7 نقاط)، السبت.

وستحسم سويسرا التأهل حال الفوز على السويد، وخسارة أو تعادل كوسوفو مع سلوفينيا، قبل مواجهتهما معاً بالجولة الأخيرة الثلاثاء.

وفي المجموعة الـ3، يلتقي المنتخب الدنماركي نظيره البيلاروسي، وأسكوتلندا مع اليونان، السبت.

وتحتل الدنمارك الصدارة بـ10 نقاط بفارق الأهداف فقط أمام أسكوتلندا، وتأتي اليونان في المركز الـ3 بـ3 نقاط، وبيلاروسيا في قاع الترتيب دون رصيد.

وأياً كانت نتائج هذه الجولة، فإن حسم المتأهل سيكون في الجولة الأخيرة حينما يلعب المنتخب الأسكوتلندي مع ضيفه الدنماركي وبيلاروسيا مع اليونان.

وفي المجموعة الـ7، يلتقي المنتخب الهولندي مضيفه البولندي في مباراة نارية غداً، وتلعب فنلندا مع مالطا في اليوم نفسه.

تتصدر هولندا بـ16 نقطة بفارق 3 نقاط أمام بولندا، وتحتل فنلندا المركز الـ3 بـ10 نقاط، ثم ليتوانيا بـ3 نقاط، وأخيراً مالطا بنقطتين.

وفي حال فوز المنتخب الهولندي على مضيفه البولندي، فسيتأهل مباشرة إلى المونديال دون النظر للمباراة الأخيرة، وسيكون المنتخب البولندي مطالباً بتفادي الخسارة في مباراته بالجولة الأخيرة أمام مالطا لخوض مباريات الملحق.

وفي المجموعة الـ8، يستمر الصراع بين منتخبات النمسا والبوسنة ورومانيا على المركزين الأول والثاني، بعد خروج قبرص وسان مارينو من المنافسة.

ويحتل منتخب النمسا صدارة الترتيب برصيد 15 نقطة، بفارق نقطتين أمام نظيره البوسني، بينما تحتل رومانيا المركز الـ3 بـ10 نقاط، تليها قبرص بـ8 نقاط، ويقبع منتخب سان مارينو في قاع الترتيب دون نقاط.

ويلتقي منتخب النمسا مضيفه القبرصي، والبوسنة والهرسك مع رومانيا، السبت، على أن تشهد الجولة الأخيرة لقاء النمسا والبوسنة، ورومانيا مع سان مارينو الثلاثاء.

وفي المجموعة الـ10، يلتقي منتخب بلجيكا (14 نقطة) مضيفه الكازاخستاني (7)، ويحل منتخب ويلز (10 نقاط) ضيفاً على ليختنشتاين (0).

ويكفي المنتخب البلجيكي الفوز في مباراته أمام كازاخستان للتأهل دون النظر إلى بقية نتائج المجموعة.


مقالات ذات صلة

بسبب ترمب… مسؤول ألماني يدعو إلى مناقشة مقاطعة كأس العالم

رياضة عالمية هل تفعلها ألمانيا وتبدأ حملة مقاطعة كأس العالم 2026؟ (رويترز)

بسبب ترمب… مسؤول ألماني يدعو إلى مناقشة مقاطعة كأس العالم

دعا مسؤول بارز في الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى فتح نقاش جدي حول إمكانية مقاطعة بطولة كأس العالم المقبلة، على خلفية التصرفات السياسية للرئيس الأميركي ترمب.

The Athletic (برلين)
رياضة عالمية منتخب بلجيكا يواجه تونس ودياً (رويترز)

بلجيكا تختتم استعداداتها للمونديال بمواجهة تونس ودياً

أعلن ​الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الجمعة، أن المنتخب الأول سيختتم استعداداته لكأس العالم التي تُقام في ‌أميركا الشمالية بمواجهة ‌تونس ‌ودياً.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية إنفانتينو يستقبل الكرة قبل إلقاء كلمته (إ.ب.أ)

إنفانتينو يطلق دعابة حول الجماهير البريطانية... ويدافع عن أسعار التذاكر

أطلق السويسري إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، دعابة حول سلوك مشجعي كرة القدم البريطانيين، فيما دافع في الوقت ذاته عن أسعار تذاكر المونديال.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كامارا لن يتمكن من اللحاق بفريقه في «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم (الشرق الأوسط)

ركبة الفرنسي كامارا تَحرمه من أستون فيلا... و«كأس العالم»

خسر «أستون فيلا»، ثالث «الدوري الإنجليزي»، جهود لاعب وسطه الدولي الفرنسي بوبكر كامارا للفترة المتبقية من الموسم، بعد خضوعه لجراحة في ركبته اليسرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر - (وزارة الشباب والرياضة المصرية)

مصر تعوّل على «مشروع 2038» لتطوير كرة القدم وحصد البطولات

بعد تحقيقه المركز الرابع في النسخة الماضية من بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، جدد المسؤولون المصريون الثقة في حسام حسن.

عبد الفتاح فرج (القاهرة)

«البريميرليغ»: تشيلسي يقتحم المربع الذهبي بثلاثية «لاتينية» في بالاس

البرازيلي جواو بيدرو لحظة تسجيله ثاني أهداف تشيلسي في مرمى بالاس (أ.ف.ب)
البرازيلي جواو بيدرو لحظة تسجيله ثاني أهداف تشيلسي في مرمى بالاس (أ.ف.ب)
TT

«البريميرليغ»: تشيلسي يقتحم المربع الذهبي بثلاثية «لاتينية» في بالاس

البرازيلي جواو بيدرو لحظة تسجيله ثاني أهداف تشيلسي في مرمى بالاس (أ.ف.ب)
البرازيلي جواو بيدرو لحظة تسجيله ثاني أهداف تشيلسي في مرمى بالاس (أ.ف.ب)

واصل تشيلسي نتائجه الجيدة تحت قيادة مديره الفني الجديد ليام روزنير، وتقدَّم للمربع الذهبي في جدول ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وحقَّق تشيلسي فوزاً ثميناً ومستحقّاً (3/ 1) على مضيّفه كريستال بالاس، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ23 للمسابقة.

وافتتح النجم البرازيلي الواعد إستيفاو التسجيل لمصلحة تشيلسي في الدقيقة 34، فيما أضاف البرازيلي جواو بيدرو الهدف الثاني للفريق اللندني في الدقيقة 50، وأحرز الأرجنتيني إنزو فرنانديز الهدف الثالث في الدقيقة 64 من ركلة جزاء.

وتضاعفت معاناة كريستال بالاس، عقب طرد لاعبه آدم وارتون في الدقيقة 73 لحصوله على الإنذار الثاني، لكن الفريق المضيف قلَّص الفارق عن طريق كريس ريتشاردز في الدقيقة 89.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد تشيلسي، الذي حقق فوزه الثاني على التوالي والعاشر في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 7 تعادلات و6 هزائم، إلى 37 نقطة في المركز الرابع، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ويأتي هذا الفوز ليزيد من حالة الاستقرار داخل جدران تشيلسي تحت قيادة روزنير، الذي تولى المسؤولية في وقت سابق من الشهر الحالي خلفاً للمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.

في المقابل، توقف رصيد كريستال بالاس، الذي تلقى خسارته التاسعة في البطولة هذا الموسم مقابل 7 انتصارات و7 تعادلات، عند 28 نقطة في المركز الخامس عشر مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.

وتعتبر هذه هي المباراة العاشرة على التوالي في مختلف المسابقات، التي يعجز خلالها كريستال بالاس عن تحقيق الفوز، علماً بأن فوزه الأخير يعود إلى 11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما تغلب (3/ صفر) على مضيّفه شيلبورن الآيرلندي ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

وكان آخر انتصار لكريستال بالاس في الدوري الإنجليزي في السابع من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عقب فوزه (2/ 1) على مضيّفه فولهام.


«دورة أستراليا»: دي مينو جاهز لمواجهة ألكاراس

أليكس دي مينو يترقب مواجهته مع ألكاراس (د.ب.أ)
أليكس دي مينو يترقب مواجهته مع ألكاراس (د.ب.أ)
TT

«دورة أستراليا»: دي مينو جاهز لمواجهة ألكاراس

أليكس دي مينو يترقب مواجهته مع ألكاراس (د.ب.أ)
أليكس دي مينو يترقب مواجهته مع ألكاراس (د.ب.أ)

بلغ أليكس دي مينو دور الـ8 في «بطولة أستراليا المفتوحة»، الأحد، لثاني مرة على ​التوالي، لكن المصنف السادس أقر بأنه يواجه حالياً أحد أصعب التحديات في عالم التنس للحفاظ على حلمه بمواصلة المنافسة في «ملبورن بارك».

ونتيجة فوز اللاعب الأسترالي (26 عاماً) على المصنف العاشر ألكسندر بوبليك 6 - 4 و6 - 1 و6 - 1، فسيخوض مواجهة حاسمة يوم الثلاثاء أمام المصنف ‌الأول عالمياً ‌كارلوس ألكاراس الذي لم يهزمه ‌في 5 مواجهات ​سابقة.

ورغم ‌سجله المتواضع أمام اللاعب الإسباني، فإن دي مينو قال إنه يتطلع بشوق إلى أول مواجهة بينهما في إحدى البطولات الأربع الكبرى؛ إذ يسعى إلى أن يصبح أول أسترالي يفوز بـ«كأس نورمان بروكس للتحدي» منذ مارك إدموندسون قبل 5 عقود.

وقال دي مينو للصحافيين بعد فوزه الثالث ⁠بثلاث مجموعات متتالية في 4 مباريات: «أمامي واحدة من أصعب المهام، ‌أليس كذلك؟ لذا؛ فسأبذل قصارى جهدي».

وأضاف: «‍شعوري بالنشاط ‍شيء مفيد... وستكون معركة بدنية؛ لأن هناك كثيراً من الأشياء التي يجيدها كارلوس بشكل لا يصدق في ملعب التنس، أحدها هو جعل التبادلات قوية للغاية».

وتابع: «لديه القدرة ليس فقط على ضرب الكرة ببراعة فائقة ومحاولة ​إخراجك من الملعب أحياناً، بل أيضاً على إطالة التبادلات. لذا؛ فقد نشهد بعض التبادلات ⁠المرهقة. وقد ظهر ذلك في المباريات التي خضناها».

وأردف: «ستكون هذه أول مباراة لنا معاً في إحدى البطولات الكبرى، وأتطلع بشوق إلى ما سيحدث. آمل أن تكون مواجهة قوية وطويلة».

وصل دي مينو إلى دور الـ8 في البطولات الكبرى 6 مرات، لكنه لم يتمكن من تجاوز هذه العقبة بعد.

وقال: «مهمتي هي أن ألعب وأنافس وأن أترك أدائي يتحدث عني».

وأضاف: «لا أملك أي وسيلة للتحكم في (كلام الآخرين عني). ‌لن أخرج وأتوسل لأستراليا أن تثق بي. سأبذل قصارى جهدي في المباراة. أنا متحمس لهذه المواجهة».


الأميركية غوف تستمتع بالتألق وسط اللاعبات الواعدات

الأميركية كوكو غوف تتألق في ملبورن (أ.ف.ب)
الأميركية كوكو غوف تتألق في ملبورن (أ.ف.ب)
TT

الأميركية غوف تستمتع بالتألق وسط اللاعبات الواعدات

الأميركية كوكو غوف تتألق في ملبورن (أ.ف.ب)
الأميركية كوكو غوف تتألق في ملبورن (أ.ف.ب)

تريد الأميركية كوكو غوف من وسائل الإعلام التي تستفسر عن رأيها بشأن تألق عدد من اللاعبات الشابات في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس أن تتذكر أمراً واحداً، وهي أنها أيضاً لاعبة شابة تبلغ 21 عاماً.

ستلعب الأميركية الأخرى، إيفا يوفيتش (18 عاماً) ضد المصنفة الأولى عالمياً، البيلاروسية أرينا سابالينكا في دور الثمانية ببطولة أستراليا المفتوحة التي تقام في ملبورن.

يأتي ذلك بعد فوز سابالينكا، بطلة أستراليا مرتين، على الكندية فيكي مبوكو، البالغة من العمر 19 عاماً، ضمن منافسات الدور الرابع، الأحد.

قالت غوف: «إنهم يسألونني بطريقة تجعلني أشعر أنني أكبر سناً من هؤلاء اللاعبات الواعدات، بالتأكيد لدي خبرة أكبر، ولكن كيف يسألونني عن نصائح للاعبات في سني؟».

واصلت: «ويكون ردي دائماً، هؤلاء زميلاتي في العمر نفسه، ونقضي وقتاً ممتعاً معاً، لأننا في الفئة العمرية نفسها».

بدأت غوف مشوارها مع التنس منذ أكثر من خمس سنوات، وحققت نتائج مذهلة في انطلاقتها بالبطولات الأربع الكبرى «غراند سلام» عندما تأهلت من التصفيات المؤهلة لبطولة ويمبلدون ضد الأميركية فينوس ويليامز، حاملة اللقب خمس مرات، ببلوغها 15 عاماً، بينما حققت أول لقب كبير لها ببلوغها 19 عاماً.

بصفتها المصنفة الثالثة عالمياً والفائزة بلقبين في غراند سلام، وصلت غوف إلى دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الثالثة على التوالي بفوزها الأحد على التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة 19 عالمياً، بنتيجة 6 - 1 و3 - 6 و6 - 3.

وسبق أن فازت غوف باللقب في كل مرة تتغلب فيها على موخوفا، منها بطولة أميركا المفتوحة في 2023، لتحقق أول ألقابها في غراند سلام.

شاركت ثلاث لاعبات مراهقات في مباريات الدور الرابع الأحد، لكن يوفيتش كانت المتأهلة الوحيدة بفوزها على الأوكرانية يوليا بوتينتسيفا بنتيجة 6 - صفر و6 - 1.

أما مبوكو قدمت أداء قوياً أمام سابالينكا في المجموعة الثانية، لكنها خسرت بنتيجة 6 - 1 و7 – 6، وفي المباراة الأخيرة بثامن أيام بطولة أستراليا المفتوحة، خسرت الروسية ميرا أندريفا، المصنفة الثامنة والبالغة من العمر 18 عاماً أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، البالغة من العمر 31 عاماً، التي تأهلت لدور الثمانية بإحدى بطولات الغراند سلام للمرة الرابعة عشرة، لتواجه غوف التي تشارك في دور الثمانية للمرة العاشرة.

وقالت جوف إنها واجهت صعوبة في التأقلم مع الانتقال من مرحلة الناشئين إلى فئة المحترفين؛ لأن بعض اللاعبات لا يتحدثن معها أو يتبادلن التحية معها قبل المباريات.

وتشارك يوفيتش في بطولة غراند سلام للمرة السادسة، وتأهلت للدور الثاني لأول مرة، وتربطها مع غوف علاقة أخوية.

وأوضحت غوف: «يوفيتش في عمر أخي الصغير، أشعر بأنني أكبر منهما سناً، ولكن لا أشعر أنني متقدمة في السن كما يتخيل البعض».

وختمت كوكو: «لقد تحدثت مرتينا معها، ولم أوجه لها أي نصائح؛ لأنني أراها شخصية متزنة، ولا تحتاج لنصيحة».