غاسبريني: روما ينمو تكتيكياً... والأخطاء سببها الإرهاق

جيان بييرو غاسبريني (د.ب.أ)
جيان بييرو غاسبريني (د.ب.أ)
TT

غاسبريني: روما ينمو تكتيكياً... والأخطاء سببها الإرهاق

جيان بييرو غاسبريني (د.ب.أ)
جيان بييرو غاسبريني (د.ب.أ)

أعرب جيان بييرو غاسبريني، مدرب روما، عن رضاه التام عن الأداء الذي قدّمه فريقه، خلال الفوز بهدفين دون رد في المباراة الصعبة أمام أودينيزي، مساء الأحد، بالدوري الإيطالي لكرة القدم.

وأكد غاسبريني أن الفريق ينمو تكتيكياً وذهنياً، رغم بعض الأخطاء التي ظهرت بسبب الإرهاق.

وحسَم روما فوزه على أودينيزي بهدفين حمَلا توقيع لورينزو بيليغريني في الدقيقة 42 من ضربة جزاء، وزكي شيليك في الدقيقة 61، ليقتسم صدارة المسابقة مع إنتر ميلان برصيد 24 نقطة لكل منهما.

ونقل الموقع الرسمي لروما عن غاسبريني قوله: «في نهاية المباراة كنا متعبين جداً وخاطرنا بارتكاب بعض الأخطاء التي كان يجب ألا نرتكبها، لكن بخلاف ذلك كانت مباراة ممتازة؛ لأن أودينيزي كان فريقاً صعب المراس، خاصة على المستوى البدني».

وأضاف: «لعبنا بحِدة كبيرة، بتقنية جيدة وتحركات جيدة، الهدف الذي سجلناه كان جميلاً جداً أيضاً، أشعر بالرضا، نحن نتحسن ولدينا ثقة».

وعن سبب سعادته بالهدف الثاني قال غاسبريني: «لأنه تحول إلى هدف مهم، كما أنه مرتبط بكيفية التوغل بأعداد كبيرة من اللاعبين لمنطقة جزاء الخصم، هذا لم يكن ليحدث قبل بضعة أسابيع».

وأشار المدرب إلى أن الأفكار التكتيكية التي ظهرت هي نتاج العمل في المباريات الأخيرة، «رأيت عدداً من الأشياء الجيدة طوال المباراة، لقد رأيناها بالفعل في مبارياتنا الأوروبية ومبارياتنا في (الدوري الإيطالي)».

وأضاف: «إنها فترة جيدة لنا، رغم أن لدينا فترة التوقف الدولي الآن، أعتقد أن هذا شيء جيد لنا، يمكننا أن نكون في الصدارة لمدة أسبوعين، ونحن بحاجة إلى استعادة بعض اللاعبين».

وأوضح المدرب أن كثرة المباريات ساعدت الفريق على التطور في التفاصيل، «بهذه الطريقة، أصبحنا قادرين على البناء من الخلف بشكل أكثر فاعلية، يمكننا فرض الإيقاع وبدء اللعب بشكل أكثر فاعلية، وهذا يحقق نتائج».

وأثنى غاسبريني على تطور جيانلوكا مانشيني، مشيراً إلى أنه اكتسب «وعياً ذاتياً أكبر».


مقالات ذات صلة

«كو» يقلل من تأثير ضعف الحضور الجماهيري في برمنغهام

رياضة عالمية اللورد سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى (د.ب.أ)

«كو» يقلل من تأثير ضعف الحضور الجماهيري في برمنغهام

قلل سيباستيان كو من مخاوف أن يؤدي انخفاض الحضور الجماهيري في بطولة أوروبا لألعاب القوى إلى الإضرار بملف ترشيح لندن لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2029.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا: ماريسكا سيقوم بـ«عمل مذهل» مع مان سيتي

أعرب المدرب الإسباني لآرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم ميكل أرتيتا، عن دعمه للمدرب الإيطالي الجديد لمانشستر سيتي إنزو ماريسكا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)

صفقة صلاح تفرض حضورها على اجتماع وزيري خارجية مصر وتركيا

في مشهد لافت يحمل دلالات قوية على عمق تأثير كرة القدم، انتقلت صفقة انضمام قائد منتخب الفراعنة محمد صلاح  إلى نادي طرابزون من الأروقة الرياضية إلى السياسة.

رشا أحمد (القاهرة )
رياضة عالمية صفقة قياسية لبيع لوس أنجليس ليكرز (أ.ف.ب)

صفقة بيع ليكرز تسلط الضوء على رغبة الأثرياء في الظفر بذهب الرياضة

جاءت الصفقة الضخمة لبيع فريق لوس أنجليس ليكرز المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الأسبوع استمراراً للتنافس المحموم على جزء من «الذهب الرياضي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الإسباني فيران توريس أحدث المنتقلين من برشلونة إلى سان جيرمان (أ.ف.ب)

برشلونة يربح أكثر من 333 مليون يورو من سان جيرمان

أصبح باريس سان جيرمان الفرنسي أحد أهم مصادر تمويل نادي برشلونة الإسباني في سوق الانتقالات.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

«كو» يقلل من تأثير ضعف الحضور الجماهيري في برمنغهام

اللورد سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى (د.ب.أ)
اللورد سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى (د.ب.أ)
TT

«كو» يقلل من تأثير ضعف الحضور الجماهيري في برمنغهام

اللورد سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى (د.ب.أ)
اللورد سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى (د.ب.أ)

قلل رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، من مخاوف أن يؤدي انخفاض الحضور الجماهيري في بطولة أوروبا لألعاب القوى في برمنغهام إلى الإضرار بملف ترشيح لندن لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2029.

وتُعد برمنغهام أول مدينة بريطانية تستضيف بطولة أوروبا لألعاب القوى منذ 92 عاماً، إلا أن الحضور الجماهيري في ملعب ألكسندر، الذي يتسع لـ23 ألف متفرج، انخفض إلى 12844 متفرجاً فقط في بداية الأسبوع.

وتتنافس لندن، التي استضافت بطولة العالم لألعاب القوى في عام 2017، على استضافة بطولة العالم مع روما ونيروبي وميونيخ، التي يتحدد مصيرها بعد اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في 15 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وعندما سُئل اللورد كو عما إذا كانت صور المقاعد الخالية في برمنغهام ستؤثر على أعضاء اللجنة الذين يدرسون عرض لندن، قال: «لكل مقام مقال. استضفنا (أولمبياد لندن) عام 2012، وستشير لندن إلى بيع جميع تذاكر (الدوري الماسي) قبل خمسة أشهر من انطلاق البطولة. لذا أعتقد أن الأمر كان تحدياً. دائماً ما يكون بدء بطولة، صباح يوم الاثنين، تحدياً».

وأضاف، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «أعتقد أنه بالعودة إلى عام 2017، فقد بدأنا البطولة مساء يوم الجمعة، وكانت لدينا ميزة وجود مو فرح كنجم البطولة، لذا كنت أشعر دائماً بأن الأمر سيكون مختلفاً، لكن الظروف المحلية، منتصف الصيف، والجو الحار، وقلة التغطية في الملعب، أعتقد أن هناك سلسلة من العوامل ستؤثر على الأمر».


أرتيتا: ماريسكا سيقوم بـ«عمل مذهل» مع مان سيتي

المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)
المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا: ماريسكا سيقوم بـ«عمل مذهل» مع مان سيتي

المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)
المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

أعرب المدرب الإسباني لآرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم ميكل أرتيتا، عن دعمه للمدرب الإيطالي الجديد لمانشستر سيتي إنزو ماريسكا، معتبراً أنه قادر على القيام بـ«عمل مذهل» بعد خلافته بيب غوارديولا.

ويلتقي آرسنال بطل «بريميرليغ» مع مانشستر سيتي بطل كأس إنجلترا في مباراة درع المجتمع في كارديف يوم الأحد، في أول مناسبة كبرى لماريسكا منذ رحيل الإسباني غوارديولا في نهاية الموسم الماضي.

وأشاد أرتيتا الذي سبق أن عمل مساعداً لغوارديولا في سيتي، بمواطنه ومدربه السابق، وذلك خلال مؤتمر صحافي قبل المباراة يوم الجمعة، لكنه يتوقع أن يظل منافس آرسنال على اللقب قوة كبيرة تحت قيادة ماريسكا.

وقال أرتيتا عن غوارديولا الذي أحرز 20 لقباً كبيراً خلال عشرة أعوام أمضاها على رأس الجهاز الفني لسيتي: «أولا وقبل كل شيء، بالنسبة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعتقد بالنسبة إلى البلاد، أرى أنه أرسى نهجاً مختلفاً لفهم اللعبة. هنا، أعتقد أنه ارتقى بالدوري الإنجليزي الممتاز إلى مستوى مختلف».

وأضاف: «كنت محظوظاً جداً لأنني كنت جزءاً من ذلك لمدة أربعة أعوام، وتمكّنت من فهم ومشاهدة كيف يتم الأمر على نحو يومي. أعتقد أن ما حققه أمر لافت وفريد من نوعه».

وتابع: «أود أن أقول إنه أفضل مدرب في تاريخ كرة القدم. لأسباب كثيرة، فقد نجح في بلدان مختلفة وبطرق مختلفة. لذا، أعتقد أن الدوري الإنجليزي الممتاز سيفتقده».

وأحرز سيتي كأس إنجلترا وكأس الرابطة في الموسم الأخير لغوارديولا، لكنه أنهى الدوري وصيفاً خلف آرسنال.

وأكمل أرتيتا الذي أنهى انتظار آرسنال المستمر منذ 22 عاماً لإحراز لقب الدوري: «كان الأمر ممتعاً، والآن جاء دور إنزو. أعرفه جيداً، وسيقدم شيئاً مختلفاً للنادي».

وأردف: «ما أعرفه هو أن إنزو يملك الشخصية والحضور، والأهم من ذلك، المعرفة الضرورية للقيام بعمل مذهل هناك. لهذا السبب تم اختياره، لأنهم كانوا على الأرجح قادرين على اختيار أي شخص، لكنهم اختاروا إنزو للأسباب الصحيحة».

واستطرد: «أثبت ذلك على جميع المستويات. ما فعله في دوري أبطال أوروبا، وما حققه عندما كان في تشلسي، والآن هنا، لذا، لا يراودني أي شك في أنه سيقوم بعمل رائع».

وكشف أرتيتا أن الثنائي الدولي الإنجليزي ديكلان رايس وبوكايو ساكا قد يشاركان في مباراة درع المجتمع، كما يُرجح مشاركة الوافدين الجديدين البرازيلي برونو غيمارايش واليوناني كريستوس تزوليس أيضاً.

وقال الإسباني: «متحمسون للغاية لبدء الموسم، ولبدئه بأول لقب. عاد جميع اللاعبين الدوليين، ولا يمكننا الانتظار حتى تبدأ المنافسة. يجب أن نقدّم أفضل نسخة لنا يوم الأحد، وهذا هو الهدف، أن نقدّم أفضل أداء وأن نبدأ الموسم بأفضل طريقة من خلال حصد أول لقب».

ولم يكشف أرتيتا الكثير بشأن التقارير التي تحدثت عن سعي «المدفعجية» للتعاقد مع مدافع باير ليفركوزن الألماني غاريل كوانساه، بعد فشله في إقناع أستون فيلا ببيع إزري كونسا.

وعلّق: «لن أتحدث عن أي لاعبين (في أندية أخرى). بالطبع، ما يمكنني التحدُّث عنه هو طموح النادي. نريد تحسين الفريق وتطويره من أجل تحقيق ذلك».


صفقة صلاح تفرض حضورها على اجتماع وزيري خارجية مصر وتركيا

صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)
صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)
TT

صفقة صلاح تفرض حضورها على اجتماع وزيري خارجية مصر وتركيا

صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)
صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)

في مشهد لافت يحمل دلالات قوية على عمق تأثير كرة القدم، انتقلت صفقة انضمام قائد «منتخب الفراعنة» محمد صلاح إلى نادي طرابزون التركي من الأروقة الرياضية إلى فضاءات السياسة، حيث تخللت اللقاء الهام الذي جمع بين وزيريْ الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان في مدينة «العلمين الجديدة» المصرية، الخميس.

وقال عبد العاطي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع فيدان، إن «مصر تعرب عن امتنانها للشعب التركي على حفاوة استقبال النجم المصري محمد صلاح الذي نعتز به»، مشيراً إلى أن «الاستقبال الحافل الذي حظي صلاح في تركيا أسعد قلوب المصريين».

ومن جانبه، علق وزير الخارجية التركي قائلاً: «نحن سعداء بصفقة محمد صلاح، كأن شعبَي مصر وتركيا قد تعانقا بهذه المناسبة»، مشيراً إلى أن «تلك الصفقة تعكس عمق الروابط التي تجمع بين الشعبين، وتجسّد متانة العلاقات بين القاهرة وأنقرة».

وزيرا الخارجية المصري والتركي تحدثا عن احتراف محمد صلاح في تركيا (وزارة الخارجية المصرية)

وأعلن نادي «طرابزون» تعاقده مع النجم المصري، البالغ من العمر 34 عاماً، لمدة موسمين، مقابل راتب سنوي يصل إلى 17 مليون يورو، من بينها 7 ملايين تُدفع كمكافأة توقيع، بينما يعد رابع لاعب مصري يرتدي قميص الفريق، بعد مواطنيه محمود حسن «تريزيغيه»، الذي سبق أن زامل محمد صلاح في منتخب مصر، إلى جانب أيمن عبد العزيز وسيد معوض.

وعدّ الكاتب والأكاديمي المصري محمد فتحي يونس، مدرس الإعلام بجامعة المنصورة، انتقال صلاح للدوري التركي بمنزلة «تفعيل لواحدة من أهم مفردات القوى الناعمة المصرية، فهو نجم عالمي له تأثير مجتمعي كبير أثبتته دراسات عديدة، منها ما رصد دوره في تراجع ظاهرة (الإسلاموفوبيا)، أو الخوف المرضي من الإسلام، في إنجلترا وانخفاض نسبة التغريدات السلبية المتعلقة بالإسلام في أثناء وجوده في ليفربول».

وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العالم شهد من قبل أدواراً إيجابية لنجوم الرياضة تهدئ من جموح السياسة وأطماعها، منها مثلاً ما فعله ديدييه دروغبا نجم كوت ديفوار قبيل تأهل بلاده للمونديال عام 2007 عندما دعا المتمردين إلى هدنة وإقرار السلام، كما لعب المنتخب الإيفواري مباراة في مناطق المتمردين في الشمال؛ ما مهد للسلام في بلاده».

وحظي محمد صلاح باستقبال وُصف بـ«الأسطوري» من جانب الجماهير التركية، بداية من المسيرات الاحتفالية في شوراع مدينة طرابزون بمجرد الإعلان عن إتمام الصفقة، مروراً بآلاف المشجعين الذي احتشدوا للترحيب به في المطار، فضلاً عن مدرجات ملعب النادي التي غصت بهم، وسط الألعاب النارية والهتافات المدوية.

وتعليقاً على تلك الأجواء قال صلاح: «أنا غاية في السعادة لوجودي في هذا الجو الرائع، هل رأيت شيئاً كهذا من قبل؟ بصراحة، لا أتذكر، لكن رؤية هذا القدر من الحب والاهتمام يُسعدني جداً».

وتعهد، في تصريحات إعلامية، بـ«بذل قصاره جهده لتحقيق النجاح مع طرابزون محلياً وقارياً»، مشيراً إلى أنه «حقق نجاحات في كل نادٍ انضم إليه، وهذا ما سيفعله في تركيا أيضاً».

ولفت فتحي يونس إلى أن «ما فعله محمد صلاح يذكّر مجدداً بما تم قديماً بين الصين والولايات المتحدة فيما عُرف بدبلوماسية (البنغ بونغ) عندما مهدت الرياضة للمصالحة بين البلدين، في بطولة العالم باليابان عام 1971»، مشيراً إلى أن «نجوم الكرة المحبوبين لهم قدرة تفوق الرصاص أحياناً، كما أن صلاح ذهب إلى تركيا متمتعاً بالتفاف جماهيري غير مسبوق حوله ظهر في طريقة استقباله وتقديمه».