«البحرية السعودية» تقود مناورات «الموج الأحمر 8» بمشاركة إقليمية واسعة

الجعيد لـ«الشرق الأوسط»: التمرين يحاكي بيئات قتال متعدد

TT

«البحرية السعودية» تقود مناورات «الموج الأحمر 8» بمشاركة إقليمية واسعة

قائد الأسطول الغربي اللواء البحري الركن منصور الجعيد (القوات البحرية)
قائد الأسطول الغربي اللواء البحري الركن منصور الجعيد (القوات البحرية)

انطلقت في قاعدة الملك فيصل البحرية بالأسطول الغربي في جدة فعاليات تمرين «الموج الأحمر 8» الذي تنفذه القوات البحرية والجوية والبرية الملكية السعودية وحرس الحدود السعودي، بمشاركة عدد من القوات العسكرية للدول الشقيقة المطلة على البحر الأحمر من السودان وباكستان وموريتانيا وجيبوتي، في إطار التعاون العسكري المشترك وتنسيق الجهود لحماية الممرات البحرية الحيوية.

القوات العسكرية للدول المشاركة في «تمرين الموج الأحمر 8» (القوات البحرية)

ويستمر التمرين خلال الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، حيث جرى افتتاحه يوم الأحد بحضور قيادات عسكرية من الدول المشاركة، على أن تختتم فعالياته يوم الخميس المقبل في حفل رسمي يتضمن عروضاً ميدانية تحاكي بيئات قتال بحرية متعددة، تعكس مستوى التنسيق والجاهزية بين القوات المشاركة.

وأوضح قائد الأسطول الغربي السعودي اللواء البحري الركن منصور الجعيد لـ«الشرق الأوسط»، أن تنفيذ تمرين «الموج الأحمر 8» يأتي امتداداً لسلسلة من التمارين الميدانية التي تنفذها القوات البحرية الملكية السعودية ضمن برنامجها التدريبي المستمر، بهدف رفع مستوى الجاهزية القتالية وتطوير قدرات الوحدات البحرية على تنفيذ العمليات المشتركة، مشيراً إلى أن التمرين يمثل ترجمةً عمليةً لتكامل الجهود بين القوات المسلحة والدول الشقيقة المطلة على البحر الأحمر في مجال الأمن البحري.

القوات السعودية المشاركة في «تمرين الموج الأحمر 8» (القوات البحرية)

وأضاف الجعيد أن اختيار البحر الأحمر لإقامة التمرين يأتي لما يمثله من عمق استراتيجي ومحور اقتصادي حيوي لدول المنطقة، إذ يُعد أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، ما يجعل تأمينه واستقراره جزءاً من منظومة الأمن البحري العربي والدولي.

ويشتمل التمرين على تطبيق مفاهيم تكتيكية متقدمة عبر محاضرات استراتيجية وتمارين ميدانية تحاكي سيناريوهات متعددة تشمل الحروب السطحية والجوية، إضافة إلى الحرب الإلكترونية والتصدي لهجمات الزوارق السريعة. كما تتضمن المراحل الميدانية تدريبات متخصصة في الأمن البحري مثل مكافحة الإرهاب والقرصنة والتهريب والهجرة غير الشرعية، وحماية خطوط الملاحة الدولية.

جانب من المروحيات والمدرعات المشاركة في «تمرين الموج الأحمر 8» (القوات البحرية)

وتشارك في المناورات مجموعة واسعة من الوحدات القتالية تشمل سفن جلالة الملك والطائرات العمودية وزوارق التصدي السريعة وقوات الأمن البحرية الخاصة، إلى جانب أنواع مختلفة من الطائرات المقاتلة، بهدف تعزيز العلاقات مع الأشقاء للدول المطلة على البحر الأحمر، ورفع مستوى الكفاءة في مواجهة التهديدات البحرية.

قائد الأسطول الغربي وكبار قادة الدول المشاركة بـ«تمرين الموج الأحمر 8» (الشرق الأوسط)

ويؤكد اللواء الجعيد أن تمرين «الموج الأحمر 8» يعكس التزام المملكة بتعزيز الأمن البحري الجماعي، من خلال بناء القدرات المشتركة، وتوحيد الجهود في التصدي لأي تهديدات تمس سلامة الممرات الملاحية أو البنى التحتية الحيوية في البحر الأحمر، بما ينسجم مع «رؤية السعودية 2030» التي تضع الأمن الإقليمي والاستقرار البحري ضمن أولوياتها الاستراتيجية.


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية السعودي يزور بولندا لبحث تعزيز العلاقات

الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يزور بولندا لبحث تعزيز العلاقات

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي إلى بولندا في زيارة رسمية، سيبحث خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
يوميات الشرق تشديد على ضرورة الالتزام بكل الشروط والأحكام المعتمدة لضمان انسيابية تنظيم الإفطار (واس)

حوكمة إفطار رمضان في الحرمين لتعزيز الشفافية والتنظيم

أطلقت «هيئة العناية بشؤون الحرمين» آلية حديثة وموثقة لتنظيم برنامج إفطار الصائمين، خلال شهر رمضان، ضمن منظومة متكاملة تعزز الحوكمة والشفافية وترفع كفاءة التنفيذ

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج استقرت حالة المريض بعد التدخل الطبي السريع في إنجاز إنساني لافت (واس)

تدخُّل طبي سعودي ينقذ حياة سبعيني في سقطرى

سطَّر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» قصة نجاح إنسانية بمستشفى سقطرى، بعدما نجح في إنقاذ حياة سبعيني مرّ بحالة صحية حرجة على أثر تعرضه لحادث.

«الشرق الأوسط» (سقطرى)
يوميات الشرق قدَّم الحفل تجربة فنية متكاملة جمعت بين الأداء الأوركسترالي والهوية الموسيقية السعودية (واس)

«روائع الأوركسترا السعودية» تتألق في «مرايا» العلا

شهدت التحفة المعمارية العالمية قاعة «مرايا» بمحافظة العلا، يومي الخميس والجمعة، حفل «روائع الأوركسترا السعودية»، الذي نظمته هيئة الموسيقى.

«الشرق الأوسط» (العلا)
يوميات الشرق بقي حسن كراني ضيفاً أثيراً على الشاشة لـ29 عاماً (الشرق الأوسط)

رحيل حسن كراني... أيقونة النشرة الجوّية في التلفزيون السعودي

حتى بعد تقاعده وتوقُّف ظهوره الرسمي على الشاشة، لم يغب حسن كراني عن المشهد...

عمر البدوي (الرياض)

وزير الخارجية السعودي يزور بولندا لبحث تعزيز العلاقات

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يزور بولندا لبحث تعزيز العلاقات

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الأحد، إلى العاصمة البولندية وارسو، في زيارة رسمية.

ومن المقرر أن يلتقي الأمير فيصل بن فرحان، الاثنين، بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي.

وسيبحث الجانبان خلال الزيارة العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.


وزير التعليم: 199 طلباً استثمارياً أجنبياً تعكس جاذبية البيئة التعليمية في السعودية

يوسف البنيان وزير التعليم السعودي خلال المنتدى (وزارة التعليم)
يوسف البنيان وزير التعليم السعودي خلال المنتدى (وزارة التعليم)
TT

وزير التعليم: 199 طلباً استثمارياً أجنبياً تعكس جاذبية البيئة التعليمية في السعودية

يوسف البنيان وزير التعليم السعودي خلال المنتدى (وزارة التعليم)
يوسف البنيان وزير التعليم السعودي خلال المنتدى (وزارة التعليم)

أكد يوسف البنيان، وزير التعليم السعودي، أن قطاع التعليم في السعودية يشهد نضجاً كبيراً وإقبالاً متزايداً من المستثمرين، كاشفاً عن تلقي الوزارة أكثر من 199 طلباً للاستثمار في قطاعي التعليم العام والجامعي، وأن الوزارة وضعت مساراً تنظيمياً واضحاً يضمن تحقيق عوائد مجزية للمستثمرين بالتوازي مع تقديم خدمات تعليمية متميزة للمستفيدين.

وأوضح البنيان، في كلمته خلال انطلاق أعمال النسخة الثانية من «منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026»، أن قطاع التعليم والتدريب يحظى بدعم لا محدود من القيادة في السعودية، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، وأشار إلى أن الهدف الاستراتيجي يكمن في تحويل التعليم إلى قطاع اقتصادي ومنصة إنتاج وطني، وربط المنظومة بالاستثمار لتعزيز النمو المستدام، وتوفير ممكنات تشريعية ومالية تدعم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي.

وأضاف البنيان أن الوزارة تعمل جاهدة على تعزيز التكامل مع المستثمرين عبر سياسات مرنة، مشيراً إلى إطلاق «دليل المستثمر» الذي يهدف إلى وضع مسار تنظيمي واضح يضمن تحقيق عوائد مجزية للمستثمرين بالتوازي مع تقديم خدمات تعليمية متميزة للمستفيدين، وتابع: «نعمل على إيجاد بيئة تعليمية متطورة عبر ممكنات تمنح استقلالية تشغيلية ومحوكمة، لضمان استدامة التطور في المنظومة».

وافتتحت في الرياض، الأحد، أعمال النسخة الثانية من «منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026» تحت شعار «استثمر من أجل الأثر»، بحضور عدد من القيادات وصناع القرار والمستثمرين والخبراء المحليين والدوليين.

يشتمل المنتدى على جلسات حوارية وكلمات رئيسية وورش عمل للمسؤولين والمختصين حول الاستثمار في التعليم (وزارة التعليم)

ضيوف حفل انطلاق أعمال النسخة الثانية من منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026 (وزارة التعليم)

استقطاب 8 جامعات عالمية و14 مدرسة دولية

كشف عبد الله الدبيخي، مساعد وزير الاستثمار، عن نجاح الجهود السعودية في استقطاب 8 جامعات عالمية و14 مدرسة دولية لفتح فروع ومقار لها داخل المملكة؛ وذلك تعزيزاً لجودة المنظومة التعليمية، مشيراً إلى أن هذه الاستقطابات تأتي ضمن تحقيق الاقتصاد السعودي لقفزات نوعية في جاذبيته؛ حيث وصل رصيد الاستثمار الأجنبي في السعودية إلى 977 مليار ريال بنهاية عام 2024، مدعوماً ببيئة تشريعية متطورة مكنت من إصدار 60 ألف رخصة استثمارية في كل القطاعات.

وأوضح الدبيخي، خلال جلسة حوارية ضمن «منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب»، أن عدداً من التحديات قد تعوق استقطاب المؤسسات التعليمية، ومن ذلك أن الكثير منها مؤسسات وقفية، ويتسبب ذلك في تقييد حركتها للانتقال إلى بلد آخر، بالإضافة إلى بطء اتخاذ القرارات لدى تلك المؤسسات، مشيراً إلى أن تجارب بعض الجامعات في الانتقال إلى بلدان أخرى كان محبطاً لها في تكرار تجارب الانتقال.

وعلى صعيد التنافسية الدولية، أشار مساعد وزير الاستثمار إلى احتلال المملكة المرتبة 17 عالمياً في تقرير التنافسية العالمية الصادر عن «مركز التنافسية العالمي» (IMD) لعام 2025، لافتاً إلى أن هذه الأرقام انعكاس حقيقي للإصلاحات الهيكلية التي تقودها السعودية لتكون وجهة استثمارية عالمية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع التعليم والتدريب، واستمرار المنظومة الاستثمارية السعودية، وتقديم الممكنات اللازمة لضمان تدفق الاستثمارات النوعية التي تُسهم في نقل المعرفة وتنمية القدرات البشرية الوطنية.

من جهته، قال إياد القرعاوي، مساعد وزير التعليم للتعليم الخاص والاستثمار، إن قطاع التعليم والتدريب يحظى بدعم وتمويل يفوق 200 مليار ريال سعودي، ما يعطي قاعدة متينة للمستثمرين عن أهمية وحيوية هذا القطاع، مشيراً إلى أن القطاع واعد للمستثمرين المحليين والشراكات مع الاستثمارات الأجنبية.

وأكد القرعاوي أن التعليم العام الأهلي في السعودية يعد قطاعاً واعداً، مضيفاً: «نستهدف رفع نسبة مشاركة القطاع الخاص للاستثمار فيه من 17 في المائة إلى ما يفوق 25 في المائة بحلول عام 2030».

وكشف القرعاوي أن لدى السعودية مستهدف وطني لرفع نسبة الاستثمار ‏في رياض الأطفال إلى 90 في المائة، وذلك بالاعتماد بشكل كبير على القطاع الخاص وغير الربحي، منوهاً بأن الوزارة عملت على تيسير الإجراءات والسياسات التي تشجع على تحقيق هذا المستهدف.‏⁦

معرض مصاحب للمنتدى يستعرض أهم الخدمات التي يتم تقديمها لدعم المستثمرين (وزارة التعليم)

كرّم وزير التعليم عدداً من الطلبة المتميزين في المسابقات الدولية (وزارة التعليم)

12 اتفاقية لدعم منظومة التعليم والتدريب

وشهد المنتدى توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين منظومة التعليم والتدريب وعدد من الجهات الحكومية والوطنية والدولية، تشمل مجالات الاستثمار في التعليم، وتطوير البرامج التدريبية، وبناء القدرات، ودعم الابتكار؛ وتهدف إلى تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والجهات التمويلية، ودعم الشراكات الاستراتيجية لتطوير منظومة التعليم والتدريب، ورفع كفاءة المخرجات، وتوسيع فرص الاستثمار في القطاع.

وخلال المنتدى، كرَّم وزير التعليم عدداً من الطلبة المتميزين في المسابقات الدولية، من الفائزين في مسابقة المهارات الآسيوية 2025، ومعرض «سيؤول الدولي للاختراعات» (SIIF)؛ وذلك تقديراً لإنجازاتهم العلمية ودعماً لمسيرة التميز والابتكار.

وتستمر أعمال «منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب» الذي تُقام نسخته الثانية تحت شعار «استثمر من أجل الأثر» على مدى يومي 25 و26 يناير (كانون الثاني) الحالي في الرياض، بمشاركة أكثر من 1500 مشارك من القيادات الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاعين المالي والاستثماري ورواد الأعمال والمبتكرين في مجالات التعليم، إضافة إلى أكثر من 40 متحدثاً من داخل المملكة وخارجها؛ لمناقشة التحديات التنظيمية والتمويلية، واستعراض نماذج الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يُعزز جاذبية القطاع لرأس المال والابتكار.

ويشتمل المنتدى على حزمة من الفعاليات التي انطلقت اليوم، وتتضمن جلسة حوارية وكلمات رئيسية وورش عمل للمسؤولين والمختصين حول التوجهات الاستراتيجية للاستثمار في التعليم والتدريب، والممكنات والفرص، ونماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في التعليم، واستعراض أبرز قصص نجاح الشراكات التعليمية، إلى جانب الأنشطة التفاعلية والحوارات والاجتماعات الثنائية، وكذلك إقامة معرض مصاحب للمنتدى يستعرض أهم الخدمات التي يتم تقديمها لدعم المستثمرين.


قوات أمنية خليجية وأميركية تنفّذ تمريناً تعبوياً مشتركاً في قطر

جانب من التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون الخليجي (قنا)
جانب من التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون الخليجي (قنا)
TT

قوات أمنية خليجية وأميركية تنفّذ تمريناً تعبوياً مشتركاً في قطر

جانب من التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون الخليجي (قنا)
جانب من التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون الخليجي (قنا)

انطلق، الأحد، التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمن الخليج العربي 4»، الذي تستضيفه قطر.

ويشارك في التمرين التعبوي الأجهزة والقوات الأمنية بدول مجلس التعاون، ووحدات أمنية متخصصة من الولايات المتحدة الأميركية، ويشمل تنفيذ أكثر من 70 فرضية تدريبية، بواقع يتجاوز 260 ساعة من التدريب الميداني المكثف.

وقالت «وكالة الأنباء القطرية» إن التمرين الذي أقيم تحت رعاية الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي (لخويا) القطري، حضره عبد الله بن خلف بن حطاب الكعبي وكيل وزارة الداخلية، والعميد حمد عجلان العميمي الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورؤساء اللجان العليا للتمرين بدول المجلس وعدد من القادة الأمنيين والضباط وممثلي الأجهزة الأمنية المشاركة.

ويهدف التمرين إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية، وتعزيز التكامل والتنسيق الميداني، واختبار كفاءة الخطط التشغيلية وآليات الاستجابة، بما يعكس ما وصلت إليه الأجهزة الأمنية الخليجية من احترافية عالية وقدرة متقدمة على التعامل مع مختلف التحديات الأمنية.