«ايه تي الختامية»: سينر للدفاع عن لقبه وألكاراس في المرصاد

الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالميا (رويترز).
الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالميا (رويترز).
TT

«ايه تي الختامية»: سينر للدفاع عن لقبه وألكاراس في المرصاد

الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالميا (رويترز).
الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالميا (رويترز).

يستهل الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، حملة الدفاع عن لقبه في بطولة «ايه تي الختامية» في التنس الأحد في تورينو، في ختام موسم مضطرب قد يشهد مواجهة جديدة مع غريمه الكبير الإسباني كارلوس ألكاراس.

وأحرز سينر هذا العام لقبين في البطولات الأربع الكبرى، أبرزها فوزه اللافت في نهائي ويمبلدون على ألكاراس، بعد أن تُوّج بلقب البطولة الختامية في تورينو العام الماضي.

ومن المتوقع أن يتأهل سينر وألكاراس من مجموعتي بيورن بورغ وجيمي كونورز، ما يفتح الباب أمام مواجهة ملحمية جديدة بين أفضل لاعبين في العالم، سواء في نصف النهائي أو النهائي من البطولة التي تضم ثمانية لاعبين.

وقال سينر للصحافيين الجمعة «إذا نجحت في ذلك فسيكون رائعا، وإن لم أفعل، فقد قدمت موسما مذهلا، شاركت فيه بعدد قليل من البطولات لكني خضت الكثير من المباريات وحققت العديد من الانتصارات».

أضاف «المباراة الأولى مهمة جدا، لأنك عادة لا تواجه أحد أفضل ثمانية لاعبين في العالم، وهذا ما يجعل الأمر مختلفا للجميع».

وشهد موسم سينر جدلا كبيراً، بعد أن تعرض لعقوبة إيقاف لثلاثة أشهر، عقب قبول الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بأن تناوله مادة كلوسيتبول المحظورة كان نتيجة تلوث غير مقصود العام الماضي.

كما تعرض لانتقادات شديدة من وسائل إعلام إيطالية بعد قراره عدم المشاركة في حملة الدفاع عن لقب كأس ديفيس في بولونيا، وسط شكوك مستمرة حول مدى ولائه للبلاد، بسبب أصوله من منطقة جنوب تيرول الناطقة بالألمانية وإقامته في موناكو، علما أن سينر أحرز اللقب مرتين مع إيطاليا في 2023 و2024.

لكن اللاعب البالغ 24 عاما الذي يستمتع باللعب على أرضية صلبة دخل قاعة، أكد في مقابلة موسعة مع قناة «سكاي إيطاليا»، الداعم الإعلامي الأول له منذ احترافه، أنه «فخور بكوني إيطاليا».

ورغم كل ذلك، يحظى سينر بشعبية كبيرة لدى الجمهور الإيطالي، الذي سيشجعه بقوة في تورينو، حيث تُوّج العام الماضي باللقب دون خسارة، فيما خرج ألكاراس من دور المجموعات.

- مبارزة ودية -

يدخل سينر البطولة وهو في صدارة التصنيف العالمي، لكنه قد يخسر المركز الأول حتى لو فاز باللقب، إذ يمكن لألكاراس انتزاع الصدارة بنهاية العام إذا قدم أداء أفضل من مشاركته السابقة.

وتدرّب ألكاراس مع سينر الجمعة، أمام 4 آلاف متفرج ومباشرة على التلفزيون الإيطالي، استعدادا لمحاولته الأولى للفوز بلقب البطولة الختامية. ويسعى الإسباني أيضا لإضافة لقب جديد بعد تتويجه مرتين في البطولات الكبرى هذا العام، بينها فوزه بنهائي رولان غاروس على سينر، في واحدة من أفضل المباريات على الإطلاق.

ويتفوق ألكاراس 10-5 في المواجهات المباشرة، بينها 4 في آخر خمس مبارزات هذه السنة.

ورغم المنافسة الشديدة بينهما، لا توجد توترات بين اللاعبين، كما أوضح ألكاراس الجمعة "ربما يندهش الناس من ذلك، لأنهم يعتقدون أن المنافسة على أشياء كبيرة، مثل المركز الأول، تعني أننا يجب أن نكره بعضنا، لكن هذا غير صحيح».

وأضاف ابن الثانية والعشرين «عندما ندخل الملعب، يكون لكل منا أهدافه، ونبذل قصارى جهدنا للفوز. لكن بعد المباراة، عندما نصافح بعضنا خارج الملعب، نعود لنكون نفس الشخص. وأعتقد أن هذه منافسة صحية جداً».

ولن يكون النجم المخضرم نوفاك ديوكوفيتش الفائز بـ 24 بطولة كبرى ضمن المشاركين، إذ أعلن قبل ساعات من انطلاق البطولة انسحابه بسبب إصابة في الكتف.

وسيحلّ مكان ديوكوفيتش، الإيطالي لورنتسو موزيتي، بعد ان فاز عليه الصربي في نهائي دورة أثينا ليحرمه في البداية من فرصة المشاركة حيث آلت البطاقة الاخيرة الى الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم المصنف ثامنا عالمياً.

وسبق ان تُوّج ديوكوفيتش بلقب البطولة الختامية سبع مرات كان آخرها في عام 2023.

وتأتي البطولة في ظل خلاف متصاعد بين لاعبي التنس من الرجال والنساء من جهة، ومنظمي البطولات الكبرى من جهة أخرى، حول تقاسم الإيرادات، ورفاهية اللاعبين، وآليات التشاور.

وقد طالب أبرز لاعبي جولتي المحترفين (ايه تي بي) والمحترفات (دبليو تي ايه) هذا العام بزيادة نسبة الإيرادات المخصصة لهم، والمساهمة في برامج الرفاهية الممولة من الرابطتين، مثل صناديق التقاعد.

وكانت المصنفة الأولى عالميا، البيلاروسية أرينا سابالينكا، قد أعربت الخميس عن استيائها من رفض منظمي البطولات الكبرى التحدث إلى اللاعبين، بعد توقف المحادثات منذ بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في أيلول (سبتمبر).

أما الجمعة، فقد تجنب اللاعبون الحديث عن الموضوع، رغم أن سينر والمصنف السابع الاسترالي أليكس دي مينور كانا من ممثلي اللاعبين في أول اجتماع مع منظمي البطولات الكبرى في باريس خلال بطولة رولان غاروس في أيار(مايو).


مقالات ذات صلة

سيرينا ويليامز ضمن قائمة المؤهَلات للمشاركة في «بطولات التنس»

رياضة عالمية سيرينا ويليامز (أ.ب)

سيرينا ويليامز ضمن قائمة المؤهَلات للمشاركة في «بطولات التنس»

أدرجت الوكالة الدولية لنزاهة التنس التي تدير برنامج مكافحة المنشطات في اللعبة، اسم سيرينا ويليامز على أنها مؤهلة للعودة إلى المنافسات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)

«دورة الدوحة»: أنيسيموفا «حاملة اللقب» تودّع مبكراً

أطاحت التشيكية كارولينا بليشكوفا بنظيرتها الأميركية أماندا أنيسيموفا حاملة لقب بطولة قطر المفتوحة للتنس، من دور الـ32 من النسخة الحالية للبطولة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو لدور الـ32 لبطولة قطر المفتوحة للتنس على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز (إ.ب.أ)

أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز

حقَّقت أستراليا أسوأ نتيجة لها في كأس ديفيز للتنس ​تحت قيادة ليتوت هويت كابتن الفريق منذ فترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الكندية فيكتوريا مبوكو تتألق في الدوحة (أ.ف.ب)

"دورة الدوحة": تأهل مبوكو ولينيت إلى دور الـ32

تأهلت الكندية فيكتوريا مبوكو إلى دور الـ32 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، والتي تقام في الفترة من 6 إلى 21 فبراير (شباط) الحالي.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

شدد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على صعوبة المنافسة على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في ظل فارق النقاط الست، الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر).

ويوجد مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي، في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 50 نقطة، حيث يأمل في اللحاق بآرسنال خلال المراحل الـ13 المتبقية في المسابقة.

وصرح غوارديولا، في المؤتمر الصحافي، الذي عقده، الثلاثاء، للحديث عن لقاء مانشستر سيتي، وضيفه فولهام، الأربعاء، في المرحلة الـ26 للدوري الإنجليزي، بأنه لم يشعر بتحسن كبير بعد فوز الفريق 2 - 1 على مضيفه ليفربول، الأحد، في المرحلة الماضية للبطولة لأنه لم ير اللاعبين بعد.

وأضاف المدرب الإسباني أنه يركز على كل مباراة على حدة، ويدرك تماماً أهمية كل مباراة، كما أكد في الوقت نفسه على جاهزية عبد القادر خوسانوف، مدافع الفريق للمشاركة أمام فولهام، حيث كانت هناك بعض الشكوك حول مشاركة النجم الأوزبكي بعد استبداله أمام ليفربول.

وتحدث غوارديولا عن ردة فعل اللاعبين عقب الفوز على ليفربول، حيث قال: «لم أر اللاعبين أمس، ولم أرهم اليوم أيضاً، سنرى. لا يزال الفارق عن الصدارة غير ضخم، لكن بالنظر إلى أداء آرسنال، فإن 6 نقاط تعد فارقاً كبيراً».

أضاف مدرب مانشستر سيتي: «المباراة المقبلة ستكون ضد فريق مثل فولهام الذي يتحسن أداؤه عاماً بعد آخر؛ لذا سنرى ما سيحدث».

وكشف غوارديولا أن جون ستونز، الذي لم يلعب منذ الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الماضي أمام فولهام «عاد» إلى الملاعب، مضيفاً: «أعتقد أنه جاهز تماماً».

كما أشاد غوارديولا بماركو سيلفا، مدرب فولهام، واصفاً إياه بأنه سيكون من أفضل المدربين في غضون سنوات قليلة.

وسئل غوارديولا عن إمكانية تقليص الفارق مع آرسنال إلى 3 نقاط ولو بصورة مؤقتة من خلال الفوز على فولهام، حيث قال: «في كل مرة أجري فيها مقابلة قبل المباراة خلال الأسابيع والأشهر الماضية، يقال لي دائماً إن الهزيمة تعني خسارة كل شيء، كأننا سنختفي من فوق وجه الأرض؛ لذا، ما أقصده هو: ما الذي يجب فعله للفوز على فولهام؟».

أوضح المدير الفني لسيتي: «أتفهم مدى جاذبية الحديث عن فارق النقاط، 3 أو 4 نقاط، وما شابه. هذا جيد، لكن هذا لا يعني الفوز بالألقاب، أو حتى الاقتراب من الفوز بها في المراحل الأخيرة».

وتحدث غوارديولا عما يجب عليهم فعله للفوز على فولهام، قائلاً: «يتحسن أداؤهم موسماً بعد موسم. إنهم رائعون حقاً. أنماط لعبهم وجودتها، وهدوؤهم في اللعب، وسرعتهم مذهلة. ماركو سيلفا من أفضل المدربين الذين واجهتهم على الإطلاق. من المؤكد أنه سيصبح من بين الأفضل في غضون سنوات قليلة».

وحول تطور خوسانوف وتغلبه على حاجز اللغة، قال غوارديولا: «أعترف بأنه لا يتحدث بطلاقة ويليام شكسبير، لكنه يتحسن باستمرار. يفهم ما نريده، وفي كل مرة يتحسن أداؤه أكثر فأكثر. إنه ذكي جداً، ودائماً ما يتخذ قرارات صائبة».

وتطرق غوارديولا للحديث عن تأثير الضغط عليه في سباقات اللقب السابقة، حيث قال: «عندما يكون لديك ما بين 65 في المائة إلى 70 في المائة من اللاعبين الجدد، لا نشعر بالضغط الذي كنا نشعر به في الماضي».

وأوضح: «في السابق، بعد الموسم الثاني أو الثالث، كنا قادرين على تحقيق نتائج جيدة، وأثبتنا جدارتنا، لكن الآن يتعين علينا أن نثبت ذلك. لا أعرف إن كنا قادرين على الفوز بـ3 أو 4 أو 5 أو 6 مباريات متتالية. لا أعرف».

وفيما يتعلق بقدرة لاعبيه على المنافسة بقوة على اللقب، هذا الموسم، شدد غوارديولا: «لقد قدمنا أداءً جيداً للغاية. كان لديَّ هذا الشعور لشهور عديدة، لكننا لم نكن ثابتين بما فيه الكفاية. سيطرنا على جوانب كثيرة للفوز بالمباريات بشكل أو بآخر».

أشار غوارديولا: «تعادلنا (ضد ليفربول) في المباراة بفضل عرضية من ريان شرقي، وبعد بعض اللعب الذكي، سجلنا هدفاً من إحدى الهجمات المرتدة، ثم أنقذ دوناروما مرمانا ببراعة. هذه هي كرة القدم». وأكد المدرب الإسباني: «سيحدث ذلك إذا فعلنا ما يلزم. أريد أن نستحق النقاط الثلاث. أريد أن نلعب بالطريقة التي يجب أن نلعب بها لنبقى في المنافسة على اللقب».

وعلق غوارديولا على تصدي جيانلويجي دوناروما الرائع لتسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، نجم ليفربول، في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، حيث قال: «مباشرة، عندما رأيت الكرة وهي تنحرف، قلت إنها هدف. أحياناً عندما يحالفك الحظ، يمكنك القيام بتصد كهذا. أعتقد أن اللاعب قادر على القيام بتصد كهذا؛ لأنه ضخم جداً، أو لأنه يتمتع بسرعة وطاقة هائلتين في القفز. لقد كان تصدياً رائعاً حقاً».


أولمبياد 2026: النرويجي كلايبو يُحرز ذهبيته السابعة في التزلج الريفي

يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد 2026: النرويجي كلايبو يُحرز ذهبيته السابعة في التزلج الريفي

يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)

بات النرويجي يوهانيس كلايبو على بعد لقب واحد من معادلة الرقم القياسي لأكثر الرياضيين تتويجاً في تاريخ الألعاب الشتوية، بإحرازه ذهبية السبرينت الفردي في التزلج الريفي (كروس كاونتري)، الثلاثاء، في أولمبياد ميلانو-كورتينا.

ورفع ابن الـ29 عاماً رصيده إلى ذهبيتين في هذه النسخة، بعد أولى قبل يومين في السكياثلون، وسبع في المجمل على صعيد المشاركات الأولمبية، ليقترب من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنيه ماريت بيورغن وبيورن دايلي في التزلج الريفي، وأولي إينار بيورندالن في البياثلون.

وسجل كلايبو الذي أحرز خمس ذهبيات في أولمبيادَي «بيونغ تشانغ 2018» و«بكين 2022»، الثلاثاء، زمناً قدره 3:39.74 دقيقة، متقدماً على الأميركي بن أوغدن الثاني بفارق 0.87 ثانية، فيما جاء النرويجي الآخر أوسكار أوبستا فيكه ثالثاً بفارق 6.81 ثانية.

وسيحصل كلايبو، الفائز بـ15 لقباً عالمياً أيضاً، على فرصة معادلة الرقم القياسي والفوز بذهبيته الأولمبية الثامنة، الجمعة، حين يخوض سباق 10 كلم، وإلا سيكون عليه انتظار خوض سباقي الفرق: انطلاق جماعي 50 كلم والسبرينت.


أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

قالت الأميركية بريزي جونسون، الثلاثاء، إنها مُنحت ميدالية ذهبية جديدة لفوزها في سباق الانحدار بدورة الألعاب الشتوية في كورتينا دامبيتسو، بعد أن سقطت من شريطها في أثناء احتفالها على منصة التتويج.

شاهدت جونسون ميداليتها وهي تنفصل عن الشريط بعدما قفزت فرحاً احتفالاً بلقبها الأول في الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد، في وقت لا تزال مرشحة لإضافة مزيد من الذهب في منافسات كومبينيه فرق السيدات.

وقالت جونسون للصحافيين: «نعم، أعطوني ميدالية جديدة، لكن لا يزال يتعيّن نقشها، لذلك يجب إنجاز الأمر».

وأضافت أنها اضطرت إلى إعادة الميدالية القديمة، لأنهم «لا يسمحون لك بالاحتفاظ بأكثر من واحدة منها».

وتعد ابنة الثلاثين عاماً، مرشحةً كبيرةً لحصد ميداليتها الذهبية الثانية خلال يومين، بعد أن حققت الزمن الأسرع في سباق الانحدار ضمن كومبينيه فرق السيدات.

وتخوض جونسون هذه المنافسات بشراكة مع صديقتها المقرّبة ميكايلا شيفرين، أنجح متزلجة في تاريخ اللعبة والتي تخوض الجولة الثانية الحاسمة من سباقها المفضّل في التعرج بعد ظهر الثلاثاء.

وقالت جونسون إنها قد تتجنب القفز والاحتفال على منصة التتويج في حال فوزها بالذهب، مضيفةً: «إلا إذا كنت أمسك بالميدالية، حينها ربما أقفز».