البيت الأبيض: ترمب سيلتقي الشرع الاثنين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتزم لقاء نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتزم لقاء نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل (أرشيفية - أ.ب)
TT

البيت الأبيض: ترمب سيلتقي الشرع الاثنين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتزم لقاء نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتزم لقاء نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل (أرشيفية - أ.ب)

قالت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارولاين ليفيت، الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتزم لقاء نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض، يوم الاثنين المقبل.

ووفقاً لـ«رويترز»، أضافت في مؤتمر صحافي: «عندما كان الرئيس في الشرق الأوسط، اتخذ قراراً تاريخياً برفع العقوبات المفروضة على سوريا لمنحها فرصة حقيقية للسلام، وأعتقد أن (واشنطن) ترى إحراز تقدم جيد على هذا الصعيد في ظل القيادة السورية الجديدة».

سيكون الشرع أول رئيس سوري يُجري زيارة رسمية للولايات المتحدة، حيث قالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال مؤتمر صحافي إنها «تندرج في إطار جهود (ترمب) من أجل السلام في العالم».

وذكّرت بأن ترمب أعلن خلال زيارته الخليجية في مايو (أيار) الفائت رفع العقوبات الأميركية عن سوريا، وهي مسألة ستكون على رأس جدول أعمال اجتماع 10 نوفمبر (تشرين الثاني).

ورأت ليفيت أن سوريا حققت برئاسة الشرع «تقدماً» على طريق السلام.

وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس السوري الانتقالي إلى واشنطن، والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الفائت في نيويورك، حيث أصبح أول رئيس سوري منذ عام 1967 يُلقي كلمة أمام المنظمة الدولية.

وأوضح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الأحد، أن محادثات الشرع مع ترمب تتناول أيضاً «مكافحة داعش»، وإعادة الإعمار في سوريا بعد الحرب التي استمرت أكثر من 14 عاماً.

أشاد ترمب في مايو الفائت بالشرع، واصفاً إياه بأنه «رجل قوي»، مشيراً إلى أن اجتماعهما الأول الذي عُقد في المملكة العربية السعودية كان «رائعاً».


مقالات ذات صلة

ميلوني تلتقي روبيو وسط توتر علاقات روما - واشنطن جراء حرب إيران

العالم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي برئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال زيارته التي استمرت يومين إلى إيطاليا والفاتيكان - روما - 8 مايو 2026 (أ.ب)

ميلوني تلتقي روبيو وسط توتر علاقات روما - واشنطن جراء حرب إيران

التقت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، في ظل توتر غير معتاد في العلاقات بين حكومتها وإدارة الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (روما)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أ.ف.ب)

عراقجي: أميركا تختار مغامرة عسكرية متهورة... ولن نخضع للضغوط

اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم (الجمعة)، واشنطن باللجوء إلى «مغامرات عسكرية متهورة»، مؤكدا أن «طهران لا تخضع للضغوط».

«الشرق الأوسط» (طهران)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

مهلة أميركية للاتحاد الأوروبي حتى 4 يوليو للوفاء بالاتفاق التجاري

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه أجرى «مكالمة هاتفية رائعة» مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم الخميس

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة البرازيلية بواشنطن (أ.ف.ب)

ترمب: الاجتماع مع لولا كان جيداً جداً

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بلقاء «جيد جداً» مع نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في واشنطن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة نشرها الجيش الأميركي الخميس من مقاتلة من طراز «إف/إيه - 18» تهبط على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (سنتكوم)

واشنطن وطهران تخفضان سقف الاتفاق المحتمل

قالت إيران إنها تدرس أحدث المقترحات الأميركية لإنهاء الحرب في وقت كثّف فيه الرئيس دونالد ترمب ضغطه على طهران ملوّحاً بموجة قصف جديدة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق

«الشرق الأوسط» (لندن – واشنطن - طهران)

روبيو: نتوقع الرد الإيراني على المقترح الأميركي اليوم... وضربات «هرمز» «منفصلة»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الأميركية في روما (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الأميركية في روما (أ.ب)
TT

روبيو: نتوقع الرد الإيراني على المقترح الأميركي اليوم... وضربات «هرمز» «منفصلة»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الأميركية في روما (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الأميركية في روما (أ.ب)

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (الجمعة)، إن الولايات المتحدة تتوقع تلقي رد من إيران اليوم، على المقترح الأميركي الرامي إلى إنهاء الحرب، وفق ما نشرت «رويترز».

وقال روبيو، في تصريحات للصحافيين في روما: «سنرى ما الذي سيتضمنه الرد. نأمل أن يكون شيئاً يمكن أن يدفعنا إلى عملية تفاوض جادة».

وكانت إيران قد قالت إنها تدرس أحدث المقترحات الأميركية لإنهاء الحرب، في وقت كثّف فيه الرئيس دونالد ترمب ضغطه على طهران، ملوّحاً بموجة قصف جديدة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يشمل تهدئة الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وقالت مصادر ومسؤولون لـ«رويترز»، الخميس، إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق محدود ومؤقت عبر مسودة إطار عمل توقف القتال، لكنها تترك القضايا الأكثر خلافاً دون حل، في مؤشر إلى خفض سقف الطموحات بشأن تسوية شاملة.

أما بشأن الضربات الاميركية على مضيق هرمز أمس (الخميس)، فلفت روبيو الى أن «الضربات كانت منفصلة عن عملية الغضب الملحمي، وإذا أُطلقت صواريخ على أميركا فسوف نرد».

وأمس، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات ضد منشآت عسكرية إيرانية قالت إنها مسؤولة عن مهاجمة قوات أميركية أثناء عبور ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأميركية مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب مراكز قيادة وسيطرة ومنشآت استخبارات ومراقبة، بعد تعرض المدمرات الأميركية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق صغيرة.


قراصنة يمنعون الوصول إلى منصة تستخدمها آلاف مؤسسات التعليم الأميركية

طالب هندسة خلال تدريب على مكافحة القرصنة في باريس (أ.ف.ب)
طالب هندسة خلال تدريب على مكافحة القرصنة في باريس (أ.ف.ب)
TT

قراصنة يمنعون الوصول إلى منصة تستخدمها آلاف مؤسسات التعليم الأميركية

طالب هندسة خلال تدريب على مكافحة القرصنة في باريس (أ.ف.ب)
طالب هندسة خلال تدريب على مكافحة القرصنة في باريس (أ.ف.ب)

تعرضت جامعات أميركية من بينها هارفرد وستانفورد، لهجوم سيبيراني ضخم الخميس عقب اختراق سابق للبيانات.

وقد تسبب الهجوم الذي تبنته «شايني هانترز»، وهي مجموعة ابتزاز إلكتروني معروفة تنشط منذ عام 2019 على الأقل، في حظر الوصول إلى منصة «كانفاس» التعليمية.

وبحسب صحيفة «هارفرد كريمسون» الطالبية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، رأى الطلاب الذين حاولوا الوصول إلى المنصة الخميس رسالة من مجموعة القرصنة تقول إن الخوادم التابعة لشركة «إنستراكتشر» الأم لـ«كانفاس» اختُرقت «مجددا».

وقال القراصنة الإلكترونيون «بدلا من الاتصال بنا لحل المشكلة، تجاهلونا وقاموا ببعض (التحديثات الأمنية)». وأضافوا «إذا كانت أي من المؤسسات التعليمية المدرجة في القائمة المتضررة مهتمة بمنع نشر بياناتها، فيرجى استشارة شركة استشارات سيبيرانية والاتصال بنا بشكل خاص... للتفاوض على تسوية».

وحذرت المجموعة بأنها ستنشر كل البيانات المسروقة إذا لم تتصل بها المؤسسات التعليمية بحلول 12 مايو (أيار). وقالت جامعة ستانفورد إن منصة كانفاس «غير متاحة حاليا بسبب مشكلة يواجهها البائع»، مضيفة أن شركة «إنستراكتشر» كشفت أخيرا مشكلة أمنية على مستوى البلاد قالت إنه تم احتواؤها.

لكن انقطاعا آخر يؤثر الآن على عملاء لكانفاس بما في ذلك جامعة ستانفورد و«العديد من المؤسسات التعليمية الأخرى على مستوى البلاد»، كما أضافت الجامعة.

وأفادت «إنستركتشر» بأن البيانات المسروقة في الاختراق الأول تضمنت تفاصيل شخصية مثل الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام هوية الطلاب، بالإضافة إلى الرسائل الخاصة المتبادلة بين المستخدمين.


أميركا تشرع في إلغاء جوازات سفر الآباء المقصّرين في دفع نفقة الأطفال

شعار وزارة الخارجية الأميركية على مقرها في واشنطن (رويترز)
شعار وزارة الخارجية الأميركية على مقرها في واشنطن (رويترز)
TT

أميركا تشرع في إلغاء جوازات سفر الآباء المقصّرين في دفع نفقة الأطفال

شعار وزارة الخارجية الأميركية على مقرها في واشنطن (رويترز)
شعار وزارة الخارجية الأميركية على مقرها في واشنطن (رويترز)

علمت وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء أن الولايات المتحدة ستشرع في إلغاء جوازات سفر الآباء الذين يدينون بمبلغ 100 ألف دولار ضمن نفقة الأطفال غير المدفوعة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية للوكالة، اليوم الخميس، إن إلغاء جوازات السفر سيبدأ غداً الجمعة وسيركز على الأشخاص المدينين بـ100 ألف دولار أو أكثر.

وسينطبق هذا على نحو 2700 من حاملي جواز السفر الأميركي، وفقاً لبيانات أدلت بها وزارة الصحة والخدمات الإنسانية لوزارة الخارجية.

وسيتوسع البرنامج قريباً بشكل كبير ليشمل الآباء المدينين بأكثر من 2500 دولار من نفقات الأطفال غير المدفوعة، وهو المبلغ الذي حدده قانون صادر عام 1996 لم يتم تطبيقه إلا في نطاق محدود، بحسب وزارة الخارجية.

ولم يتضح حتى اليوم عدد حاملي جوازات السفر الذين يدينون بأكثر من 2500 دولار، لأن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ما زالت تجمع البيانات من وكالات الولايات التي تتولى رصدها، لكن مسؤولين قالوا إن الإجراء قد يشمل آلافاً مؤلفة إضافية من الأشخاص.

ولم يخضع لهذه العقوبة حتى الأسبوع الجاري إلا من تقدموا بطلبات لتجديد جوازات سفرهم. وبموجب السياسة الجديدة، ستخطر وزارة الصحة وزارة الخارجية بجميع المتأخرات التي تتجاوز 2500 دولار، وسيتم إلغاء جوازات سفر الآباء المدرجين ضمن هذه الفئة، وفقاً للوزارة.

وقالت مساعدة وزير الخارجية للشؤون القنصلية، مورا نامدار: «نحن نتوسع في إجراء منطقي أثبت فعاليته في دفع الأشخاص المدينين بنفقات أطفال إلى سداد ديونهم. وبمجرد أن يسدد هؤلاء الآباء ديونهم، سيمكنهم التمتع بامتياز الحصول على جواز سفر أميركي مجدداً».