انتخابات نيويورك ونيوجيرسي وفرجينيا تشكّل اختباراً مبكراً لأداء ترمب

سكان نيويورك يصوّتون لاختيار رئيس بلديتهم الجديد بموقع انتخابي في مانهاتن 4 نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)
سكان نيويورك يصوّتون لاختيار رئيس بلديتهم الجديد بموقع انتخابي في مانهاتن 4 نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

انتخابات نيويورك ونيوجيرسي وفرجينيا تشكّل اختباراً مبكراً لأداء ترمب

سكان نيويورك يصوّتون لاختيار رئيس بلديتهم الجديد بموقع انتخابي في مانهاتن 4 نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)
سكان نيويورك يصوّتون لاختيار رئيس بلديتهم الجديد بموقع انتخابي في مانهاتن 4 نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)

يُدلي الناخبون في ولايتي نيوجيرسي وفرجينيا الأميركيتين بأصواتهم، اليوم (الثلاثاء)، لاختيار حاكمَي الولايتين المقبلين في سباقين سيكونان بمثابة مقياس لردّ فعل الناخبين الأميركيين مبكراً على فترة الأشهر التسعة التي قضاها الرئيس دونالد ترمب في الحكم.

وفي السباق على رئاسة بلدية مدينة نيويورك، يواجه المرشح الديمقراطي زهران ممداني، وهو اشتراكي يبلغ من العمر 34 عاماً، الحاكم الديمقراطي السابق آندرو كومو (67 عاماً) الذي يخوض الانتخابات مستقلاً. وكشفت الحملة الانتخابية في المدينة عن انقسامات بين الأجيال والآيديولوجيات في الحزب الديمقراطي، في الوقت الذي يسعى فيه الحزب إلى إعادة رسم صورته المتضررة، حسب تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

مرشّح الحزب الديمقراطي لمنصب عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني يصل إلى مؤتمر صحافي بعد التصويت في حي كوينز بمدينة نيويورك 4 نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)

وفي ولاية كاليفورنيا، سيقرر الناخبون ما إذا كانوا سيمنحون المشرعين الديمقراطيين سلطة إعادة رسم خريطة الولاية في الكونغرس، ما يوسع نطاق معركة على المستوى الوطني حول إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي يمكن أن تحدد الحزب الذي سيسيطر على مجلس النواب الأميركي بعد انتخابات التجديد النصفي العام المقبل.

وتغلق صناديق الاقتراع في فرجينيا أولاً الساعة السابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:00 بتوقيت غرينيتش)، تليها نيوجيرسي ونيويورك وكاليفورنيا.

أشخاص يصوّتون يوم الانتخابات في نيويورك 4 نوفمبر 2025 (أ.ب)

وسيتابع الديمقراطيون تحديداً نتائج اليوم (الثلاثاء) بعناية، لأن الحزب خارج السلطة في واشنطن، ويكافح من أجل التوصل إلى توافق في الآراء على أفضل مسار لاستعادة نفوذه السياسي.

ومما يؤكد المخاطر التي يتعرّض لها الديمقراطيون، ترأس الرئيس السابق باراك أوباما، الذي لا يزال الشخصية الأكثر شعبية في الحزب، تجمعات انتخابية في نيوجيرسي وفرجينيا مطلع الأسبوع. وحثّ الناخبين على انتخاب الديمقراطيين لمواجهة ما وصفه «بالخروج على القانون» الذي يمارسه الرئيس الجمهوري ترمب.

وقال لاري ساباتو، مدير مركز السياسات بجامعة فرجينيا: «حالة الحزب الديمقراطي سيئة... إنه بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من التشجيع».

الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يشارك في حملة انتخابية مع المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم ولاية نيوجيرسي ميكي شيريل خلال تجمع جماهيري بنيوجيرسي في الأول من نوفمبر 2025 (رويترز)

ويبدو أن الناخبين متحمسون جداً، إذ صوّت في وقت مبكر أكثر من 3 ملايين ناخب في فرجينيا ونيويورك ونيوجيرسي. وتجاوزت الأعداد في كل ولاية إجمالي ما سجّلته قبل 4 سنوات.

وقال مجلس الانتخابات في مدينة نيويورك إن 735 ألف ناخب أدلوا بأصواتهم، أي أكثر من 4 أمثال العدد عام 2021.

ومن المؤكد أن نتائج اليوم (الثلاثاء)، ستكشف نوعاً ما عن آراء الناخبين الأميركيين، لكن انتخابات التجديد النصفي لا يزال أمامها عام كامل، وهي فترة طويلة في عهد ترمب المتقلب.

حاكم ولاية فرجينيا غلين يونغكين يتحدث خلال فعالية حملة لمنصب حاكم الولاية عن الحزب الجمهوري في كلية باتريك هنري في ولاية فرجينيا 1 نوفمبر 2025 (إ.ب.أ)

وبالنسبة للديمقراطيين، يوفر المرشحون، اليوم (الثلاثاء)، فرصة لتقييم أساليب الحزبين المختلفة.

وقال كين مارتن، رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، في مقابلة مع وكالة «رويترز»: «سواء أكان ذلك في مدينة نيويورك أم فرجينيا أم نيوجيرسي، بصراحة يركّز المرشحون الديمقراطيون في جميع أنحاء البلاد على الاقتصاد والقدرة على تحمّل التكاليف وعلى القضايا التي تثير القلق حالياً في هذا البلد».

وبالنسبة للجمهوريين، ستختبر انتخابات، اليوم (الثلاثاء)، ما إذا كان الناخبون الذين أيّدوا ترمب عام 2024 سيستمرون في الحضور عندما لا يكون هو نفسه على بطاقة الاقتراع.

المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم ولاية نيوجيرسي النائبة الأميركية ميكي شيريل تتحدث إلى وسائل الإعلام بعد الإدلاء بصوتها 4 نوفمبر 2025 في مونتكلير بولاية نيوجيرسي (أ.ف.ب)

وأظهر استطلاع للرأي، أجرته «رويترز - إبسوس»، أن شعبية ترمب لا تزال في تراجع، إذ لا يوافق 57 في المائة من الأميركيين على أدائه، لكن الديمقراطيين لا يكسبون بالضرورة تأييداً نتيجة لذلك.

وانقسم المشاركون في الاستطلاع بالتساوي حول ما إذا كانوا سيفضّلون الديمقراطيين أم الجمهوريين في عام 2026.


مقالات ذات صلة

إنزال صحافي من أصول روسية من طائرة نتانياهو المتّجهة إلى واشنطن

شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (إ.ب.أ)

إنزال صحافي من أصول روسية من طائرة نتانياهو المتّجهة إلى واشنطن

أُنزل صحافي إسرائيلي من أصول روسية، الثلاثاء، من الطائرة التي تقل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في رحلته إلى واشنطن.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)

وزير التجارة الأميركي ينفي وجود أي علاقة مع إبستين

سعى وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك الثلاثاء إلى النأي بنفسه عن الممول الراحل جيفري إبستين المدان ​بارتكاب جرائم جنسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

البيت الأبيض يحذف منشوراً لفانس يشير إلى «الإبادة الجماعية للأرمن»

حذف البيت الأبيض، الثلاثاء، منشوراً على منصات التواصل الاجتماعي من حساب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أعاد للأذهان ذكرى مجازر الأرمن باعتبارها «إبادة جماعية».

الولايات المتحدة​ وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وثيقة: ترمب أخبر قائد شرطة في 2006 أن «الجميع» يعلمون بما يفعله إبستين

أثارت مقابلة لمكتب التحقيقات ‌الاتحادي كُشف عنها حديثاً تساؤلات حول تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لا يعلم شيئاً عن جرائم جيفري إبستين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ 24 راهباً بوذياً خرجوا يرتدون ثياباً برتقالية اللون في مسيرة «من أجل السلام» بأميركا (أ.ب)

مسيرة من أجل السلام... رهبان بوذيون ينهون رحلة طولها 3700 كيلومتر في واشنطن

من المقرر أن يختتم نحو 24 راهباً بوذياً يرتدون ثياباً برتقالية مسيرة «من أجل السلام» تمتد لمسافة 3700 ​كيلومتر تقريباً في واشنطن العاصمة اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

وزير التجارة الأميركي ينفي وجود أي علاقة مع إبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
TT

وزير التجارة الأميركي ينفي وجود أي علاقة مع إبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)

سعى وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك الثلاثاء إلى النأي بنفسه عن الممول الراحل جيفري إبستين المدان ​بارتكاب جرائم جنسية قائلا إنه لم تربطه به «أي علاقة»، وذلك وسط دعوات لإقالته على خلفية كشف معلومات جديدة حول علاقتهما.

وفي يناير (كانون الثاني)، أفرجت وزارة العدل عن ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، من بينها رسائل بريد إلكتروني تظهر أن لوتنيك زار ‌على ما ‌يبدو جزيرة إبستين الخاصة ‌في ⁠منطقة ​البحر الكاريبي ‌لتناول الغداء بعد سنوات من تأكيده قطع العلاقات معه.

ويواجه لوتنيك، الذي عينه الرئيس الجمهوري دونالد ترمب العام الماضي، دعوات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء للاستقالة.

وقال لوتنيك خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ للمشرعين إنه تبادل نحو ⁠عشر رسائل بريد إلكتروني فقط مع إبستين، وإنهما ‌التقيا في ثلاث مناسبات على مدار ‍14 عاما. وأوضح ‍أنه حضر مأدبة الغداء مع إبستين ‍بسبب وجوده على متن قارب قريب من الجزيرة، وأن عائلته كانت برفقته.

وأضاف لوتنيك أمام لجنة في مجلس الشيوخ في أثناء استجوابه من السناتور الديمقراطي كريس ​فان هولين «لم تكن تربطني به أي علاقة. لم يكن هناك ما يمكنني ⁠فعله برفقة هذا الشخص».

وفي وقت لاحق من اليوم، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن وزير التجارة «لا يزال عضوا بالغ الأهمية في فريق الرئيس ترمب، وإن الرئيس يدعم الوزير دعما كاملا».

لكن بالإضافة إلى غداء عام 2012، أظهرت رسائل البريد الإلكتروني أن مساعدة إبستين أبلغته بتلقي دعوة من لوتنيك لحضور فعالية لجمع التبرعات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 ‌في شركته المالية لصالح المرشحة الديمقراطية للرئاسة آنذاك هيلاري كلينتون.


البيت الأبيض يحذف منشوراً لفانس يشير إلى «الإبادة الجماعية للأرمن»

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

البيت الأبيض يحذف منشوراً لفانس يشير إلى «الإبادة الجماعية للأرمن»

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

حذف البيت الأبيض، الثلاثاء، منشوراً على منصات التواصل الاجتماعي من حساب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أعاد للأذهان ذكرى مجازر الأرمن باعتبارها «إبادة جماعية»، مشيراً إلى أن الرسالة، التي تتعارض مع موقف تركيا حليفة الولايات المتحدة، نُشرت عن طريق الخطأ.

وزار فانس، الذي أجرى رحلة استغرقت يومين إلى أرمينيا، النصب التذكاري للإبادة الجماعية للأرمن في يريفان، خلال أول زيارة على الإطلاق لنائب رئيس أميركي إلى الجمهورية الواقعة في منطقة جنوب القوقاز.

وشارك فانس وزوجته أوشا في مراسم وضع إكليل من القرنفل والأقحوان والورود في الموقع، الذي يخلد 1.5 مليون أرمني فقدوا حياتهم خلال السنوات الأخيرة في حكم الإمبراطورية العثمانية.

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يحملان الزهور أثناء سيرهما نحو «الشعلة الأبدية» في نصب تذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ب)

ووصف الحساب الرسمي لفانس على منصة «إكس» الزيارة لاحقاً بأنها تهدف إلى «تكريم ضحايا الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915».

وبعد حذف المنشور، قال أحد مساعدي فانس، طلب عدم نشر اسمه، إن موظفين لم يكونوا جزءاً من الوفد المرافق نشروا الرسالة عن طريق الخطأ.

وقال متحدث باسم فانس: «هذا الحساب يديره موظفون، والغرض منه مشاركة الصور والمقاطع المصورة لأنشطة نائب الرئيس»، مضيفاً أن آراءه تتجلى بوضوح في تعليقاته للصحافيين. ولم يستخدم فانس في تلك التعليقات مصطلح «إبادة جماعية».

وتركيا حليف للولايات المتحدة ضمن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وحافظ رئيسها رجب طيب إردوغان على علاقات وثيقة مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك دعمه للمبادرة الدبلوماسية الأميركية بشأن قطاع غزة.


وثيقة: ترمب أخبر قائد شرطة في 2006 أن «الجميع» يعلمون بما يفعله إبستين

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)
وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)
TT

وثيقة: ترمب أخبر قائد شرطة في 2006 أن «الجميع» يعلمون بما يفعله إبستين

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)
وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

أثارت مقابلة لمكتب التحقيقات ‌الاتحادي كُشف عنها حديثاً تساؤلات حول تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لا يعلم شيئاً عن جرائم جيفري إبستين المدان بارتكاب ​جرائم جنسية، في حين واجه وزير التجارة في إدارته هوارد لوتنيك وابلاً من الأسئلة من المشرعين، اليوم (الثلاثاء)، حول علاقته بالممول الراحل، وفقاً لـ«رويترز».

وسلطت تطورات اليوم الضوء على كيف أن تداعيات فضيحة إبستين لا تزال تشكّل صداعاً سياسياً كبيراً لإدارة ترمب، وذلك بعد أسابيع من قيام وزارة العدل بنشر ملايين الملفات المتعلقة بإبستين امتثالاً لقانون اقترحه الحزبين ‌الجمهوري والديمقراطي.

وتسببت ‌الملفات في أزمات في الخارج ​بعد ‌الكشف ⁠عن تفاصيل ​جديدة عن ⁠علاقات إبستين بشخصيات كبيرة في مجالات السياسة والمال والأعمال والأوساط الأكاديمية.

ووفقاً لملخص مقابلة أجراها مكتب التحقيقات الاتحادي مع قائد شرطة بالم بيتش بولاية فلوريدا في 2019 وكانت من بين الملفات، فقد تلقى قائد الشرطة مكالمة من ترمب في يوليو (تموز) 2006 عندما أصبحت التهم الأولى الموجهة إلى إبستين ⁠بارتكاب جرائم جنسية علنية.

ونقل قائد الشرطة ‌مايكل رايتر عن ترمب قوله: «‌الحمد لله أنك ألقيت القبض عليه، ​فالجميع يعلمون أنه يفعل ‌ذلك».

ووفقاً للوثيقة، أخبر ترمب رايتر أن سكان نيويورك يعرفون ‌ما يفعله إبستين، وقال له أيضاً إن جيسلين ماكسويل شريكة إبستين شخصية «شريرة».

ورداً على سؤال حول المحادثة المذكورة، قالت وزارة العدل: «لا علم لنا بأي دليل يؤكد أن الرئيس اتصل ‌بسلطات إنفاذ القانون قبل 20 عاماً».

وكان ترمب صديقاً لإبستين لسنوات، لكن ترمب قال إنهما اختلفا قبل ⁠القبض ⁠على إبستين أول مرة. وقال الرئيس مراراً إنه لم يكن يعلم بجرائم إبستين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين، اليوم (الثلاثاء)، إن ترمب «صادق وشفاف» بشأن إنهاء علاقته بإبستين.

وتابعت: «مكالمة هاتفية ربما حدثت أو لم تحدث في 2006. لا أعرف الإجابة عن هذا السؤال».

وعُثر على إبستين ميتاً في زنزانة بسجن في نيويورك عام 2019 فيما كان ينتظر المحاكمة. ورغم أن وفاته اعتبرت رسمياً انتحاراً، فإنها أثارت نظريات مؤامرة استمرت لسنوات، ​بما في ذلك بعض ​النظريات التي روج لها ترمب نفسه بين مؤيديه خلال حملته الرئاسية في 2024.