أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، تحديد هوية جثث 3 رهائن أعادت حركة «حماس» رفاتهم، أمس الأحد.
وقال المكتب إن الجثث تعود لـ«العقيد أساف حمامي، والنقيب عومر ماكسيم ناوترا الذي يحمل الجنسية الأميركية، والرقيب أول عوز دانيال»، وإن عائلاتهم أُبلغت بعد تحديد هوياتهم من جانب الطب الشرعي.
وتعهد نتنياهو بإعادة جثث جميع الرهائن إلى الدولة العبرية لدفنهم.
وأعلنت إسرائيل، الأحد، أنّها تسلّمت رفات ثلاث رهائن محتجزين في غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع «حماس» والذي دخل حيز التنفيذ في القطاع في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول).
وقال مكتب نتنياهو في بيان إن «إسرائيل تلقت، عبر الصليب الأحمر، نعوش ثلاث رهائن متوفين تم تسليمها لجيش الدفاع الإسرائيلي وقوات الشاباك داخل قطاع غزة».
وفي وقت سابق، قالت: «كتائب القسام» الجناح العسكري لـ«حماس» عبر قناتها على «تلغرام»، إنها ستسلم جثث ثلاثة جنود إسرائيليين تم العثور عليهم، الأحد، ضمن مسار أحد الأنفاق بجنوب قطاع غزة.
ولاحقاً أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية أن الجثث الثلاث التي أعيدت، مساء الأحد، وصلت إلى المعهد الوطني للطب الشرعي لتحديد هوياتها.
وكانت «حماس» لا تزال تحتجز 48 رهينة في غزة، من بينهم 20 رهينة على قيد الحياة.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، يفترض بالحركة إعادة جثامين 28 رهينة، لكنها أعادت حتى الآن جثث 17 كانت محتجزة لديها، مؤكدة أنّ من الصعب تحديد مكان الرفات.
وأثار التأخير المتكرر في تسليم جثث الرهائن استياء الحكومة الإسرائيلية.
واتهمت الدولة العبرية «حماس» بالمماطلة، بينما تقول الحركة إن العملية تسير ببطء لأن العديد من الرفات مدفونة تحت الأنقاض في القطاع. كما دعت الوسطاء والصليب الأحمر مرارا إلى تزويدها بالمعدات والكوادر اللازمة لانتشال الجثث.
