تميَّز «موسم الدرعية»، هذا العام، الذي دشَّنته هيئة تطوير «بوابة الدرعية» تحت شعار «عزك وملفاك»، بروزنامة ثقافية سعودية تحتفي بالمملكة وتراثها العريق وثقافتها الثريّة، وتربط الزوار بالتاريخ بشكل مباشر عبر فعاليات تروي قصة الدرعية منذ بداياتها بلمسات إبداعية وترفيهية.
ورافقت الألعاب النارية والطائرات من دون طيّار العروض المسرحية التي احتفت بأبرز الأغنيات الوطنية والمقطوعات النجدية، إلى جانب الفنون الأدائية التراثية من مؤدّي العروض والفرق الاستعراضية، واختتم حفل الافتتاح برقصة السامري على الإيقاع الشعبي.
وقالت مديرة «موسم الدرعية» أحلام آل ثنيان لـ«الشرق الأوسط»: «نسعى إلى إيصال رسالة الموسم إلى العالم، من حيّ طريف التاريخي رمز القيادة إلى حيّ البجيري، عاصمة العلم، وصولاً إلى حيّ المريح والظويهرة وسمحان».
ويشهد «موسم الدرعية» تفعيل عدد من الأنشطة الثقافية والسياحية في موقع التراث العالمي لـ«اليونيسكو»، حيّ طريف التاريخي، مهد الدولة السعودية، حيث تُفتح القصور أمام الزوار من خلال برنامج «هل القصور».
