شراكة استراتيجية بين شركة «وسام الطب القابضة» ومجموعة «مكلارين الأميركية» للرعاية الصحية

شراكة استراتيجية بين شركة «وسام الطب القابضة» ومجموعة «مكلارين الأميركية» للرعاية الصحية
TT

شراكة استراتيجية بين شركة «وسام الطب القابضة» ومجموعة «مكلارين الأميركية» للرعاية الصحية

شراكة استراتيجية بين شركة «وسام الطب القابضة» ومجموعة «مكلارين الأميركية» للرعاية الصحية

على هامش أعمال ملتقى الصحة العالمي الذي عُقد بمدينة الرياض مؤخراً، قامت شركة «وسام الطب القابضة» بتوقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة «مكلارين الأميركية للرعاية الصحية»، لإنشاء مستشفى متخصص في أمراض الدم والأورام بمدينة الرياض.

ويمثّل دخول مجموعة «مكلارين الأميركية للرعاية الصحية»، التي تعد من أكبر شبكات الرعاية الصحية في ولاية ميشيغان والمشغلة لمعهد كارمانوس للأورام، السوق السعودية لتقديم خدمات متكاملة لمرضى الدم والأورام، بما يتوافق مع مستهدفات برنامج التحول الصحي و«رؤية المملكة 2030» نحو رفع جودة الرعاية وتوطين الكفاءات الطبية والتقنيات الحديثة؛ نقطة تحول نوعية في قطاع الرعاية الصحية المتخصصة بالمملكة.

وتقوم شركة «وسام الطب القابضة» بإدارة مركز أمراض الدم والأورام في مدينة الرياض، المملوك للمجموعة، وهو مركز يقدّم خدمات متعددة ومتكاملة لمرضى الدم والأورام، عبر نخبة من الاستشاريين السعوديين وطواقم العمل الطبية ذات الكفاءة العالية، وتشمل خدمات المركز الفحوصات السريرية والمخبرية المتقدمة، بالإضافة للأشعة، كما تمتد إلى العلاج الكيماوي، والمركز الآن بصدد بدء تقديم خدمات العلاج الإشعاعي وجراحة اليوم الواحد، وخلال السنوات الثلاث الماضية زار المركز أكثر من 60 ألف مريض، منهم 15 ألف لتلقي العلاج.

وهذه الشراكة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في مجالات الطب التخصصي والبحث العلمي، وتحقيق عدة أهداف، تتمثل في مواكبة الطلب المتزايد على خدمات الأورام المتخصصة في القطاع الخاص، وتخفيف العبء عن المستشفيات المرجعية الحكومية، والاستفادة من الخبرة الإكلينيكية، والتشغيلية لمجموعة «مكلارين» ومعهد كارمانوس في تطوير الأبحاث والعلاجات المتقدمة، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية عبر برامج تدريبية وتطوير مهني مشتركة للأطباء والتمريض والإداريين السعوديين، بالإضافة إلى نقل المعرفة والتقنيات الأميركية إلى المملكة، بما يضمن تقديم رعاية علاجية وتشخيصية وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

وسيضم مستشفى أمراض الدم والأورام الجديد في الرياض 75 سريراً، منها 10 أسرّة للعناية المركزة و4 أسرّة لزراعة نخاع العظم. كما سيضم أكثر من 30 عيادة خارجية، و24 وحدة للعلاج الكيميائي، وغرفتي عمليات، مما يوفر رعاية شاملة للمرضى.

ومن المتوقع أن يبدأ المستشفى التشغيل في عام 2029. وفي عامه التشغيلي الأول، كذلك من المتوقع أن يستقبل المستشفى أكثر من 7000 زيارة خارجية وأكثر من 2100 حالة علاج. كما من المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليصل إلى 23000 زيارة خارجية و7000 حالة علاج بحلول العام الخامس.

وقال فهد إبراهيم الخلف، رئيس مجلس إدارة شركة «وسام الطب القابضة»: «تمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية مهمة نحو تحقيق رؤيتنا في الاستثمار الصحي طويل الأمد، من خلال مشروع نوعي يضيف قيمة حقيقية للقطاع الصحي في السعودية. نفخر بإطلاق هذا التعاون مع مجموعة (مكلارين) ذات الخبرة العالمية في طب الأورام، ونتطلع معاً لتقديم خدمات طبية متخصصة بمعايير عالمية وجودة استثنائية في قلب العاصمة الرياض».

من جانبه، قال الدكتور بارتون بكستون، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة «مكلارين» الصحية، إحدى الشركات التابعة لمجموعة «مكلارين للرعاية الصحية»: «يمثّل دخولنا السوق السعودية مرحلة توسعية مهمة لمجموعة (مكلارين). نؤمن بأن هذه الشراكة مع (وسام الطب القابضة)، ستسهم في نقل خبراتنا الممتدة في علاج الأورام، وستمكننا من تقديم خدمات بمعايير معهد كارمانوس العالمية داخل المملكة، بما يعزز مسيرة التحول الصحي ويرتقي بجودة الرعاية المقدمة للمرضى».



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.