لماذا يعد آرسنال المرشح الأوفر حظاً للفوز بالدوري الإنجليزي؟

ليفربول ومانشستر سيتي المرشحان أيضاً للفوز باللقب يقدمان أداءً مهتزاً

كما تألق ساكا في بطولة الدوري واصل أداءه المميز في كأس الرابطة وقاد آرسنال للفوز على برايتون (أ.ب)
كما تألق ساكا في بطولة الدوري واصل أداءه المميز في كأس الرابطة وقاد آرسنال للفوز على برايتون (أ.ب)
TT

لماذا يعد آرسنال المرشح الأوفر حظاً للفوز بالدوري الإنجليزي؟

كما تألق ساكا في بطولة الدوري واصل أداءه المميز في كأس الرابطة وقاد آرسنال للفوز على برايتون (أ.ب)
كما تألق ساكا في بطولة الدوري واصل أداءه المميز في كأس الرابطة وقاد آرسنال للفوز على برايتون (أ.ب)

من المرجح للغاية أن يفوز آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. صحيح أنه يتصدر جدول الترتيب بفارق 4 نقاط فقط عن صاحب المركز الثاني، وبـ5 نقاط عن صاحب المركز الثالث بعد مرور 9 جولات من الموسم، لكن المشكلة، لمن يُريد التشكيك في ترجيح فوز آرسنال باللقب، أن الفريق صاحب المركز الثاني هو بورنموث، الذي دخل الموسم بطموحات عالية لاحتلال أحد المراكز الجيدة في منتصف الجدول، في حين يتنافس على المركز الثالث كل من توتنهام، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز السابع عشر، وسندرلاند، الذي كان من بين 3 فرق مرشحة للهبوط.

ومع خسارة مانشستر سيتي لمباراته الثالثة هذا الموسم، وخسارة ليفربول لمباراته الرابعة على التوالي بالدوري الإنجليزي الممتاز في المرحلة الماضية، فإن فوز آرسنال بهدف دون رد على كريستال بالاس جعله يتقدم بفارق 6 نقاط على مانشستر سيتي و7 نقاط على ليفربول، وهما الفريقان اللذان كانا قبل بداية الموسم ضمن قائمة أقوى المرشحين للفوز باللقب. وإذا كان هناك فريق رابع مرشح للمنافسة فهو تشيلسي، بطل كأس العالم للأندية، لكنه يحقق أيضاً نتائج سيئة، حيث يتأخر حالياً بفارق 8 نقاط عن «المدفعجية».

لقد تم لعب 9 مباريات في الموسم، ومن الواضح للجميع أن آرسنال هو أفضل فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أنه يتقدم بفارق كبير على الفريقين الآخرين اللذين كانا مرشحين للفوز بهذا اللقب قبل بداية الموسم. وبالتالي، وقبل نهاية الموسم بـ29 مباراة - وحسب ريان أوهانلون على موقع «إي إس بي إن» - فإن أحد أفضل أنظمة التوقعات تمنح آرسنال فرصة الفوز باللقب بنسبة 79 في المائة. لكن كيف تم التوصل إلى هذه النتيجة فجأة؟ وهل هناك أي شيء يمكن أن يمنع ميكيل أرتيتا من الفوز بأول لقب كبير له بوصفه مديراً فنياً؟ لو رجحت التنبؤات قبل بداية الموسم أن آرسنال سيتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق كبير، لربما كانت هناك 3 أشياء يمكن توقعها. الأول: لم تنجح الصفقات الجديدة التي أبرمها ليفربول، وكل الأموال التي أُنفقت للتعاقد مع مهاجمين قد أثرت بالسلب على توازن الفريق. هذا صحيح: فليفربول تلقى حتى الآن 4 هزائم متتالية في البطولة.

يُعد صليبا وغابرييل أفضل ثنائي دفاعي في العالم حالياً (غيتي)

الثاني: لن يعود رودري على الفور إلى المستوى الذي أهله للفوز بالكرة الذهبية بوصفه أفضل لاعب في العالم، ولن تؤدي التعاقدات التي أبرمها مانشستر سيتي في الصيف إلى إحداث تطور ملموس. وهذا صحيح أيضاً: لعب رودري نحو 290 دقيقة فقط حتى الآن، ويبلغ متوسط نقاط مانشستر سيتي 1.8 نقطة في المباراة الواحدة بعد أن بلغ 1.9 نقطة في المباراة الواحدة الموسم الماضي. ثم، ثالثاً: سيبقى جميع نجوم آرسنال في حالة بدنية وفنية جيدة، وستنجح صفقة التعاقد مع فيكتور غيوكيريس مقابل 70 مليون دولار. لكن هذا الأمر ربما يكون خاطئاً. فبعد موسم قضى فيه جميع اللاعبين الأساسيين تقريباً فترات طويلة بعيداً عن الملاعب، استمر لاعبو آرسنال الأساسيون في التعرض للإصابات، فقد أصيب كاي هافرتز في المباراة الافتتاحية للموسم، ولم يلعب منذ ذلك الحين. ولعب مارتن أوديغارد ربع الدقائق التي لعبها فريقه حتى الآن، وذلك بسبب تعرضه لسلسلة من الإصابات المختلفة. وغاب كل من بوكايو ساكا وويليام صليبا عن نحو ثلث الموسم. ثم أصيب نوني مادويكي، بديل ساكا أو ربما الجناح الأساسي الجديد لآرسنال على الجهة اليسرى، في ركبته في سبتمبر (أيلول) الماضي، ومن المتوقع أن يغيب عن الملاعب حتى آخر نوفمبر (تشرين الثاني).

في هذه الأثناء، كان غيوكيريس متاحاً دائماً للمشاركة في المباريات، حيث لم يغب مهاجم سبورتنغ لشبونة السابق إلا عن 6 في المائة فقط من الدقائق التي لعبها آرسنال في الدوري هذا الموسم. لكن على الرغم من مشاركته في كل هذا الوقت، فإنه لم يسجل سوى هدفين فقط من دون ركلات جزاء، ولم يسدد سوى 19 تسديدة. وعندما نجمع كل ذلك معاً، نجد أن غيوكيريس وهافرتز وأوديغارد وساكا ومادويكي قد سجلوا معاً 3 أهداف فقط من دون ركلات جزاء، وقدموا تمريرة حاسمة واحدة. في المقابل، فإن لاعباً مثل إسماعيلا سار لاعب كريستال بالاس سجل 3 أهداف وصنع تمريرة حاسمة - بمفرده.

الآن، لو تم شرح كل ذلك قبل بداية الموسم وتنبأ أحد بالمركز الذي سيحتله آرسنال في جدول الترتيب بعد مرور 9 جولات، ربما لم يصدق أحد ذلك، وربما كان سيتم الافتراض أن الحظ قد لعب دوراً كبيراً في هذه النتيجة غير المتوقعة. ربما كانت فرق آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي جميعها أقل بكثير من المستوى المعتاد للفوز باللقب، لكن آرسنال استغل الفرص التي أتيحت له بمعدل أعلى أو نجح في تفادي بعض الفرص الخطيرة أمام مرماه، كما أنه في الواقع أفضل فريق في المسابقة حتى الآن، بالإضافة إلى أنه أفضل فريق، وبفارق كبير عن الآخرين، فيما يتعلق بالنواحي الدفاعية.

إذن، هل يُمكن إيقاف آرسنال؟

ما الذي يجعل آرسنال فريقاً قوياً للغاية من الناحية الدفاعية بهذا الشكل؟ باختصار: اللاعبون أنفسهم. في حراسة المرمى، يُعد ديفيد رايا حارس مرمى فوق متوسط وأحد أفضل حراس المرمى في الدوري من حيث اللعب بالقدمين، وهو الأمر الذي يُمكن آرسنال من اللعب بخط دفاع متقدم، لأن رايا لديه القدرة على التصرف بسرعة تجاه أي كرة طويلة تلعب في المساحات الخالية خلف خط الدفاع. وفي الخط الخلفي، يُعد ويليام صليبا وغابرييل أفضل ثنائي دفاعي بالعالم في الوقت الحالي، كما يلعب في مركز الظهير يورين تيمبر وريكاردو كالافيوري، اللذين سبق أن لعبا مع أنديتهما السابقة ومنتخبات بلادهما في مركز قلب الدفاع. لذا، فإنهما أفضل من معظم أظهرة الجنب التقليديين في النواحي الدفاعية، وربما الأهم من ذلك أنهما أقوى كثيراً من الأظهرة التقليدية في النواحي البدنية. ويتميز تيمبر، على وجه الخصوص، بأنه مدافع قوي، حيث ينجح باستمرار في محاصرة جناح أو لاعب خط وسط الفريق المنافس في هذا المكان من الملعب.

يؤكد أرتيتا مدرب آرسنال أن معاناة غيوكيريس في إحراز الأهداف ستنتهي قريباً (رويترز)

وفي خط الوسط، ربما يكون مارتن زوبيمندي قصير القامة، لكنه قد يكون أذكى مدافع في مركزه على ظهر هذا الكوكب، في حين يعد ديكلان رايس اللاعب الأقوى بدنياً في هذا المركز، وهو الأمر الذي يعطي حرية هجومية كبيرة لأي لاعب خط وسط مهاجم يلعب بجانبه، سواءً كان إيبيريتشي إيزي أو مارتن أوديغارد أو ميكيل ميرينو. وحتى في خط الهجوم، يقوم المهاجمون بواجباتهم الدفاعية على النحو الأمثل، بما في ذلك غيوكيريس الذي يضغط بشراسة على دفاعات المنافسين، رغم معاناته فيما يتعلق بإحراز الأهداف حتى الآن. ومن بين جميع النجوم في مركز الجناح في العالم، يقوم ساكا بعمل دفاعي أكثر من أي لاعب آخر.

وبالتالي، يسهم كل هذا في قدرة الفريق على ممارسة الضغط العالي والدفاع بشكل قوي، للدرجة التي تجعل من الصعب للغاية على أي منافس أن يتجاوز خط وسط آرسنال، وحتى لو تمكن المنافس بطريقة ما من تجاوز الضغط الذي يمارسه خطا الهجوم والوسط، فهناك غابرييل وتيمبر على استعداد للتدخل بكل قوة أو ويليام صليبا القادر على قراءة وتوقع التمريرة حتى قبل أن يقوم بها لاعب الفريق المنافس! لكن كما يُظهر التاريخ، فإن الحفاظ على هذا المستوى من الصلابة الدفاعية على مدار الموسم بالكامل ليس بالأمر السهل على الإطلاق، كما أن البداية الجيدة لا تضمن النجاح في نهاية الموسم. فمن بين تلك الفرق السبعة، فاز 3 فقط - تشيلسي (2004 - 2005 و2005 - 2006) ومانشستر يونايتد (2007 - 2008) - باللقب. يدرك آرسنال هذا الدرس جيداً. ففي موسم 1998 - 1999، استقبل آرسنال 17 هدفاً فقط طوال الموسم، لكنه احتل المركز الثاني. لا يزال هذا هو أقل عدد من الأهداف التي استقبلها فريق لم يفز باللقب، حيث عانى الفريق بسبب قلة إحراز الأهداف في الطرف الآخر من الملعب.

لكن الأمور تبدو مختلفة هذه المرة. سجل آرسنال 59 هدفاً فقط في موسم 1998 - 1999، وهو رابع أعلى عدد من الأهداف في ذلك الموسم، وأقل بـ21 هدفاً من مانشستر يونايتد، الذي فاز باللقب في نهاية المطاف. أما هذا الموسم، فقد سجل آرسنال 16 هدفاً في 9 مباريات، وهو ما يعني أن الفريق قد ينهي الموسم محرزاً 71 هدفاً إذا واصل التسجيل بالمعدل نفسه.

يُعد رايا أحد أفضل حراس المرمى من حيث اللعب بالقدمين (غيتي)

لكن مع تراجع معدلات التهديف بين جميع أندية الدوري هذا الموسم، لا ينبغي أن يكون ذلك مقلقاً على الإطلاق، خصوصاً أن المقاييس الهجومية الأساسية للفريق تبدو جيدة؛ حيث إن إجمالي أهدافه المتوقعة البالغ 14.1 هدف هو رابع أعلى معدل في الدوري. وقد تحقق ذلك رغم افتقار الفريق خدمات كثير من مهاجميه. وعندما يستعيد الفريق قوته الهجومية، وإذا استمر الدفاع على هذا المستوى المتميز، فسيكون من الصعب للغاية إيقاف آرسنال. قد لا يزال تحطيم رقم تشيلسي القياسي (استقبال 15 هدفاً فقط في موسم 2004 - 2005 بقيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو) مهمة صعبة، لكن آرسنال بقيادة أرتيتا يبدو قادراً على تحقيق ذلك. وإذا نجح آرسنال في ذلك، فقد يعني هذا فوزه باللقب في نهاية المطاف.


مقالات ذات صلة

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

رياضة عالمية المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله مع النادي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مارك جيهي (رويترز)

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

يعتقد مارك جيهي، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن أي شخص توقع أن يفوز مانشستر سيتي بنتيجة كبيرة على بيرنلي عندما اعتلى صدارة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توني باركس (نادي بلاكبيرن)

وفاة توني باركس أسطورة بلاكبيرن الإنجليزي عن 76 عاماً

توفي توني باركس، لاعب ومدرب نادي بلاكبيرن روفرز سابقا عن 76 عاماً، بعد مسيرة حافلة ارتبط فيها اسمه بالنادي الإنجليزي لمدة 34 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مؤلف كتاب ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية (حساب تيم بيرسيفال على منصة «إنستغرام»)

ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية... كتاب عن أسرار المدربين مع الإعلام

بين إيدي جونز، الذي يرى في المنصة الإعلامية فرصة، وروي هودجسون، الذي يعجز عن إخفاء نفوره من الصحافيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: لا شيء يعلو على الفوز

قال مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند إن النتيجة تبقى الأهم، عقب فوز فريقه (1 - 0) على مضيفه بيرنلي، أمس (الأربعاء)، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ال


كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)
TT

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لمنتخب غانا، كارلوس كيروش، الخميس، إن قيادة «النجوم السوداء» (بلاك ستارز) في كأس العالم 2026 ستكون «أكبر تحد» في مسيرته التدريبية.

وأثار وصول المدرب المخضرم البالغ 73 عاماً الذي أشرف على منتخب إيران في مونديال 2022 وقضى كذلك موسماً مع ريال مدريد الإسباني، حماساً واسعاً بين جماهير غانا، ما يعكس حجم التوقعات المحيطة بمنتخب يسعى إلى استعادة مكانته على الساحة العالمية.

وقال كيروش في مؤتمره الصحافي الأول في أكرا إنه «لشرف وامتياز أن أكون هنا»، مضيفاً: «بعد ثمانية منتخبات وطنية، هذا هو أكبر تحد في مسيرتي... لأنك عندما تعمل من أجل غانا، فإنهم لا يتوقعون منك سوى الفوز، الفوز، الفوز».

وتأهلت غانا إلى كأس العالم خمس مرات، بما في ذلك نسخة 2026 المقبلة، لكن النتائج الأخيرة اتسمت بعدم الاستقرار، ما زاد الضغط على المدرب الجديد لتحقيق نتائج على أكبر مسرح كروي.

وأشار كيروش الذي سبق له تدريب منتخبات البرتغال وإيران ومصر وكولومبيا، إلى أن أولويته الفورية هي ترسيخ عقلية الفوز وبناء الانسجام داخل المجموعة.

وتابع: «إذا لعبنا معاً وبالعقلية الصحيحة، يمكننا هزيمة أي منافس في العالم. هناك دواء واحد فقط في كرة القدم هو الفوز».

ومع ضيق الوقت قبل المباراة الافتتاحية لغانا في كأس العالم أمام بنما في 17 يونيو (حزيران)، أقرّ كيروش بحجم المهمة، لكنه أعرب عن ثقته بالمواهب المتوافرة في البلاد.

وعلّق: «عملي هو جلب اللاعبين المناسبين لبناء الفريق المناسب»، مشدداً على أن «مجموعة من اللاعبين الموهوبين ليست دائماً فريقاً عظيماً».

وأوضح: «الفريق هو اللاعب الأهم. لا أحد يملك قميص المنتخب الوطني، يجب أن يُكتسب».

وعلى المدى الأبعد من النتائج الفورية، عرض المساعد السابق للمدرب الاسكوتلندي الأسطوري في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أليكس فيرغوسون، رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير قاعدة من المواهب القادرة على ضمان استمرارية النجاح بعد البطولة.

وقال كيروش: «هذا بلد مليء بلاعبي كرة القدم. واجبي هو إدارة الحاضر، ولكن أيضاً بناء المستقبل. جيل يمكنه أن يجعل غانا ليست مجرد بلد لاعبي كرة قدم، بل بلد الأبطال».

ورغم مطالبات الجماهير بمضاهاة أو تجاوز الإنجاز التاريخي لغانا ببلوغ ربع نهائي مونديال 2010، رفض كيروش إطلاق وعود كبيرة «أعد بالعمل الجاد. نمضي خطوة خطوة. المباراة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة».

وسيكون مونديال 2026 هو الخامس لكيروش بصفته مدرباً، بعدما قاد البرتغال في نسخة 2010، وأشرف على إيران في النسخ الثلاث الماضية.


كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله، في وقت يقترب فيه النادي من حجز مقعد مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، باحتلاله راهناً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي قبل خمس مراحل من نهايته.

وعُيّن لاعب وسط يونايتد السابق مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم، عقب الرحيل المثير للجدل للبرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني).

وقاد كاريك الفريق لتحقيق انتصارات لافتة على مانشستر سيتي وآرسنال خلال فترة مميزة رفعت يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، لكن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله.

وقال كاريك الخميس، قبل مباراة الفريق على أرضه أمام برنتفورد، الاثنين: «قلت ذلك مرات كثيرة، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأستمتع بالدور الذي أقوم به».

وأضاف: «حققنا بعض النتائج الجيدة ونحن في وضع جيد. أعتقد أنه ما زال هناك الكثير (من الموسم) أمامنا، ونريد الاستمرار في التحسن، هناك مستويات نطمح للوصول إليها... سنرى».

وتابع: «أكرر الكلام نفسه كل أسبوع. لا يوجد الكثير مما يمكنني قوله في هذا الشأن، لكنني قلت ذلك مرات عديدة».

وأكمل: «مرة أخرى، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأحب أن أكون هنا. إنه شرف حقيقي أن أكون في هذا المنصب، وأتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بكل حماس».

وأشار الدولي الإنجليزي السابق البالغ 44 عاماً، إلى أنه لا يعرف متى سيتضح مستقبله: «بصراحة، الأمر ليس مرتبطاً بأي مواعيد نهائية أسعى إليها. أعتقد أن كل شيء سيتضح في الوقت المناسب».


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.