روبيو يؤكد تواصل جهود إعادة رفات الرهائن الإسرائيليين من غزة

ويتجه إلى قطر لحضور اجتماع ترمب مع الأمير تميم بن حمد

مشيّعون إسرائيليون في مراسم جنازة الرهينة الإسرائيلي رونين إنغل في كيبوتس «نير عوز» بالقرب من الحدود مع غزة جنوب إسرائيل (إ.ب.أ)
مشيّعون إسرائيليون في مراسم جنازة الرهينة الإسرائيلي رونين إنغل في كيبوتس «نير عوز» بالقرب من الحدود مع غزة جنوب إسرائيل (إ.ب.أ)
TT

روبيو يؤكد تواصل جهود إعادة رفات الرهائن الإسرائيليين من غزة

مشيّعون إسرائيليون في مراسم جنازة الرهينة الإسرائيلي رونين إنغل في كيبوتس «نير عوز» بالقرب من الحدود مع غزة جنوب إسرائيل (إ.ب.أ)
مشيّعون إسرائيليون في مراسم جنازة الرهينة الإسرائيلي رونين إنغل في كيبوتس «نير عوز» بالقرب من الحدود مع غزة جنوب إسرائيل (إ.ب.أ)

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، خلال زيارته لإسرائيل، استمرار الجهود لاستعادة رفات الرهائن، وذلك خلال اجتماع مع أقارب جنديين يحملان الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية من بين 13 جندياً ما زالت جثامينهم في غزة.

وقال روبيو في منشور على منصة «إكس»: «لن ننسى أبداً أرواح الرهائن الذين قضوا في أسر حركة حماس. التقيت اليوم عائلتي المواطنين الأميركيين إيتاي تشين وعومر نيوترا». وأضاف: «لن نوقف جهودنا حتى تتم استعادة رفاتهم - ورفات جميع الآخرين».

وعلّق منتدى عائلات الرهائن والمفقودين على منصة «إكس» قائلاً: «شكراً لكم»، مضيفاً: «يجب أن يعود 13 رهينة إلى ديارهم. 13 عائلة بحاجة إلى إجابات. أرجوكم لا تتوقفوا، حتى يتم تحرير آخر رهينة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كان الرقيب إيتاي تشين (19 عاماً) متمركزاً على الحدود مع قطاع غزة عندما شنت «حماس» وحلفاؤها هجومهم الذي أشعل فتيل الحرب. وأعلن الجيش الإسرائيلي موته في مارس (آذار) 2024.

وقُتل النقيب عومر نيوترا، المتطوع في الجيش الإسرائيلي، في السابع من أكتوبر 2023 عن عمر ناهز 21 عاماً، في هجوم على دبابته على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة. وقد أخرجه المهاجمون من الدبابة مع ثلاثة جنود آخرين، وفق مقاطع فيديو نشرتها «حماس».

وذكر إعلام إسرائيلي أن وزير الخارجية الأميركي غادر الدولة العبرية متجهاً إلى قطر لحضور اجتماع الرئيس دونالد ترمب مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد.

وقال مسؤول في البيت الأبيض، في وقت سابق اليوم، إن ترمب سيلتقي بأمير قطر ورئيس مجلس الوزراء القطري على متن طائرة الرئاسة، خلال توقف للتزود بالوقود في بلدهما، في أثناء توجهه إلى ماليزيا لحضور قمة إقليمية.

ويختتم روبيو سلسلة زيارات لمسؤولين أميركيين إلى إسرائيل هذا الأسبوع، بعد المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب، ونائب الرئيس جي دي فانس، في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار الهش الساري منذ العاشر من أكتوبر في القطاع.

وبموجب هذا الاتفاق الذي تم التفاوض عليه على أساس خطة ترمب، سلمت «حماس» في 13 أكتوبر الرهائن العشرين الأحياء الذين كانت تحتجزهم مع فصائل فلسطينية أخرى، مقابل نحو ألفي معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

كما تسلمت إسرائيل 15 من إجمالي 28 رفات رهائن تعهدت «حماس» بإعادتها، وقالت الحركة الفلسطينية إنها بحاجة إلى مزيد من المعدات والوقت للبحث عن بقية الجثامين وتسليمها.

وحذّر الرئيس الأميركي، الاثنين، من أنه إذا لم تحترم «حماس» شروط وقف إطلاق النار، فسيتم «القضاء عليها».


مقالات ذات صلة

نتنياهو: إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح بعد استكمال البحث عن جثمان آخر رهينة

شؤون إقليمية شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية على الجانب المصري من معبر رفح (أ.ف.ب)

نتنياهو: إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح بعد استكمال البحث عن جثمان آخر رهينة

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ‌بنيامين ‌نتنياهو، ‌إن إسرائيل ستعيد فتح معبر ⁠رفح ‍لمرور ‍الأشخاص بعد الانتهاء من عملية ​تحديد مكان جثة ⁠آخر رهينة في القطاع.

المشرق العربي عناصر من «كتائب القسام» خلال مراسم تسليم جثامين 4 رهائن إسرائيليين بخان يونس (أرشيفية - د.ب.أ)

«القسام»: حريصون على إغلاق ملف جثث الرهائن الإسرائيليين

أكدت «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، حرصها على إغلاق ملف جثث الرهائن الإسرائيليين الذين قضوا نحبهم في أثناء احتجاز الحركة لهم بقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية الجيش الإسرائيلي يحقق مع جندي «فبرك» حادثة خطف معتقل فلسطيني (رويترز)

الجيش الإسرائيلي يحقق مع جندي على خلفية «فبركة» خطف معتقل فلسطيني

قال الجيش الإسرائيلي الأحد إنه يحقق مع جندي «فبرك» حادثة خطف معتقل فلسطيني، وطلب من عائلته دفع فدية.

«الشرق الأوسط» (القدس)
المشرق العربي طفل فلسطيني يبحث يوم الأحد عن مواد قابلة لإعادة التدوير بين النفايات في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب) play-circle

التفاهمات على فتح معبر رفح لم تسد الهوة بين الإسرائيليين والأميركيين

رغم التصريحات الإسرائيلية والأميركية عن أجواء «بناءة» في لقاءات المبعوثين الأميركيين مع نتنياهو، فإن مصادر سياسية كشفت أن ذلك لم يسد الهوة بين الطرفين.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالقدس في يوليو الماضي (د.ب.أ)

ويتكوف: أميركا أجرت محادثات بناءة مع نتنياهو بشأن خطة غزة

قال المبعوث الأميركي ​الخاص ستيف ويتكوف إن المحادثات التي أجراها مسؤولون أميركيون مع بنيامين ‌نتنياهو ‌بشأن المرحلة الثانية من ‌خطة ترمب للسلام كانت بناءة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

نتنياهو: إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح بعد استكمال البحث عن جثمان آخر رهينة

شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية على الجانب المصري من معبر رفح (أ.ف.ب)
شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية على الجانب المصري من معبر رفح (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو: إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح بعد استكمال البحث عن جثمان آخر رهينة

شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية على الجانب المصري من معبر رفح (أ.ف.ب)
شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية على الجانب المصري من معبر رفح (أ.ف.ب)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ‌بنيامين ‌نتنياهو، ‌في ⁠ساعة ​متأخرة اليوم ‌(الأحد)، إن إسرائيل ستعيد فتح معبر ⁠رفح ‌مع ‍مصر ‍لمرور ‍الأشخاص فقط بعد الانتهاء من عملية ​تحديد مكان جثة ⁠آخر رهينة إسرائيلي متبقٍ في قطاع غزة.

وكان مكتب نتنياهو قد ذكر أن إسرائيل تنفذ عملية واسعة النطاق للعثور على رفات الجندي ران غويلي، آخر محتجز في قطاع غزة.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، سلمت «حماس» جميع جثث الرهائن إسرائيليين الذين قتلوا خلال احتجازهم في غزة ما عدا جثة غويلي التي لم يتم العثور عليها بعد.

ولقي 28 رهينة حتفهم في هجمات إسرائيلية ضربت المناطق الموجودين فيها خلال الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في أعقاب هجوم نفذته «حماس» على جنوب إسرائيل، وأسفر عن مقتل 1200 وأسر ما يزيد على 250 رهينة جرى اقتيادهم إلى القطاع.


الجيش الإسرائيلي يراقب ما إذا كان «حزب الله» سيشارك في حال ضرب إيران

ستيف ويتكوف (رويترز)
ستيف ويتكوف (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يراقب ما إذا كان «حزب الله» سيشارك في حال ضرب إيران

ستيف ويتكوف (رويترز)
ستيف ويتكوف (رويترز)

نقلت صحيفة «إسرائيل هيوم»، اليوم الأحد، عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف يعمل باعتباره وسيطاً مع إيران.

وقال المسؤول إن ويتكوف نقل للرئيس الأميركي دونالد ترمب رسالة عبر تطبيق «واتساب» من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، كما نقل إليه رسالة خطية من الرئيس مسعود بزشكيان لإقناعه بتأجيل ضرب إيران. ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولين إسرائيليين عبروا عن استيائهم الشديد من اتخاذ ويتكوف نهجاً دبلوماسياً تجاه إيران.

توازياً؛ قال قائد القيادة الشمالية بالجيش الإسرائيلي الميغور جنرال رافي ميلو، اليوم، إن الجيش يستعد على كل الجبهات لاحتمال أن تؤدي ضربة أميركية لإيران إلى رد انتقامي على إسرائيل.

ونقلت القناة «12» التلفزيونية الإسرائيلية عن ميلو قوله: «نرى حشد القوات الذي يقوم به الأميركيون، سواء في الخليج العربي أو في جميع أنحاء الشرق الأوسط، في ظل تصاعد حدة التوتر في المنطقة. لا نعلم إلى أين تتجه الأمور».

وأضاف قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أن الجيش يراقب ما إذا كان «حزب الله» اللبناني سيشارك في حرب شاملة إذا ما وجهت أميركا ضربة لإيران. ومضى يقول: «مصممون على الرد بقوة مع حرية العمل الكاملة في سوريا».


إسرائيل تشن غارات مسائية على جنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تشن غارات مسائية على جنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، إنه هاجم بنى تحتية عسكرية لـ«حزب الله» في عدة مناطق داخل لبنان. وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت مرتفعات برغز والجبور والريحان في جنوب البلاد، لافتة إلى وقوع أكثر من 15 غارة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، أنه قتل محمد الحسيني الذي وصفه بأنه قائد بسلاح المدفعية في «حزب الله»، مشيراً إلى أن الحسيني كان يعمل مدرساً بالتزامن مع انخراطه في «أنشطة إرهابية».

كان الجيش قد أعلن في وقت سابق من اليوم أنه قصف موقعاً لـ«حزب الله» كان يستخدم لإنتاج وسائل قتالية في منطقة بير السناسل بجنوب لبنان. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش هاجم كذلك «بنى تحتية عسكرية لـ(حزب الله)» في منطقة البقاع بشرق لبنان.

وتقول إسرائيل إن ضرباتها تستهدف عناصر في «حزب الله» ومنشآت ومخازن أسلحة عائدة اليه، مؤكدة أنها لن تسمح له بترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية على صعيد الترسانة العسكرية والبنية القيادية. وكثّفت إسرائيل في الآونة الأخيرة ضرباتها على مناطق لبنانية تقع شمال نهر الليطاني (نحو 30 كلم من الحدود الجنوبية مع الدولة العبرية).

ويأتي ذلك بعدما أعلن الجيش اللبناني مطلع يناير (كانون الثاني)، إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع ترسانة «حزب الله»، والتي أقرتها السلطات في بيروت. وشملت المرحلة الأولى جنوب الليطاني، إلا أن إسرائيل شككت في الخطوة وعدَّتها غير كافية. وتتألف خطة الجيش اللبناني من 5 مراحل. وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، والواقعة على مسافة نحو 60 كيلومتراً من الحدود، وعلى مسافة نحو 40 كيلومتراً جنوب بيروت.