بيلينغهام: سأفعل كل ما في وسعي لإنهاء هزائم الريال في الكلاسيكو

جود بيلينغهام لاعب فريق ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام لاعب فريق ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام: سأفعل كل ما في وسعي لإنهاء هزائم الريال في الكلاسيكو

جود بيلينغهام لاعب فريق ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام لاعب فريق ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)

قال جود بيلينغهام، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، إنه سيبذل كل ما في وسعه لقيادة ريال مدريد نحو الفوز على برشلونة في الكلاسيكو الأول للموسم الأحد.

ومع تصدر الريال لجدول ترتيب الدوري، ووجود برشلونة في المركز الثاني بفارق نقطتين فقط، فإن هناك الكثير على المحك في ملعب برنابيو، حيث يتجدد الصراع بين أكبر فريقين في إسبانيا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن برشلونة هو من هيمن على الكلاسيكو، حيث فاز بالمباريات الأربع التي جمعتهما في كل المسابقات، بما في ذلك الفوز برباعية نظيفة خارج أرضه.

جاء هذا بعد أن فاز الريال بالمباريات الثلاث التي أقيمت في الموسم قبل الماضي، ولكن بيلينغهام عاد لكامل جاهزيته، بعد بداية متعثرة للموسم، وسيبذل كل ما في وسعه لإنهاء سلسلة النتائج السلبية الأخيرة لفريقه.

وقال لقناة النادي التليفزيونية: «أعتقد أن الجميع يفهم أن الأهداف والانتصارات في هذه المباريات تعني شيئاً أكثر قليلاً، لأنها تهيئك وجدانياً وذهنياً لبقية الموسم».

وأضاف: «معرفة أن بإمكانك الفوز على أكبر منافس لك على اللقب، تجعلك تصدق أنه يمكنك أن تحقق موسماً جيداً. شعرت بذلك في عامي الأول. نحن نريد أن نشعر بذلك مرة أخرى، ولهذا السبب من المهم جداً الفوز».

وأوضح: «أنا قوي وإيجابي، وربما في أفضل حالتي البدنية منذ وقت طويل. مستعد لبذل كل ما في وسعي، وفعل كل ما يلزم ليحقق الفريق الفوز، ويواصل الزخم الذي بناه أثناء غيابي. آمل في أن أستمر في تقديم أداء جيد، والاستمتاع باللعب، وتحقيق الانتصارات».


مقالات ذات صلة

«إن بي أيه»: ويمبانياما «مذعور» مما يحصل في مينيابوليس

رياضة عالمية نجم سان أنطونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي أيه»: ويمبانياما «مذعور» مما يحصل في مينيابوليس

خرج نجم سان أنطونيو سبيرز ودوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الفرنسي فيكتور ويمبانياما الثلاثاء عن صمته وأقر بأنه «مذعور» مما يجري في مينيابوليس.

«الشرق الأوسط» (سان انطونيو)
رياضة عالمية هوفنهايم هزم مضيّفه فيردر بريمن بثنائية (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: هوفنهايم يُسقط بريمن بأرضه... ولايبزيغ يتعادل

حقق هوفنهايم أربعة انتصارات متتالية في بداية العام للمرة الأولى في الدرجة الأولى، بتغلبه على مضيّفه فيردر بريمن 2-0.

«الشرق الأوسط» (بريمن)
رياضة عالمية راندال كولو مواني «يسار» تعرض لحادث بسيط (رويترز)

«حادث بسيط» لثنائي توتنهام كولو مواني وأودوبير

قال المدرب توماس فرانك، الثلاثاء، إن مهاجمي توتنهام هوتسبير؛ راندال كولو مواني، وويلسون أودوبير، تعرضا لحادث سيارة بسيط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إسحاق حجار سائق ​ريد بول (إ.ب.أ)

«حلبة كتالونيا»: حجار سائق ريد بول يتعرض لحادث بسبب الأمطار

قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) إن إسحاق حجار سائق ​ريد بول تعرض لحادث بسبب الأمطار.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ميراليم بيانيتش نجم خط وسط منتخب البوسنة والهرسك سابقاً (رويترز)

بعد مسيرة مظفرة... البوسني بيانيتش يعلّق حذاءه

أعلن ميراليم بيانيتش، نجم خط وسط منتخب البوسنة والهرسك وفريقي روما ويوفنتوس سابقاً، الثلاثاء، رسمياً اعتزال كرة القدم في سن 35 عاماً.

«الشرق الأوسط» (سراييفو)

«إن بي إيه»: ديترويت ينجو من انتفاضة دنفر وثاندر يستعيد توازنه

جمال موراي (أ.ب)
جمال موراي (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ديترويت ينجو من انتفاضة دنفر وثاندر يستعيد توازنه

جمال موراي (أ.ب)
جمال موراي (أ.ب)

نجا ديترويت بيستونز من الانتفاضة المتأخرة لمضيفه دنفر ناغتس وانتزع فوزاً ثميناً خارج قواعده 109-107 الثلاثاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين بفضل نجمه كايد كانينغهام صاحب 22 نقطة.

وبدا ديترويت الذي عزز صدارته للمنطقة الشرقية بـ34 فوزاً في 45 مباراة، في طريقه إلى فوز مريح بعدما تقدَّم بفارق 18 نقطة مطلع الربع الثاني.

لكن دنفر الذي غاب عنه أربعة من أبرز لاعبيه الأساسيين بينهم العملاق الصربي نيكولا يوكيتش، رفض الاستسلام وقلَّص الفارق تدريجياً إلى أن أصبح على بعد نقطة واحدة فقط (106-107) قبل أربع ثوانٍ على نهاية الربع الأخير.

وكان بإمكان نجم دنفر جمال موراي فرض التمديد بعدما حصل على ثلاث رميات حرَّة قبل ثانية واحدة من نهاية الوقت الأصلي عندما كان ديترويت متقدِّماً 109-106، غير أنَّه أهدر الرميتين الثانية والثالثة، فخرج بيستونز منتصراً وواصل صحوته بفوز ثانٍ توالياً بعد خسارة أمام هيوستن روكتس.

وفي المنطقة الغربية، مدَّد النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر سلسلة مبارياته بتسجيل 20 نقطة على الأقل إلى 118 مباراة متتالية، بعدما قاد أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى الفوز على ضيفه نيو أورليانز بيليكانز 104-95.

وأعاد غلجيوس-ألكسندر فريقه إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين متتاليتين رافعاً رصيده إلى 38 فوزاً في 48 مباراة.

وسجَّل نجم أوكلاهوما 29 نقطة مع ست متابعات وأربع تمريرات حاسمة، مقترباً أكثر من رقم ويلت تشامبرلاين البالغ 126 مباراة متتالية بين 1961 و1963.

وأضاف تشيت هولمغرين 20 نقطة، بينما سجَّل إيزايا جو 17 نقطة من مقاعد البدلاء.

وتوتَّرت الأجواء بعد صافرة النهاية، حين أدَّى احتكاك بين لو دور من ثاندر وجيريمياه فيرز من بيليكانز إلى اشتباك شارك فيه عدد من لاعبي الفريقين.

وقال مدرب أوكلاهوما مارك دايغنولت إن الشجار كان نتيجة «تراخٍ في التحكيم».

وأضاف: «طاقم جيد، لكنني أعتقد أنهم فقدوا السيطرة على المباراة في الدقائق الأخيرة».


أستراليا المفتوحة: شفيونتيك تدعم شكوى غوف حول الخصوصية

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: شفيونتيك تدعم شكوى غوف حول الخصوصية

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

دعمت البولندية إيغا شفيونتيك شكوى الأميركية كوكو غوف حول قلة الخصوصية في دورة أستراليا المفتوحة، مؤكدة أن لاعبات التنس يعاملن مثل الحيوانات في حدائق الحيوان.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» «بي إيه ميديا» أن غوف حاولت الابتعاد عن الأنظار للتنفيس عن إحباطها بعد خسارتها في دور الثمانية أمام إلينا سفيتولينا، أمس الثلاثاء، فقامت بتحطيم مضربها، لكنها اكتشفت في النهاية أنها كانت أمام الكاميرات بالفعل.

وتم تداول المقطع بسرعة من قبل القنوات الإعلامية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت غوف المستاءة: «ربما يجب أن تجري بعض المحادثات، لأنني أشعر أنه في هذه البطولة، المكان الوحيد الذي نمتلك فيه الخصوصية هو غرفة الملابس».

وتم تصوير شفيونتيك بعد أن نسيت بطاقة الدخول في مقطع انتشر على نطاق واسع أيضاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أكدت فيه شكاوى غوف نفسها.

وقالت شفيونتيك، المصنفة الثانية على العالم: «السؤال هنا، هل نحن لاعبات تنس، أو حيوانات في حديقة حيوان يراقب فيها كل شيء، حتى في أكثر لحظاتنا خصوصية؟». وأضافت: «بالطبع كان هذا مبالغاً فيه، لكن سيكون من الجيد أن نحظى ببعض الخصوصية. سيكون من الجميل أيضاً أن نتمكن من أداء إجراءاتنا الخاصة دون أن نكون تحت المراقبة دائماً».

وأكملت: «لا أعتقد أنه يجب أن يكون الأمر بهذا الشكل، فنحن لاعبات تنس، ومن المفترض أن يتابعنا الناس على الملعب وفي وسائل الإعلام، هذا هو عملنا. لكن ليس من المفترض أن نصبح مادة للضحك عندما ننسى بطاقة الاعتماد الخاصة بنا».

وأكدت: «بالتأكيد، الأمر مضحك. الناس لديهم شيء يتحدثون عنه. لكن بالنسبة لنا، لا أعتقد أن هذا ضروري».

اعترفت الأميركية أماندا أنيسيموفا بأنها توجهت مباشرة إلى غرفة الملابس، حيث كانت تعرف أنها لن يتم تصويرها، بعد خسارتها في دور الثمانية أمام جيسيكا بيغولا.

وقالت: «هناك لحظات جيدة، بالطبع، يراها الناس، وهذا ممتع». وأضافت: «بعدها، عندما تخسر، هناك على الأرجح لحظات ليست جيدة. أعتقد أن نشر فيديو كوكو كان صعباً، لأنها لم يكن لها رأي في ذلك».


النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف»

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)
النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)
TT

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف»

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)
النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)

مثل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الثلاثاء، أمام لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية النهائي الفوضوي بين «أسود التيرانغا» ومنتخب المغرب المضيف، في النسخة الخامسة والثلاثين لكأس أمم أفريقيا.

وتأتي هذه الإجراءات على خلفية تقارير مسؤولي المباراة، إضافة إلى الاحتجاجات التي تقدَّم بها الاتحاد المغربي عقب النهائي الذي حسمه السنغال 1-0 في الوقت الإضافي في الرباط، يوم 18 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وقال الاتحاد إن أمينه العام مثل أمام «كاف»، كما استُمعَ إلى المدرب باب تياو، واللاعبين إسماعيلا سار وإليمان نداي؛ حيث عرض كلٌّ منهم دفوعاته. وكشف الاتحاد أن «الهيئة التأديبية قررت حجز الملف للمداولة، على أن تُبلغ قرارها خلال 48 ساعة، وهو الأجل الذي حدّدته رئيسة اللجنة».

وكانت المباراة النهائية قد شهدت توتراً كبيراً. فقد أدّى احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في نهاية الوقت الأصلي، بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) مباشرة عقب إلغاء هدف للسنغال، إلى خروج عدد من لاعبي «أسود التيرانغا» من الملعب، قبل أن يعودوا بطلب من نجمهم ساديو مانيه.

وامتدَّت التوتُّرات إلى المدَّرجات؛ حيث حاول عدد من مشجعي السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

ويُحاكم 18 مشجعاً سنغالياً أوقفوا على خلفية أعمال «شغب» خلال المباراة، على أن تُعقد الجلسة المقبلة لمحاكمتهم في 29 يناير الحالي.