مهاجر أعادته بريطانيا إلى فرنسا يعود على قارب صغير

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

مهاجر أعادته بريطانيا إلى فرنسا يعود على قارب صغير

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)

أكد وزير بريطاني أن أحد أوائل المهاجرين الذين أعيدوا إلى فرنسا بموجب اتفاق جديد بين باريس ولندن، معروف باسم «واحد يدخل وواحد يخرج»، عاد مرة أخرى إلى بريطانيا على قارب صغير، مضيفاً أنه سيتم ترحيله للمرة الثانية.

توصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليو (تموز) إلى اتفاق ينص على أن تعيد بريطانيا إلى فرنسا بعض الأشخاص غير المسجلين الذين وصلوا عبر القنال الإنجليزي مقابل قبول عدد مساوٍ من طالبي اللجوء الذين لهم صلات عائلية في بريطانيا.

وقال ستارمر إن الاتفاق «غير المسبوق» سيكون بمثابة رادع ويساعد في تنفيذ تعهده «بسحق العصابات» والحد من عبور القوارب الصغيرة.

سفينة تابعة لمهربين تحاول العبور بمهاجرين القنال الإنجليزي قبالة شاطئ غرافلين في شمال فرنسا يوم 12 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)

وقال المهاجر، الذي لم يُكشف عن اسمه، لصحيفة «غارديان»، إنه كان ضحية للعبودية الحديثة على أيدي مهربي البشر في شمال فرنسا.

ويأتي نبأ عودة المهاجر في الوقت الذي بلغ فيه عدد الواصلين بقوارب صغيرة منذ بداية العام الحالي 36954 مهاجراً، متجاوزاً العدد الإجمالي المسجل في 2024 البالغ 36816 شخصاً، مما يجعل العدد في 2025 ثاني أعلى عدد على الإطلاق بعد 2022.

وقالت الحكومة، يوم الأحد، إن نحو 42 شخصاً أعيدوا حتى الآن في إطار المراحل التجريبية من اتفاق «واحد يدخل وواحد يخرج».

وتصدرت الأنباء عن عودة المهاجر بعد 29 يوماً من ترحيله الصفحات الأولى لصحف بريطانية، اليوم الخميس، بعناوين مثل «واحد يدخل وواحد يخرج... ثم يعود مجدداً» في أربع منها، بينما كان عنوان صحيفة «ديلي ميل»: «المهزلة».

وقال وزير الدولة البرلماني البريطاني جوش ماكاليستر، اليوم، إن المهاجر سيُعاد ترحيله مرة أخرى.

وقال لـ«سكاي نيوز»: «هذا الرجل جاء إلى هنا، ولم يكن ينبغي له أن يأتي من الأساس، تم تهريبه ودفع مبالغ كبيرة مقابل ذلك، ثم أُعيد إلى فرنسا».

وأضاف: «لكنه كرر الأمر نفسه مجدداً. ودفع المال مرة أخرى، وسيتم إرجاعه مرة أخرى. وسنتأكد من حدوث ذلك».


مقالات ذات صلة

تقرير رقابي يرسم صورة قاتمة لأوضاع الاحتجاز في بريطانيا

أوروبا متظاهر يقف في وجه عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية «آيس» خارج قاعة تُستخدم مركز احتجاز في نيوارك - نيوجيرسي (أ.ف.ب)

تقرير رقابي يرسم صورة قاتمة لأوضاع الاحتجاز في بريطانيا

تقرير رقابي بريطاني يكشف عن ممارسات مثيرة للقلق داخل مراكز احتجاز المهاجرين والسجون، وسط تحذيرات من ترهيب وإخفاقات متكررة في المعايير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا من عملية سابقة قامت بها وزارة الصيد الموريتانية لإنقاذ مهاجرين عالقين في البحر (الوزارة)

إنقاذ أكثر من ألف مهاجر قبالة سواحل موريتانيا خلال 10 أيام

أعلن خفر السواحل الموريتانيون إنقاذ أكثر من ألف مهاجر قبالة سواحل البلاد خلال عشرة أيام، في مؤشر على عودة النشاط على طريق الهجرة عبر المحيط الأطلسي.

«الشرق الأوسط» (نواكشوط)
العالم رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون (يسار) ورئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع السنوي لقادة أستراليا ونيوزيلندا في نوسا... أستراليا 6 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

رئيس الوزراء الأسترالي يتعهّد خفض الهجرة للعامَيْن المقبلَيْن

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الاثنين، أن الهجرة إلى أستراليا ستواصل انخفاضها.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الولايات المتحدة​ أشخاص يسيرون على طول الممشى الوطني بالقرب من مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن 27 أكتوبر 2025... ويُعدّ مبنى الكابيتول التاريخي حيث يجتمع البرلمان الأميركي رمزاً من رموز الديمقراطية في البلاد (رويترز)

استطلاع: عدد أقل من الأميركيين يرى الديمقراطية عنصراً أساسياً في هوية البلاد

يُظهر استطلاع جديد تراجع إيمان الأميركيين باستثنائية بلادهم وبمركزية الديمقراطية في هويتهم الوطنية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا مهاجرون غير نظاميين بعد ضبطهم على ساحل مدينة القره بوللي الليبية الشهر الماضي (وزارة الداخلية الليبية)

فاجعة «قارب مالطا» تُسلط الضوء مجدداً على «مسارات الهجرة» الليبية

نكأ حادث غرق قارب يقل «مهاجرين» قبالة سواحل مالطا، بعد انطلاقه من الساحل الليبي الأحد، جراحاً قديمة، مسلطاً الضوء مجدداً على ملف الهجرة غير النظامية.

جمال جوهر (القاهرة)

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يقدّم استقالته في رسالة إلى ستارمر

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يسير خارج مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» بلندن يوم 2 يونيو 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يسير خارج مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» بلندن يوم 2 يونيو 2026 (رويترز)
TT

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يقدّم استقالته في رسالة إلى ستارمر

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يسير خارج مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» بلندن يوم 2 يونيو 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يسير خارج مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» بلندن يوم 2 يونيو 2026 (رويترز)

أعلن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، استقالته، الخميس، في خطوة مفاجئة؛ عازياً قراره إلى تقاعس رئيس الوزراء، كير ستارمر، ووزارة المالية عن تخصيص موارد كافية للاستثمار الدفاعي.

وأبلغ هيلي رئيس الوزراء ستارمر بأن خطة الحكومة للاستثمار الدفاعي «أقل بكثير مما هو مطلوب في هذا الوقت العصيب». وقد تأخر نشر الخطة وسط تقارير عن وجود خلافات بين وزارة الدفاع ووزارة الخزانة.

وكتب هيلي في رسالة استقالته إلى ستارمر: «لقد عجزتم، ولم ترغب وزارة الخزانة، عن تخصيص الموارد التي تحتاج إليها البلاد للدفاع عن نفسها في ظل تصاعد التهديدات».

وقال: «لم يتبقَّ لي الآن خيارٌ آخر سوى تقديم استقالتي من منصب وزير الدفاع».

يشغل هيلي منصب وزير الدفاع البريطاني منذ انتخاب حكومة حزب العمال في يوليو (تموز) 2024، ويُعدّ وزيراً ذا كفاءة وجاداً، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وكان ستارمر تعهّد برفع الإنفاق الدفاعي البريطاني إلى 2.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، وإلى 3 في المائة بحلول عام 2034. لكنّ كثيرين في الجيش يرَوْن أن هذا غير كافٍ.

تُمثّل هذه الاستقالة ضربةً أخرى لرئيس الوزراء المُحاصر، الذي يواجه بالفعل مطالباتٍ من زملائه في حزب «العمال» بالاستقالة.

وتأتي الاستقالة في وقت أرجأت فيه الحكومة نشر خطة استثمار دفاعية طال انتظارها، تحدد التمويل المخصص للقطاع خلال العقد المقبل، وسط تقارير تفيد بأن المبالغ المرصودة ستكون أقل بكثير من المستوى الذي طلبته وزارة الدفاع.


أوكرانيا: قصف ليلي يقطع الكهرباء عن محطة زابوريجيا النووية

لقطة تُظهر محطة زابوريجيا للطاقة النووية من ضفة خزان كاخوفكا بالقرب من بلدة نيكوبول (رويترز)
لقطة تُظهر محطة زابوريجيا للطاقة النووية من ضفة خزان كاخوفكا بالقرب من بلدة نيكوبول (رويترز)
TT

أوكرانيا: قصف ليلي يقطع الكهرباء عن محطة زابوريجيا النووية

لقطة تُظهر محطة زابوريجيا للطاقة النووية من ضفة خزان كاخوفكا بالقرب من بلدة نيكوبول (رويترز)
لقطة تُظهر محطة زابوريجيا للطاقة النووية من ضفة خزان كاخوفكا بالقرب من بلدة نيكوبول (رويترز)

تسبّبت ضربة ليلية في قطع شبكة الكهرباء الخارجية عن محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا التي تحتلها روسيا، حسبما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم (الخميس)، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضحت الوكالة في بيان أنها لم ترصد أيّ تسرب إشعاعي، وأن مستويات الإشعاع لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية.

وأضافت أن المنشأة «تعتمد حالياً على مولدات ديزل للطوارئ لتشغيل أنظمة تبريد مفاعلاتها الستة المتوقفة، والحفاظ على الوظائف الأساسية للسلامة النووية».

ولفتت إلى أن الضربة وقعت عند الساعة التاسعة مساء (18:00 بتوقيت غرينتش) الأربعاء، واستهدفت محطة كهرباء فرعية تغذّي المنشأة.

وهي المرّة التاسعة عشرة التي ينقطع فيها مصدر الطاقة الخارجي عن المحطة منذ اندلاع الحرب في فبراير (شباط) 2022، وفق الوكالة.

وقال المدير العام للوكالة رافاييل غروسي، إن «انقطاع الكهرباء مرة أخرى (عن المحطة) يسلّط الضوء على هشاشة شبكة الكهرباء والمخاطر التي تواجه السلامة النووية خلال الحرب».

وتستعدّ محطّة الطاقة النووية الكبرى في أوروبا لإصلاح خط الكهرباء الرئيسي الذي تعطّل منذ 24 مارس (آذار)، علماً بأنها تقع قرب خط المواجهة في جنوب أوكرانيا.

وتمكّنت القوات الروسية من السيطرة على محطة زابوريجيا في الأيام الأولى للغزو، فيما تتبادل كل من موسكو وكييف الاتهامات بتعريض المنطقة لخطر كارثة نووية نتيجة الهجمات قرب المنشأة.


رئيس شرطة أوكرانيا: روسيا تجند شابات لقتل الجنود الأوكرانيين

جنود أوكرانيون يحملون نعش أحد عناصر الجيش الأوكراني خلال مراسم تشييعه في كييف (أ.ب)
جنود أوكرانيون يحملون نعش أحد عناصر الجيش الأوكراني خلال مراسم تشييعه في كييف (أ.ب)
TT

رئيس شرطة أوكرانيا: روسيا تجند شابات لقتل الجنود الأوكرانيين

جنود أوكرانيون يحملون نعش أحد عناصر الجيش الأوكراني خلال مراسم تشييعه في كييف (أ.ب)
جنود أوكرانيون يحملون نعش أحد عناصر الجيش الأوكراني خلال مراسم تشييعه في كييف (أ.ب)

اتهم ‌إيفان فيهيفسكي رئيس الشرطة الأوكرانية روسيا بتجنيد شابات أوكرانيات لقتل أفراد من الجيش الأوكراني، ​وذلك عقب اعتقال فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً يشتبه في قيامها بمحاولة قتل جندي بناء على تعليمات عميل روسي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وفي مقابلة نشرتها إحدى وسائل الإعلام الأوكرانية اليوم الأربعاء، ‌قال فيهيفسكي ‌إن هناك ست ​حالات ‌قتل ⁠مأجور ​تم ترتيبها هذا ⁠العام عبر تطبيق المراسلة «تلغرام»، وتم إحباط إحداها.

وأضاف: «نتحدث عن جرائم قتل مخطط لها نظمتها الأجهزة الخاصة للدولة المعتدية ونفذها مواطنون أوكرانيون».

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري ⁠من جهاز الأمن الاتحادي ‌الروسي (إف إس بي).

وتتهم ‌أجهزة الأمن الروسية كييف ​بتجنيد روسيين ‌لتنفيذ تفجيرات في روسيا، وأعلنت المخابرات ‌العسكرية الأوكرانية مسؤوليتها عن اغتيال العديد من كبار الضباط الروس منذ غزو موسكو في 2022.

وقال فيهيفسكي إن المجندين ‌الروس عثروا على شابات عبر منصات المراسلة، ووعدوهن بالمال السهل، ⁠ونسقوا ⁠تحركاتهن عن بُعد.

وأضاف أن الشابات تلقين تعليمات بالبحث عن أفراد من الجيش الأوكراني على مواقع المواعدة، وتلقين أموالاً من مشغليهن لاستئجار شقق لمقابلتهم.

وأشار إلى أنه تم إخبارهن بأماكن يمكنهن الحصول فيها على الميثادون، وهو أفيون اصطناعي يستخدم مسكناً للألم، ويمكن أن يكون قاتلاً ​عند تناوله ​بجرعات عالية، من أجل خلطه بالمشروبات.