43 هدفاً في 9 مباريات تكشف عن الفوارق بين فرق دوري الأبطال

انتصارات كاسحة لسان جيرمان وبرشلونة وآرسنال وإنتر وآيندهوفن في اليوم الأول للجولة الثالثة بالدوري

سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)
سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)
TT

43 هدفاً في 9 مباريات تكشف عن الفوارق بين فرق دوري الأبطال

سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)
سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)

شهد اليوم الأول للجولة الثالثة لمسابقة دوري أبطال أوروبا حصيلة قياسية بتسجيل 43 هدفاً في 9 مباريات، وتحقيق أندية باريس سان جيرمان حامل اللقب وإنتر ميلان الإيطالي وصيفه وآرسنال الإنجليزي وبرشلونة الإسباني انتصارات ساحقة ضمنت لهم العلامة الكاملة وتصدر القائمة الموحدة، وفي الوقت نفسه كشفت عن الفوارق بين كبار القارة ومنافسيهم بالمسابقة القارية.

وحقق سان جيرمان النتيجة الكبرى في افتتاح الجولة الثالثة بفوز ساحق على مضيفه باير ليفركوزن الألماني 7 – 2، وحذا حذوه برشلونة الذي استعاد توازنه بفوز كبير على ضيفه أولمبياكوس اليوناني المنقوص 6 - 1، وقلب آيندهوفن الهولندي الطاولة على ضيفه نابولي الإيطالي وسحقه 6 - 2، وتغلب إنتر على مضيفه جات جيلواز البلجيكي برباعية نظيفة، وآرسنال على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 4 - 0 أيضاً، وعاد مانشستر سيتي من معقل مضيفه فياريال الإسباني بفوزه الثمين 2 - 0.

في لقاء اكتملت فيه كل عناصر القوة الهجومية لسان جيرمان هذا الموسم بعد تعافي المصابين، فرض بطل فرنسا جدارته في معقل غريمه الألماني محققاً فوزه الثالث توالياً في المسابقة القارية ليرفع عدد انتصاراته بالبطولة خلال عام 2025 إلى 12 (مقابل خسارتين)، معادلاً رقمي العملاقين بايرن ميونيخ الألماني (2001) وريال مدريد (2014) من حيث عدد الانتصارات خلال عام تقويمي.

وشهد اللقاء ظهور الجناح الدولي عثمان ديمبيلي الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، لأول مرة مع سان جيرمان بعد غياب عن الملاعب 6 أسابيع بسبب إصابة في أوتار الركبة، ودخل بديلاً ليسجل الهدف السادس لفريقه من سباعية الفوز على ليفركوزن.

وقال الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان: «الشعور إيجابي للغاية لأننا لعبنا بشكل رائع. نستحق الفوز، سير اللقاء كان غريباً بعض الشيء، فبعد حالتي الطرد (لاعب من كل فريق بالشوط الأول)، أصبحت المباراة مختلفة تماماً بعشرة لاعبين ضد عشرة. توقعنا صعوبة خارج أرضنا، لكننا أدينا واجبنا كالمعتاد. نحن فخورون بهذا الفريق».

وأكد إنريكي أن فريقه يسعى أيضاً هذا الموسم «للفوز بكل شيء»، مضيفاً: «لدينا ثقة بالنفس منذ العام الماضي. هدفنا حقيقي وجدّي، سيكون الأمر صعباً، فهناك 4 أو 5 فرق على نفس المستوى. لكننا نريد مواصلة هذا النهج».

وتابع: «بعد التخلص من العقدة العام الماضي والفوز باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ النادي زادت الثقة، اللقب الأول دائماً ما يكون الأصعب. إنه فخر لي أن أدرب فريقاً مثل هذا».

على الجانب الآخر، لم يكن أمام كاسبر هيولمان، مدرب ليفركوزن سوى الاعتذار عن الهزيمة الثقيلة والأولى له منذ توليه منصبه في أوائل سبتمبر (أيلول) الماضي، وقال: «نشعر بالكثير من الألم حالياً. هذه النتيجة أوجعتني، لكن علينا أن نتجاوز الأمر وننظر إلى الأمام».

وأكد أليكس غارسيا، لاعب باير ليفركوزن، على كلام مدربه مقدماً الاعتذار لجماهير الفريق، وقال: «هذه هزيمة مؤلمة. أريد الاعتذار للجماهير. لم يتخلوا عن دعمهم لنا... نحن بحاجة إليهم يوم الأحد (أمام فرايبورغ) لاستعادة التوازن والتقدم خطوة للأمام».

وسجل غارسيا هدفي ليفركوزن، ولكنهما كانا بلا أهمية في النهاية المذلة لفريقه. وأضاف: «النتيجة كانت صعبة، يجب أن نتحسن لتطوير أنفسنا كثيراً كفريق. لدينا الكثير من الإمكانات».

يوكيريس فك صيامه وسجل ثنائية من رباعية أرسنال (ا ب ا)cut out

آرسنال ورباعية في مرمى أتلتيكو

وفي لقاء كان ينتظر أن يشهد ندية كبيرة بين الفريقين، نجح آرسنال في مخالفة كل التوقعات وسحق ضيفه أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة، محققاً انتصاره الثالث على التوالي بالمسابقة، فيما مُني الفريق الإسباني بخسارته الثانية بعد الأولى أمام مضيفه ليفربول الإنجليزي 2 - 3 في الجولة الأولى فتجمد رصيده عند 3 نقاط من فوزه على آينتراخت فرانكفورت 5 - 1.

ويدين آرسنال بفوزه الكبير إلى لاعبيه الدوليين البرازيليين قطب الدفاع غابريال ماغاليش والمهاجم غابريال مارتينيلي؛ حيث افتتح الأول التسجيل في الدقيقة 57، وعزز الثاني النتيجة في الدقيقة 64، قبل أن يصنعا ثنائية السويسري فيكتور يوكيريس في الدقيقتين 67 و71.

أبدى الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، سعادته بتمكن مهاجمه الجديد يوكيريس من إنهاء صيام عن التهديف دام لـ9 مباريات.

وكان يوكيريس قد سجل ثلاثة أهداف لفريقه الجديد في بداية مشواره مع آرسنال لكن توقفت حصيلته عند ذلك في 11 مباراة بجميع المسابقات، قبل أن يفك النحس بثنائية في مرمى نادي العاصمة الإسبانية على «ستاد الإمارات» في لندن.

وقال أرتيتا: «آمل أن تكون الآن بداية سلسلة جميلة بالنسبة لهداف سبورتينغ البرتغالي السابق... لهذا السبب جئنا به إلى هنا. متطلباته من نفسه مرتفعة جداً حقاً، أنا سعيد من أجله لأنه يستحق ذلك تماماً... كانت الابتسامة على وجهه عريضة بعد اللقاء، لكننا نقدر الكثير من الأمور التي يفعلها من أجل الفريق». ورفع فريق أرتيتا عدد انتصاراته المتتالية إلى 6 في المسابقات كافة، مؤكداً بدايته النارية التي خولته التربع أيضاً على صدارة الدوري الممتاز بفارق 3 نقاط أمام مانشستر سيتي، رافعاً منسوب الأمل بإمكانية إحراز لقب «البريميرليغ» لأول مرة منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر.

في المقابل، قال الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو: «إنها تجربة للتعلم منها. علينا فقط مواصلة التحسن. أعتقد أننا نافسنا بشكل جيد جداً حتى الدقيقة 60. منافسنا استحق الفوز وأقول إنهم أفضل فريق واجهناه هذا الموسم».

وحذا إنتر حذو آرسنال بفوز ثالث توالياً وكان على حساب سان جيلواز برباعية تناوب على تسجيلها الهولندي دنزل دمفريس والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والتركي هاكان تشالهاناوغلو وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، ليجمع 9 نقاط من مبارياته الثلاث وبالعلامة الكاملة.

cutلوبيز يحتفل بثلاثيته في انتصار برشلونة 6-1 على اولمبياكوس (ا ف ب)

سداسية لبرشلونة تدعمه قبل الكلاسيكو

وواصل برشلونة صحوته قبل مواجهة الكلاسيكو مع غريمه اللدود ريال مدريد بفوزه الساحق على ضيفه أولمبياكوس المنقوص 6 - 1.

وفرض فيرمين لوبيز نفسه نجماً للقاء بتسجيله ثلاثية (هاتريك) في الدقائق 7 و39 و76، وسجل الإنجليزي ماركوس راشفورد ثنائية في الدقيقتين 74 و79، ولامين يامال الهدف الثالث في الدقيقة 68 من ركلة جزاء. وسجل المغربي أيوب الكعبي هدف أولمبياكوس الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 54.

قال لوبيز بعد ثلاثيته: «أنا سعيد للغاية، كنا بحاجة لفوز كهذا، أنهينا المباراة بشعور رائع، والآن نفكر في الكلاسيكو. أنا ممتن للفريق وأريد الاستمرار في هذا الأداء القوي». ودخل برشلونة المباراة ساعياً لنفض غبار خسارته في الجولة الثانية على أرضه أمام باريس سان جيرمان 1 - 2، علماً بأنه استهل حملته الأوروبية بفوز على نيوكاسل الإنجليزي 2 – 1، فحقق مبتغاه على منافس يوناني ظهر بعيداً فنياً وبدنياً ورافعاً رصيده إلى 6 نقاط.

إلى ذلك، واصل المهاجم النرويجي العملاق إرلينغ هالاند تألقه هذا الموسم وقاد فريقه مانشستر سيتي إلى الفوز على مضيفه فياريال الإسباني 2 - 0.

وافتتح هالاند التسجيل في الدقيقة 17 رافعاً رصيده إلى 4 أهداف في 3 مباريات في المسابقة هذا الموسم، وإلى 53 في 51 مباراة في تاريخ مشاركته بها.

كما رفع العملاق النرويجي غلته من الأهداف مع سيتي إلى 15 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم، وهزّ الشباك للمرة الثانية عشرة توالياً مع ناديه ومنتخب بلاده (22 هدفاً). وهي المباراة التاسعة توالياً التي يهز فيها هالاند الشباك مع فريقه في مختلف المسابقات واقترب من إنجازه في الفترة بين أغسطس (آب) وأكتوبر (تشرين الأول) 2022 عندما سجل في 10 مباريات متتالية.

وعزز القائد الدولي البرتغالي برناردو سيلفا تقدم سيتي في الدقيقة 40، وأسهم في الفوز الثاني لفريقه في المسابقة هذا الموسم بعد الأول على ضيفه نابولي الإيطالي (2 - 0) في الجولة الأولى، وعوض بالتالي سقوطه في فخ التعادل المخيب أمام مضيفه موناكو الفرنسي (2 - 2) في الجولة الثانية.

وفي آيندهوفن، قلب أصحاب الأرض الطاولة على نابولي الذي كان سباقاً إلى التسجيل عبر لاعب وسطه الدولي الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي في الدقيقة 31، لكن الفريق الهولندي رد بقسوة مسجلاً سداسية قبل أن يقلص ماكتوميناي النتيجة إلى 6 - 2.

وفي بقية المباريات، تغلب نيوكاسل الإنجليزي على بنفيكا البرتغالي بثلاثة أهداف نظيفة وعاد بوروسيا دورتموند الألماني بفوز ثمين على مضيفه كوبنهاغن الدنماركي بـ4 أهداف مقابل هدفين. وتعادل كايرات الكازاخستاني سلباً مع ضيفه بافوس القبرصي.


مقالات ذات صلة

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شاختار سيواجه في نصف النهائي الفائز من مباراة كريستال بالاس وفيورنتينا (أ.ب)

كونفرنس ليغ: شاختار دانييتسك أول المتأهلين إلى نصف النهائي

بات شاختار دانييتسك الأوكراني أول المتأهلين إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كونفرنس ليغ لكرة القدم بتعادله مع مضيفه ألكمار الهولندي 2-2 في إياب ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فرايبورغ يلتقي في قبل النهائي مع الفائز من سبورتنغ براغا وريال بيتيس (إ.ب.أ)

الدوري الأوروبي: فرايبورغ يكرر تفوقه على سيلتا فيغو ويصعد لنصف النهائي

أصبح فرايبورغ الألماني أول المتأهلين للدور قبل النهائي في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعدما كرر تفوقه على سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو أستون فيلا يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بولونيا (أ.ف.ب)

الدوري الأوروبي: فرايبورغ وأستون فيلا يطرقان أبواب نصف النهائي

تقدم فريقا فرايبورغ الألماني، وأستون فيلا الإنجليزي، خطوة عملاقة من الصعود للدور قبل النهائي في بطولة الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية  فيتور بيريرا خلال قيادته تدريبات نوتنغهام الأخيرة (موقع النادي)

فيتور بيريرا: عودة وود مهمة لنوتنغهام قبل المعترك الأوروبي

تأكدت جاهزية كريس وود مهاجم نوتنغهام فورست للمشاركة في مباراة فريقه أمام بورتو البرتغالي، في ذهاب دور الثمانية لبطولة الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إيفرتون يتطلع لاكتساء قمة مرسيسايد باللون الأزرق أمام ليفربول على ملعبه الجديد

فريق إيفرتون (رويترز)
فريق إيفرتون (رويترز)
TT

إيفرتون يتطلع لاكتساء قمة مرسيسايد باللون الأزرق أمام ليفربول على ملعبه الجديد

فريق إيفرتون (رويترز)
فريق إيفرتون (رويترز)

يرغب ديفيد مويز مدرب إيفرتون في جعل استاد هيل ديكنسون ملعباً سعيداً عبر فوز شهير على غريمه التقليدي ليفربول في أول مباراة قمة لمرسيسايد بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على الملعب الجديد يوم الأحد المقبل، وذلك في بداية طريق طويل يجب قطعه.

ومرت عدة مواسم منذ أن اقترب إيفرتون من المنافسة على التأهل للبطولات الأوروبية، لكن مع بقاء ست مباريات على نهاية الموسم، يتأخر الفريق بخمس نقاط فقط عن ليفربول صاحب المركز الخامس، وهو فارق يمكن تقليصه إلى نقطتين فقط يوم الأحد.

وكانت قمة جوديسون بارك الأخيرة الموسم الماضي مثيرة عندما خطف جيمس تاركوفسكي هدفاً في الثواني الأخيرة ليمنح إيفرتون التعادل 2-2 في وداع ملعب «السيدة العجوز».

ولم يشعر الكثير من جماهير إيفرتون بعد بأن ملعب هيل ديكنسون استاد الفريق، لكن الفوز في قمة الأحد التي ستقام في فترة ما بعد الظهر الصاخبة قد يؤدي إلى تغيير هذا الشعور.

وقال مويز للصحافيين، اليوم الجمعة: «عندما تنتقل إلى ملعب جديد، يكون الأمر صعباً دائماً. إذا نظرت إلى سجلات جميع الفرق التي شيدت ملاعب جديدة فستجد أن الأمر لم يكن سهلاً أبداً».

وأضاف: «مررنا بفترات صعود وهبوط، كان لدينا بداية رائعة ولم تكن الأمور في وسط الموسم جيدة جداً، لكن نجد أنفسنا في حالة أفضل قليلاً الآن».

وأكد مويز مراراً أن إيفرتون يأمل في إنهاء الموسم في المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، لكنه أشار إلى أنه في ظل تقارب المراكز في الدوري يجب عليهم الحذر من الفرق التي تليهم في الترتيب أيضاً.

وقال: «كل ما يمكننا فعله هو محاولة اللحاق بمن يسبقنا في الترتيب. برنتفورد في الوقت الحالي. لكن الأهم هو التأكد من عدم لحاق أحد بنا».

وتابع: «إذا حافظنا على مركزنا، فسنمنح أنفسنا كل فرصة لتحقيق شيء ما على الصعيد الأوروبي. أهم شيء بالنسبة لي أنه مع بقاء ست مباريات على النهاية نجد ما نلعب من أجله. في السنوات الأخيرة، كنا نقاتل من أجل شيء سلبي (البقاء في الدوري). أتمنى أن نتمكن من الحفاظ على استمرار الحلم».

وأكد مويز أنه لا توجد أي مفاوضات بشأن عقد جديد؛ إذ ينتهي عقده الحالي بنهاية الموسم المقبل.

وقال: «ليس هناك حاجة لبدء أي محادثات الآن لأنني مشغول بأمور كثيرة في ذهني. تلك المباريات الست الأخيرة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأمور. أريد أن يكون إيفرتون في هذا الموقف كل عام، وأن يكون لديه فرصة للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري».

وأوضح أن الفريق لا يعاني من أي مشاكل على صعيد الإصابات، مع عودة لاعب الوسط كارلوس ألكاراز للفريق بعد غياب طويل بسبب الإصابة.


ليفاندوفسكي يرفض الحديث عن العروض قبل حسم مستقبله مع برشلونة

المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
TT

ليفاندوفسكي يرفض الحديث عن العروض قبل حسم مستقبله مع برشلونة

المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

لا يزال الغموض يخيم على مستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع فريقه برشلونة، في ظل اقتراب نهاية عقده مع النادي بنهاية الموسم، وعدم حسم اللاعب موقفه حتى الآن بشأن الاستمرار.

وبحسب المعطيات، يرغب برشلونة، متصدر الدوري الإسباني حالياً، في الإبقاء على ليفاندوفسكي لموسم إضافي، لكن مع تعديل راتبه وخفضه، في إطار سياسة النادي المالية. في المقابل، تتوافر عدة خيارات أمام المهاجم خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، من بينها عروض محتملة في الدوري الأميركي، إلى جانب اهتمام من أندية في السعودية، وكذلك أندية أوروبية مثل يوفنتوس وميلان.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، حاول اللاعب تهدئة التكهنات المحيطة بمستقبله، خلال ظهوره في برنامج «فان زون» على قناة «إي سبورت 3».

وقال ليفاندوفسكي: «لدينا وقت، وأعتقد أن النادي يعرف كل شيء. أحتاج لبعض الوقت من أجل التفكير، وهذا أمر واضح للطرفين، الأهم هو معرفة ما نريد تحقيقه هذا الموسم».

وأضاف: «لا أريد الحديث عن العروض أو المستقبل الآن، الدوري الإسباني هو الأهم، وبعد ذلك يمكننا الحديث عن كل شيء».

ويأتي هذا الغموض في توقيت حساس، عقب خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، ما يزيد من أهمية المرحلة المتبقية من الموسم بالنسبة للمهاجم المخضرم.

وفي سن الـ37 عاماً، يدرك ليفاندوفسكي أن عليه تقديم أقصى ما لديه في الأسابيع المقبلة، على الأقل من أجل قيادة برشلونة نحو لقب الدوري، في وقت يبدو فيه أن صيفه المقبل سيكون حافلاً بالقرارات الحاسمة.


صِدام ناري بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد في نهائي كأس إسبانيا

أتلتيكو المنتشي يواجه سوسيداد بعد أيام قليلة من إقصاء برشلونة من «دوري الأبطال» وبلوغه نصف النهائي (إ.ب.أ)
أتلتيكو المنتشي يواجه سوسيداد بعد أيام قليلة من إقصاء برشلونة من «دوري الأبطال» وبلوغه نصف النهائي (إ.ب.أ)
TT

صِدام ناري بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد في نهائي كأس إسبانيا

أتلتيكو المنتشي يواجه سوسيداد بعد أيام قليلة من إقصاء برشلونة من «دوري الأبطال» وبلوغه نصف النهائي (إ.ب.أ)
أتلتيكو المنتشي يواجه سوسيداد بعد أيام قليلة من إقصاء برشلونة من «دوري الأبطال» وبلوغه نصف النهائي (إ.ب.أ)

يستضيف استاد «لا كارتوخا»، مساء السبت، نهائي كأس إسبانيا بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد، في لقاء يحمل طابعاً تنافسياً كبيراً بين فريقين يطمحان إلى إنهاء الموسم بلقب محلي مهم قبل دخول المراحل الحاسمة من البطولات الأوروبية.

ويدخل أتلتيكو مدريد المباراة بطموح التتويج باللقب الحادي عشر في تاريخه، والأول منذ عام 2013، عندما فاز على ريال مدريد (2-1). ورغم مكانته بوصفه أحد أبرز الفرق الإسبانية في السنوات الأخيرة تحت قيادة مدربه دييغو سيميوني، فإن الفريق لم يحقق أي بطولة خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل هذه المواجهة فرصة مثالية لاستعادة الألقاب.

ورغم النجاح القاري الأخير بعد التأهل إلى قبل نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب برشلونة بنتيجة (3-2) في مجموع المباراتين، فإن أتلتيكو يعيش فترة متذبذبة على المستوى المحلي، حيث خسر خمساً من آخر ست مباريات في جميع المسابقات، بما في ذلك خسارة أمام إشبيلية، ما جعله يتراجع إلى المركز الرابع في الدوري الإسباني بفارق كبير عن المتصدر. ومع ذلك، فإن الفريق ما زال يمتلك فرصة لإنهاء الموسم بلقبين محتملين، حيث سيخوض أيضاً قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال، مما يجعل مواجهة كأس الملك محطة مهمة لاستعادة الثقة وإعادة الزخم قبل الاستحقاقات الأوروبية الكبرى.

على مستوى التشكيلة، يواجه أتلتيكو بعض الغيابات المؤثرة، أبرزها غياب بابلو باريوس بسبب الإصابة، مع شكوك حول جاهزية كل من خوسيه ماريا خيمينيز وديفيد هانكو. في المقابل، يواصل الحارس يان أوبلاك التعافي وقد يعود للمشاركة، في حين يبقى خط الوسط بقيادة كوكي عنصراً أساسياً في التشكيلة، مع الاعتماد على خبرة أنطوان غريزمان إلى جانب جوليان ألفاريز في الخط الأمامي.

أما ريال سوسيداد فيدخل النهائي بطموح تحقيق اللقب الرابع في تاريخه، بعدما تُوج آخر مرة بكأس الملك في موسم 2019-2020. يعيش الفريق الباسكي مرحلة تصاعدية منذ تولي المدرب الأميركي بيلغرينو ماتاراتسو المسؤولية، بعدما نجح في نقل الفريق من مناطق الخطر إلى المنافسة على مراكز التأهل الأوروبي. وسلك ريال سوسيداد طريقاً صعباً إلى النهائي، بعدما تجاوز فرقاً قوية مثل أوساسونا وألافيس وأتلتيك بلباو، ويعتمد بشكل كبير على نجمه وقائده ميكيل أويارزابال الذي سجل 14 هدفاً هذا الموسم، منها أهداف حاسمة في الكأس، بالإضافة إلى كونه أحد أبرز اللاعبين في المباريات النهائية بفضل خبرته وقدرته على الحسم. وقال جون مارتين مدافع ريال سوسيداد: «أريد (الجماهير) معنا طوال المباراة، قبلها وأثناءها وبعدها، لأننا نريد أن نفوز بها معهم».

يعيش سوسيداد مرحلة تصاعدية منذ تولي ماتاراتسو مسؤولية تدريبه (إ.ب.أ)

ويأمل سوسيداد في استغلال حالة الإرهاق التي قد يعاني منها أتلتيكو، خصوصاً أن الأخير خاض مباريات قوية في الفترة الأخيرة، في حين حصل الفريق الباسكي على أسبوع كامل للتحضير، ما قد يمنحه أفضلية بدنية نسبية في بداية اللقاء. تاريخياً، تميل الكفة في المواجهات المباشرة بين الفريقين لصالح أتلتيكو مدريد، الذي فاز في 80 مباراة من أصل 164 مواجهة، إلا أن ريال سوسيداد يتفوق في مواجهات الكأس تحديداً، حيث فاز في ست مباريات مقابل أربع لأتلتيكو، بما في ذلك نهائي 1987 الذي حسمه بركلات الترجيح. ورغم أن أتلتيكو لم يخسر أمام سوسيداد منذ عام 2022، فإن مباريات الكؤوس غالباً ما تحمل طابعاً مختلفاً، خصوصاً مع امتلاك الفريق الباسكي ذكريات إيجابية في هذه البطولة.

ويتوقع أن يكون اللقاء متوازناً من الناحية التكتيكية، حيث يعتمد أتلتيكو على الصلابة الدفاعية والضغط البدني، في حين يركز سوسيداد على الاستحواذ والسرعة في التحول الهجومي. وسيمنح وجود أسماء، مثل غريزمان وأويارزابال، المباراة طابعاً هجومياً خاصاً وقدرة على الحسم في أي لحظة. كما أن المباراة تحمل أبعاداً أكبر من مجرد لقب محلي، إذ تُعدّ محطة تحضيرية مهمة لأتلتيكو قبل مواجهة آرسنال في قبل نهائي دوري الأبطال، فيما يسعى سوسيداد إلى تثبيت مشروعه الجديد والتأكيد على عودته بوصفه قوة تنافسية في الكرة الإسبانية. ومع أن الفوز بلقب دوري الأبطال ليس مطلباً ملحاً لأتلتيكو فإن غياب النجاحات في مسابقة الكأس هو أمر لافت ويمكن استخدامه ورقة لانتقاد سيميوني. فاز أتلتيكو بلقب الكأس عشر مرات، من بينها مرة وحيدة تحت قيادة سيميوني، وكان ذلك في عام 2013 ضد جاره ريال مدريد، وهي كانت المرة الأخيرة التي يبلغون فيها النهائي.