الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

بعيداً عن آرسنال المتصدر وبايرن الوصيف... الصراع مفتوح على التأهل المباشر والملحق لدوري الأبطال اليوم

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
TT

الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )

تُختتم اليوم منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا بـ18 مباراة تقام جميعها في وقت واحد، حيث ستكون نتائجها حاسمة لتأمين بعض الفرق مكانها في دور الـ16 مباشرة أو ضمان الوصول إلى الملحق المؤدي للأدوار الإقصائية.

ولم يحسم تأهله بشكل مباشر إلى ثمن النهائي سوى فريقين فقط: آرسنال الإنجليزي المتصدر بالعلامة الكاملة، وبايرن ميونيخ الألماني ثاني الترتيب.

ويلتقي آرسنال الذي جمع 21 نقطة من 21 ممكنة، ولم يخسر أي مباراة، مع كايرات الكازاخستاني على ملعب الإمارات، اليوم، في مواجهة تبدو شبه محسومة للفريق اللندني. بينما يحل بايرن ميونيخ الذي جمع 18 نقطة، ضيفاً على أيندهوفن الهولندي.

ورغم أن آرسنال يخوض اللقاء الأوروبي بعد 3 أيام من سقوطه على ملعبه أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد 2-3، فإنه ما زال يسيطر على صدارة الدوري الإنجليزي والمرشح الأبرز للفوز باللقب هذا الموسم.

ويخوض آرسنال لقاء اليوم وهو مكتمل الصفوف باستثناء ديكلان رايس والإسباني ميكيل ميرينو للإيقاف، وتشكيلته كافية لإدارة المباراة بأريحية أمام فريق كايرات المتواضع، الذي يشارك لأول مرة في دوري الأبطال، وجمع نقطة واحدة فقط من الجولات السابقة ليتأكد خروجه من المنافسة.

وبدوره، وكما حال آرسنال، يسعى بايرن ميونيخ لاستعادة توازنه بعد الخسارة المفاجئة أمام أوغسبورغ في الدوري الألماني (بوندسليغا)، السبت، عندما يحل ضيفاً على أيندهوفن. ويرصد البايرن حسم الفوز أو التعادل على أقل تقدير لضمان البقاء في المركز الثاني، بينما يحتاج أيندهوفن الذي يحتل المركز الـ22، للفوز لضمان التأهل للملحق.

وتبدو مهمة الفريق الهولندي الذي خسر بثلاثية نظيفة أمام نيوكاسل الإنجليزي في مواجهته الأخيرة دون أن يتمكن من تسديد سوى كرة واحدة على المرمى منافسه، صعبة أمام البايرن لكنه يتمسك بالأمل معتمداً على دعم جماهيره.

ويمتلك بايرن سجلاً هجومياً ممتازاً بـ20 هدفاً في دوري الأبطال، مع سجل دفاعي قوي يحتل المرتبة الثالثة، لكن غياب دايوت أوباميكانو وكيم مين جاي، سيضع دفاعه أمام اختبار حقيقي، حيث يمتلك أيندهوفن أسلحة هجومية أيضاً مثل إيفان بيريزيك وكوهاي دريوك وبول وارنر. ويتطلع بايرن لتعزيز سلسلة انتصاراته خارج ملعبه، بعد الفوز في خمس من آخر ست مباريات أوروبية.

مورينيو يقود بنفيكا ضد الريال (فريقه السابق)

ويستضيف ريال مدريد الإسباني فريق بنفيكا البرتغالي بحثاً عن حسم تأهله المباشر وتفادي أي حسابات معقدة. ويوجد ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 15 نقطة، بينما يحتل بنفيكا المركز 29 برصيد ست نقاط، وليس أمامه سوى الفوز للحفاظ على آمال الوصول إلى الملحق.

وتشهد المواجهة صدام ريال مدريد مع مدربه السابق المثير للجدل جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا الحالي.

ويملك المدرب البرتغالي المخضرم آمالاً ضئيلة في قيادة بنفيكا إلى دور الملحق، إذ يحتاج إلى الفوز وانتظار نتائج مباريات أخرى، غير أن الدافع المعنوي لمواجهة بطل أوروبا 15 مرة، ريال مدريد، الذي يقوده تلميذه ألفارو أربيلوا، يكفي في حد ذاته.

ولم ينجح مورينيو الذي قاد بورتو البرتغالي (2004) وإنتر الإيطالي (2010) إلى الفوز باللقب القاري، في الفوز بدوري الأبطال مع ريال مدريد خلال فترة تدريبه بين 2010 و2013، وهي حقبة كان خلالها الغريم برشلونة متفوقاً محلياً وقارياً. ويقود المباراة من الجهة المقابلة أحد أكثر المدافعين ولاءً له سابقاً، أربيلوا، الذي كان يُعدّ من «جنوده» الأوفياء. ورغم العلاقة القوية السابقة بينهما، لم يمنع ذلك مورينيو، المعروف بتصريحاته الاستفزازية، من توجيه ما عُدّت «طعنة» لأربيلوا قبل اللقاء، حيث قال الأسبوع الماضي: «بالنسبة لي، من المفاجئ أن يحصل مدربون بلا تاريخ على فرصة تدريب أهم أندية العالم»، وهو تصريح فُسِّر على أنه انتقاد لتعيين أربيلوا خلفاً لشابي ألونسو في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. وكان أربيلوا درّب فريق ريال مدريد الرديف، وهذه تجربته الأولى مع الفريق الأول. وردّ المدرب الإسباني البالغ 43 عاماً بلباقة على تصريحات مورينيو قائلاً: «أنتم تعرفون ما يمثله مورينيو بالنسبة لي. عندما يتحدث مدرب مثله، خصوصاً هو، أُصغي وأحلِّل... أكنّ تقديراً كبيراً له، والعمل معه كان شرفاً وامتيازاً».

وسقط ريال مدريد في أول مباراة لأربيلوا بالخسارة أمام ألباسيتي في مسابقة كأس الملك، قبل أن يحقق ثلاثة انتصارات متتالية، بينها فوز كبير على موناكو الفرنسي 6-1 في الجولة السابعة قبل الأخيرة الأسبوع الماضي. ويرصد ريال مدريد الفوز لضمان التأهل المباشر لثمن النهائي والحصول على ميزة خوض الإياب في الدور المقبل على أرضه.

وواجه مورينيو ريال مدريد مرة واحدة منذ رحيله عام 2013، حين خسر مع مانشستر يونايتد الإنجليزي (بطل الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ») 1-2 في الكأس السوبر الأوروبية عام 2017 في مقدونيا.

لاعبو ليفربول خلال التدريب قبل مواجهة كاراباخ الأذربيجاني (رويترز)

نابولي يواجه خطر الخروج أمام تشيلسي

ويقف نابولي الإيطالي على حافة الإقصاء حيث يخوض مواجهة مصيرية أمام تشيلسي الإنجليزي اليوم.

ويحتل نابولي، الذي يعاني أزمة إصابات خانقة وتراجعاً واضحاً في حملة الدفاع عن لقبه كبطل لإيطاليا، المركز الخامس والعشرين أوروبياً برصيد ثماني نقاط فقط من سبع مباريات، بعد التعادل المخيِّب الأسبوع الماضي مع مضيفه كوبنهاغن الدنماركي 1-1. بينما يحتل تشيلسي المركز الثامن برصيد 13 نقطة، ويأمل تأمين التأهل المباشر وتفادي خوض الملحق.

ويحتاج الفريق الإيطالي الجنوبي إلى الفوز على تشيلسي لانتزاع بطاقته إلى الملحق الشهر المقبل. ولن تكون المهمة سهلة لنابولي أمام تشيلسي، النادي السابق لمدربه أنتونيو كونتي والذي يحتاج بدوره إلى الفوز للبقاء بين الثمانية الأوائل وانتزاع التأهل المباشر إلى ثمن النهائي. ويخوض نابولي المباراة وهو لا يزال تحت وقع الخسارة الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام يوفنتوس، الأحد، والتي تركت حامل اللقب متخلفاً بتسع نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.

كانت الهزيمة في تورينو بمنزلة صفعة قوية لكونتي، نجم يوفنتوس السابق، رغم إشادته باللاعبين الذين قدّموا الكثير رغم الإصابات المتلاحقة. وقال كونتي: «فزنا بكأس السوبر الإيطالية ونحن في حالة طوارئ لكثرة الإصابات، وهي حالة ازدادت سوءاً، هؤلاء اللاعبون يحتاجون إلى دعم كبير من الجمهور... نمرّ بفترة صعبة وأتوقع من المشجعين الوقوف خلف الفريق».

وتعرّضت مساعي كونتي ليصبح أول مدرب في نابولي يحقق لقب الدوري لموسمين متتاليين لانتكاسات مستمرة بسبب الإصابات التي بدأت منذ بداية الموسم للمهاجم الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو الذي عاد في الدقائق الأخيرة لمواجهة يوفنتوس.

وعلَّق كونتي: «نحن نبحر ضد أمواج عالية جداً لكننا لن نغادر الباخرة. ما زلنا هنا، أقوى برغبتنا في القتال بكل ما نملك رغم الوضع العبثي الذي نمر به».

الخبر الجيد الوحيد لكونتي هو عودة لوكاكو الذي حلّ مكان دي بروين في قائمة الفريق الأوروبية، مما يمنح المهاجم البلجيكي فرصة للثأر أمام تشيلسي، النادي الذي فشل معه بشكل كبير قبل أربعة أعوام.

في الموسم الماضي، كانت 11 نقطة كافية لتجنّب الإقصاء، لذلك فإن فوز نابولي سيضمن بشكل شبه مؤكد التأهل للملحق.

لاعبو أرسنال ضمنوا التأهل ويتطلعون لنصر أوروبي جديد بعد التعثر المحلي الأخير (د ب ا)

ليفربول وبرشلونة لتأمين التأهل المباشر

ويستضيف ليفربول الإنجليزي فريق كاراباخ الأذربيجاني على ملعب آنفيلد في مباراة لا تقل أهمية، حيث يطمح صاحب الأرض للفوز لضمان التأهل المباشر. ويوجد ليفربول في المركز الرابع برصيد 15 نقطة، فيما يحتل كاراباخ المركز الثامن عشر (10 نقاط).

وغاب إبراهيما كوناتي وجو غوميز، مدافعا ليفربول عن التدريبات المفتوحة أول من أمس، بعد عودة الأول من إجازة خاصة لوفاة والده الأسبوع الماضي، والثاني للمعاناة من إصابة في الفخذ خلال الخسارة أمام بورنموث 2-3 بالدوري المحلي، السبت.

ويعني هذا أن المدرب الهولندي آرني سلوت سيعتمد على قلب دفاع واحد فقط وهو مواطنه فيرجيل فان دايك، حيث إن جيوفاني ليوني تأكد غيابه عن الفترة المتبقية من الموسم الحالي بسبب إصابته في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، في أول مباراة له خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.

وحل لاعب الوسط الياباني واتارو إندو محل غوميز في خط الدفاع، كما عاد الفريق للتفكير في الاستعانة بأندي روبرتسون كظهير أيسر، وهو الذي كان مرشحاً للانتقال إلى توتنهام الأسبوع الماضي، علماً بأن عقده مع حامل اللقب الإنجليزي ينتهي الصيف المقبل. ومن المتوقع أن يجازف سلوت بالدفع بكوناتي بجوار فان دايك في قلب الدفاع.

في المقابل، يسعى كاراباخ لتحقيق مفاجأة أخرى تاريخية، بعد أن حقق الفوز على آينتراخت فرانكفورت 3 - 2 في الجولة الماضية، مدركاً أن أي نتيجة غير الفوز قد لا تضمن له مكاناً في الملحق.

الفريق الأذربيجاني يعتمد على خبرة المدرب قربان قربانوف الذي أشار إلى أنه سيخوض مواجهة مع أحد أقوى الفرق الإنجليزية في البطولة.

ويستضيف برشلونة الإسباني، الذي يرغب في حجز مقعد مباشر لثمن النهائي، فريق كوبنهاغن الدنماركي على ملعب «كامب نو»، وهو يرصد الفوز ولا بديل عنه.

ويوجد برشلونة في المركز التاسع برصيد 13 نقطة، فيما يحتل كوبنهاغن المركز 26 بثماني نقاط.

وسجل برشلونة 18 هدفاً في 7 مباريات بدوري المجموعات، لكنه يعاني دفاعياً بعد استقبال 13 هدفاً، ويحتاج إلى تحقيق التوازن في المباراة الختامية للدور الأول لتفادي أي مفاجآت.

ويفتقر برشلونة لبعض لاعبيه الأساسيين مثل الهولندي فرينكي دي يونغ وفيران توريس وبيدري وغافي، بسبب الإصابات والإيقافات. بينما كوبنهاغن يحتاج للفوز وانتظار بقية نتائج الفرق الأخرى، من أجل الوصول إلى الملحق.

ويعتمد الفريق الدنماركي على خبرة لاعبيه مثل توماس ديلاني، مع الأمل في مواصلة سلسلة إيجابية من النتائج في الجولات السابقة، وهو ما يمنح الفريق معنويات عالية قبل مواجهة برشلونة.

صدام قوي لسان جيرمان مع نيوكاسل

وتبرز مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) مع نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في برنامج اليوم الأخير للدور الأول، حيث يتطلع الفريقان اللذان يتساويان في رصيد النقاط (13) في المركزين السابع والثامن على التوالي للمرور إلى الدور الثاني دون اللجوء إلى الملحق.

ويسعى الفريق الفرنسي بقيادة مديره الفني الإسباني لويس إنريكي، للاستفادة من سجله الجيد ضد الفرق الإنجليزية في دوري الأبطال على ملعب (حديقة الأمراء)، إذ لم يخسر منذ عام 2020 عندما سقط أمام مانشستر يونايتد. وحقق سان جيرمان من حينها الفوز في خمس مباريات من ست أوروبية أمام الفرق الإنجليزية.

في المقابل يسعى نيوكاسل لإنهاء سلسلة عدم الفوز خارج ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في الوصول إلى ثمن النهائي مباشرة.

وفي بقية المباريات، يلتقي كلوب بروج البلجيكي مع مرسيليا الفرنسي في لقاء تجديد الأمل. مرسيليا يحتل المركز التاسع عشر برصيد 9 نقاط مقابل 7 لكلوب بروج السابع والعشرين.

ويلعب بروسيا دورتموند الألماني، صاحب المركز الـ16 (11 نقطة) مع إنتر ميلان الإيطالي، الرابع عشر (12 نقطة)، ومانشستر سيتي الإنجليزي، الحادي عشر (13 نقطة)، مع غلاطة سراي التركي، وباير ليفركوزن الألماني مع فياريال الإسباني، وآينتراخت فرانكفورت الألماني مع توتنهام الإنجليزي، وموناكو الفرنسي مع يوفنتوس الإيطالي، الخامس عشر (12 نقطة).

كما يلتقي يونيو سانت جيلواز البلجيكي مع أتالانتا الإيطالي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، الثاني عشر (13 نقطة) مع بودو-غليمت النرويجي، وأياكس أمستردام الهولندي مع أولمبياكوس اليوناني، وبافوس القبرصي مع سلافيا براغ التشيكي، وأتلتيك بلباو الإسباني مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي.

ويُذكر أن أول ثمانية فرق تتأهل مباشرة لدور الـ16 فيما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى المركز 24 ملحقاً فاصلاً.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».