الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

بعيداً عن آرسنال المتصدر وبايرن الوصيف... الصراع مفتوح على التأهل المباشر والملحق لدوري الأبطال اليوم

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
TT

الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )

تُختتم اليوم منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا بـ18 مباراة تقام جميعها في وقت واحد، حيث ستكون نتائجها حاسمة لتأمين بعض الفرق مكانها في دور الـ16 مباشرة أو ضمان الوصول إلى الملحق المؤدي للأدوار الإقصائية.

ولم يحسم تأهله بشكل مباشر إلى ثمن النهائي سوى فريقين فقط: آرسنال الإنجليزي المتصدر بالعلامة الكاملة، وبايرن ميونيخ الألماني ثاني الترتيب.

ويلتقي آرسنال الذي جمع 21 نقطة من 21 ممكنة، ولم يخسر أي مباراة، مع كايرات الكازاخستاني على ملعب الإمارات، اليوم، في مواجهة تبدو شبه محسومة للفريق اللندني. بينما يحل بايرن ميونيخ الذي جمع 18 نقطة، ضيفاً على أيندهوفن الهولندي.

ورغم أن آرسنال يخوض اللقاء الأوروبي بعد 3 أيام من سقوطه على ملعبه أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد 2-3، فإنه ما زال يسيطر على صدارة الدوري الإنجليزي والمرشح الأبرز للفوز باللقب هذا الموسم.

ويخوض آرسنال لقاء اليوم وهو مكتمل الصفوف باستثناء ديكلان رايس والإسباني ميكيل ميرينو للإيقاف، وتشكيلته كافية لإدارة المباراة بأريحية أمام فريق كايرات المتواضع، الذي يشارك لأول مرة في دوري الأبطال، وجمع نقطة واحدة فقط من الجولات السابقة ليتأكد خروجه من المنافسة.

وبدوره، وكما حال آرسنال، يسعى بايرن ميونيخ لاستعادة توازنه بعد الخسارة المفاجئة أمام أوغسبورغ في الدوري الألماني (بوندسليغا)، السبت، عندما يحل ضيفاً على أيندهوفن. ويرصد البايرن حسم الفوز أو التعادل على أقل تقدير لضمان البقاء في المركز الثاني، بينما يحتاج أيندهوفن الذي يحتل المركز الـ22، للفوز لضمان التأهل للملحق.

وتبدو مهمة الفريق الهولندي الذي خسر بثلاثية نظيفة أمام نيوكاسل الإنجليزي في مواجهته الأخيرة دون أن يتمكن من تسديد سوى كرة واحدة على المرمى منافسه، صعبة أمام البايرن لكنه يتمسك بالأمل معتمداً على دعم جماهيره.

ويمتلك بايرن سجلاً هجومياً ممتازاً بـ20 هدفاً في دوري الأبطال، مع سجل دفاعي قوي يحتل المرتبة الثالثة، لكن غياب دايوت أوباميكانو وكيم مين جاي، سيضع دفاعه أمام اختبار حقيقي، حيث يمتلك أيندهوفن أسلحة هجومية أيضاً مثل إيفان بيريزيك وكوهاي دريوك وبول وارنر. ويتطلع بايرن لتعزيز سلسلة انتصاراته خارج ملعبه، بعد الفوز في خمس من آخر ست مباريات أوروبية.

مورينيو يقود بنفيكا ضد الريال (فريقه السابق)

ويستضيف ريال مدريد الإسباني فريق بنفيكا البرتغالي بحثاً عن حسم تأهله المباشر وتفادي أي حسابات معقدة. ويوجد ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 15 نقطة، بينما يحتل بنفيكا المركز 29 برصيد ست نقاط، وليس أمامه سوى الفوز للحفاظ على آمال الوصول إلى الملحق.

وتشهد المواجهة صدام ريال مدريد مع مدربه السابق المثير للجدل جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا الحالي.

ويملك المدرب البرتغالي المخضرم آمالاً ضئيلة في قيادة بنفيكا إلى دور الملحق، إذ يحتاج إلى الفوز وانتظار نتائج مباريات أخرى، غير أن الدافع المعنوي لمواجهة بطل أوروبا 15 مرة، ريال مدريد، الذي يقوده تلميذه ألفارو أربيلوا، يكفي في حد ذاته.

ولم ينجح مورينيو الذي قاد بورتو البرتغالي (2004) وإنتر الإيطالي (2010) إلى الفوز باللقب القاري، في الفوز بدوري الأبطال مع ريال مدريد خلال فترة تدريبه بين 2010 و2013، وهي حقبة كان خلالها الغريم برشلونة متفوقاً محلياً وقارياً. ويقود المباراة من الجهة المقابلة أحد أكثر المدافعين ولاءً له سابقاً، أربيلوا، الذي كان يُعدّ من «جنوده» الأوفياء. ورغم العلاقة القوية السابقة بينهما، لم يمنع ذلك مورينيو، المعروف بتصريحاته الاستفزازية، من توجيه ما عُدّت «طعنة» لأربيلوا قبل اللقاء، حيث قال الأسبوع الماضي: «بالنسبة لي، من المفاجئ أن يحصل مدربون بلا تاريخ على فرصة تدريب أهم أندية العالم»، وهو تصريح فُسِّر على أنه انتقاد لتعيين أربيلوا خلفاً لشابي ألونسو في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. وكان أربيلوا درّب فريق ريال مدريد الرديف، وهذه تجربته الأولى مع الفريق الأول. وردّ المدرب الإسباني البالغ 43 عاماً بلباقة على تصريحات مورينيو قائلاً: «أنتم تعرفون ما يمثله مورينيو بالنسبة لي. عندما يتحدث مدرب مثله، خصوصاً هو، أُصغي وأحلِّل... أكنّ تقديراً كبيراً له، والعمل معه كان شرفاً وامتيازاً».

وسقط ريال مدريد في أول مباراة لأربيلوا بالخسارة أمام ألباسيتي في مسابقة كأس الملك، قبل أن يحقق ثلاثة انتصارات متتالية، بينها فوز كبير على موناكو الفرنسي 6-1 في الجولة السابعة قبل الأخيرة الأسبوع الماضي. ويرصد ريال مدريد الفوز لضمان التأهل المباشر لثمن النهائي والحصول على ميزة خوض الإياب في الدور المقبل على أرضه.

وواجه مورينيو ريال مدريد مرة واحدة منذ رحيله عام 2013، حين خسر مع مانشستر يونايتد الإنجليزي (بطل الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ») 1-2 في الكأس السوبر الأوروبية عام 2017 في مقدونيا.

لاعبو ليفربول خلال التدريب قبل مواجهة كاراباخ الأذربيجاني (رويترز)

نابولي يواجه خطر الخروج أمام تشيلسي

ويقف نابولي الإيطالي على حافة الإقصاء حيث يخوض مواجهة مصيرية أمام تشيلسي الإنجليزي اليوم.

ويحتل نابولي، الذي يعاني أزمة إصابات خانقة وتراجعاً واضحاً في حملة الدفاع عن لقبه كبطل لإيطاليا، المركز الخامس والعشرين أوروبياً برصيد ثماني نقاط فقط من سبع مباريات، بعد التعادل المخيِّب الأسبوع الماضي مع مضيفه كوبنهاغن الدنماركي 1-1. بينما يحتل تشيلسي المركز الثامن برصيد 13 نقطة، ويأمل تأمين التأهل المباشر وتفادي خوض الملحق.

ويحتاج الفريق الإيطالي الجنوبي إلى الفوز على تشيلسي لانتزاع بطاقته إلى الملحق الشهر المقبل. ولن تكون المهمة سهلة لنابولي أمام تشيلسي، النادي السابق لمدربه أنتونيو كونتي والذي يحتاج بدوره إلى الفوز للبقاء بين الثمانية الأوائل وانتزاع التأهل المباشر إلى ثمن النهائي. ويخوض نابولي المباراة وهو لا يزال تحت وقع الخسارة الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام يوفنتوس، الأحد، والتي تركت حامل اللقب متخلفاً بتسع نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.

كانت الهزيمة في تورينو بمنزلة صفعة قوية لكونتي، نجم يوفنتوس السابق، رغم إشادته باللاعبين الذين قدّموا الكثير رغم الإصابات المتلاحقة. وقال كونتي: «فزنا بكأس السوبر الإيطالية ونحن في حالة طوارئ لكثرة الإصابات، وهي حالة ازدادت سوءاً، هؤلاء اللاعبون يحتاجون إلى دعم كبير من الجمهور... نمرّ بفترة صعبة وأتوقع من المشجعين الوقوف خلف الفريق».

وتعرّضت مساعي كونتي ليصبح أول مدرب في نابولي يحقق لقب الدوري لموسمين متتاليين لانتكاسات مستمرة بسبب الإصابات التي بدأت منذ بداية الموسم للمهاجم الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو الذي عاد في الدقائق الأخيرة لمواجهة يوفنتوس.

وعلَّق كونتي: «نحن نبحر ضد أمواج عالية جداً لكننا لن نغادر الباخرة. ما زلنا هنا، أقوى برغبتنا في القتال بكل ما نملك رغم الوضع العبثي الذي نمر به».

الخبر الجيد الوحيد لكونتي هو عودة لوكاكو الذي حلّ مكان دي بروين في قائمة الفريق الأوروبية، مما يمنح المهاجم البلجيكي فرصة للثأر أمام تشيلسي، النادي الذي فشل معه بشكل كبير قبل أربعة أعوام.

في الموسم الماضي، كانت 11 نقطة كافية لتجنّب الإقصاء، لذلك فإن فوز نابولي سيضمن بشكل شبه مؤكد التأهل للملحق.

لاعبو أرسنال ضمنوا التأهل ويتطلعون لنصر أوروبي جديد بعد التعثر المحلي الأخير (د ب ا)

ليفربول وبرشلونة لتأمين التأهل المباشر

ويستضيف ليفربول الإنجليزي فريق كاراباخ الأذربيجاني على ملعب آنفيلد في مباراة لا تقل أهمية، حيث يطمح صاحب الأرض للفوز لضمان التأهل المباشر. ويوجد ليفربول في المركز الرابع برصيد 15 نقطة، فيما يحتل كاراباخ المركز الثامن عشر (10 نقاط).

وغاب إبراهيما كوناتي وجو غوميز، مدافعا ليفربول عن التدريبات المفتوحة أول من أمس، بعد عودة الأول من إجازة خاصة لوفاة والده الأسبوع الماضي، والثاني للمعاناة من إصابة في الفخذ خلال الخسارة أمام بورنموث 2-3 بالدوري المحلي، السبت.

ويعني هذا أن المدرب الهولندي آرني سلوت سيعتمد على قلب دفاع واحد فقط وهو مواطنه فيرجيل فان دايك، حيث إن جيوفاني ليوني تأكد غيابه عن الفترة المتبقية من الموسم الحالي بسبب إصابته في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، في أول مباراة له خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.

وحل لاعب الوسط الياباني واتارو إندو محل غوميز في خط الدفاع، كما عاد الفريق للتفكير في الاستعانة بأندي روبرتسون كظهير أيسر، وهو الذي كان مرشحاً للانتقال إلى توتنهام الأسبوع الماضي، علماً بأن عقده مع حامل اللقب الإنجليزي ينتهي الصيف المقبل. ومن المتوقع أن يجازف سلوت بالدفع بكوناتي بجوار فان دايك في قلب الدفاع.

في المقابل، يسعى كاراباخ لتحقيق مفاجأة أخرى تاريخية، بعد أن حقق الفوز على آينتراخت فرانكفورت 3 - 2 في الجولة الماضية، مدركاً أن أي نتيجة غير الفوز قد لا تضمن له مكاناً في الملحق.

الفريق الأذربيجاني يعتمد على خبرة المدرب قربان قربانوف الذي أشار إلى أنه سيخوض مواجهة مع أحد أقوى الفرق الإنجليزية في البطولة.

ويستضيف برشلونة الإسباني، الذي يرغب في حجز مقعد مباشر لثمن النهائي، فريق كوبنهاغن الدنماركي على ملعب «كامب نو»، وهو يرصد الفوز ولا بديل عنه.

ويوجد برشلونة في المركز التاسع برصيد 13 نقطة، فيما يحتل كوبنهاغن المركز 26 بثماني نقاط.

وسجل برشلونة 18 هدفاً في 7 مباريات بدوري المجموعات، لكنه يعاني دفاعياً بعد استقبال 13 هدفاً، ويحتاج إلى تحقيق التوازن في المباراة الختامية للدور الأول لتفادي أي مفاجآت.

ويفتقر برشلونة لبعض لاعبيه الأساسيين مثل الهولندي فرينكي دي يونغ وفيران توريس وبيدري وغافي، بسبب الإصابات والإيقافات. بينما كوبنهاغن يحتاج للفوز وانتظار بقية نتائج الفرق الأخرى، من أجل الوصول إلى الملحق.

ويعتمد الفريق الدنماركي على خبرة لاعبيه مثل توماس ديلاني، مع الأمل في مواصلة سلسلة إيجابية من النتائج في الجولات السابقة، وهو ما يمنح الفريق معنويات عالية قبل مواجهة برشلونة.

صدام قوي لسان جيرمان مع نيوكاسل

وتبرز مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) مع نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في برنامج اليوم الأخير للدور الأول، حيث يتطلع الفريقان اللذان يتساويان في رصيد النقاط (13) في المركزين السابع والثامن على التوالي للمرور إلى الدور الثاني دون اللجوء إلى الملحق.

ويسعى الفريق الفرنسي بقيادة مديره الفني الإسباني لويس إنريكي، للاستفادة من سجله الجيد ضد الفرق الإنجليزية في دوري الأبطال على ملعب (حديقة الأمراء)، إذ لم يخسر منذ عام 2020 عندما سقط أمام مانشستر يونايتد. وحقق سان جيرمان من حينها الفوز في خمس مباريات من ست أوروبية أمام الفرق الإنجليزية.

في المقابل يسعى نيوكاسل لإنهاء سلسلة عدم الفوز خارج ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في الوصول إلى ثمن النهائي مباشرة.

وفي بقية المباريات، يلتقي كلوب بروج البلجيكي مع مرسيليا الفرنسي في لقاء تجديد الأمل. مرسيليا يحتل المركز التاسع عشر برصيد 9 نقاط مقابل 7 لكلوب بروج السابع والعشرين.

ويلعب بروسيا دورتموند الألماني، صاحب المركز الـ16 (11 نقطة) مع إنتر ميلان الإيطالي، الرابع عشر (12 نقطة)، ومانشستر سيتي الإنجليزي، الحادي عشر (13 نقطة)، مع غلاطة سراي التركي، وباير ليفركوزن الألماني مع فياريال الإسباني، وآينتراخت فرانكفورت الألماني مع توتنهام الإنجليزي، وموناكو الفرنسي مع يوفنتوس الإيطالي، الخامس عشر (12 نقطة).

كما يلتقي يونيو سانت جيلواز البلجيكي مع أتالانتا الإيطالي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، الثاني عشر (13 نقطة) مع بودو-غليمت النرويجي، وأياكس أمستردام الهولندي مع أولمبياكوس اليوناني، وبافوس القبرصي مع سلافيا براغ التشيكي، وأتلتيك بلباو الإسباني مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي.

ويُذكر أن أول ثمانية فرق تتأهل مباشرة لدور الـ16 فيما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى المركز 24 ملحقاً فاصلاً.


مقالات ذات صلة

نصف نهائي «يوروبا ليغ»: نوتنغهام يتغلب على أستون فيلا

رياضة عالمية فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)

نصف نهائي «يوروبا ليغ»: نوتنغهام يتغلب على أستون فيلا

قاد النيوزيلندي كريس وود فريقه نوتنغهام فوريست إلى الفوز على مواطنه وضيفه أستون فيلا 1-0 الخميس، في ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

أكد مدرب فرايبورغ الألماني، جوليان شوستر، جاهزية فريقه لمواجهة سبورتينغ براغا البرتغالي في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية كارلوس فيسينس (سبورتينغ براغا)

مدرب براغا يشيد بفرايبورغ قبل نصف النهائي: مواجهة قوية ومفتاحها الفعالية

أشاد كارلوس فيسينس، المدير الفني لسبورتينغ براغا البرتغالي، بمنافسه فرايبورغ الألماني، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، الخميس.

«الشرق الأوسط» (براغا)
رياضة عالمية أردا توران المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني (أ.ب)

أردا توران: كريستال بالاس فريق شرس وقوي بدنياً

شدد أردا توران، المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام كريستال بالاس الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني أوناي إيمري (رويترز)

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

أكد المدير الفني لأستون فيلا، الإسباني أوناي إيمري، أن فريقه يتطلع لتحقيق أفضلية مبكرة في مواجهة نوتنغهام فورست، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».


الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب واضطراب في الشخصية النرجسية.

وأضاف عالم النفس المتهم كارلوس دياس خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا، المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام 2020 عن عمر 60 عام «هناك صورة سريرية واضحة هنا: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية. هذه ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة».

ونقل دياس عن مقربين من مارادونا قولهم إن «تعاطيه للمواد كان مرتبطا بشكل وثيق بإنجازاته الرياضية، وعندما كان يواجه نوعا من الإحباط، لم يكن يعرف كيف يتعامل معه».

وعلى الرغم من أن إدمان النجم على المخدرات والكحول كان معروفا على نطاق واسع، فإن التشخيصات التي كُشف عنها الخميس لم تُعرض من قبل بهذا الشكل العلني.

ويُعد مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

توفي نتيجة فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه للعملية الجراحية.

ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بجريمة القتل المتعمد.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 توفي لأسباب طبيعية.

وقال دياس أمام المحكمة إنه التقى مارادونا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وأضاف «أتذكر أن مارادونا كان جالسا على كرسي بذراعين يشرب النبيذ... ذكرني ذلك بوالدي، الذي كان أيضا مدمنا على الكحول وتوفي قبل بضعة أشهر».

وتابع عالم النفس «شعرت بأنه كان لديه رغبة حقيقية في التغيير، وكان ملتزما بذلك».

وكانت أول محاكمة بشأن وفاة اللاعب قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري عن القضية.

وانطلقت المحاكمة الثانية التي يديرها فريق جديد من القضاة، في وقت سابق من هذا الشهر.


دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.