تاليسكا لاعب فنربخشة يتحسر على إهدار فرصة أمام أستون فيلا (أ.ب)
حجز ليون الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي مكانهما رسمياً في الدور ثمن النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في كرة القدم، عقب فوزهما على مضيفيهما يونغ بويز السويسري 1-0، وفنربخشة التركي بالنتيجة ذاتها، الخميس، ضمن الجولة السابعة من دور المجموعة الموحدة.
وفي برن، عاد ليون بانتصار ثمين حافظ من خلاله على صدارة ترتيب المجموعة الموحدة، ويدين بالفضل في فوزه لهدف الإنجليزي إينسلي مايتلاند-نايلز (45+1).
وبتحقيقه الانتصار السادس من أصل سبع مواجهات، رفع النادي الفرنسي رصيده إلى 18 نقطة في المركز الأول بفارق الأهداف عن أستون فيلا.
وفي إسطنبول، قاد جايدون سانشو فريقه أستون فيلا لحسم التأهل إلى ثمن النهائي، دون الحاجة لخوض ملحق التأهل، بعدما سجّل هدف الفوز من كرة رأسية في منتصف الشوط الأول (25).
وحال تألق الحارس الهولندي ماركو بيزوت دون تمكّن أصحاب الأرض من العودة بالنتيجة، بعد أن تصدى لوابل من الفرص.
في المقابل، أهدر ميدتيلاند الدنماركي المتصدر السابق ومفاجأة النسخة الحالية، فوزاً محققاً بعد أن سقط في فخ التعادل في اللحظات الأخيرة أمام مضيفه بران النرويجي 3-3.
وبينما كان الفريق الدنماركي يسير نحو الفوز، سجّل يواكيم سولتفيدت هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع (90+10).
ورغم تعادله، لا يزال ميدتيلاند قريباً من التأهل، لكنه تراجع للمركز الرابع برصيد 16 نقطة، بفارق نقطة عن فرايبورغ الألماني الذي تقدم إلى المركز الثالث بفوزه على مكابي تل أبيب الإسرائيلي 1-0.
الصينية تشينغ تشين وين تحتفل بإقصاء البولندية إيغا شفيونتيك (أ.ب)
قدمت الصينية تشينغ تشين وين، المتأهلة من التصفيات، عودة مذهلة أخرى لتفجر مفاجأة بالفوز 7-5 و6-3 على البولندية إيغا شفيونتيك حاملة ستة ألقاب كبرى، في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، الاثنين، بعدما قلبت تأخرها 5-صفر في المجموعة الافتتاحية لتبلغ دور الثمانية.
وشقت البطلة الأولمبية طريقها عبر التصفيات في ظل تراجع حاد في مسيرتها، لكنها استعادت أفضل مستوياتها في نيويورك، وتفوقت على منافسة كانت تتقدم عليها 7-1 في المواجهات المباشرة قبل مباراة الاثنين.
وأصبحت تشينغ أول لاعبة تتأهل من التصفيات إلى دور الثمانية في منافسات السيدات ببطولة أميركا المفتوحة منذ البريطانية إيما رادوكانو في عام 2021.
وقالت تشينغ، التي أعاقت إصابة مزمنة في المرفق الأيمن مسيرتها وأجبرتها على الخضوع لجراحة العام الماضي: «يجب القول إنني لم أبدأ المباراة بشكل جيد، لكنني وجدت إيقاعي تدريجياً. ركزت فقط على كل نقطة على حدة، ومع الوقت بدأت أقدم أداء أفضل».
وستواجه في الدور المقبل الفائزة من مواجهة اليابانية ناعومي أوساكا والقادمة من قازاخستان إيلينا ريباكينا.
الصينية تشينغ تشين وين تصافح البولندية إيغا شفيونتيك بعد الفوز عليها (أ.ف.ب)
ويبدو أن تشينغ تقدم أفضل ما لديها عندما تكون تحت الضغط، إذ عادت من تأخرها 5-صفر في المجموعة الفاصلة خلال مباراتها في الدور الثالث هذا الأسبوع، ونجحت في تكرار الأمر ذاته على ملعب «آرثر آش»، منقذة ثلاث نقاط لحسم المجموعة الأولى وسط تزايد إحباط شفيونتيك بطلة 2022.
وطلبت شفيونتيك وقتاً مستقطعاً للعلاج بعد الشوط الثالث من المجموعة الثانية، لكنها لم تبد متأثرة بالإصابة في الفخذ الأيسر عند عودتها إلى الملعب.
وكسرت تشينغ إرسال منافستها في الشوط السابع بضربة خلفية ناجحة بمحاذاة الخط، ثم حسمت المباراة بكسر إرسال جديد عند النقطة الرابعة لحسم المباراة، لتترك شفيونتيك تبكي مجدداً بعد عامين من خسارة اللاعبة البولندية في قبل نهائي أولمبياد باريس أمام اللاعبة الصينية.
بطلة رولان غاروس الروسية ميرا أندرييفا تواصل مشوارها في بنيويورك (أ.ف.ب)
ومن جهتها، تأهلت حاملة لقب بطولة «رولان غاروس» الروسية ميرا أندرييفا الخامسة عالمياً، إلى أول ربع نهائي لها في البطولة.
وفازت البالغة 19 عاماً على الروسية الأصل، التي تمثل النمسا منذ نهاية عام 2025، أناستاسيا بوتابوفا (25) بثلاث مجموعات 5-7 و6-4 و6-3.
وبعد خسارتها في الدور الثالث ثم في دور الثمانية من دورتي تورونتو وسينسيناتي توالياً للألف نقطة، تواصل أندرييفا تسلق الدرجات في الجولة الأميركية الشمالية على الملاعب الصلبة.
وستخوض الأربعاء مواجهة لبلوغ نصف النهائي أمام لاعبة أميركية، إما المصنفة الرابعة عالمياً كوكو غوف أو إيفا يوفيتش (14).
وبلغت الروسية دور ربع النهائي في «ويمبلدون» عام 2025، لكنها لم تكن قد بلغت من قبل هذه المرحلة من المنافسات في أي بطولة كبرى تُقام على الملاعب الصلبة، إذ خرجت ثلاث مرات من دور الـ16 في بطولة «أستراليا المفتوحة».
ولم يكن عبورها يسيراً، إذ بدأت المباراة بشكل سيئ وفقدت إرسالها منذ البداية، ثم «أهدت» المجموعة الأولى لبوتابوفا، في شوط إرسال تخلله خطآن مزدوجان.
وفي ظل عدم انتظام أدائها في المجموعة الثانية، تمكنت من انتزاع المجموعة الثانية، بفضل كسر إرسال عند التعادل 3-3.
وبفرضها هيمنة متزايدة، سيطرت سريعاً على مجريات المجموعة الأخيرة، فيما أنهت منافستها المباراة باكية بعدما أصيبت في ركبتها اليسرى في الشوط الأخير وتم تضميدها.
ساعات تفصل نجوم العالم عن قائمة الكرة الذهبية... وكأس العالم يعيد رسم السباقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315766-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%81%D8%B5%D9%84-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%B3%D9%85
ساعات تفصل نجوم العالم عن قائمة الكرة الذهبية... وكأس العالم يعيد رسم السباق
هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)
تتجه أنظار كرة القدم العالمية، الثلاثاء، إلى الكشف عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وسط سباق مفتوح أعادت كأس العالم تشكيل ملامحه، ودفعت بعدد من النجوم إلى واجهة الترشيحات والتوقعات خلال الأسابيع الأخيرة.
وأكد الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية أن أسماء المرشحين ستُكشف في 8 سبتمبر (أيلول)، قبل إقامة النسخة السبعين من حفل الجائزة في لندن، يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وقبل ساعات من الإعلان، برز اسم الإنجليزي هاري كين بقوة في التغطيات العالمية.
ووضعت مجلة «سبورتس اليستريتد» مهاجم بايرن ميونيخ ضمن أبرز الأسماء في النقاش حول الجائزة، بعدما سجل ستة أهداف خلال سبع مباريات مع إنجلترا في كأس العالم، إلى جانب حصيلته اللافتة على مستوى الأندية.
وفي تقرير نشرته الاثنين، تناولت تقارير صحافية سباق الكرة الذهبية قبل الكشف عن قائمة الثلاثين، وركزت على رودري وكيليان مبابي وهاري كين ضمن أبرز الأسماء الموجودة في دائرة النقاش، كما سلطت الضوء على آلية التصويت والفترة التي تحتسب خلالها إنجازات اللاعبين عند اختيار الفائز.
في المقابل، فرض الإسباني لامين يامال نفسه منافساً بارزاً بعد تتويج إسبانيا بكأس العالم، ضمن قائمة ضمت أيضاً كيليان مبابي وليونيل ميسي ورودري وعثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وإيرلينغ هالاند.
ليونيل ميسي في سباق الكرة الذهبية بعدما قاد الأرجنتين لنهائي المونديال (رويترز)
وتشير أسواق التوقعات التي رصدتها التقارير الصحافية هذا الأسبوع إلى تصدر كين، يليه يامال ثم مبابي، بينما يتساوى رودري وكفاراتسخيليا في المؤشرات المنشورة، ويظهر ميسي وديمبيلي ومايكل أوليسيه ضمن مجموعة أخرى من الأسماء المتداولة.
وتظل هذه الأرقام مؤشرات لأسواق المراهنات وليست انعكاساً لتصويت الجائزة.
كما دخل رودري بقوة في النقاش بعد تتويج إسبانيا بالمونديال، بينما يبرز كفاراتسخيليا بين الأسماء التي ارتفعت أسهمها في النقاش الإعلامي خلال الأسابيع الأخيرة.
وبين موسم الأندية وتأثير كأس العالم، تبدو قائمة الثلاثاء أول اختبار حقيقي لخريطة المنافسة، قبل أن يبدأ العد التنازلي لمعرفة خليفة الفرنسي عثمان ديمبيلي، المتوج بالكرة الذهبية في 2025.
هل يستعيد الفرنسي ماركوس تورام بريقه أخيراً بعد صيف مخيّب؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315759-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%87-%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B5%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%91%D8%A8%D8%9F
هل يستعيد الفرنسي ماركوس تورام بريقه أخيراً بعد صيف مخيّب؟
ماركوس تورام مهاجم إنتر ميلان (أ.ف.ب)
سجل مهاجم إنتر ميلان الذي لازم دكة الاحتياط طوال مونديال 2026، وخلال الدوري الإيطالي منذ انطلاق الموسم، هدفه الأول منذ أربعة أشهر، السبت، في الكالتشيو ضد نابولي (3-2)، قبل مواجهة ريال مدريد الإسباني الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا.
ووفقاً لزملائه ومدربه، لم يفقد تورام يوماً ابتسامته المعتادة ولا روحه المرحة.
لكن مشاهدته وهو يحتفل بهدف التعادل أمام نابولي، السبت، ثم بفوز مثير 3-2 بعد أن انضم إلى رفيقه في الخط الأمامي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، عند السياج خلف مرمى ملعب سان سيرو ليكون أقرب ما يمكن إلى الجماهير، يجعل من المستحيل عدم ملامسة الشعور بالارتياح، بل بالتحرر «النفسي» بعد أسابيع مؤلمة.
قال مهاجم «الزرق»: «كنت أرغب في التسجيل، لكن ما كنت أرغب فيه أكثر هو أن أتمكن من مساعدة فريقي»، قبل أن يدعو، كعادته، زملاءه والمتابعين إلى التحلي بالواقعية «من خلال التعامل مع المباريات واحدة تلو الأخرى».
ويترقب إنتر تحدياً شاقاً مقبلاً أمام ريال مدريد بقيادة مواطن تورام كيليان مبابي على ملعب «سانتياغو برنابيو»، لينطلق في مسعاه للتعويض في أمجد الكؤوس الأوروبية، بعد أشهر قليلة من إقصاء مخيّب من الملحق المؤهل لدور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.
ومن غير المؤكد مشاركة البالغ 29 عاماً أساسياً في هذه المواجهة.
فمنذ بداية الموسم، يفضل عليه مدربه الروماني كريستيان كيفو الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو (21 عاماً) الذي يُنظر إليه بوصفه الظاهرة الجديدة لكرة القدم الإيطالية التي تمر بأزمة، والذي وقّع مؤخراً تمديداً لعقده مع النادي حتى عام 2032.
- دقيقة يتيمة مع «الزرق» -
كما هو حال جميع لاعبي الفريق الدوليين الآخرين الذين شاركوا في مونديال 2026، استأنف تورام التدريبات متأخراً، في منتصف أغسطس (آب).
وعاد الابن الأكبر لأيقونة دفاع المنتخب الفرنسي المعتزل ليليان تورام الذي لعب سابقاً لسوشو (2016-2017) وغانغان (2017-2019) وبوروسيا مونشنغلادباخ الألماني (2019-2023)، إلى مركز التدريب في أبيانو جنتيلي بثقة متآكلة.
ويرجع السبب إلى كأس العالم بأميركا الشمالية التي عاشها من بعيد، مثل أي متفرج، إذ ظل قابعاً على مقاعد بدلاء بطل العالم مرتين، جرّاء إصابته في ربلة ساقه.
ولم يحظَ سوى بدقيقة واحدة يتيمة أمام المنتخب العراقي في دور المجموعات.
وفي ظل تألق مايكل أوليسيه وعثمان ديمبيليه ومبابي وديزيريه دويه وبرادلي باركولا، لم يكن بمقدور المهاجم صاحب الـ35 مباراة دولية وثلاثة أهداف، أن يطمح لأكثر من دور اللاعب الاحتياطي في أفضل الأحوال، لكن هذا المونديال المخيب أعاد إلى الواجهة النقاش حول لاعب «يختفي» في المباريات المصيرية، والمواعيد الكبرى.
أما مسؤولو النادي اللومباردي فلا يساورهم أي شك. فرغم إقرار كيفو بأن «تورام متأخر» على المستوى البدني، لا يزال يراه، على الأقل لهذا الموسم، الشريك الطبيعي (في الهجوم) لمارتينيز.
وكانت شراكتهما قد بدأت عام 2023 بصنع الفارق: ففي ثلاثة مواسم، سجل الثنائي «تيكوس»، كما يُلقَّب، 40 هدفاً في الدوري، وأحرز لقبي بطولة إيطاليا (2024، 2026)، والكأس المحلية (2026)، والكأس السوبر الإيطالية (2023).
ويبقى على عاتق إنتر أن يتجاوز صدمة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2025 المخيب تماماً أمام باريس سان جرمان الفرنسي (0-5)، وأن يطوي تورام أيضاً صفحة صيف 2026 الذي أمضاه في الظل.