إنريكي: من الجميل أن نرى سان جيرمان يستمتع بكرة القدم مجدداً

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

إنريكي: من الجميل أن نرى سان جيرمان يستمتع بكرة القدم مجدداً

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

أعرب الإسباني لويس إنريكي، مدرب نادي باريس سان جيرمان، عن سعادته البالغة بالأداء المذهل الذي قدّمه فريقه خلال الفوز الكبير (7 - 2) على مضيفه باير ليفركوزن الألماني، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مشيداً بمدى الانسجام والمتعة التي أظهرها اللاعبون على أرض الملعب.

وبحسب صحيفة ليكيب الفرنسية ذكر إنريكي في تصريحات صحافية عقب اللقاء: «يجب أن أقول إن اللعب خارج الديار ليس سهلاً أبداً، أياً كان الخصم.

باير ليفركوزن فريق صعب ويمر بمرحلة بناء مشروع جديد، لكننا استحققنا الفوز رغم الصعوبات التي واجهناها في البداية».

وأضاف: «فِتِينيا كان مذهلاً الليلة، تحكّم في الكرة في أصعب اللحظات، وامتلك توازناً مدهشاً بين الهجوم والدفاع.

إنه لاعب رائع بكل المقاييس كثيرون انتقدوني حين وضعته في مركز الرقم 6، لكنه لاعب يمكنه التألق في أي موقع لأنه يملك جودة فنية عالية جداً، ومع ذلك لا يمكن أن نتحدث عن لاعب واحد فقط؛ ما قدمه الفريق بأكمله يستحق الإشادة».

وتابع المدرب الإسباني: «نلعب بالطريقة نفسها داخل ملعب (بارك دي برانس) أو خارجه، ونريد الاستمرار على هذا النهج لأنه ممتع لجماهيرنا.

نحن سعداء بثلاثة انتصارات في مرحلة المجموعات، وندرك أن الطريق لا يزال طويلاً وصعباً، لكننا نثق بأنفسنا ونريد أن نحافظ على هذا المستوى».

وعن طموحات الفريق هذا الموسم، قال إنريكي: «عادة من الصعب أن تجد فريقاً يسعى للفوز بكل شيء، لكننا فعلناها الموسم الماضي، ونسعى لتكرار ذلك هذا العام. المهمة لن تكون سهلة، فهناك أربع أو خمس فرق في أوروبا على المستوى نفسه تقريباً، لكننا نملك الطموح والثقة ونريد أن نواصل العمل بهذه الروح لأن هدفنا واقعي ويمكن تحقيقه».

وأوضح المدرب الإسباني أن الفوز الكبير يعكس تطور عقلية الفريق، مضيفاً: «قبل أن تحقق أول لقب لا تعرف حقاً أنك قادر على الفوز، أما اليوم فالجميع في باريس يعلم أننا نستطيع ذلك. اللاعبون يدركون قوتهم الجماعية، وهذا ما يجعلنا أكثر ثقة.

من الرائع أن ترى الفريق يلعب بهذه السعادة، إنه أمر يدعو للفخر».

وتحدث إنريكي أيضاً عن بداية الموسم قائلاً: «كانت بداية غريبة وصعبة بالنسبة لنا، لكننا تجاوزنا تلك اللحظات الحرجة.

في كل مباراة تمر علينا فترات معقدة، لكننا أظهرنا العام الماضي، وكذلك هذا الموسم، أننا قادرون على تخطي كل الظروف.

السر هو الحفاظ على الهدف نفسه من البداية إلى النهاية دون تشتت».

واختتم حديثه قائلاً: «عندما لعبنا بعشرة لاعبين ضد عشرة واستطاع الخصم التعادل، سجلنا ثلاثة أهداف قبل نهاية الشوط الأول، وهذا يُظهر قوة شخصيتنا.

نحن الآن في وضع جيد في دوري الأبطال بعد ثلاثة انتصارات، ونحتل المركز الثاني في الدوري الفرنسي بفارق نقطة واحدة عن مرسيليا المتصدر.

يجب أن نواصل بنفس الإصرار ونفكر في المباراة المقبلة. أشعر بالفخر والسعادة تجاه هذه المجموعة من اللاعبين».


مقالات ذات صلة

غوارديولا ناصحاً السيتي: خليفتي لا يجب أن يكون نسخة مني… احذروا

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ب)

غوارديولا ناصحاً السيتي: خليفتي لا يجب أن يكون نسخة مني… احذروا

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الذي سيغادر منصبه، إنه يأمل أن يكون خليفته صادقاً مع نفسه. وحذر من أن أي محاولة للعثور على نسخة طبق الأصل منه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ثنائي سيدات برشلونة أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس تستعدان للمجد القاري (أ.ب)

«أبطال أوروبا للسيدات»: برشلونة وليون يتصارعان على اللقب

سوف تكون مباراة برشلونة الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي هي المرة الرابعة خلال ثمانية مواسم التي يتنافس فيها الفريقان على اللقب القاري.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن «دوري الأبطال»

وضع يوفنتوس نفسه في مأزق كبير حين سقط، الأحد الماضي، على أرضه أمام فيورنتينا، إذ بات موسمه مُهدَّداً بالتحوُّل إلى كارثة؛ نتيجة خروجه من المراكز الـ4 الأولى.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة عالمية لويس إنريكي (إ.ب.أ)

لويس إنريكي: آرسنال أفضل فريق في العالم دون الكرة

أشاد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بمنافسه آرسنال قبل مواجهتهما بنهائي دوري ​أبطال أوروبا لكرة القدم نهاية الشهر الحالي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

أنتونيلي يواصل تألقه ويتوج بـ«بجائزة كندا الكبرى»

 أنتونيلي محتفلا باللقب (رويترز)
أنتونيلي محتفلا باللقب (رويترز)
TT

أنتونيلي يواصل تألقه ويتوج بـ«بجائزة كندا الكبرى»

 أنتونيلي محتفلا باللقب (رويترز)
أنتونيلي محتفلا باللقب (رويترز)

واصل الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس تألقه بالفوز بسباق جائزة كندا الكبرى في الجولة الخامسة ببطولة العالم لسباقات السيارات فورمولا1، في الساعات الأولى من صباح الإثنين.

وتفوق أنتونيلي في السباق المكون من 68 لفة على حلبة مونتريال على كل من البريطاني لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرات، وسائق فيراري الذي حل في المركز الثاني.

وانتزع هاميلتون الوصافة من الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول، الذي تواجد للمرة الأولى على منصة التتويج هذا الموسم ضمن الثلاثة الأوائل.

أما الإيطالي الشاب فقد حقق انتصاره الرابع على التوالي في أول خمس جولات هذا الموسم، ليتصدر ترتيب بطولة السائقين برصيد 131 نقطة متفوقا بفارق 43 نقطة عن زميله في نفس الفريق، البريطاني جورج راسل الذي اضطر للانسحاب من السباق.

كما انسحب البريطاني لاندوس نوريس، سائق مكلارين، وحامل لقب بطولة السائقين من السباق أيضا بسبب عطل فني.


الدوري الإيطالي: روما وكومو ينتزعان بطاقتي «الأبطال»... وأعمال عنف جماهيرية

اشتباكات بين المشجعين نشبت خارج ملعب أولمبيكو غراندي تورينو (رويترز)
اشتباكات بين المشجعين نشبت خارج ملعب أولمبيكو غراندي تورينو (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: روما وكومو ينتزعان بطاقتي «الأبطال»... وأعمال عنف جماهيرية

اشتباكات بين المشجعين نشبت خارج ملعب أولمبيكو غراندي تورينو (رويترز)
اشتباكات بين المشجعين نشبت خارج ملعب أولمبيكو غراندي تورينو (رويترز)

ودّع أنتونيو كونتي فريقه نابولي الأحد بعد موسمين على رأس إدارته الفنية وذلك بقيادته الى فوز صعب على ضيفه أودينيزي 1-0 في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإيطالي.

وسجّل المهاجم الدولي الدنماركي راسموس هويلوند هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 24 اثر تمريرة من صانع الالعاب الدولي البلجيكي المخضرم كيفن دي بروين، فعزز نابولي موقعه في المركز الثاني برصيد 76 نقطة، بفارق 11 نقطة خلف إنتر ميلان البطل والمتعادل مع مضيفه بولونيا 3-3 السبت.

وقال كونتي في مؤتمر صحافي بدا فيه متوترا للغاية، وهو المدرب السابق ليوفنتوس وتشيلسي وتوتنهام: "كان شرفا لي، وأمرا بالغ الأهمية، أن أدرب نابولي. أشكر الرئيس أوريليو دي لورينتيس وجماهير التيفوزي الذين فهموني، لقد كانا موسمين رائعين، وكانت تجربة استثنائية".

وأضاف "هذا قراري، وأبلغت به الرئيس قبل بضعة أسابيع، لكنه قال لي إن نابولي سيبقى بيتي إذا غيّرت رأيي حتى نهاية الموسم، وهذا أمر يملؤني فخرا".

ولتفسير قراره، أشار كونتي (56 عاما) خصوصا إلى القرارات التحكيمية والأجواء المحيطة بالفريق في مدينة تعيش كرة القدم بجنون.

وقال بنبرة غاضبة: "نابولي بحاجة إلى أشخاص جديين، وأشخاص يريدون الأفضل لهذا النادي، لا أشخاص سلبيين ولا فاشلين. لقد فشلت في تغيير النظام المحيط بهذا الفريق وتوحيده"، معربا عن أسفه.

وحيّا كونتي مطولا جماهير ملعب دييغو-أرماندو-مارادونا عقب نهاية المباراة.

وتحت قيادته، أحرز نابولي لقب الدوري الإيطالي موسم 2024-2025، وهو الرابع في تاريخه، وأنهى هذا الموسم في المركز الثاني، كما تُوّج بلقب الكأس السوبر الإيطالية الأخيرة، لكنه ودّع دوري أبطال أوروبا هذا العام من دور المجموعة الموحدة.

وبحسب الصحافة الإيطالية، يعد كونتي مرشحا لتولي تدريب منتخب إيطاليا الذي سيغيب عن كأس العالم المقبلة للمرة الثالثة تواليا.

وكان المدرب الدولي السابق قاد "الآتزوري" بين عامي 2014 و2016، غير أن تعيين المدرب الجديد سيتأجل إلى ما بعد انتخاب الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي للعبة المقرر في 22 حزيران/يونيو المقبل.

وقال كونتي ردا على الشائعات خلال مؤتمره الصحافي: "لا نناقش الشائعات. بالنسبة للمنتخب، لا يوجد شيء، هذا ليس موضوعا في الوقت الحالي. على الاتحاد أن يجد رئيسا أولا. نصيحتي ستكون التعاقد مع بيب غوارديولا".

وتأهل كومو إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، فانضم إلى روما ضمن المراكز الأربعة الأولى، فيما فشل العملاقان ميلان ويوفنتوس في بلوغ المسابقة القارية العريقة، في يوم أخير حافل بالأحداث شابته أعمال عنف جماهيرية.

وكان فوز كومو الكبير خارج أرضه 4-1 على كريمونيزي الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية، إلى جانب خسارة ميلان المفاجئة على ملعبه أمام كالياري 1-2، كافيا لتتويج المسيرة الاستثنائية للفريق الذي صعد من الدرجات الدنيا إلى قمة كرة القدم الأوروبية.

وسينهي فريق المدرب الاسباني سيسك فابريغاس الموسم في المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف روما الذي ضمن المركز الثالث بفوزه على فيرونا الهابط بهدفين نظيفين سجلهما الهولندي دونيل مالن (56) وستيفان الشعراوي (90+3)، فوضع حدا لغيابه الطويل عن دوري أبطال أوروبا.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأهم منذ خروجه أمام بورتو البرتغالي من ثمن النهائي عام 2019، ويُعد إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل نجاحا كبيراً للمدرب جان بييرو غاسبريني ولعائلة فريدكين الأميركية المالكة للنادي.

لكن هذا الإنجاز يتضاءل مقارنة بما حققه كومو الذي لم يسبق له المشاركة في أي مسابقة أوروبية في تاريخه، وكان ينشط في الدرجة الثالثة الإيطالية عندما استحوذت عليه مجموعة دجاروم العملاقة للتبغ عام 2019.

وتعني هذه النتائج الثلاث أيضاً أن يوفنتوس سيشارك في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.

وكانت مباراة يوفنتوس انطلقت بعد أكثر من ساعة على الموعد المحدد لأسباب تتعلق بـ"السلامة العامة"، عقب نقل أحد مشجعي عملاق تورينو إلى المستشفى إثر اشتباكات وقعت قبل المباراة مع أنصار الفريق المنافس.

ومنح الصربي دوشان فلاهوفيتش يوفنتوس التقدم في الدقيقة 24، علما أن فوز فريق لوتشانو سباليتي سيعني احتلاله المركز الخامس وتراجع ميلان إلى السادس، وسط احتجاجات غاضبة من جماهير الروسونيري ضد المالكين "ريدبيرد" قبل المباراة وخلالها وبعدها، عقب هزيمة وصفت بالمهينة.

وكان ميلان استهل المرحلة في المركز الثالث وبدا في طريقه إلى التأهل لدوري الأبطال عندما منحه البلجيكي أليكسيس ساليماكرس التقدم في الدقيقة الثانية، لكن الضيوف قلبوا الطاولة بهدفين لجينارو بورييلي (20) والأوروغوياني خوان رودريغيز (57).

ونجا ليتشي من الهبوط بفوزه على ضيفه جنوى بهدف وحيد سجله الزامبي لاميك باندا (6).


غوراديولا لخليفته في السيتي: «كن على طبيعتك»

غوارديولا قال إنه لن يبخل بالنصيحة لخليفته في السيتي (أ.ف.ب)
غوارديولا قال إنه لن يبخل بالنصيحة لخليفته في السيتي (أ.ف.ب)
TT

غوراديولا لخليفته في السيتي: «كن على طبيعتك»

غوارديولا قال إنه لن يبخل بالنصيحة لخليفته في السيتي (أ.ف.ب)
غوارديولا قال إنه لن يبخل بالنصيحة لخليفته في السيتي (أ.ف.ب)

قال المدرب الإسباني بيب غوارديولا إنه سيتواصل مع خليفته في مانشستر سيتي لتقديم النصيحة، بعد أن أسدل الستار الأحد على عقد ذهبي غيّر مكانة النادي في كرة القدم الانجليزية والأوروبية.

ولم تُفسد الخسارة أمام الضيف أستون فيلا 1-2 كثيرا أجواء الاحتفاء لدى جماهير سيتي التي احتشدت لتكريم المدرب الكاتالوني الذي حصد 20 لقبا في عشرة مواسم على ملعب الاتحاد.

وتشير التقارير إلى أن أحد مساعدي غوارديولا السابقين والمدرب الإيطالي السابق لتشيلسي إنتسو ماريسكا سيخلفه في المهمة، ليملأ الفراغ الكبير الذي يتركه المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ الألماني.

وقال غوارديولا: "عندما يُخبرني النادي من هو، بالطبع سأتصل به. سأقول له الشيء نفسه الذي قلته من قبل: كن على طبيعتك".

وأضاف "النادي سيدعمك بلا شروط. هذا أكبر إطراء، أو أكبر حظ، يمكن أن يحظى به أي مدرب هنا. عليك أن تحمي ذلك أكثر من أي ناد آخر. كن حرا ومع أفكارك امضِ قدما. اعمل كثيرا وكل شيء سيكون على ما يرام".

وكان غوارديولا أعلن قراره الرحيل الجمعة، بعد أقل من ثلاثة أيام على ضياع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لصالح أرسنال.

ومع ذلك، أسفر موسمه الأخير مع سيتي عن ثنائية كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، فغادر النادي بتشكيلة مجددة يُفترض أن تبقى قادرة على المنافسة على الألقاب بعد رحيله عن الاتحاد.

ودخل غوارديولا الملعب الأحد وسط استقبال حافل إلى جانب لافتة عملاقة تحمل صورته وعبارة: "مغيّر قواعد اللعبة. صانع التاريخ. سيتي إلى الأبد".

ورُفعت الأعلام الكاتالونية خلف أحد المرميين، فيما شهد الطرف الآخر تشغيل مدرج "بيب غوارديولا" الذي أُعيدت تسميته وتوسعته، للمرة الأولى.

وتأثر المدرب البالغ 55 عاما عندما اصطف لاعبو الفريقين في ممر شرفي للبرتغالي برناردو سيلفا عند استبداله في الشوط الثاني.

وبعد 19 موسما من الخدمة المشتركة، حظي سيلفا وجون ستونز أيضاً بتكريم مطوّل في ظهورهما الأخير مع النادي.

وقال غوارديولا: "أنا لا أبكي، لكن عندما أرى برناردو يبكي، أبكي".

وخلال مسيرتهم المشتركة، أحرز غوارديولا وسيلفا وستونز ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا الوحيد للنادي عام 2023، ضمن 17 لقبا كبيرا.

وكشف غوارديولا في وقت سابق من الأسبوع أنه لا يخطط للتدريب مجددا في المستقبل القريب، مؤكدا تطلعه إلى فترة راحة بعد 17 موسما قضاها مع ثلاثة من أكبر أندية أوروبا خلال 18 عاما.

وقال "أنا متعب جدا. لن أفتقد ذلك لفترة من الوقت. بالنسبة إلى هذا النادي وهؤلاء اللاعبين، فهذا هو القرار الصحيح، وأشكر النادي على احترامه له".