«نخبة آسيا»: الهلال يتطلع لفوز ثالث توالياً على حساب السد القطري

شباب أهلي دبي يواجه ناساف الأوزبكي ضمن الجولة الثالثة من «مرحلة الدوري»

لاعبو السد بقيادة أكرم عفيف عقب انتهاء التدريبات (نادي السد القطري)
لاعبو السد بقيادة أكرم عفيف عقب انتهاء التدريبات (نادي السد القطري)
TT

«نخبة آسيا»: الهلال يتطلع لفوز ثالث توالياً على حساب السد القطري

لاعبو السد بقيادة أكرم عفيف عقب انتهاء التدريبات (نادي السد القطري)
لاعبو السد بقيادة أكرم عفيف عقب انتهاء التدريبات (نادي السد القطري)

يتطلع فريق الهلال لمواصلة رحلة انتصاراته في دوري أبطال آسيا للنخبة عندما يلتقي نظيره فريق السد القطري ضمن لقاءات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري، وذلك على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة السعودية الرياض، وتُستكمل منافسات غرب آسيا، الثلاثاء، بلقاء آخر يجمع بين شباب أهلي دبي الإماراتي ونظيره ناساف الأوزبكي.

الهلال الذي يتصدر لائحة الترتيب يسعى لبلوغ النقطة التاسعة، وتسريع عملية حسم تأهله لدور الستة عشر من البطولة، وذلك في الجولات القليلة المقبلة في ظل امتلاكه حالياً 6 نقاط، وهي العلامة الكاملة من مواجهتين.

شباب أهلي دبي يريد الفوز على ناساف (شباب أهلي الإمارات)

الأزرق العاصمي يدخل لقاء السد القطري بروح معنوية عالية بعد فوزه الكبير الذي سجله أمام الاتفاق في الجولة الخامسة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، في ليلة لم تكن النتيجة هي العلامة الأبرز، لكن المستوى والضغط الكبير اللذين أظهرهما فريق المدرب سيموني إنزاغي كان يحمل مؤشرات كبيرة على تطور الأداء.

وكان فريق الهلال يتعرض لانتقادات في أدائه، الفترة الماضية، بسبب تذبذب المستوى، وهو أمر أشار له الإيطالي سيموني إنزاغي بأن السبب خلف ذلك يعود لتأخر بدء تحضيرات الموسم الجديد بعد مشاركة الفريق في بطولة كأس العالم للأندية.

يُتوقع أن يواصل الدولي سالم الدوسري قائد فريق الهلال والمتوَّج مؤخراً بجائزة أفضل لاعب في قارة آسيا غيابه عن الفريق بداعي الإصابة التي تعرَّض لها خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في الملحق الآسيوي الذي عبر من خلاله الأخضر إلى المونديال؛ إذ غاب الدوسري عن لقاء الاتفاق الأخير.

ينضم الدوسري إلى البرتغالي جواو كانسيلو الذي يغيب هو الآخر منذ فترة طويلة بداعي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في قائمة الفريق في منافسات البطولة المحلية، لكنه سيكون خياراً متاحاً للمدرب في حال تماثله للشفاء في البطولة الآسيوية.

يعيش الهلال حالياً فترة مثالية على صعيد الأداء والنتائج، ويمتلك الفريق كثيراً من الأسماء القادرة على صناعة الفارق له، وترجيح كفته في تحقيق الانتصار والفوز.

ويلعب الصربي سيرخي سافيتش دوراً محورياً وهاماً في خريطة الفريق تحت قيادة المدرب إنزاغي الذي يعرف إمكانات اللاعب جيداً؛ إذ سبق له الإشراف عليه في لاتسيو الإيطالي، وبرهن النجم الصربي على أهمية دوره في المواجهة الأخيرة أمام الاتفاق بعد تتويجه بجائزة رجل المباراة.

ثيو خلال تدريبات الهلال (نادي الهلال)

بعد عودة البرازيلي ماركوس ليوناردو إلى خريطة الهلال ومشاركته المستمرة في منافسات الدوري، أظهر المهاجم الشاب أهميته الكبرى في ترجمة فرص الهلال إلى أهداف من خلال متابعته المستمرة، وبات يشكل ثنائية مثالية مع الأوروغوياني داروين نونيز القادم من ليفربول الإنجليزي؛ إذ يعيش هو الآخر فترة مثالية في الأداء على صعيد صناعة الأهداف وتسجيلها.

مع غياب سالم الدوسري لن يكون الأمر مقلقاً بصورة كبيرة للمدرب إنزاغي، ورغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها النجم الدولي، فإن قائمة الهلال يحضر فيها البرازيلي مالكوم ومواطنه اللاعب الشاب كايو سيزار، وكذلك ناصر الدوسري وكثير من الأسماء القادرة على المشاركة بفاعلية في منتصف الميدان بقيادة النجم البرتغالي روبين نيفيز.

السد القطري، بدوره، يتطلع لتسجيل بداية مثالية له في البطولة بعد مواجهتين تعادل فيهما، ويمتلك حالياً نقطتين فقط، لكنه يحضر ضمن قائمة الفرق الثمانية الأولى التي تدخل دائرة الترشح للتأهل للدور المقبل، إلا أن أي تعثر قد يبعد الفريق خارج هذه القائمة.

وكان السد حامل لقب الدوري القطري قد أعلن انفصاله بالتراضي عن مدربه الإسباني فيليكس سانشيز، بعد سلسلة من النتائج المتباينة وبداية سلبية في الموسم الجديد قادت لاتخاذ هذا القرار.

وقال النادي، في بيان على منصة «إكس»: «اتفقت إدارة نادي السد والمدرب فيليكس سانشيز على إنهاء التعاقد بالتراضي بين الطرفين، وسيتولى مسؤولية تدريب الفريق، ابتداءً من اليوم، المدرب المساعد سيرخيو أليغري، لحين التعاقد مع جهاز فني جديد».

الفريق القطري يمتلك كثيراً من الأسماء التي يراهن عليها في اللقاء أمام جماهير الهلال؛ إذ يحضر الأبرز أكرم عفيف نجم الكرة القطرية وأحد أبرز الأسماء في قارة آسيا، إضافة إلى النجم المخضرم حسن الهيدوس، والبرازيلي روبرتو فيرمينو لاعب الأهلي السابق.

ويواجه أليغري اختباراً قوياً في مواجهة تجمعه أمام المتصدر الهلال وأحد أبرز الفرق المرشحة لمعانقة اللقب، ويسعى أليغري الذي تولى مهمة تدريب السد إلى تسجيل نتيجة إيجابية من شأنها أن تفتح مزيداً من الآفاق للسد القطري في البطولة القارية.


مقالات ذات صلة

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة عالمية أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)

أبو مكة يهدي القادسية لقب الدوري السعودي الإلكتروني... ويصعد للمونديال

حقق لاعب نادي القادسية، أبو مكة إنجازا لافتا بتتويجه بلقب الدوري السعودي الإلكتروني للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور "صانع القرار" في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء،

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)

الاتفاق والقادسية يشعلان ختام الجولة 27 بـ«ديربي الشرقية»

تتجه الأنظار، مساء الأحد، صوب ملعب «إيغو» بمدينة الدمام حيث يقام ديربي المنطقة الشرقية بين الاتفاق والقادسية في ختام منافسات الجولة الـ27 من الدوري السعودي

فهد العيسى (الرياض)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.