مَن الرهائن الإسرائيليون وأبرز الأسرى الفلسطينيين في آخر صفقة تبادل بحرب غزة؟

أسرى فلسطينيون محرَّرون ينظرون من داخل حافلة بعد أن أطلقت إسرائيل سراحهم في إطار صفقة تبادل أسرى واتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل بخان يونس جنوب قطاع غزة 13 أكتوبر 2025 (رويترز)
أسرى فلسطينيون محرَّرون ينظرون من داخل حافلة بعد أن أطلقت إسرائيل سراحهم في إطار صفقة تبادل أسرى واتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل بخان يونس جنوب قطاع غزة 13 أكتوبر 2025 (رويترز)
TT

مَن الرهائن الإسرائيليون وأبرز الأسرى الفلسطينيين في آخر صفقة تبادل بحرب غزة؟

أسرى فلسطينيون محرَّرون ينظرون من داخل حافلة بعد أن أطلقت إسرائيل سراحهم في إطار صفقة تبادل أسرى واتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل بخان يونس جنوب قطاع غزة 13 أكتوبر 2025 (رويترز)
أسرى فلسطينيون محرَّرون ينظرون من داخل حافلة بعد أن أطلقت إسرائيل سراحهم في إطار صفقة تبادل أسرى واتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل بخان يونس جنوب قطاع غزة 13 أكتوبر 2025 (رويترز)

نشرت حركة «حماس»، اليوم (الاثنين)، أسماء 20 من الرهائن الإسرائيليين الذين سيطلَق سراحهم في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، فيما تضمّنت صفقة التبادل معتقلين فلسطينيين أمضى عدد منهم أكثر من 20 عاماً في السجون الإسرائيلية.

فيما يلي أسماء الرهائن الإسرائيليين الأحياء المشمولين بالتبادل الأخير في حرب غزة، وأسماء أبرز الفلسطينيين المُفرج عنهم من السجون الإسرائيلية.

الرهائن الإسرائيليون

باار كورشتاين: باار كوبرشتاين، وهو مسعف كان يعيش في مدينة حولون الإسرائيلية، عاد إلى مهرجان نوفا للموسيقى عدة مرات لإجلاء ومعالجة الأشخاص الذين استهدفتهم حركة «حماس» في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عندما تم اختطافه في غضون ذلك، وكان عمره 21 عاماً يوم الاحتجاز.

أفيتار دافيد: كان أفيتار في الثانية والعشرين من عمره عندما اختُطف من مهرجان نوفا للموسيقى في رعيم جنوب إسرائيل. كان مع ثلاثة من أصدقائه، قُتل اثنان منهم على يد «حماس»، ولا يزال أحدهم، وهو غي جلبوع دلال، أسيراً لدى «حماس».

يوسف حاييم: احتُجز يوسف حاييم أوهانا وأصدقاؤه في مهرجان نوفا للموسيقى في جنوب إسرائيل عندما كان يحضر المهرجان للاحتفال برحلته القادمة إلى الولايات المتحدة، حيث كان يخطط للقيام بدورة طيران. وكان عمره حينها 22 عاماً.

سيغيف كالفون: عمره 27 عاماً، اختُطف في مهرجان نوفا الموسيقي. كان يعمل في مخبز العائلة قبل اختطافه، وكان يتعلّم الدراسات المالية.

أفيناتان أور: عمره 32 عاماً، اختُطف في مهرجان نوفا الموسيقي.

إلكانا بوحبوط: 36 عاماً، اختُطف من مهرجان نوفا الموسيقي. وكان أحد منظمي المهرجان.

الرهينة الإسرائيلي المفرج عنه نمرود كوهين يظهر مع العلَم الإسرائيلي بعد وصوله إلى مهبط الطائرات المروحية بمستشفى إيخيلوف في تل أبيب 13 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)

ماكسيم هيركين: 37 عاماً، اختُطف من مهرجان نوفا الموسيقي.

نمرود كوهين: جندي في الجيش الإسرائيلي، يبلغ من العمر 20 عاماً. اختُطف بعد استهداف دبابته قرب الحدود بين كيبوتس نير عوز ونيريم. كان الناجي الوحيد من بين أربعة أفراد من طاقم الدبابة.

متان تسنغاوكر: 25 عاماً، اختُطف من منزله في كيبوتس نير عوز، مع شريكته إيلانا غريتزوسكي. أُطلق سراحها في صفقة إطلاق سراح رهائن سابقة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023. يعاني من ضمور عضلي، مما جعل ظروفه في الأسر صعبة للغاية، حسب تقرير لموقع «يو إس آي توداي».

دافيد كونيو: 35 عاماً، اختُطف من كيبوتس نير عوز مع زوجته وابنتيه التوأمين وشقيقة زوجته وابنة أخته الصغيرة. أُطلق سراح النساء والفتاتين في نوفمبر 2023. وشقيق الرهينة أرييل كونيو.

رهينة إسرائيلي مُفرج عنه يصل إلى مركز شيبا الطبي في رامات غان بإسرائيل 13 أكتوبر 2025 (رويترز)

إيتان هورن: 38 عاماً، اختُطف من كيبوتس نير عوز في أثناء زيارته لشقيقه.

متان أنغريست: جندي في الجيش الإسرائيلي يبلغ من العمر 22 عاماً، تم سحبه من دبابته واحتجازه بالقرب من حدود غزة.

إيتان مور: 25 عاماً، اختطف في أثناء عمله حارس أمن في مهرجان نوفا الموسيقي.

الرهينة الإسرائيلي المفرج عنه ألون أوهل يلتقي أفراداً من عائلته بعد تسليمه في صفقة تبادل بين إسرائيل و«حماس» 13 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

غالي بيرمان وزيف بيرمان: كلاهما يبلغ من العمر 28 عاماً، شقيقان توأمان. كانا يعملان فنيي إضاءة وصوت، وقد اختُطفا من كيبوتس كفار عزة جنوب إسرائيل.

عمري ميران: 48 عاماً، اختطف من منزله في كيبوتس نحال عوز.

ألون أوهل: 24 عاماً، اختطف من ملجأ بعد فراره من مهرجان نوفا الموسيقي.

الرهينة الإسرائيلي المفرج عنه ألون أوهل يُحيي المهنئين لدى وصوله إلى مستشفى بيلينسون في مركز رابين الطبي في بتاح تكفا وسط إسرائيل 13 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

غي جلبوع-دلال: 24 عاماً، اختطف في مهرجان نوفا الموسيقي.

روم براسلافسكي: 21 عاماً، اختطف في مهرجان نوفا الموسيقي.

أرييل كونيو: 28 عاماً، أُخذ من كيبوتس نير عوز جنوب إسرائيل، بالقرب من قطاع غزة. شقيق الرهينة ديفيد كونيو.

أبرز الأسرى الفلسطينيين

وهذه لائحة بأبرز الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم حسب تاريخ اعتقالهم:

حمزة عمر عبد الفتاح المشارحة: من بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. ينتمي إلى حركة «فتح». معتقل منذ 13 أبريل (نيسان) 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد 6 مرات و20 عاماً.

أديب أحمد عبد الله أبو الرب: من مخيم نور شمس بمدينة طولكرم بالضفة الغربية. ينتمي إلى حركة «فتح». معتقل منذ 12 نوفمبر 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد 6 مرات.

ماجد إسماعيل محمد مصري: من مخيم بلاطة بمدينة نابلس بالضفة الغربية. ينتمي إلى حركة «فتح». معتقل منذ 30 نوفمبر 2002، محكوم بالسجن المؤبد 10 مرات.

أحد أفراد قوات الأمن الفلسطينية يفسح الطريق أمام حافلة تُقل فلسطينيين محرَّرين بالضفة الغربية 13 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

محمد كامل خليل عمران: من بلدة دورا جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية. ينتمي إلى حركة «الجهاد الإسلامي». معتقل منذ الأول من ديسمبر (كانون الأول) 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد 13 مرة.

محمد جمال محمد عقل: من مدينة جنين في الضفة الغربية. ينتمي إلى حركة «فتح». معتقل منذ الثاني من ديسمبر 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد 17 مرة.

أحمد عادل جابر سعادة: من بلدة الطور بالقدس. ينتمي إلى حركة «حماس». معتقل منذ الأول من أبريل 2003، ومحكوم بالسجن المؤبد 13 مرة.

أحد الأسرى الفلسطينيين الذي أُطلق سراحه في صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» يقف لالتقاط صورة عند وصوله بالحافلة إلى مركز رام الله الثقافي بالضفة الغربية 13 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

منير عبد الله مرعي مرعي: من بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس. ينتمي إلى حركة «حماس». معتقل منذ الثاني من أبريل 2003 ومحكوم بالسجن المؤبد 5 مرات.

محمود باسم محمود أبو جنيد: من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس. ينتمي إلى حركة «فتح». معتقل منذ 11 نوفمبر 2003، ومحكوم بالسجن المؤبد 5 مرات.

عز الدين خالد حسين الحمامرة: من بلدة حوسان غرب مدينة بيت لحم. ينتمي إلى حركة «فتح». معتقل منذ السابع من مارس (آذار) 2004، ومحكوم بالسجن المؤبد 9 مرات.

أحد الأسرى الفلسطينيين الذي أُطلق سراحه في صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» يقف لالتقاط صورة عند وصوله بالحافلة إلى مركز رام الله الثقافي بالضفة الغربية 13 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

نصري عايد حسين عاصي: من مخيم شعفاط بمدينة القدس، ينتمي إلى حركة «حماس». معتقل منذ 27 يوليو (تموز) 2004، ومحكوم بالسجن المؤبد 18 مرة و70 عاماً.

نادر صالح ممدوح صدقة: من مدينة نابلس. ينتمي إلى «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين». معتقل منذ 17 أغسطس (آب) 2004، ومحكوم بالسجن المؤبد 6 مرات.

تجمّع في مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة للترحيب بالفلسطينيين المُفرج عنهم من إسرائيل 13 أكتوبر 2025 (رويترز)

عماد صلاح عبد الفتاح قواسمي: من مدينة الخليل. ينتمي إلى حركة «حماس». معتقل منذ 13 أكتوبر 2004، محكوم بالسجن المؤبد 16 مرة.

رياض دخل الله أحمد العمور: من بلدة تقوع جنوب مدينة بيت لحم. ينتمي إلى حركة «فتح». معتقل منذ السابع من مايو (أيار) 2005، محكوم بالسجن المؤبد 11 مرة.

تجمّع في مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة للترحيب بالفلسطينيين المُفرج عنهم من إسرائيل 13 أكتوبر 2025 (رويترز)

عساف حافظ حسين زهران: من بلدة علار بمحافظة طولكرم. ينتمي إلى حركة «فتح». معتقل منذ 13 يوليو 2005، ومحكوم بالسجن المؤبد 5 مرات و20 عاماً.

إياد محمد أحمد أبو الرب: من بلدة جلبون بمحافظة جنين. ينتمي إلى حركة «الجهاد الإسلامي». معتقل منذ 24 نوفمبر 2005، ومحكوم بالسجن المؤبد 8 مرات.


مقالات ذات صلة

شقيق الضباط اللبناني يروي تفاصيل استدراجه واختفائه

خاص عناصر من الجيش اللبناني و«اليونيفيل» في دورية مشتركة قرب الناقورة في جنوب لبنان (أرشيفية - رويترز) play-circle 01:50

شقيق الضباط اللبناني يروي تفاصيل استدراجه واختفائه

لم تتبدد الصدمة عن وجوه أفراد عائلة النقيب المتقاعد من «الأمن العام» اللبناني أحمد شكر، وذلك بعد ترجيحات أمنية وقضائية لبنانية بأن إسرائيل خطفته

حسين درويش (بعلبك (شرق لبنان))
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

إسرائيل ستستثمر خلال العقد المقبل 110 مليارات دولار في تصنيع الأسلحة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء إن بلاده ستستثمر 350 مليار شيقل (أي ما يوازي 110 مليارات دولار) على مدى السنوات العشر المقبلة.

«الشرق الأوسط» (القدس)
أوروبا ثنائي الهيب هوب بوب فيلان في حفل توزيع جوائز موبو الخامس والعشرين بلندن (أرشيفية-رويترز)

الشرطة البريطانية: لن يُتّخذ أي إجراء ضد فرقة «بوب فيلان» لهتافها ضد الجيش الإسرائيلي

أعلنت الشرطة البريطانية، الثلاثاء، أنها لن تقاضي مغنيَي فرقة «بوب فيلان» اللذين أثارت شعاراتهما المعادية للجيش الإسرائيلي على خشبة المسرح جدلاً واسعاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)

مساعد سابق يقول إن نتنياهو كلّفه بوضع خطة للتهرب من مسؤولية هجوم 7 أكتوبر

صرّح مساعد سابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه عقب هجوم «حماس» في أكتوبر 2023، الذي أشعل فتيل حرب غزة، كلّفه بإيجاد طريقة للتهرب من مسؤولية هذا الخرق الأمني

«الشرق الأوسط» (القدس)
شؤون إقليمية نتنياهو يصعد إلى الطائرة التي أقلته إلى الولايات المتحدة فبراير 2025 (د.ب.أ) play-circle

ما تكاليف رحلات نتنياهو الخارجية في 2025؟

بينما يتجهز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى زيارة جديدة للولايات المتحدة، كُشف النقاب عن تكاليف 4 رحلات الجوية التي قام بها خلال عام 2025.

«الشرق الأوسط» (غزة)

نتنياهو يتهم «حماس» بخرق الاتفاق قبل لقائه ترمب


جانب من احتفالات ليلة عيد الميلاد خارج «كنيسة المهد» في بيت لحم بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
جانب من احتفالات ليلة عيد الميلاد خارج «كنيسة المهد» في بيت لحم بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو يتهم «حماس» بخرق الاتفاق قبل لقائه ترمب


جانب من احتفالات ليلة عيد الميلاد خارج «كنيسة المهد» في بيت لحم بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
جانب من احتفالات ليلة عيد الميلاد خارج «كنيسة المهد» في بيت لحم بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)

سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إلى تحميل حركة «حماس» المسؤولية عن إصابة ضابط بالجيش الإسرائيلي في ‌انفجار عبوة ناسفة ‍في رفح.

وجاء اتهام نتنياهو لـ«حماس» قبل أيام من لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الولايات المتحدة. ونقلت تقارير عبرية أن نتنياهو يريد إقناع ترمب بتثبيت «الخط الأصفر» حدوداً دائمة بين مناطق سيطرة إسرائيل و«حماس»؛ ما يعني احتلال إسرائيل لـ58 في المائة من مساحة القطاع.

ورغم أن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقاً في انفجار رفح لمعرفة توقيت زرع العبوة؛ فإن نتنياهو اتهم «حماس» بأنها انتهكت اتفاق ‌وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وفق خطة قدمها ترمب. لكن «حماس» أكدت أن الانفجار وقع في منطقة تسيطر عليها إسرائيل بالكامل، ورجحت أن يكون الحادث ناجماً عن «مخلفات الحرب».

إلى ذلك، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، أمس، من المشاركة في قداس منتصف الليل الذي تقيمه كنيسة المهد ببيت لحم احتفالاً بعيد الميلاد، ومنعت موكبه من الوصول إلى الكنيسة.


فيديو بالذكاء الاصطناعي يظهر نتنياهو وترمب وهما يقودان مقاتلة

لقطة من الفيديو الذي نشره المكتب الصحافي لبنيامين نتنياهو
لقطة من الفيديو الذي نشره المكتب الصحافي لبنيامين نتنياهو
TT

فيديو بالذكاء الاصطناعي يظهر نتنياهو وترمب وهما يقودان مقاتلة

لقطة من الفيديو الذي نشره المكتب الصحافي لبنيامين نتنياهو
لقطة من الفيديو الذي نشره المكتب الصحافي لبنيامين نتنياهو

نشر المكتب الصحافي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الأربعاء)، مقطع فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي لرئيس الوزراء والرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهما يقودان طائرة مقاتلة فوق مجموعة من المباني في منطقة صحراوية غير محددة.

ووفق ما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، فإن الفيديو الذي تم نشره على تطبيق «إنستغرام» يبدو أنه يأتي في مناسبة مرور 6 أشهر على الحرب الإسرائيلية الإيرانية.

ويظهر في الفيديو، الذي تبلغ مدته بضع ثوانٍ، نتنياهو وترمب وهما يرتديان نظارات شمسية ويتبادلان نظرة خاطفة. وجاء في التعليق: «في جولة احتفالية بالنصر»، مع وسم «ستة أشهر».

واستمرت المواجهة العسكرية الخاطفة بين إسرائيل وإيران 12 يوماً فقط، وبدأت في ساعات الفجر الأولى من يوم 13 يونيو (حزيران) 2025، حين شنّت إسرائيل هجوماً مباغتاً على عشرات الأهداف الإيرانية.

وقالت إسرائيل إن هجومها على كبار القادة العسكريين الإيرانيين، وعلماء نوويين، ومواقع تخصيب اليورانيوم، وبرنامج الصواريخ الباليستية، «كان ضرورياً لمنع طهران من تنفيذ خطتها المعلنة لتدمير الدولة اليهودية»، وفق «تايمز أوف إسرائيل».

وتنفي إيران باستمرار سعيها لامتلاك أسلحة نووية. ومع ذلك، فقد زادت من مستويات تخصيب اليورانيوم إلى مستويات «يمكن استخدامها في أغراض غير سلمية»، وعرقلت وصول المفتشين الدوليين إلى منشآتها النووية، ووسّعت قدراتها الصاروخية الباليستية.

وقالت إسرائيل إن إيران اتخذت مؤخراً خطوات نحو إعادة بناء قدراتها الصاروخية، ولا تزال تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.

وردّت إيران على الضربات الإسرائيلية بإطلاق أكثر من 500 صاروخ باليستي، ونحو 1100 طائرة مسيرة على إسرائيل. وأسفرت الهجمات عن مقتل 32 شخصاً، وإصابة أكثر من 3000 آخرين في إسرائيل، وفقاً لمسؤولين صحيين ومستشفيات.

ومع اقتراب نهاية الحرب، انضمّت الولايات المتحدة إلى الضربات على المنشآت النووية الإيرانية.


تركيا: غموض حول الأهداف يبطئ «عملية السلام» مع الأكراد

قررت اللجنة البرلمانية الخاصة بـ«عملية السلام» تمديد عملها لشهرين إضافيين (البرلمان التركي - إكس)
قررت اللجنة البرلمانية الخاصة بـ«عملية السلام» تمديد عملها لشهرين إضافيين (البرلمان التركي - إكس)
TT

تركيا: غموض حول الأهداف يبطئ «عملية السلام» مع الأكراد

قررت اللجنة البرلمانية الخاصة بـ«عملية السلام» تمديد عملها لشهرين إضافيين (البرلمان التركي - إكس)
قررت اللجنة البرلمانية الخاصة بـ«عملية السلام» تمديد عملها لشهرين إضافيين (البرلمان التركي - إكس)

مدّدت لجنة بالبرلمان التركي تتولى إعداد الأساس القانوني لـ«عملية السلام»، التي تمر عبر حلّ حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، عملها لشهرين إضافيين.

وقال رئيس البرلمان التركي، نعمان كورتولموش، الذي يترأس أيضاً اللجنة المعروفة باسم «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية»، إنه تم خلال فترة عمل اللجنة، الذي استمر منذ تشكيلها في 5 أغسطس (آب) الماضي، تجاوز مراحل حرجة بحساسية بالغة.

وعقدت اللجنة، الأربعاء، اجتماعها الـ20 لعرض وتحليل نتائج الاجتماعات السابقة، تمهيداً لإعداد «تقرير مشترك» استناداً إلى التقارير التي أعدّتها الأحزاب المشاركة وقدمتها إلى البرلمان.

رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش متحدثاً خلال اجتماع اللجنة البرلمانية لوضع الأساس القانوني لنزع أسلحة «العمال الكردستاني» (حساب البرلمان في «إكس»)

وجرى تصويت خلال الاجتماع، تمّ خلاله الموافقة بالإجماع على تمديد عملها لمدة شهرين بدءاً من 31 ديسمبر (كانون الأول) الحالي. وقال كورتولموش إنهم كانوا يهدفون إلى إتمام العملية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن لم تستطع إنجاز عملها بالكامل حتى هذا التاريخ.

قضايا عالقة وغموض

وأكد كورتولموش أن اللجنة البرلمانية ليست هي مَن سيحل القضية برمتها، لافتاً إلى أن هناك شقاً يتعلق بإلقاء «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، وهي ذراع لحزب «العمال الكردستاني» في سوريا، أسلحتها، استجابة لنداء زعيم الحزب السجين في تركيا، عبد الله أوجلان، الذي أطلقه في 27 فبراير (شباط) الماضي، وطالب فيه بحل الحزب ومختلف المجموعات المرتبطة به. وتساءل كورتولموش: «كيف ستضمن اللجنة إلقاء (قوات سوريا الديمقراطية) أسلحتها؟».

وعرضت أكاديميتان تركيتان، خلال الجلسة، ملخصاً تنفيذياً لتحليل محاضر جلسات اللجنة التي بلغت 58 جلسة خلال 19 اجتماعاً، تم خلالها الاستماع إلى 135 شخصاً يمثلون الحكومة والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك عائلات ضحايا عملية حزب «العمال الكردستاني» وجمعيات المحاربين القدامى.

لا تزال عودة مسلحي «العمال الكردستاني» واندماجهم بالمجتمع تشكّل نقطة غامضة في عملية السلام بتركيا (رويترز)

وعكس التحليل تبايناً واضحاً في مقاربات الجهات الفاعلة فيما يتعلق بتحقيق التوازن بين مفهومي الأمن والحرية، في العملية التي تسميها الحكومة «تركيا خالية من الإهارب»، ويسميها الجانب التركي «عملية السلام والمجتمع الديمقراطي».

وأشار التحليل إلى أن الغموض لا يزال يكتنف الهدف النهائي للعملية، وهو «إنهاء الإرهاب»، ويتم التعبير عن أهداف مختلفة مثل «المصالحة» و«النموذج التركي» لحلّ المنظمة الإرهابية (العمال الكردستاني) و«الأخوة» و«التطبيع» و«الديمقراطية» و«الاندماج السياسي». ولا يوجد إجماع واضح على كيفية دمج هذه الأهداف معاً، وما الخطوات الملموسة التي ستُتخذ.

ولفت أيضاً إلى وجود اختلافات كبيرة في المقاربات بالنسبة لمسألة العفو والاندماج الاجتماعي لعناصر «العمال الكردستاني»، فضلاً عن استخدام أُطر مختلفة في تحديد الأسباب الجذرية للمشكلة، وهي أمور يجب معالجتها في التقرير النهائي.

مبادئ أساسية

وطالبت الأحزاب المشاركة في اللجنة، خلال الاجتماع، بسرعة الانتهاء من إعداد التقرير النهائي دون تأخير، مع «التمسك بمبادئ الجمهورية التركية وهوية الأمة واللغة في أي خطوات ستتخذ من أجل تعزيز الديمقراطية، ومراعاة ألا تفتح هذه الخطوات آفاقاً جديدة أمام المنظمات الإرهابية». ورفض النائب عن حزب «العدالة والتنمية»، كورشاد زورلو، استخدام مصطلح «السلام» للإشارة للعملية الجارية، قائلاً إن «الحرب تقع بين الدول».

رئيس حزب «الجيد القومي» موساوات درويش أوغلو متحدثاً أمام المجموعة البرلمانية للحزب الأربعاء (حساب الحزب في «إكس»)

في السياق، طالب رئيس حزب «الجيد القومي»، الذي أعلن منذ البداية رفضه العملية الجارية وأي تفاوض مع أوجلان، مساوات درويش أوغلو، الرئيس رجب طيب إردوغان بعدم إهدار وقت البرلمان في إعداد تقارير.

وقال دوريش أوغلو، في كلمة خلال اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبه الأربعاء، إن إردوغان «يتصرف أحياناً بوصفه رئيساً لحزب (العدالة والتنمية)، وأحياناً بصفته رئيساً للبلاد، خلال هذه العملية. وبما أنه يدعي أنه وراء هذه العملية، وأنها مشروع دولة ومشروع القرن، فإنه يملك السلطة، لا ينبغي أن يضيع وقت البرلمان في إعداد التقارير، بل وأن يفرج عن أوجلان، إن استطاع».