جين غودال: «أودّ إرسال نتنياهو إلى الفضاء»... وانتقادات لإسرائيل في أيامها الأخيرة

أيقونة البيئة والعلوم جين غودال (إ.ب.أ)
أيقونة البيئة والعلوم جين غودال (إ.ب.أ)
TT

جين غودال: «أودّ إرسال نتنياهو إلى الفضاء»... وانتقادات لإسرائيل في أيامها الأخيرة

أيقونة البيئة والعلوم جين غودال (إ.ب.أ)
أيقونة البيئة والعلوم جين غودال (إ.ب.أ)

في واحدة من آخر مقابلاتها قبل وفاتها عن عمر ناهز 91 عاماً، أدلت عالِمة الرئيسيات البريطانية الشهيرة جين غودال بتصريحات لافتة عبّرت فيها عن رغبتها في إرسال عدد من زعماء العالم، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في «رحلة باتجاه واحد إلى الفضاء». وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

جاءت تصريحات غودال خلال ظهورها في برنامج وثائقي بعنوان «Famous Last Words: Dr. Jane Goodall»، الذي بثّته منصة «نتفليكس» مؤخراً، وصُوّر مطلع العام الحالي. وقالت العالِمة التي كرّست حياتها لدراسة سلوك الشمبانزي في أفريقيا: «هناك أشخاص لا أحبهم، وأود أن أضعهم على متن إحدى مركبات (إيلون ماسك) الفضائية، وأرسلهم جميعاً إلى الكوكب الذي يعتقد أنه سيكتشفه».

وعندما طُلب منها تحديد الأسماء التي تقصدها، أجابت: «إلى جانب ماسك، سأرسل الرئيس الأميركي ترمب، وبعض أنصاره، والرئيس الروسي بوتين، والرئيس الصيني شي جينبينغ، وبالطبع بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة».

إلى جانب إرثها العلمي الغني في دراسة الرئيسيات، كانت غودال معروفة في السنوات الأخيرة بمواقفها الإنسانية والبيئية، إذ دعت مراراً إلى حماية الكوكب والدفاع عن حقوق الإنسان.

وفي اليوم الدولي للسلام عام 2024، أصدرت بياناً وصفت فيه ما يجري في غزة بـ«الإبادة الجماعية»، ودعت إلى إنهاء الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وجاء في البيان: «لنُصلِّ من أجل إنهاء الصراع، خصوصاً الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعب غزة، ولأجل أولئك الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدة الجرحى وإطعام الجياع والعناية بالحيوانات المتألمة».

وفي كلمة ألقتها خلال مهرجان علمي في جزيرة لا بالما الإسبانية في أبريل (نيسان) الماضي، قالت إن مشاهد الحرب في غزة «تُبقيها مستيقظة ليلاً»، مشيرة أيضاً إلى النزاعات في أوكرانيا والسودان. وأضافت: «ربما السبب الوحيد الذي يجعلني أحتفظ ببعض الأمل هو أنني عشت الحرب العالمية الثانية».

وفي ختام مقابلتها الوثائقية، وجّهت غودال رسالة مؤثرة إلى المشاهدين قالت فيها: «لا تستسلموا. فالمستقبل لا يزال أمامكم. ابذلوا قصارى جهدكم ما دمتم على هذا الكوكب الجميل (كوكب الأرض)».



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».