«ميرسك» تفرض رسوماً إضافية «مؤقتة» متعلقة بالوضع في البحر الأحمر

إحدى سفن الشحن التابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
إحدى سفن الشحن التابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
TT

«ميرسك» تفرض رسوماً إضافية «مؤقتة» متعلقة بالوضع في البحر الأحمر

إحدى سفن الشحن التابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
إحدى سفن الشحن التابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)

أعلنت شركة «ميرسك» عن فرض رسوم إضافية مؤقتة متعلقة بالوضع في البحر الأحمر وخليج عدن، باستثناء الصادرات من الشرق الأقصى لآسيا.

وقالت الشركة الدنماركية، في بيان صحافي على موقعها الإلكتروني، إن «مجموعة إيه بي موللر ميرسك (ميرسك) تراقب التطورات في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وتُجري تغييرات مدروسة بعناية على الخدمات لضمان سلامة ملاحيها وسفنها وشحنات عملائها».

وأوضح البيان، أنه «لا يزال الوضع يُسبب اضطرابات على مستوى قطاع الشحن، بما في ذلك التأخيرات والاختناقات في المواني... نحن نُدرك التحديات التي يُسببها هذا الوضع لعملائنا... كما نواجه نقصاً في المعدات والقدرات على مستوى القطاع، بالإضافة إلى تكاليف إضافية مباشرة وغير مباشرة».

وأضاف البيان: «لضمان استمرار تلبية احتياجات عملائنا، ستزيد بعض الرسوم الإضافية مؤقتاً...».

وأشار البيان إلى أنه في ظل هذه البيئة المتطورة باستمرار، «تُراجع الرسوم الإضافية بانتظام».

وكانت 3 شركات رائدة في مجال الشحن البحري، وهي: «إيه بي موللر ميرسك»، و«سي إم إيه سي جي إم»، و«هاباج لويد»، قالت إنها لن تستخدم الممر البحري في القطب الشمالي، الذي يمتد على طول الساحل الروسي لمسافة تزيد على 3 آلاف ميل بحري، تماشياً مع التزامها الذي تعهدت به عام 2019.

وتروِّج روسيا لاستخدام هذا الممر البحري طريقاً لنقل النفط والغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا الحيوية، ومع ذلك فإن السفن لا تزال بحاجة إلى الحصول على تصريح من موسكو لاستخدامه. وقد يكون هذا الممر مغطى بالجليد حتى في أشهر الصيف، ويتجمد كلياً خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، ما يجعل استخدامه مقصوراً على السفن المتخصصة فقط، ويزيد مخاطر وقوع حوادث قد تضر البيئة الطبيعية.


مقالات ذات صلة

«التحالف البحري الدفاعي» يستكمل ترتيبات تفعيل أجهزته وقيادته المتعددة الجنسيات

الخليج جانب من اجتماع التخطيط الثالث للتحالف البحري الدفاعي المتعدد الجنسيات بمشاركة 39 دولة في جدة الخميس (وزارة الدفاع السعودية)

«التحالف البحري الدفاعي» يستكمل ترتيبات تفعيل أجهزته وقيادته المتعددة الجنسيات

أعلنت وزارة الدفاع السعودية استكمال الترتيبات العملية لتفعيل أجهزة «التحالف البحري الدفاعي» وقيادته متعددة الجنسيات، وذلك خلال اجتماع التخطيط الثالث له في جدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الاقتصاد سفينة شحن تمر عبر قناة السويس (رويترز)

قناة السويس تتلقى دفعة جديدة من «ميرسك» رغم «استهدافات» البحر الأحمر

تلقت قناة السويس التي تعد إيراداتها أحد أهم مصادر العملة الصعبة بمصر دفعة جديدة من شركة «ميرسك» عملاق النقل البحري بالتأكيد على اقتراب العودة للعبور

محمد محمود (القاهرة)
العالم العربي سفينة الشحن «تهامة» بعد تعرضها لهجوم في مضيق باب المندب قبالة الساحل اليمني (رويترز)

مالكها يمني وترفع علم تنزانيا... مصر تنفي صلتها بالسفينة «تهامة»

نفت الحكومة المصرية صلتها بالسفينة «تهامة» التي استهدفتها جماعة الحوثيين اليمنية في مضيق باب المندب مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية فهد البلوي رئيس مشاريع وجهة «أمالا» خلال توقيع اتفاقية الشراكة الجديدة مع «شركة الأهلي» (البحر الأحمر الدولية)

وجهة «أمالا» تزيّن قميص الأهلي

جدّدت «البحر الأحمر الدولية»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة والمطورة لأكثر المشاريع المتجددة طموحاً في العالم، اتفاقية رعايتها للنادي الأهلي السعودي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي سفينة الشحن «تهامة» بعد تعرضها لهجوم في مضيق باب المندب قبالة الساحل اليمني (رويترز)

باكستان تعلن مقتل 3 من مواطنيها في هجوم حوثي قرب باب المندب

عاد البحر الأحمر إلى واجهة المخاوف على أمن الملاحة الدولية، بعد مقتل 6 أشخاص في هجوم حوثي استهدف سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق باب المندب.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

«طيران الرياض» تفتح خيار سفر جديداً أمام موظفي الحكومة في السعودية

إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلق في السماء (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلق في السماء (الشركة)
TT

«طيران الرياض» تفتح خيار سفر جديداً أمام موظفي الحكومة في السعودية

إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلق في السماء (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلق في السماء (الشركة)

وقّعت «هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية» اتفاقيةً إطاريةً مع «طيران الرياض»، الناقل الوطني الجديد للسعودية، للانضمام وتفعيل خدماته ضمن الاتفاقية الإطارية الموحَّدة للإركاب الحكومي، بالتعاون مع وزارة المالية، و«المركز الوطني لنظم الموارد الحكومية».

وتسهم الاتفاقية في توسيع نطاق خيارات السفر المتاحة للجهات الحكومية ومستفيدي خدمات الإركاب الحكومي عبر منصة «اعتماد»، بما يعزِّز المرونة والكفاءة، ويوفِّر خيارات أوسع للسفر الحكومي.

كما يعزِّز انضمام «طيران الرياض» مستوى التنافسية بين النواقل الوطنية، بما يدعم زيادة السعة المقعدية وتوسيع شبكة الوجهات وأوقات الرحلات المتاحة، إلى جانب توفير مرونة أكبر في خيارات السفر وباقات الخدمات، بما يلبي الاحتياجات المتنوعة لمنسوبي القطاع العام ومستفيدي خدمات الإركاب الحكومي.

ويربط «طيران الرياض» حالياً مدينة الرياض بـ11 وجهة محلية ودولية، مع خطط طموحة لتوسيع شبكته والوصول إلى 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030، تنطلق جميعها مباشرة من العاصمة الرياض.

والجدير بالذكر أن شركة «طيران ناس» انضمت مؤخراً إلى الاتفاقية الإطارية الموحدة للإركاب الحكومي، وعلّقت في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» بأن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية تفتح مجالاً جديداً للنمو وتنويع مصادر الإيرادات، مع توقع بدء أثرها المالي اعتباراً من الرُّبع الرابع من 2026.


الأسواق الخليجية ترتفع بدعم من مكاسب النفط رغم استمرار التوترات مع إيران

مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
TT

الأسواق الخليجية ترتفع بدعم من مكاسب النفط رغم استمرار التوترات مع إيران

مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)

ارتفعت غالبية أسواق الأسهم الخليجية في مستهل تداولات الخميس، مدعومةً بمكاسب أسعار النفط، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وصعدت أسعار النفط بنحو 1.5 في المائة، ليتداول خام برنت عند 92.90 دولار للبرميل، مواصلاً مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي، بعد أن أغلق عند أعلى مستوياته منذ 24 يوليو (تموز).

وجاء ذلك في وقت حذَّر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب من تداعيات اقتصادية على أي دولة تقدِّم دعماً لإيران، بينما أظهرت بيانات الشحن استقرار حركة الملاحة عبر مضيق «هرمز»، مقارنة باليوم السابق.

وفي السعودية، ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بنسبة 0.2 في المائة، بدعم من أسهم المواد الأساسية والمرافق، حيث صعد سهم «معادن» بنسبة 3.4 في المائة، وارتفع سهم «أكوا باور» بنسبة 1.4 في المائة.

كما ارتفع مؤشر دبي الرئيسي بنسبة 0.4 في المائة، مدعوماً بمكاسب معظم القطاعات، إذ صعد سهم «بنك دبي الإسلامي» بنسبة 0.8 في المائة، وارتفع سهم «إمباور» بنسبة 1.3 في المائة.

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة بدعم من أسهم المواد الأساسية والرعاية الصحية والعقارات، حيث صعد سهم «بروج» بنسبة 0.8 في المائة، وارتفع سهم «الدار العقارية» بنسبة 0.5 في المائة.

وأعلنت الإمارات، يوم الثلاثاء، تعليق جميع الأنشطة التجارية والتبادلات التجارية والمالية مع إيران حتى إشعار آخر، بعدما قالت وزارة الدفاع إنها رصدت صاروخين أُطلقا من إيران وسقطا في البحر، بينما نفت طهران هذه الاتهامات.

في المقابل، تراجع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.3 في المائة، بضغط من هبوط سهم «مصرف قطر الإسلامي» بنسبة 1 في المائة، وسهم «ملاحة» بنسبة 1.9 في المائة.


الإيرادات التشغيلية في السعودية ترتفع 6.1 % خلال يونيو

صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (واس)
صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

الإيرادات التشغيلية في السعودية ترتفع 6.1 % خلال يونيو

صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (واس)
صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (واس)

أظهرت بيانات «الهيئة العامة للإحصاء» ارتفاع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية في السعودية بنسبة 6.1 في المائة، خلال يونيو (حزيران) 2026، مقارنةً بالشهر نفسه من العام الماضي، فيما سجَّل المؤشر انخفاضاً شهرياً بنسبة 3.2 في المائة مقارنة بشهر مايو (أيار) 2026.

وأوضحت أن ارتفاع مؤشر الإيرادات التشغيلية في يونيو على أساس سنوي، جاء مدعوماً بارتفاع أنشطة الصناعة التحويلية بنسبة 16.9 في المائة، وأنشطة تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات بنسبة 0.6 في المائة، وارتفاع أنشطة التشييد بنسبة 2.3 في المائة، كما ارتفعت الأنشطة المالية وأنشطة التأمين، وأنشطة المعلومات والاتصالات بنسبة 16.9 في المائة و5.4 في المائة على التوالي.

وأضافت أن رخص البناء الصادرة سجلت ارتفاعاً سنوياً بنسبة 20.3 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، بينما تراجعت على أساس شهري بنسبة 0.2 في المائة مقارنة بشهر مايو.

وعلى أساس شهري، سجل مؤشر الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية انخفاضاً بنسبة 3.2 في المائة، متأثراً بتراجع أنشطة التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 27.3 في المائة، وأنشطة المعلومات والاتصالات بنسبة 0.2 في المائة، وانخفاض أنشطة خدمات الإقامة والطعام بنسبة 1.3 في المائة، إضافة إلى تراجع أنشطة الخدمات الأخرى، وأنشطة الفنون والترفيه والتسلية بنسبة 0.2 في المائة و1.5 في المائة على التوالي.

ووفق البيانات، ارتفع مؤشر الرقم القياسي لتعويضات المشتغلين بنسبة 9.1 في المائة على أساس سنوي، مدعوماً بارتفاع أنشطة الصناعة التحويلية بنسبة 11.8 في المائة، وأنشطة التشييد بنسبة 6.5 في المائة، وكذلك ارتفاع أنشطة تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات بنسبة 7.6 في المائة. كما ارتفعت أنشطة التعدين واستغلال المحاجر، والأنشطة المالية وأنشطة التأمين بنسبة 3.9 في المائة و7.8 في المائة على التوالي.

وعلى صعيد الأداء الشهري، سجل مؤشر الرقم القياسي لتعويضات المشتغلين ارتفاعاً بنسبة 1.6 في المائة، مدعوماً بنمو أنشطة الصناعة التحويلية بنسبة 2.6 في المائة، وأنشطة التشييد بنسبة 1.4 في المائة، وارتفاع أنشطة التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 0.7 في المائة، كما ارتفعت الأنشطة المالية وأنشطة التأمين، وأنشطة النقل والتخزين بنسبة 2.4 في المائة و2.1 في المائة على التوالي.