تراجع العقود الآجلة الأميركية قبيل تصريحات مسؤولي «الفيدرالي»

معلومات مالية تُعرض على الشاشات داخل قاعة بورصة نيويورك (أ.ب)
معلومات مالية تُعرض على الشاشات داخل قاعة بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

تراجع العقود الآجلة الأميركية قبيل تصريحات مسؤولي «الفيدرالي»

معلومات مالية تُعرض على الشاشات داخل قاعة بورصة نيويورك (أ.ب)
معلومات مالية تُعرض على الشاشات داخل قاعة بورصة نيويورك (أ.ب)

شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية انخفاضاً، الثلاثاء، بعد يوم من تسجيل مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» مستويات إغلاق قياسية، مع تحول التركيز الآن إلى سلسلة من المتحدثين باسم الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات بشأن السياسة النقدية. وارتفعت الأسهم رغم المخاوف المتعلقة بالتقييمات المبالغ فيها، وانخفاض اليقين بشأن البيانات بسبب استمرار إغلاق الحكومة الفيدرالية في يومه السابع، مما جعل الأسواق عُرضة للتراجع. وكتب بريت كينويل، محلل الاستثمار في «إي تورو»: «ارتفعت الأسهم بقوة من أدنى مستوياتها في أبريل (نيسان)، متجاوزة ضعفها المعتاد في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول)؛ لذا قد يمثل أي تراجع في الربع الرابع إعادة ضبط صحية».

وفي الساعة 5:07 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي (إي ميني) بمقدار 82 نقطة، أي بنسبة 0.17 في المائة، وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي (إي ميني) مقدار 5.25 نقطة، أي بنسبة 0.08 في المائة، وانخفض مؤشر «ناسداك 100» (إي ميني) بمقدار 12.75 نقطة، أي بنسبة 0.05 في المائة. وعلى الرغم من هذا التراجع، فإنه لا يُستبعد أن يكون مؤقتاً، مع استمرار التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي وتوقعات تخفيف السياسة النقدية.

ويتوقع المتداولون أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المرتقب هذا الشهر، نظراً لسلسلة من التقارير الأسبوع الماضي التي أظهرت ضعف سوق العمل. وأوضح كريس هودج، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «ناتيكسيس»: «غياب البيانات سيبقي الاحتياطي الفيدرالي على مساره التنازلي لخفض أسعار الفائدة، مع حاجة بيانات العمل إلى التحسن لإخراج لجنة صنع السياسات من مسارها الحذر». وفي ظل نقص البيانات الاقتصادية الجديدة، يعتمد المستثمرون على تصريحات المسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي لتوجيه مواقع محافظهم الاستثمارية. ومن المقرر أن يتحدث كل من ميشيل بومان، نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي لشؤون الإشراف، ورافائيل بوستيك، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، وستيفن ميران، محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي، ونيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، لتقديم رؤى حول كيفية تعاملهم مع غياب البيانات الحكومية والمؤشرات البديلة.

ويرى بعض المحللين أن انقطاع البيانات سيزيد التركيز على موسم الأرباح المقبل، حيث سيكون لتوقعات وتعليقات التنفيذيين تأثير أكبر على التوجهات الاقتصادية.

وعلى صعيد الأسهم، ارتفع سهم «إيه إم دي» بنسبة 2.5 في المائة قبل افتتاح السوق بعد ترقيات من المحللين، بعد أن سجل ارتفاعاً بنسبة 23.7 في المائة في الجلسة السابقة بدعم من صفقة توريد شرائح مع شركة «أوبن إيه آي». في المقابل، انخفض سهم «تسلا» بنسبة 0.5 في المائة قُبيل فعالية من المتوقع أن تكشف فيها عن نسخة أكثر تكلفة من سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الأكثر مبيعاً (موديل واي).


مقالات ذات صلة

«سال» السعودية توقع عقداً لتطوير محطة المناولة في جدة بـ62 مليون دولار

الاقتصاد جانب من مستودعات «سال» في محطة جدة (موقع الشركة الإلكتروني)

«سال» السعودية توقع عقداً لتطوير محطة المناولة في جدة بـ62 مليون دولار

أعلنت شركة «سال السعودية للخدمات اللوجيستية» توقيع عقد مع شركة «التعهدات والمشاريع الإنشائية»؛ لتطوير محطة المناولة الأرضية في جدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

سوق الأسهم السعودية ترتفع 1 % في التداولات المبكرة

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية في التداولات المبكرة لأولى جلسات الأسبوع، الأحد، بنسبة 1 في المائة وبأكثر من 100 نقطة، ليصل إلى 10583 نقطة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يعمل ففي بورصة نيويورك (أ.ب)

«وول ستريت» تتفاعل بحذر مع بيانات التوظيف الأميركية

ارتفعت الأسهم الأميركية بشكل طفيف، الجمعة، عقب صدور تقرير متباين عن سوق العمل في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

استقرار العقود الآجلة الأميركية قبيل صدور تقرير الوظائف وقرار الرسوم

اتسمت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بالهدوء يوم الجمعة، مع تحفّظ المستثمرين عن القيام بمراهنات كبيرة قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الحاسم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد صورة لمخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية تفتتح على ارتفاع وتستهدف مكاسب قياسية

افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملاتها يوم الجمعة على ارتفاع، مدعومة بقفزة بلغت 8 في المائة في سهم شركة «غلينكور».

«الشرق الأوسط» (لندن)

ارتفاع طفيف لأسعار النفط مع تصاعد الاحتجاجات في إيران

ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع طفيف لأسعار النفط مع تصاعد الاحتجاجات في إيران

ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الاثنين، مع تصاعد الاحتجاجات في إيران، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات من الدولة المنتجة للنفط في منظمة «أوبك»، في حين حدّت الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا وتوقعات فائض المعروض في السوق هذا العام من المكاسب.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 5 سنتات لتصل إلى 63.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:33 بتوقيت غرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 59.16 دولار للبرميل، مرتفعاً 4 سنتات.

ارتفع كلا العقدين بأكثر من 3 في المائة الأسبوع الماضي، مسجلين أكبر ارتفاع أسبوعي لهما منذ أكتوبر (تشرين الأول)، في ظل تصعيد المؤسسة الدينية الإيرانية حملتها القمعية ضد أكبر المظاهرات منذ عام 2022.

وفي حين تشكلت علاوة سعرية في أسعار النفط خلال الأيام الأخيرة، لا يزال السوق يقلل من شأن المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن صراع إيراني أوسع نطاقاً، والذي قد يؤثر على شحنات النفط في مضيق هرمز، وفقًا لما ذكره شاوول كافونيك، رئيس قسم أبحاث الطاقة في شركة MST Marquee.

وأضاف: «يقول السوق: أروني اضطراباً في الإمدادات قبل اتخاذ أي إجراء ملموس». وقد أسفرت الاضطرابات المدنية في إيران عن مقتل أكثر من 500 شخص، حسبما ذكرت إحدى منظمات حقوق الإنسان يوم الأحد.

وأشار محللو بنك «إي إن زد»، بقيادة دانيال هاينز، في مذكرة إلى وجود دعوات لعمال قطاع النفط للتوقف عن العمل وسط الاحتجاجات. وأضافوا: «يُعرّض هذا الوضع ما لا يقل عن 1.9 مليون برميل يوميًا من صادرات النفط لخطر التعطيل".

وقد هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً بالتدخل في حال استخدام القوة ضد المتظاهرين. ومن المتوقع أن يجتمع الرئيس مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران، وفقًا لما صرّح به مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» يوم الأحد.

ومع ذلك، من المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادراتها النفطية قريباً بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حيث قال ترمب الأسبوع الماضي إن حكومة كاراكاس ستُسلّم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة. وقد أدى ذلك إلى سباق محموم بين شركات النفط للعثور على ناقلات وتجهيز عمليات لنقل النفط الخام بأمان من السفن والموانئ الفنزويلية المتهالكة، وفقًا لأربعة مصادر مطلعة على العمليات.

وقالت شركة «ترافيغورا» في اجتماع مع البيت الأبيض يوم الجمعة إن أول سفينة تابعة لها ستُحمّل خلال الأسبوع المقبل.

وتوقعت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»، أن تبقى أسعار النفط ضمن نطاق محدد ما لم يشهد الطلب انتعاشاً واضحاً أو اضطراباً كبيراً في الإمدادات. وأضافت أن أسعار العقود الآجلة للنفط تعكس بشكل متزايد توقعات فائض العرض مع دخول السوق عام 2026.

في الوقت نفسه، يراقب المستثمرون أيضاً احتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات من روسيا، وسط الهجمات الأوكرانية المستمرة التي تستهدف منشآت الطاقة الروسية، واحتمال فرض الولايات المتحدة عقوبات أشد على قطاع الطاقة الروسي.


إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد
TT

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

أكد إريك ترمب، نائب الرئيس التنفيذي لـ«منظمة ترمب»، أن «أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد»، معرباً عن ثقته المطلقة في التحول الحضاري الذي تعيشه المملكة، وجعلها إحدى أكثر الوجهات جذباً للمشاريع العقارية والسياحية على مستوى العالم.

وأوضح ترمب لـ«الشرق الأوسط»، خلال وجوده في الرياض، أن حجم البناء الذي شاهده في الرياض والدرعية يعكس رؤية طموحة وانفتاحاً اقتصادياً يجعل من تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى السوق السعودية أمراً حتمياً وضرورة للمستثمرين الدوليين، كاشفاً في الوقت نفسه عن العمل على تنفيذ 3 مشروعات ضخمة في مدن سعودية رئيسية، في مقدمتها الرياض وجدة.

وأكد ترمب إيمانه العميق ببيئة الاستثمار السعودية التي تتحسن يوماً بعد يوم بفضل التشريعات الجديدة، مشدداً على أن المستقبل يحمل آفاقاً أكبر للمملكة التي وصفها بأنها «بلد يحق له أن يفتخر بنفسه».


مصر: تصدير شحنة بحجم 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال إلى كندا

السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
TT

مصر: تصدير شحنة بحجم 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال إلى كندا

السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الأحد، عن تصدير شحنة جديدة من الغاز الطبيعي المسال من مجمع إدكو للإسالة على ساحل البحر المتوسط، وذلك عبر السفينة «LNG Endeavour» لصالح شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، ومتجهة إلى كندا بكمية تبلغ نحو 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال.

وقالت الوزارة في بيان إن تصدير عدد من شحنات الغاز الطبيعي المسال يأتي «وفقاً لاستراتيجية عمل وزارة البترول والثروة المعدنية لتحفيز الشركاء الأجانب على ضخ المزيد من الاستثمارات لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز، وتحقيق قيمة مضافة وعائد اقتصادي».

وأضافت أن انتهاج سياسة تصدير شحنات الغاز يعزز «دور مصر بوصفها مركزاً إقليمياً لتجارة وتداول الغاز».