اتهم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قوى أجنبية بأنها «تحيك الدسائس» لبلاده، وبأنها راهنت على ألا تصل الجزائر إلى عام 2027 «إلا وقد انهارت».
وفي مقاطع فيديو بثتها الرئاسة الجزائرية، قال تبون: «هناك كثيرون مجندون، وربما أدوا القسم بينهم على ألا تصل الجزائر إلى عام 2027؛ لأن بلوغ هذا العام يعني أن البلاد قد اكتسبت مناعة اقتصادية قوية».
وفي تقديره، فإن «الجزائر مستهدفة عسكرياً، وهم - من بعيد - يخشون جيشها، بينما جيشنا جيش مسالم ودفاعي، يدافع عن الأمن والحدود فقط. ولن نعتدي على أحد، ولكن من يعتد علينا فليتحمَّل عاقبة فعلته». وأضاف: «يحيكون لنا الدسائس، ويقولون إنه يجب وضع الجزائر عند حدِّها لأنها أصبحت تثير الخوف».
