«يوروبا ليغ»: روما وأستون فيلا وبورتو لتأكيد الانطلاقة القوية

لاعبو نادي روما يحتفلون بعد الفوز في مباراة الدوري الإيطالي لكرة القدم بين روما وهيلاس فيرونا (أ.ف.ب)
لاعبو نادي روما يحتفلون بعد الفوز في مباراة الدوري الإيطالي لكرة القدم بين روما وهيلاس فيرونا (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: روما وأستون فيلا وبورتو لتأكيد الانطلاقة القوية

لاعبو نادي روما يحتفلون بعد الفوز في مباراة الدوري الإيطالي لكرة القدم بين روما وهيلاس فيرونا (أ.ف.ب)
لاعبو نادي روما يحتفلون بعد الفوز في مباراة الدوري الإيطالي لكرة القدم بين روما وهيلاس فيرونا (أ.ف.ب)

تسعى أندية روما الإيطالي وبورتو البرتغالي وأستون فيلا الإنجليزي إلى تأكيد انطلاقتها القوية في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في كرة القدم عندما تخوض الجولة الثانية الخميس.

واستهل روما مشواره في المسابقة التي حل فيها وصيفاً عام 2023 بخسارته أمام إشبيلية الإسباني، بفوز ثمين على مضيفه نيس الفرنسي 2-1، وحذا بورتو البرتغالي، بطل المسابقة بنسختها القديمة (كأس الاتحاد الأوروبي) في عامي 2003 و2011، حذوه بفوز خارج قواعده على سالزبورغ النمساوي 1-0، فيما تغلب أستون فيلا على ضيفه بولونيا الإيطالي بالنتيجة ذاتها في أول فوز له في مختلف المسابقات هذا الموسم.

ويصطدم روما بفريق فرنسي آخر هو ليل الفائز على بران بيرغن النرويجي 2-1.

وسيحاول ليل بقيادة مهاجمه الدولي السابق المخضرم أوليفييه جيرو الثأر لمواطنه نيس، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام قطب العاصمة الإيطالية المنتشي بثلاثة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات.

من جهته، يطمح بورتو إلى مواصلة بدايته المثالية والحفاظ على سجله خالياً من الخسارة في تسع مباريات في مختلف المسابقات، عندما يلتقي مع ضيفه النجم الأحمر لبلغراد الصربي.

ويتصدر بورتو ترتيب الدوري البرتغالي بالعلامة الكاملة وبفارق ثلاث نقاط أمام سبورتنغ وأربع نقاط أمام بنفيكا قبل مواجهته للأخير الأحد المقبل في قمة المرحلة الثامنة.

ويمني أستون فيلا النفس بمواصلة صحوته بفوز ثالث توالياً في مختلف المسابقات عندما يحل ضيفاً على فينورد الهولندي بطل المسابقة مرتين في قمة نارية.

بعد خسارته في مبارياته الخمس الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، بتسجيله هدفاً واحداً فقط، ردّ رجال المدرب الإسباني أوناي إيمري بفوزٍ على بولونيا في المسابقة القارية، ثم على فولهام 3-1 في الدوري.

ويواجه الفريق الذي بلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، اختباراً حقيقياً لمدى تقدمه في الأسابيع الأخيرة أمام فينورد، متصدر الدوري الهولندي دون خسارة حتى الآن، لكنه تعرض لهزيمة أمام براغا البرتغالي 0-1 في الجولة الأولى من المسابقة القارية، وقال إيمري عن مباراة فولهام: «كنا بحاجة إلى الفوز، كان الأمر واضحاً جداً»، وأضاف: «لعبنا بحيوية وشغف، وتغير أداؤنا خلال المباراة لأننا استعدنا ثقتنا بأنفسنا».

ويسعى باناثينايكوس اليوناني إلى البقاء في الصدارة عندما يستضيف غو أهيد إيغلز الهولندي.

وضرب باناثينايكوس بقوة في الجولة الأولى بفوزه الكبير على مضيفه يونغ بويز السويسري 4-1، بينما سقط غو أهيد إيغلز على أرضه أمام إف سي إس بي الروماني 0-1.

ويأمل نوتنغهام فوريست في تحقيق أول فوز أوروبي له منذ عام 1995 عندما يواجه ميدتيلاند الدنماركي على ملعب سيتي.

وتراجعت نتائج فوريست بشكل كبير هذا الموسم بعدما لفت الأنظار الموسم الماضي بقيادة مدربه البرتغالي نونو أشبيريتو سانتو الذي لم يشفع له قيادة الفريق إلى العودة إلى المسابقات القارية للمرة الأولى منذ 30 عاماً.

وأقال فوريست سانتو بعد ثلاث مباريات فقط هذا الموسم وعين المدرب الأسترالي السابق لتوتنهام أنغي بوستيكوغولو خلفاً له، بيد أن التغيير لم يُجْدِ حتى الآن حيث فشل الفريق في تحقيق أي فوز في مختلف المسابقات وودع كأس الرابطة على يد سوانسي سيتي من الدرجة الثانية.

واستهل فوريست الموسم بفوز كبير على مضيفه برنتفورد 3-1، لكنه خسر ثلاث مباريات وتعادل في مثلها بعد ذلك بينها أمام ريال بيتيس الإسباني 2-2 في الجولة الأولى من «يوروبا ليغ».

وبدوره، يطمح ليون الفرنسي إلى الاستمرار في بدايته القوية للموسم عندما يستضيف سالزبورغ.

ويتقاسم ليون صدارة الدوري في بلاده مع باريس سان جيرمان بطل الموسم الماضي وبطل أوروبا برصيد 15 نقطة لكل منهما، ويرغب في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه القاري الثاني توالياً.

ويلعب ممثلا كرة القدم الألمانية فرايبورغ وشتوتغارت خارج قواعدهما أمام بولونيا وبازل السويسري في اختبارين صعبين.

وفي باقي المباريات، يلعب لودوغوريتس البلغاري مع ريال بيتيس، وإف سي إس بي مع يونغ بويز، وفناربخشه مع نيس، وبران بيرغن مع إف سي أوتريخت الهولندي، وفيكتوريا بلزن التشيكي مع مالمو السويدي، وسلتيك الاسكوتلندي مع براغا، وسلتا فيغو الإسباني مع باوك اليوناني، ومكابي تل أبيب الإسرائيلي مع دينامو زغرب الكرواتي، وغنك البلجيكي مع فيرينتسفاروش المجري، وشتورم غراتس النمساوي مع رينجرز الاسكوتلندي.


مقالات ذات صلة

عقوبة أوروبية على جماهير مكابي الإسرائيلي بسبب «هتافات معادية للعرب»

رياضة عالمية جماهير مكابي أثارت تصرفات عنصرية في مباراة شتوتغارت (رويترز)

عقوبة أوروبية على جماهير مكابي الإسرائيلي بسبب «هتافات معادية للعرب»

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، عقوبة منع حضور جماهير نادي مكابي تل أبيب لمباراة واحدة خارج أرضه، وذلك بسبب هتافات عنصرية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس فرانك (د.ب.أ)

توماس فرانك: التغيير في توتنهام لن يكون فورياً

قال مدرب توتنهام، توماس فرانك، الذي تولى منصبه في الصيف عقب رحيله عن برنتفورد، إنه بحاجة إلى مزيد من الوقت لتصحيح الأوضاع وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي (رويترز)

إيمري يشيد بفوز أستون فيلا على بازل

أكد أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي، أهمية الفوز الذي حقَّقه فريقه على مستضيفه بازل السويسري، في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بازل)
رياضة عالمية  تيليمانس محتفلا بهدف الفوز لأستون فيلا (أ.ف.ب)

الدوري الأوروبي: فيلا يتفوق على بازل ويشارك ليون الصدارة

حقق أستون فيلا فوزا ثمينا 2-1 على مضيفه بازل الخميس، بفضل هدفين من إيفان جيسان ويوري تيليمانس، ليواصل الفريق مسيرته القوية في الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (بازل )
رياضة عالمية مشجعو شتوتغارت أكدوا أنهم لن يتسامحوا مع أي احتجاجات من آخرين في مدرجاتهم (رويترز)

الشرطة الألمانية تستعد لـ«سيناريوهات إرهابية» في مباراة شتوتغارت ومكابي

أعلنت السلطات الألمانية عن تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل كبير لمباراة شتوتغارت الألماني ضد مكابي تل أبيب الإسرائيلي في الدوري الأوروبي الخميس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

محمد صلاح يطارد التاج الأفريقي لفك حصار «المستقبل المجهول»

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

محمد صلاح يطارد التاج الأفريقي لفك حصار «المستقبل المجهول»

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

يخوض «الفرعون» المصري محمد صلاح، هداف نادي ليفربول الإنجليزي، النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، برغبة جامحة في حسم «المصير المجهول» الذي يلاحقه دولياً، حيث ضرب منتخب الفراعنة موعداً مرتقباً مع منتخب بنين يوم الاثنين المقبل في مدينة أغادير ضمن منافسات دور الـ16، وذلك بعد أن نجح الفراعنة في تصدر المجموعة الثانية بجدارة برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين ثمينين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا، وتعادل سلبي وحيد أمام منتخب أنغولا.

وتظل منصة التتويج الأفريقية هي «الحلم الغائب» الأكبر في مسيرة صلاح الاحترافية، واللقب الذي لم يضمه إلى خزائن بطولاته حتى الآن، رغم اقترابه الشديد منه بوصوله إلى المباراة النهائية في نسختي 2017 و2021، إلا أن الحظ عانده في اللحظات الأخيرة.

ويمتلك صلاح تاريخاً ناصعاً مع جميع الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية؛ حيث قاد «الفراعنة» للعودة إلى مونديال روسيا 2018 بفضل ثنائيته التاريخية في شباك الكونغو، كما حسم مؤخراً تأهل الفراعنة لنهائيات كأس العالم 2026 بأميركا وكندا والمكسيك، فضلاً عن مسيرته التي بدأت من كأس العالم للشباب وصولاً إلى التألق في أولمبياد لندن 2012.

وتتوازى هذه الطموحات الدولية مع سجل أسطوري في الملاعب الأوروبية، تُوج خلاله بكل الألقاب الممكنة مع ليفربول، وعلى رأسها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى سيطرته على الجوائز الفردية كالحذاء الذهبي وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز في مواسم عدة، إلى جانب تربعه على عرش القارة بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا، وحصوله على جائزة أفضل لاعب عربي من «غلوب سوكر».

ورغم كل هذه النجاحات الفردية والجماعية الفريدة، ظل اللقب الأفريقي مستعصياً على قائد منتخب مصر، وهو ما يجعله يقاتل في هذه النسخة لاستغلال الجاهزية الفنية العالية لقائمة الفراعنة الحالية؛ حيث يرى المحللون أن طريق الفراعنة نحو المباراة النهائية يبدو ممهداً لتحقيق اللقب القاري الثامن.

وفي الوقت الذي يضع فيه صلاح كل ثقله الذهني والبدني لتحقيق هذا الحلم القاري، فإنه يواجه في الوقت ذاته «مصيراً مجهولاً» يحيط بمستقبله داخل قلعة «أنفيلد»، خاصة عقب تصريحاته الأخيرة المثيرة للجدل حول تراجع عدد دقائق مشاركته في ليفربول، وخلافه العلني الشهير مع المدرب الهولندي أرني سلوت، ما جعل الرؤية ضبابية حول استكمال عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم المقبل أو الرحيل النهائي عن ليفربول.

وفي هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية وصحافية عن وجود ترحيب إيطالي كبير من نادي روما لاستعادة «الفرعون» مرة أخرى إلى صفوفه، بينما يلتزم اللاعب الصمت التام حيال وجهته المقبلة، وسط تكهنات قوية تشير إلى رغبته في مواصلة التحدي داخل القارة العجوز والبحث عن تجربة جديدة في دوري أوروبي مختلف بعيداً عن الدوري الإنجليزي.

ويبقى اليقين لدى المقربين من صلاح أنه يرى في التتويج بلقب بطولة أمم أفريقيا الحالية «أفضل رد» عملي على المشككين، والوسيلة الأقوى لتحقيق هدفه التاريخي المنشود، وهو ما سينعكس بشكل مباشر وحاسم على ملامح مستقبله الاحترافي وقراره النهائي في الصيف المقبل.


فيورنتينا يخطف سولومون من توتنهام بإعارة مع خيار الشراء

مانور سولومون (يمين) (رويترز)
مانور سولومون (يمين) (رويترز)
TT

فيورنتينا يخطف سولومون من توتنهام بإعارة مع خيار الشراء

مانور سولومون (يمين) (رويترز)
مانور سولومون (يمين) (رويترز)

توصل نادي فيورنتينا الإيطالي إلى اتفاق مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي لضم الجناح الإسرائيلي مانور سولومون على سبيل الإعارة، وذلك بانتظار اجتيازه الفحص الطبي.

وبموجب الاتفاق، سيحصل النادي الإيطالي الذي يتذيل ترتيب الدوري الإيطالي في الوقت الحالي على خيار تحويل الإعارة إلى انتقال دائم في نهاية الفترة المحددة، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic». وكان سولومون، البالغ من العمر 26 عاماً، قد أمضى النصف الأول من الموسم الحالي معاراً إلى فياريال الإسباني، حيث شارك في 6 مباريات ضمن منافسات الدوري الإسباني، سجل خلالها هدفاً واحداً. إلا أن هذا الاتفاق أُنهيَ مبكراً، ما أتاح للاعب الانتقال إلى إيطاليا وخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي.

وانضم سولومون إلى توتنهام في 2023 في صفقة انتقال حر قادماً من شاختار دونيتسك الأوكراني. وشارك مع الفريق اللندني في 6 مباريات بجميع المسابقات، قبل أن يتعرض لإصابة بالغة في الركبة خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2023، استدعت تدخلاً جراحياً أنهى موسمه مبكراً.

ومنذ تلك الإصابة، لم يخض سولومون أي مباراة رسمية أخرى بقميص توتنهام. وخلال الموسم الماضي، لعب معاراً إلى ليدز يونايتد، أحد أندية دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب)، وسجل 10 أهداف في 39 مباراة، وأسهم في تصدر الفريق للمسابقة وتحقيقه الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي سياق منفصل، أفادت التقارير بأن فيورنتينا تواصل مع فابيو باراتيتشي، المدير الرياضي المشارك في توتنهام، للبحث في احتمال عودته المفاجئة إلى إيطاليا لتولي الإشراف على المشروع الكروي للنادي، وذلك بعد نحو شهرين فقط من إعادة تعيينه في النادي اللندني.


ويمبانياما نجم سبيرز يقلل من شأن إصابته في الركبة

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

ويمبانياما نجم سبيرز يقلل من شأن إصابته في الركبة

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)

لا يتوقع فيكتور ويمبانياما، نجم سان أنطونيو سبيرز، أن يغيب عن الملاعب بعد ​إصابته في الركبة اليسري خلال فوز فريقه على نيويورك نيكس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الليلة الماضية.

وسقط ويمبانياما أرضاً بشكل خاطئ عند محاولة الاستحواذ على الكرة قبل 10 دقائق و32 ثانية على نهاية المباراة، حتى ساعده زميله ستيفون كاسل ‌على النهوض، ثم ‌توجه ببطء إلى ‌غرفة ⁠خلع ​الملابس وهو ‌يطمئن الجماهير قائلاً: «أنا بخير.. أنا بخير».

وعاد لاحقاً وجلس على مقاعد البدلاء لكنه لم يشارك مجدداً.

وقال ويمبانياما لشبكة «إي إس بي إن» بعد انتفاضة سبيرز والفوز 134-132، إنه سيخضع لفحوص اليوم الخميس، وأضاف: «أتوقع ⁠أن أعود في المباراة المقبلة».

وتابع: «كنت واثقاً، كنت قريباً جداً ‌من العودة إلى المباراة... ‍إنه مجرد شد، لذا ‍يفترض أن تكون الإصابة طفيفة. علينا إجراء ‍كل الفحوص للتأكد من أن كل شيء على ما يرام».

وقال ميتش جونسون، مدرب سان أنطونيو، بعد المباراة: «لا أعرف ماذا أقول، لكن كان من ​الجيد رؤيته يعود إلى الملعب وينهي المباراة على مقاعد البدلاء مع زملائه».

وسجل ⁠ويمبانياما 31 نقطة واستحوذ على 13 كرة مرتدة في 24 دقيقة قبل مغادرة المباراة، بينما كان سبيرز متأخراً 102-96.

ويبلغ متوسط ويمبانياما في المباراة الواحدة بعد 21 مباراة خاضها في الموسم تسجيل 24.3 نقطة والاستحواذ على 11.7 كرة مرتدة وتقديم 3.4 تمريرة حاسمة.

وتعرض اللاعب الفرنسي لإصابة في ربلة الساق هذا الموسم، أبعدته عن 12 مباراة خلال ‌الفترة من 16 نوفمبر (تشرين الثاني) وحتى العاشر من ديسمبر (كانون الأول).