«منتجع موفنبيك ووتر بارك سوما باي»... الوجهة الفاخرة للزوّار السعوديين والخليجيين على البحر الأحمر

«منتجع موفنبيك ووتر بارك سوما باي»... الوجهة الفاخرة للزوّار السعوديين والخليجيين على البحر الأحمر
TT

«منتجع موفنبيك ووتر بارك سوما باي»... الوجهة الفاخرة للزوّار السعوديين والخليجيين على البحر الأحمر

«منتجع موفنبيك ووتر بارك سوما باي»... الوجهة الفاخرة للزوّار السعوديين والخليجيين على البحر الأحمر

كشف «منتجع موفنبيك ووتر بارك سوما باي» عن تجربة متجددة، تجمع بين الفخامة العصرية وروح المرح العائلي، لتصبح الوجهة المثالية للزوار السعوديين والخليجيين الباحثين عن الاسترخاء والترفيه على شواطئ البحر الأحمر. ويقدم المنتجع تجربة متكاملة، تشمل غرفاً وأجنحة مجددة بتصاميم عصرية، ومدينة ألعاب مائية نابضة بالحياة، ومجموعة متنوعة من المطابخ العالمية التي تلبي جميع الأذواق.

يمتد المنتجع على شاطئ رملي خاص حيث تلتقي مياه البحر الفيروزية بدفء الشمس طوال العام، ليكون الملاذ الأمثل للعائلات، والأزواج، والأصدقاء الباحثين عن الراحة والمتعة. يضم المنتجع 418 غرفة وجناحاً عصرياً، بما في ذلك الغرف العائلية والفسيحة والغرف المجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى أجنحة جديدة مزودة بحمامات سباحة خاصة لتجربة إقامة فاخرة ومميزة.

ولعشاق المرح والترفيه، يقدّم المنتجع حديقة الألعاب المائية «Splash Mania»، الأكبر من نوعها في المنطقة، التي تضم 3 مناطق متنوعة تناسب جميع الأعمار، ابتداءً من الأطفال بعمر عامين، وصولاً إلى المراهقين والكبار، مع مرافق عصرية ووجبات خفيفة لتجربة ممتعة على مدار اليوم. ويتيح المنتجع للزوار تذوق أشهى المأكولات العالمية، من اللبناني، والمنغولي، والصيني، والياباني إلى الإيطالي، في مزيج يلبي مختلف الأذواق، مع تجربة «Chocolate Hour» الشهيرة من موفنبيك، وأجواء «Sunrise Lounge» المميزة التي توفر صباحات مليئة بالهدوء والطاقة الإيجابية.

كما يقدّم منتجع «Saya Spa»، الأكبر في سوما باي، برامج متنوعة للعناية بالجسم والبشرة، وجلسات التدليك، والساونا، والجاكوزي، لضمان تجربة استرخاء متكاملة، ويعكس المنتجع التزامه بالاستدامة من خلال توفير محطات شحن كهربائية للسيارات لدعم خيارات السفر الصديقة للبيئة.

ويُعتبر منتجع «موفنبيك ووتر بارك سوما باي» وجهة مميزة للزوّار السعوديين والخليجيين، لما يوفره من مزيج متكامل من الفخامة، والمرح العائلي، والاسترخاء، والترفيه، مع موقع استراتيجي على ساحل البحر الأحمر، ما يجعله خياراً مثالياً للعائلات والمجموعات الباحثة عن ملاذ راقٍ وآمن يمزج بين الراحة والتجارب العائلية النابضة بالحياة.

وقال محمد فاروق، المدير العام منتجع وسبا «موفنبيك ووتر بارك سوما باي»: «نسعى لتقديم تجربة استثنائية تلبي تطلعات زوارنا من السعودية ودول الخليج، حيث يحرص كل فريق العمل على تصميم كل التفاصيل لتمنح ضيوفنا تجربة غنية بالرفاهية، والمرح، والاسترخاء، وتظل خالدة في ذكرياتهم على البحر الأحمر».

وبمناسبة التجربة المتجددة، يقدم المنتجع مجموعة من العروض الخاصة والخصومات المميزة للعائلات والأزواج، بما في ذلك باقات مخصصة لشهر العسل وتجارب ترفيهية للعائلات، كما يمكن للأعضاء في برنامج الولاء (Accor All) الاستفادة من مزايا إضافية ونقاط مكافأة حصرية في جميع الخدمات المتاحة.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.