توقعت سيول أن يكون تأثير إعادة فرض العقوبات الأممية ضد إيران؛ بسبب برنامجها النووي، على كوريا الجنوبية «محدوداً»؛ نظراً إلى الحجم التجاري الضئيل بين البلدين.
وأعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أو مجموعة «الترويكا الأوروبية»، إعادة فرض العقوبات ضد إيران في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ بسبب اتهامات لطهران بانتهاك الاتفاق النووي المبرم عام 2015، الذي كان يهدف إلى منع إيران من صنع قنبلة نووية. وتنفي طهران سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية.
ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن بيان من وزارة خارجية سيول أنه من المتوقع أن يكون لإعادة فرض العقوبات ضد إيران «تأثير محدود على كوريا الجنوبية»، مشيرة إلى أن «حجم التبادل التجاري بين كوريا الجنوبية وإيران لا يزال ضئيلاً».
ومع ذلك، تعهدت الحكومة ببذل جهودها الضرورية لتقليل الصعوبات المحتملة التي قد تواجهها الشركات الكورية الجنوبية.
وأكدت كوريا الجنوبية أنها ستواصل الانضمام إلى جهود المجتمع الدولي لتسوية القضية النووية الإيرانية «بشكل سلمي، وإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

