دخلت إيران، فجر اليوم (الأحد)، مرحلة جديدة مع انتهاء صلاحية الاتفاق النووي المُوقّع مع الغرب عام 2015، ولاحت في سماء البلاد حزمة عقوبات أممية.
وحتى اللحظة الأخيرة أمس، فشلت جميع المساعي لإحداث اختراق مع «الترويكا» الأوروبية، التي كانت قد طلبت قبل شهر تفعيل «سناب باك» لإعادة فرض العقوبات.
وكشف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عن معارضة واشنطن اتفاقاً أولياً مع «الترويكا» بشأن العقوبات، كما وصف مقترحاً أميركياً تضمّن إعفاءً مؤقتاً من العقوبات لمدة ثلاثة أشهر مقابل تسليم كامل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، بأنه «غير مقبول بأي شكل من الأشكال».
ومع فشل المساعي الدبلوماسية، اعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنَّ «الأميركيين خانوا الدبلوماسية، والأوروبيين قاموا بدفنها»، حسب تعبيره.
في المقابل، رفضت روسيا والصين إعادة تفعيل العقوبات، ووصفتا الخطوة بأنَّها «غير قانونية» ولا تحظى بإجماع دولي.
وفي إشارة إلى أنَّ إيران باتت في مواجهة العقوبات، أُفيد في طهران باستدعاء السفراء من بريطانيا وفرنسا وألمانيا «للتشاور».
وتقترب طهران من وضع قانوني تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك البنود التي تتيح اتخاذ تدابير عسكرية، في حين يُحذّر خبراء من اندلاع حرب أخرى بين إيران وإسرائيل.
