أول 20 امرأة سعودية يسجلن حضورهن في المجالس البلدية بالانتخاب

وزير البلديات: نسبة المشاركة تجاوزت 47 % وينتظر من الفائزين دورهم

أول 20 امرأة سعودية يسجلن حضورهن في المجالس البلدية بالانتخاب
TT

أول 20 امرأة سعودية يسجلن حضورهن في المجالس البلدية بالانتخاب

أول 20 امرأة سعودية يسجلن حضورهن في المجالس البلدية بالانتخاب

تدخل 20 امرأة سعودية، المجالس البلدية في السعودية، وذلك بعد فوزهن في انتخابات المجالس البلدية وحصولهن على مقعد في عدد من الدوائر البلدية، إلى جانب 2086 فائزا من الرجال، حيث شكلت منطقة الرياض، أعلى نسبة فوز للنساء بأربعة مقاعد في المجالس البلدية.
وأعلن المهندس عبد اللطيف بن عبد الملك آل الشيخ، وزير الشؤون البلدية والقروية رئيس اللجنة العامة للانتخابات البلدية في السعودية، أمس، نتائج الانتخابات البلدية في دورتها الثالثة، وذلك بعد يوم واحد من يوم الاقتراع الذي جرى في (1296) مركزًا، مشيرًا إلى مشاركة (702.542) ناخب وناخبة بنسبة 47.4 في المائة، من إجمالي المقيدين، وفاز بعضوية المجالس البلدية (2106) مرشحًا ومرشحة.
وأشاد آل الشيخ، بالدعم الذي وجدته الانتخابات من القيادة السعودية، وتعاون كل الجهات الحكومية، مع اللجان التي شاركت في الإعداد والتحضير للعملية الانتخابية، وقدر دور وسائل الإعلام، التي بذلت جهدًا كبيرًا في التوعية بالعملية الانتخابية ومتابعتها في مراحلها كافة، ونوه بالتفاعل الإيجابي من قبل المواطنين سواء كانوا ناخبين أو مرشحين.
وذكر رئيس لجنة الانتخابات البلدية، أن الأعضاء الفائزين في هذه الدورة، تتهيأ لهم سبل النجاح، في ظل ما طرأ من مستجدات تطويرية لمهام واختصاصات وإمكانات المجالس البلدية، متمنيا أن يكونوا عونًا للأجهزة البلدية في أداء مهامها ومسؤولياتها بما يعكس ما يشهده الوطن من نقلة نوعية في برامج التنمية كافة.
وأوضح مصدر في لجنة الانتخابات البلدية لـ«الشرق الأوسط»، أن 20 امرأة فازت بمقاعد المجالس البلدية، للمرة الأولى في تاريخ الانتخابات البلدية، حيث يعد دخول 20 امرأة في مختلف مناطق السعودية من شمالها إلى جنوبها، أمرًا مهما في تاريخ المجالس البلدية.
وبلغ عدد المقترعين في الانتخابات البلدية في النسخة الحالية، أكثر من 700 ألف مقترع، من شرائح المجتمع كافة، بينما تصاعد الاهتمام بالحدث، عبر حسابات الانتخابات في وسائل التواصل الاجتماعي، ووصل المتابعون أكثر من 230 ألف متابع، وحازت السيدات في تجربتهن الأولى مع الانتخابات، على 21 مقعدا، ونالت المرأة في العاصمة الرياض، على أربعة مقاعد، وفي المنطقة الشرقية على خمسة مقاعد، وفي منطقة مكة المكرمة على ثلاثة مقاعد، أما في تبوك فحصلت على مقعدين، وحققت الرقم ذاته في القصيم، وفازت بمقعد واحد، في كل من الجوف والمدينة المنورة وعسير وجازان وحائل.
وشكّل التقييم العام للانتخابات الذي تم بشفافية ونزاهة، حيث يحق لكل مرشح الذي لم يحالفه الفوز بمقاعد المجالس البلدية، التقدم خلال أسبوع واحد لتقديم الطعون على عمليات الاقتراع، حيث سيتم بعد ذلك اعتماد أسماء الفائزين في حال لم يتقدم أحد منهم.
وقال المصدر، إن عددا من المرشحين من الرجال والنساء في المراكز والدوائر الانتخابية في المجالس البلدية، حضروا خلال لحظة الإعلان عن النتائج في مختلف مناطق السعودية، حيث تعد حظوظ المرأة في المجالس البلدية مقارنة بدخولها للمرة الأولى، التي تشكل نحو 24 في المائة من العدد الإجمالي للمرشحين، أمرًا معقولا.
إلى ذلك شكّلت أصوات الرجال، دعمًا للنساء في مقاعد المجالس البلدية في السعودية، لتتبوأ مقاعد في المجالس البلدية، وذلك بعد أن قام المرشحون من النساء والرجال بإعداد برامجهم الانتخابية في مختلف مناطق السعودية.
وأوضح عدد من الناخبين الذين حضروا إلى مقر إعلان النتائج، أنهم صوتوا لعدد من المرشحات اللاتي قدمن، برامج للمجالس البلدية، متنوعة وهادفة، يستفيد منها كثير من المواطنين، وتخدم سكان الدائرة نفسها، مؤكدين أن الصوت النسائي، سيعلو في الانتخابات البلدية، على الرغم من قلة عددهن.
وقالوا إن أسماء المرشحات تضمنت عددا من التخصصات العلمية، وبعضهن له نشاطات اجتماعية، وتطوعية، وبالتالي فإن فرصهن في الخوض في المجالس البلدية، تبدو مناسبة جدًا، لإيصال أصوات المواطنين إلى المسؤولين.
وأشاروا إلى أن المرأة السعودية دخلت المجالس البلدية في دورتها الثالثة، بعد دخول بعض من جنسها إلى قبة الشورى، وهذا دليل على الانفتاح في العهد الجديد، الذي أعطى للمرأة خصوصيتها في طرح وجهة نظرها، ومشاركتها لشقائقهن الرجال في صنع القرار السعودي، لخدمة المواطن والمجتمع.
يذكر أن عدد الناخبين من الرجال الذين قيدوا أسماءهم، تجاوز 1.3 مليون رجال، وحضر إلى يوم الاقتراع نحو 596 ألف رجل، فيما قيد الناخبات أسماءهن بنحو 130 ألف ناخبة، وحضر إلى يوم الاقتراع نحو 106 آلاف ناخبة، وهذا دليل على حرص المرأة للمشاركة في العملية الانتخابية، بعد السماح لها للمرة في المجالس البلدية.
ووضعت اللجنة العامة للانتخابات آليات موحدة على مستوى البلاد لمشاركة المرأة السعودية في الانتخابات البلدية بما يحفظ لها خصوصيتها، حيث تم إنشاء مراكز انتخابية نسائية يعمل فيها لجان انتخابية نسوية تتولى مهام قيد الناخبات، وتسجيل المرشحات وتنظيم عمليات الاقتراع والفرز.
وشهد النظام الجديد تعديلات جوهرية، وجعل من كل مجلس «شخصية اعتبارية» ذات استقلال مالي وإداري، وربطها تنظيميا بوزير الشؤون البلدية والقروية، كما منح النظام الجديد المجالس سلطات أوسع، كسُلطة التقرير والمراقبة، وذلك وفقًا لأحكام النظام، وفي حدود اختصاص البلدية المكاني.
وجاء ضمن أبرز التعديلات التي سيتم العمل بها اعتبارا من الدورة الجديدة توسيع صلاحيات المجالس البلدية، ورفع نسبة الأعضاء المنتخبين من النصف إلى الثلثين.
وبحسب وزارة الشؤون البلدية والقروية، فإن مما يميز النظام الجديد تخصيص اعتمادات مالية لكل مجلس بلدي ضمن ميزانية الوزارة تشتمل على بنود بالاعتمادات والوظائف اللازمة التي تساعد المجلس البلدي على أداء أعماله، واشترط التقيد بنظام الخدمة المدنية ولوائحه التنفيذية، كما نص النظام على ضرورة إنشاء مقرات خاصة بالمجالس البلدية.
واعتبارا من الدورة الحالية ارتفع سقف صلاحيات واختصاصات المجلس البلدي عما كانت عليه في السنوات السابقة، فقد منحت المجالس وفي حدود اختصاص البلدية إقرار الخطط والبرامج البلدية الخاصة بتنفيذ المشروعات البلدية المعتمدة في الميزانية، وتنفيذ مشروعات التشغيل والصيانة، وكذلك المشروعات التطويرية والاستثمارية، وبرامج الخدمات البلدية ومشروعاتها، مع إقرار المجلس البلدي مشروع ميزانية البلدية وفقًا للإجراءات النظامية، وإقرار الحساب الختامي لميزانية البلديات.
ومن بين المزايا التي طرأت على النظام الجديد للمجالس البلدية، دراسة مشروعات المخططات السكنية، ونطاق الخدمات البلدية، ومشروعات نزع الملكية للمنفعة العامة وضم أو فصل البلديات، والرسوم والغرامات البلدية، وشروط وضوابط البناء ونظم استخدام الأراضي، وكل الشروط والمعايير المتعلقة بالصحة العامة وإنشاء البلديات الفرعية ومكاتب الخدمات، وإبداء الرأي فيها قبل رفعها إلى الجهات المختصة.
ونص النظام الجديد على أن للمجلس البلدي ممارسة سلطاته الرقابية على أداء البلدية وما تقدمه من خدمات، وتشمل سلطات المجلس البلدي الرقابية مراجعة إجراءات تقسيم الأراضي وإجراءات منح الأراضي السكنية للتأكد من سلامة الإجراءات.
ويتولى المجلس البلدي في النظام الجديد اقتراح الخطط والبرامج وتحديد أولوياتها، وإبداء الرأي في مشروعات الأنظمة واللوائح البلدية الجديدة، إضافة إلى منح المجالس ميزة تكوين لجان دائمة أو مؤقتة من بعض أعضائه لتولي مهمات محددة والاستعانة بمن يراه من خارج المجلس.



«السداسي العربي» يدين عدوان إيران ويحذّر ميليشياتها في العراق

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

«السداسي العربي» يدين عدوان إيران ويحذّر ميليشياتها في العراق

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، في بيان مشترك، أمس (الأربعاء)، الاعتداءات التي تشنها فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران على دول في المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية.

وشدَّدت الدول الست على حقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، الذي يكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان.

ودعا البيان المشترك، الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من أراضي جمهورية العراق نحو دول جواره بشكلٍ فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً للمزيد من التصعيد.

وأدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، ودعا طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وتصدت الدفاعات السعودية لصاروخ باليستي، و35 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، ومسيَّرة في الرياض. كما اعترضت القوات المسلحة الكويتية 13 صاروخاً باليستياً سقطت 7 منها خارج منطقة التهديد من دون أن تشكّل أي خطر.

وأظهر إحصاء للهجمات التي شنتها إيران بالصواريخ والمسيّرات منذ بدء الحرب، أن نحو 83 في المائة منها استهدف دول الخليج العربية، مقابل 17 في المائة فقط على إسرائيل. واستناداً إلى البيانات الرسمية التي أعلنتها الدول المستهدفة عن الاعتداءات الإيرانية منذ انطلاق الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، أطلقت إيران حتى مساء أمس، 4391 صاروخاً ومسيّرة على دول الخليج العربية، استهدفت والمنشآت الحيوية والأعيان المدنية في تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها. أما إسرائيل التي تشن الحرب، فأطلقت عليها إيران، 930 صاروخاً ومسيّرة، أي ما يعادل 17% من مجمل الهجمات.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 30 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 30 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الخميس، 30 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، بحسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وجدَّدت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من الميثاق الأممي، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية تصدَّت، الأربعاء، لصاروخ باليستي و34 طائرة مُسيَّرة في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض، وفقاً للواء المالكي.


السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
TT

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)

رحَّبت السعودية، الأربعاء، بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد المملكة والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان.

وأشارت «الخارجية» السعودية، في بيان، إلى أن اعتماد المجلس في دورته الحادية والستين القرار بتوافق الآراء من أعضائه، يعكس رفض المجتمع الدولي الموحد للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وجدَّد البيان إدانة الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة التي تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي، مُشدِّدة على أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع يعدّ عدواناً سافراً لا يمكن تبريره أو قبوله.

المجلس الذي يضم 47 دولة، أدان في وقت سابق، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

كما أيّد قراراً تقدّمت به دول الخليج والأردن يدين التحركات الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

بدوره، رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، باعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع على مشروع قرار «آثار العدوان العسكري الأخير الذي تشنه إيران»، المقدَّم من البحرين باسم دول الخليج والأردن، وحظي بدعم واسع واستثنائي مما يزيد عن 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.

وقال البديوي إن اعتماد هذا القرار يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع، واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى السلم والأمن الدوليين.

وأشاد الأمين العام بمضمون القرار المعتمد، ولا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة والمتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة داخل دول الخليج والأردن، إلى جانب التداعيات الأوسع لتلك الاعتداءات غير القانونية على الاستقرار الإقليمي والدولي، بما يشمل الأمن البحري وحماية البيئة وطرق التجارة العالمية والتنمية المستدامة، وأثرها الكبير على حالة الأمن والسلم الدوليين.

كما رحَّب البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

وأكد الأمين العام، أن الدعم الواسع الذي حظي به القرار المعتمد بتوافق الآراء يعكس بشكل واضح توافقاً دولياً واسعاً على أن الهجمات ضد دول ليست طرفا في أي نزاع لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي تحت أي مسمى، وأنها تخلو من أي أساس قانوني أو واقعي.

وأشار البديوي إلى أن القرار يدعو إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب متابعة حثيثة من المجتمع الدولي لمساءلتها وضمان وقف وعدم تكرار هذه الانتهاكات.

وجدَّد الأمين العام التأكيد على مواصلة دول الخليج نهجها الراسخ القائم على الالتزام بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مُرحِّباً باستمرار انخراط المجتمع الدولي في معالجة الآثار الحقوقية لهذه الانتهاكات وفقاً لمخرجات القرار المعتمد، ودعم جميع الجهود الرامية إلى السلم والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة بالمنطقة.

وأشاد البديوي بالجهود الكبيرة والقيمة التي بذلتها المجموعة الخليجية برئاسة البحرين والأردن في جنيف، لعقد الجلسة الطارئة خلال أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وحشد الجهود الدولية لإقرار هذا القرار التاريخي الذي أتى بإجماع دولي كبير.